لا تقولي أنك خائفة

تأليف (تأليف) (ترجمة)
"صدرت هذه الرواية عام 2014 عن دار النشر الإيطالية فلترينيللي وهي أحدى أكبر دور النشر الإيطالية وأعرقها. وفي غضون شهور قليلة باعت أكثر من مائة ألف نسخة في ظاهرة غريبة عن حركة بيع الكتاب في إيطاليا. ثم حازت الرواية على جوائز أدبية قيّمة من أهمها جائزة «كارلو ليفي» الأدبية وجائزة «لوستريغا»، أهم وأعرق جائزة أدبية في إيطاليا، للأدباء الشباب. وسريعاً تُرجمت الرواية إلى كل اللغات الأوروبية، وحصلت على ثناء ملحوظ في الأوساط الثقافية الأمريكية. وحالياً جاري العمل لتحويلها إلى فيلم سينمائي.
عن الطبعة
4.6 53 تقييم
812 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 19 مراجعة
  • 17 اقتباس
  • 53 تقييم
  • 133 قرؤوه
  • 411 سيقرؤونه
  • 139 يقرؤونه
  • 4 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

من اجمل الروايات التي قراتها .. تحاكي واقع مرير لطفلة حاولت جاهدة بكل ما فيها لتحقيق احلامها .. رواية تتفاعل معها بكل جوارحك .. على الرغم من نهايتها المؤلمة الا انها جميلة جدا

انصح بقراتها

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

لا تقولي إنك خائفة ..

روايه تجمع نواحي عديده كفاح مقاومه لأجل الحلم ، عن حرب ووجع و الخذلان حتي الموت

.. بأن نمنح اطفالنا حق الأختيار ومساندتهم حتي النهايه

حتي وان كان الخوف عليهم هو الهاجس الرئيسي

..

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

رواية رائعة وصادمة جدا

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

ممتعه والصدمه انها قصه حقيقيه استمتعت مع ساميه وعرفت بعض المعلومات عن الصومال.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

سامية يوسف عمر عداءة صومالية، حلمت بأن تنمي موهبتها لتكون قادرة على رفع اسم بلادها عالياً، ولتكون إحدى الرائدات في تحرير المرأة في الصومال، ولذلك بذلت كل ما لديها من جهد لتكون أقوى وأسرع، وعندما يتملكها الخوف كانت تتبع طريقة والدها التي علمها إياها (لا تقولي أنك خائفة).

عندما كانت صغيرة استطاعت أن تهزم الخوف والفقر والحرب، تدربت بحذاء مهترئ كانت تشعر معه بما تحت أقدامها وكأنها حافية، وكانت ترتدي النقاب رغم عمرها الصغير خوفاً من أن يتم إيقافها من قبل دوريات شباب الإسلام، فكانت وهي تتدرب لتلحق بالأولومبياد تصل إلى البيت وشعرها يقطر عرقاً، وفي أحيان أخرى كان والدها يضطر لمرافقتها إلى الاستاد ليلاً لتستطيع الجري دون دوريات ورشاشات ورصاص لا يعرف كيف يختار وجهته.

اختار بن جيرانها عليّ ذو العشر سنوات أن يكون مدربها، كان يصر على تلك الطفلة أن تواصل تمارينها حتى عندما يستبد بها التعب، لأنه كان يعلم أنها ستكون بطلة عالمية، سيفخر أمام العالم بأنه مدربها.

ولكن شيئاً تغيّر في عليّ منذ أن أوقفتهم يوماً دورية لشباب الإسلام جعلت الدم يقف في عروقهم، فقد كان عليّ من قبيلة مستضعفة فاستغل ذلك صغار المجندين في شباب الإسلام، والذين كانوا يُعطَون الرشاشات والملابس السوداء فيتحولون بين ليلة وضحاها من سجين إلى سجان.

شيء ما كُسر في عليّ، لم يخرج من غرفته لأيام، ولم يعد يستطيع الضحك، تحول إلى شخص حزين ليست تعرف ما به ولا كيف تخرجه من ما هو فيه، هذا قبل أن يختفي من حياتها ويتركها وحدها، تحاول تحقيق حلم بعيد.

استطاعت وهي بعمر العاشرة أن تحرز المركز الأول في مسابقة العدو في منطقتها، ثم انتقلت إلى مدينة أخرى، تلتها مدن، فأصبحت عداءة تمثل الصومال في المسابقات الخارجية، ولكنها يوم كانت تستقل الطائرة لتمثيل بلادها في مسابقة للعدو بجيبوتي كانت سعيدة لأنها ستهدي الصومال فوزاً يستحقه، بينما كان الصومال في ذلك الوقت يهديها ألماً لا تحتمله.. ستجده بانتظارها.

لشراء نسخة ورقية من رواية لا تقولي أنك خائفة من موقع جملون: https://tinyurl.com/ydd94wur

وإذا كنت ترغب في إكمال حكاية رواية لا تقولي بأنك خائفة فتفضل بقراءة بقية الملخص https://tinyurl.com/yasdxqe5

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين