غلاف كتاب ذكرى عاهراتي الحزانى لغابرييل غارسيا ماركيز، يظهر امرأة ترتدي فستانًا ذهبيًا متدفقًا وهي مستلقية، بخلفية داكنة وألوان دافئة.
أبلغوني عند توفره
كتاب

ذاكرة غانياتي الحزينات

تأليف غابرييل غارسيا ماركيز (تأليف) صالح علماني (ترجمة) دار المدى للثقافة والنشر

نبذة عن الرواية

في هذه الرواية القصيرة الفاتنة نجدنا وجهًا لوجهٍ أمام هذا الرجل التسعيني وهو يقول في السطر الأول من الرواية التي جاءت كلها على لسانه فهو الراوي الأوحد منذ الفصل الأول إلى الأخير: بمناسبة بلوغي التسعين، أردت أن أهاديني بليلة حب مجنونة، مع مراهقة عذراء .. فمنذ هذه الجملة الأولى تحددت ملامح الرجل ببراعة، قال (أهاديني) ليهيأ لنا ماركيز أول خيوط القصة وهي النرجسية، نحن أمام رجل نرجسي أناني، أوشك لعى بلوغ التسعين عامًا، وهو هنا عام مؤثر للغاية عليه، فلابد له من اجتيازه هذا العام العصيب بأمان ليعبر بذلك (جسر) التسعين الذي يذكره بالموت، فها هو معلق بين التسعين والواحد والتسعين، ليتناسى بعد ذلك رهبة العمر واقتراب الموت ..

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.4 (37 تقييم)
127 صفحة
146 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
غابرييل غارسيا ماركيز

غابرييل غارسيا ماركيز غابرييل خوسيه دي لا كونكورديا غارثيا ماركيز روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولومبي ولد في أراكاتاكا، ماجدالينا في كولومبيا في 6 مارس 1927، قضى معظم حياته في المكسيك وأوروبا. وتضاربت الأقاويل حول تاريخ ميلاده هل كان في عام 1927 أو 1928 إلا أن الكاتب نفسه أعلن في كتابه عشت لأروي عام 2002 عن تاريخ مولده عام 1927. يعرف غارثيا ماركيز عائليًا وبين أصدقائه بلقب غابيتو، فيما لقبه إدواردو ثالاميا بوردا، مساعد رئيس التحرير صحيفة الإسبكتادور، باسم غابو، بعد حذف المقطع الأخير. ويعد غارثيا ماركيز من أشهر كتاب الواقعية العجائبية، فيما يعد عمله مئة عام من العزلة هو الأكثر تمثيلًا لهذا النوع الأدبي.

وبعد النجاح الكبير الذي لاقته الراوية، فإنه تم تعميم هذا المصطلح على الكتابات الأدبية بدءًا من سبعينات القرن الماضي. وفي عام 2007، أصدرت كل من الأكاديمية الملكية الإسبانية ورابطة أكاديميات اللغة الإسبانية طبعة شعبية تذكارية من الرواية، باعتبارها جزءًا من الكلاسيكيات العظيمة الناطقة بالإسبانية في كل العصور. وتم مراجعة وتنقيح النص من جانب غابرييل غارثيا ماركيز شخصيًا. وتميز غارثيا ماركيز بعبقرية أسلوبه ككاتب وموهبته في تناول الأفكار السياسية. وقد تسببت صداقته مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الكثير من الجدل في عالم الأدب والسياسة. وعلى الرغم من امتلاك غابرييل غارثيا ماركيز مسكنًا في باريس وبوغوتا وقرطاجنة دي إندياس، إلا أنه قضى معظم حياته في مسكنه في المكسيك واستقر فيه بدءًا من فترة الستينات.

وشكل ماركيز جزءا من البوم الأمريكي اللاتيني. ويشتمل الإنتاج الأدبي لماركيز على العديد من القصص والروايات والتجميعات، إلى جانب كتابات أخرى، وتتناول الغالبية العظمى منه مواضيع مثل البحر وتأثير ثقافة الكاريبي والعزلة. واعُتبرت رواية مئة عام من العزلة واحدة من أهم الأعمال في تاريخ اللغة الإسبانية، وذلك من خلال المؤتمر الدولي الرابع للغة الإسبانية الذي عقد في قرطاجنة في مارس عام 2007. بالإضافة إلى كونها أهم أعمال ماركيز، كانت أيضا أكثر الأعمال تأثيرا على أمريكا اللاتينية. واشتهر أيضًا بالأعمال الأخرى مثل ليس للكولونيل من يكاتبه، وخريف البطريرك والحب في زمن الكوليرا. وأيضًا هو مؤلف للكثير من القصص القصيرة، إضافة إلى كتابته خمسة أعمال صحفية.

حصل غارثيا ماركيز على جائزة نوبل للآداب عام 1982 وذلك تقديرًا للقصص القصيرة والرويات التي كتبها، والتي يتشكل بها الجمع بين الخيال والواقع في عالم هادئ من الخيال المثمر، والذي بدوره يعكس حياة وصراعات القارة. وكان خطاب القبول تحت عنوان «العزلة في أمريكا اللاتينية». وشكل ماركيز جزءا من مجموعة من أحد عشر كاتبا حازوا جائزة نوبل للآداب. نال ماركيز بالعديد من الجوائز والأوسمة طوال مسيرته الأدبية مثل وسام النسر الأزتيك في عام 1982، وجائزة رومولو جايجوس في عام 1972، ووسام جوقة الشرف الفرنسية عام 1981.

تقييمات القرّاء

3.4 37 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية ذاكرة غانياتي الحزينات

    (37)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    بالتأكيد قراء ماركيز يجب ألا يكونوا من القراء الاعتياديين..أقصد بالقراء الاعتياديين هؤلاء الذين يقرؤون وهم يأكلون مثلاً أو لشغل وقتهم في الحافلة أو القطار أو الطائرة أثناء السفر..هؤلاء الذين لا يستطيعون منح تركيزهم بالكامل للكلمات التي بين أيديهم ويعتبرونها مجرد ترفيه أو طريقة لبعثرة الوقت الممل أو ماشابه..

    ماركيز دائماً يأخذك إلى منطقة لا تستطيع الفكاك منها ..لأنها ببساطة فيك..داخلك ..فهو يتوغل إلى تلك الأعماق الضيقة الميكروسكوبية التي في الإنسان بكل رحابته وقدرته على الحكي ويتلوها عليك تماماً كما تلا بطل القصة هنا حكاياته الأثيرة على الطفلة الأنثى التي أحبها وهي نائمة ولم يرد منها حتى أن تكلمه أو تبادله الحديث..لم يرد إلا وجودها ..هذا الوجود الذي صنعه هو..إننا في كثير من الأحيان أو في كل الأحيان كل الحكاية..والذين يعيشون معنا أو بداخلنا في حقيقتهم هم نحن الغائبة الحاضرة التي تبحث عنا في كل شيء..في القصة هو ابن تسعين لكنه أبداً لا يشعر إلا أنه هو..ذلك الرجل الذي بدأ جنونه ورحلاته المكوكية في الدنيا مذ كان في الثانية عشرة أو أقل..إن الشيء الوحيد الذي ينبهنا لأننا كبرنا في السن هو الشكل الخارجي أما بداخلنا فنحن لا نتغير أبداً إلا في بعض القناعات واتساع أو اختلاف وجهة النظر لكن نحن...رؤيتنا...تعاطينا مع الأمور ...تظل هي هي..إننا مختبرون بالحياة..مفتونو ومبتلون بها..وغارقون فيها حتى الموت...وفي كل حياتنا نظل نبحث عن الشيء الذي لا نعرفه أو لانراه بدأب من أجل أن نرى..فقط من أجل أن نرى..فالرؤية والمعرفة هما المحفزان الأساس لاستكمال الحياة رغم أنهما لا تكتملان أبداً...ربما ماركيز دائماً يعلمنا ألا نكون أسرى للعينين المغروستين في رؤوسنا وأن نتحرر أكثر فلو دققنا النظر سنكتشف أننا ككل عين كبيرة جدا على الحياة لكن المشكلة فقط في الإدراك..هذا الإدراك الذي لا يأتي بالاستسلام للقوالب الجاهزة سابقة الإعداد ولكن يأتي ويتأكد بالتدريب وشحذ الحواس بكل وسائل الروح والجسد الممكنة التي تمكننا من أن نرى ما وراء الأشياء وما بينها..بل..ونراها هي نفسها على حقيقتها...ومازلت مع المايسترو جابو وماركيز(كلاهما واحد) عن الماهيات الحقيقية التي قد تكون هي نفسها من صنع الخيال ..فالخيال حقيقة بل أكثر من حقيقة طالما طاله الإدراك.

    Facebook Twitter مشاركة .
    3 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    يُطفىء شمعتُه الـ تسعينيه, يخُالجُهُ شعُورٌ بـ أن يطلب عذراءَ كـ هديّة ميلادٍ صغيرة. تتفاقمُ الرغبةُ في داخله لـ ينقُرَ بأصابعهِ رقمَ السيّدة التي تهبُ أجسادَ الفتياتِ. تُعطهِ طفلَة لـ يرتبطَ بـ رُوحها فيما بعدْ.

    الرواية هذهِ رُغمَ قُصرهَا فـ هي تُؤكّدُ أنّ الحُب لا يقترنُ بالجَسدِ فقط, إنّما هُو روُحٌ قبلَ كُلِّ شيءٍ. والحُبُ بلا عُمُرٍ, رُغم امتعاضي من فكرة ماركيز هذه , رُبّما لأن الشيب لمْ يتعربشَ على شعري بعدُإلا أنّها لا تبدُو سائغَة أبداً. ماركيز هكَذا دَوماً يتخذُ الدورَ الزمنيّ صديقاً لـ رواياته, فـ يحكي عنْ الحُبَّ في المئة كَما هُنا.

    مراجعة كتبتها عام 2008

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    الكتابة التي تبعث على التقيؤ ليست بأدب.

    "كفاكم ابتذالا" صرخ تشيخوف ذات مرة . ربما يحدد نجاح أو فشل النص الروائي القدرة على صياغة التفاصيل النفسية وتخبطاتها ضمن أحداث محبوكة بلغة ذات نكهة خاصة . قد يتواجد ذلك هنا لكن ما الحامل الذي يجعل القارئ ينجذب أكثر للقراءة و وللهاث خلف الحروف أي مشاعر تحركه ! المشاعر السفلية فقط!

    حسنا . لا أحد ينكر لماركيز قلمه وإبداعه . ثم ماذا بعد هنا.

    عندما يطرح الموضوع الجنسي بطريقة مخدمة في العمل الأدبي يكون ذلك ابداعيا لكن عندما يدلق بطريقة فجة تخرج العمل الروائي من قدرته على ايصال ذاته بذاته وتتكئ على تلك الأمور لتوصله بكم جيد من "المخدرات"

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    غثاء، هباء، هراء، ..راء!!!!

    شتان الفارق بين هذه المعالجة الفقيرة الضحلة الفجة، وبين المعالجة الراقية الشفيفة المعبرة لماريو بينديتي في رائعته الهدنة لفكرة الحب في آخر العمر الذي يقلب كيان المرء ويعيد إليه الروح!

    رواية عديمة المنطق، عديمة الحس، عديمةالأدب، لم استشعر فيها أي ملمح جمالي من أي نوع، وما وجدت فيها إلا بيدوفيليا واحتفاء بالعهر والتهتك من رجل عجوز متصابي بائس بصورة تدعو للتقزز لا الشفقة!

    هذه الرواية كانت اشهارا لإفلاس ماركيز وشهادة لوفاته ككاتب قبل وفاته الفعلية بعشر سنين!

    Facebook Twitter مشاركة .
    5 يوافقون
    5 تعليقات

اقتباسات من رواية ذاكرة غانياتي الحزينات

فريق أبجد

الحكماء يعلمون كل شيء، ولكن ليس كل كل شيء!!، فالعذارى ما عاد لهن وجود في هذا العالم، باستثاء اسم البرج الذي تنتمون إليه أنتم يا مواليد أواخر أغسطس!، لماذا على الأقل لم تكلفني بالأمر قبل الآن بوقت أطول؟

Hawra Mohamed

ليست السن هي ما بلغه أحدنا من العمر ، بل ما يشعر به.

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «ذاكرة غانياتي الحزينات» قرأوا أيضاً

أدب عالمي مترجم · كتب الأدب
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب ذاكرة غانياتي الحزينات

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب ذاكرة غانياتي الحزينات هو غابرييل غارسيا ماركيز.

نُشر كتاب ذاكرة غانياتي الحزينات عام 2013.

يبلغ عدد صفحات كتاب ذاكرة غانياتي الحزينات 127 صفحة.

دار النشر لكتاب ذاكرة غانياتي الحزينات هي دار المدى للثقافة والنشر.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك