لا تقولي أنك خائفة

تأليف (تأليف) (ترجمة)
"صدرت هذه الرواية عام 2014 عن دار النشر الإيطالية فلترينيللي وهي أحدى أكبر دور النشر الإيطالية وأعرقها. وفي غضون شهور قليلة باعت أكثر من مائة ألف نسخة في ظاهرة غريبة عن حركة بيع الكتاب في إيطاليا. ثم حازت الرواية على جوائز أدبية قيّمة من أهمها جائزة «كارلو ليفي» الأدبية وجائزة «لوستريغا»، أهم وأعرق جائزة أدبية في إيطاليا، للأدباء الشباب. وسريعاً تُرجمت الرواية إلى كل اللغات الأوروبية، وحصلت على ثناء ملحوظ في الأوساط الثقافية الأمريكية. وحالياً جاري العمل لتحويلها إلى فيلم سينمائي.
عن الطبعة
4.5 80 تقييم
1194 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 22 مراجعة
  • 25 اقتباس
  • 80 تقييم
  • 181 قرؤوه
  • 635 سيقرؤونه
  • 171 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

منذ الصفحات الاولى لرواية كنت متوقعة من ان سامية ستموت لقد شعرت بهذا ولم اتفاجئ كان كل شيء واضح

لقد كانت بالفعل صغيرة بالسن ولكن روحها كانت عميقة وصلبة

سامية هي المثل الاعلى لكل واحد لديه الامكانيات من اجل اهدافه

اجمل شيء في الرواية هي انها ماتت ولكن ماتت من اجل شيء ثمين لديها وهو مستقبلها وهدفها وطموحها وكل شيء كانت تحلم به في النهار والليل .

2 يوافقون
1 تعليقات
4

قصة حقيقية للاوضاع المزرية التي وصل اليها العرب و المسلمين

فرقوا بين الجار و جاره و الاخ و اخيه بسبب الانتماء المذهبي او القبلي او الديني او او واصبح الاخوة و الجيران اعداء يقتلوا بعضهم البعض

حين غادر علي و عائلته بسبب الفرقه و الفتن القبلية و الاصوليين من بلدته و بيته و كبف تحول ذلك الانسان الطيب الى قاتل

نفس ما يجرى الان في سوريا و العراق و اليمن تشريد قتل و اختار يا قاتل يا مقتول ولا خيار اخر لك وحتى اذا اخترت الهروب

لا ترحم من قبل عصابات التهريب حجم المعانات كبير جدا

بكيت كثيرا لتشابهة الكبير الذي مرت به البطلة سامية وبين ممرت به في حياتي حين انتزعت من جذوري وارضي و بيتي بسبب الاحقاد والحروب

قبل 20 عام تذكرت كل هذا الالم وبكيت بحرقة والم وكانه ما صار لي هو الان

اما النهاية فكانت صادمة مؤلمة تركت جرح جديد في قلبي لن يندمل ابدا

وفي الحقيقة اشكر الكاتب الذي عبر بكل صدق و احساس عنها والذي اختار هذا النهاية الصادمة والذي لا تمثل سامية فقط بل مائة الالف مثل سامية و علي

1 يوافقون
1 تعليقات
5

جميلة جميلة هذه الروايه جداً. نهايتها لا استطيع وصف مشاعري فيها مابين الصدمه والقهر وقعت. بقيت على الصفحات الأخيره اتقلب واتقلب بين سطورها؛ لازلت في حاله صدمه.

غيرت من تفكيري تجاه الخوف، الخوف الذي احمله في قلبي اصبح سخيفاً، صغيراً وغبياً. اصبح الخوف غريباً علي. فأنا لم اواجه ما واجهته البطله فلا يحق لي الخوف. تحامل البطله على حلمها وتحقيق ما تصبو اليه رغم مراره ما تعيشه وانا اعنيها، المراره التي جعلتها تولد من رحم المعاناه، صعبة كانت ايامها، لكني عشت مافيها وكأني شخص منها وكأني شخص معها.

كل كتاب يستحق القراءه وهذا الكتاب يستحق منك وقتك الجميل، وقعت في حُب 200 صفحه بكامل سطورها ♥️.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

من اجمل الروايات التي قراتها .. تحاكي واقع مرير لطفلة حاولت جاهدة بكل ما فيها لتحقيق احلامها .. رواية تتفاعل معها بكل جوارحك .. على الرغم من نهايتها المؤلمة الا انها جميلة جدا

انصح بقراتها

0 يوافقون
اضف تعليق
5

لا تقولي إنك خائفة ..

روايه تجمع نواحي عديده كفاح مقاومه لأجل الحلم ، عن حرب ووجع و الخذلان حتي الموت

.. بأن نمنح اطفالنا حق الأختيار ومساندتهم حتي النهايه

حتي وان كان الخوف عليهم هو الهاجس الرئيسي

..

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين