عداء الطائرة الورقية

تأليف (تأليف) (ترجمة)
أفغانستان في سبعينيات القرن الماضي: أمير، فتى في الثانية عشرة من عمره، يرغب بشدة بالفوز في مسابقة الطائرات الورقية المحلية، وصديقه المخلص حسن يعد بمساعدته. لكن ما حدث لحسن بعد ظھر ذلك اليوم سيدمر حياتيھما... بعد الاجتياح السوفييتي واضطرار أمير ووالده للھرب إلى الولايات المتحدة الأميركية، يدرك أمير أن عليه العودة يوما ما، إيجاد الشيء الوحيد الذي لا يستطيع عالمه الجديد منحه: التكفير عن الذنب.
4.3 180 تقييم
1118 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 54 مراجعة
  • 35 اقتباس
  • 180 تقييم
  • 356 قرؤوه
  • 327 سيقرؤونه
  • 84 يقرؤونه
  • 34 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

لقد جمعت هذه الروايه الصداقه والحب والخيانه والكذب والوفاء والتضحيه بطريقه أكثر من رائعه

1 يوافقون
اضف تعليق
4

"من أجلك، ألف مرة ومرة"

يبدو أن أقدار بعض الأوطان أن تتلطخ بالدماء، وتتمزق مرات ومرات على أيدي أبنائها ..

لمن لم يعرف تاريخ أفغانستان قبل أن تصل لما هي عليه اليوم فستصيبه بعض الدهشة ..

برأيي أن الطائفية مزقت أفغانستان قبل الاجتياح السوفييتي .. هذا بشتون وهذا هزارة ..

خالد حسيني لم يدخر جهدا في تصوير الحياة في أفغانستان قبل الملكية وفي الأيام الأولى لتحولها لجمهورية .. حتى لتكاد تشم رائحة النان وترى ندوب الأطفال بعد مسابقة الطائرات الورقية

أمير بأنانيته وتخاذله الناتج من حب أبيه المشروط مقابل حسن بكل إخلاصه ونقاءه وتفانيه .. لا تستطيع أن تكره أمير تماما لكنك بالتأكيد ستحمل حسن في قلبك حتى بعد انتهاء الرواية ..

المفارقات والعدالة الشعرية في الأحداث ربما أخرجت الرواية قليلا من واقعيتها .. الشفة الأرنبية لحسن .. وجرح أمير في نفس الموضع..

النبلة التي هدد بها حسن آصف لينفذ ابنه التهديد بعد مرور سنوات ..

الضرب الذي تلقاه أمير بعد سنوات طويلة تكفيرا عن ذنبه تجاه حسن في تلك الليلة المشئومة ..

الندم الذي حمله أمير طوال حياته بسبب لحظة تخاذل واحده و "ربما كان هناك طريق لتعود صالحا من جديد" كما أخبره رحيم خان

هل عاد صالحا من جديد؟ وهل ستتعافى أفغانستان يوما من تمزيقها على يد الروس ومن بعدهم الطالبان" هل هناك عودة من الأساس

كما قال خالد حسيني على لسان أمير "القصص الحزينة تصنع كتبا جيدة" .. وقد كانت هذه رواية حزينة بحق!!

0 يوافقون
اضف تعليق
0

الرواية لعلها مؤثّرة ولعلها رائعة اسطورية لكن فيها رسائل غير صحيحة كتجنيد الاطفال هذه شُبه قديمة تم الرد عليها

0 يوافقون
اضف تعليق
5

يا الله، لا اعلم كيف لامست قلبي هذه الرواية بمشاعرها المختلطه من حُب و كُره و سعاده و ألم، غناء و فقر، اخلاص و خيانة...

0 يوافقون
2 تعليقات
5

لا أقرأ "لِخالد حُسيني" إلا ووجدتُ الإبداعَ، والمُتعةَ، والإثارةَ وجمال السرد، والصياغة الدقيقة الواضحة، والحبكة المُشوِّقة.

فقدْ تبيَّنَ ليَ هذا مِنْ خلال روايتهِ (ألف شمس ساطعة) والتي قرأتُها العام الماضي؛ وهذهِ الروايةُ لا تقل عمّا قُلتُه الآن عنْ تلكَ؛ "فَخالد حُسيني" أسلوبهِ ثابتٌ، لا يقلُّ درجةً وإنما هو في تزايدٍ وإبداعٍ بشكلٍ رهيبٍ جدًا.

فقدْ أصبحَ مِنْ أفضل الكُتّاب الذين قرأتُ لهم طيلةَ حياتي، ورواياتهِ أصحبتْ الآن أجمل الروايات التي قرأتُها واستمتعتُ بها جدًا.

يروي لنا "خالد حُسيني" عن حكاية طفليْنِ في مدينة (كابول/أفغانستان)، عاشا معًا تحت سقفٍ واحد وهما (أمير، حَسّان).

فقدْ كانَ "أمير" ابنُ رجلِ أعمالٍ ثري، وقدْ كانَ "حَسّان" ابنُ رجلٍ خادمٍ، يعمل في منزل والد "أمير"، فقدْ كانتْ صداقتَهُما قويةً جدًا ومُترابطةً مَتينةً، كانَا يستيقظا ويلعبا معًا طيلة اليومِ، ولكنّ "أمير" كانَ في نفسِهِ شيءٌ تجاهَ "حَسّان" كما هي شأنُ العلاقات بين صغيرينِ، ولكنَّ مع مرورِ الأيام دفعَ هذا الأمر "بِحَسَّان" وأبيهِ "علي" بِمُغادرة المنزل بعد مكيدة دبَّرها "أمير" بِحَسَّان" واتهامهِ بالسرقةِ، لينتقل الأب والابن إلى موطنهما.

وبعد دخول الاتحاد السوفييتي للأراضي الأفغانية استطاعَ "أمير" ووالدهُ بالهرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية والعيش هُناكَ واكتشافُ حياةً جديدةً مُختلفةً كُليًّا عن الحياة في "أفعانستان"؛ وبعد مكوثِ عِدةَ سنوات في الأراضي الأمريكية تعود ذكرى "حَسَّان" تُطارد مُخيلةَ "أميرٍ" والشعورِ بالذنبِ والعارِ مِنْ نفسهِ، ليعودَ إلى موطنهِ مرةً أخرى للتخلِّصِ مِنْ عُقدة الذنبِ، ولكنْ هذا المرة كانتْ "أفغانستان" تحت قبضة (طالبان) التي عاشتْ تحت سفك دِماء الأبرياء مِنَ النِّساء والشيوخ والأطفال والرجال، لِيدخل في مواجهة أخرى لعلَّهُ يُنقذُ حياة "حَسَّان" مرةً واحدةً على الأقل، ويردَ جميلَ سنينَ "حَسَّان" الذي لمْ يعرفْ مِنْ صغرهِ غير "أمير" والذي كانَ يُحبَّهُ أكثر مِنْ نفسهِ حتى نهاية حياتهِ، ولمْ يكنْ يحمل في قلبهِ مِنْهُ رُغمَ ما فعلهُ لهُ "أمير" مِنْ سنينَ خلتْ.

الروايةُ جمعتْ ما بين الشرف، والحُب، والذنب، والخوف، والتوبة كما قالتْ -إيزابيل الليندي- وصاغها هذا الكاتب العظيم بأسلوبٍ يجعلكَ تعيش الأحداث التي وقعتْ في "أفغانستان" وَيْ كأنَّ القارئ عاصرَ تلكَ الأحداث، حيثُ قدَّمَ لنا -خالد حُسيني- مثلاً عنْ حضارةَ موطنهِ الذي عاشَ فيه حياتهِ لسنواتٍ وسنوات.

وخِتَامًا، أتقدم بالشُّكرِ والثناء للصَّديقةُ (مودَّة البرغثي) على اختيارها الرائع هذا؛ وللصَّديقةُ (غادة مُحمَّد) على المُشاركة معًا في القراءة. كُلُّ التوفيقِ لهما.❤🌻

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين