قواعد العشق الأربعون

تأليف (تأليف) (ترجمة)
بلغت بطلة الرواية، إيلاّ الزوجة التعيسة، سنّ الأربعين عندما قرأت رواية تتناول حياة جلال الدين الرومي ومعلّمه الدرويش الصوفي شمس التبريز. فسحرتها قواعد شمس التي تضيئ مفاهيم فلسفة قديمة حول وحدة الشعوب والأديان، حول شغف الشعر وحول عمق الحبّ المدفون في كلّ فرد منّا. فتُقلب حياة "إيلاّ" رأسًا على عقب...
عن الطبعة
4.2 1276 تقييم
15923 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 280 مراجعة
  • 252 اقتباس
  • 1276 تقييم
  • 4227 قرؤوه
  • 6589 سيقرؤونه
  • 1874 يقرؤونه
  • 1147 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

طرحت الكاتبة روايتها عن طريق سرد قصتين متقاربتين أحدهما في العصر المعاصر من خلال شخصية إيلا روبنشتاين و عائلتها و الأخرى في القرن الثالث عشر من خلال شخصية جلال الدين الرومي و مرشده االروحي شمس التبريزي و جسدا معا رسالة الحب الخالد 💟

الشخصية الأولى "إيلا" تلك الزوجة التعيسة التي شارفت سن الاربعين بجفاف و فراغ عاطفي إلتهم داخلها و جعل حياتها كابوس . فكانت المفاجأة أن رواية غيرت قدرها و تفكيرها للأبد فقد كانت تلك الرواية السحرية كل ماتحاجه إيلا لتستعيد ذاتها لأنها تحتوي على قصة حب روحي ب 40 قاعدة بين شخصية بارزة "#جلال_الدين_الرومى " و " #شمس_التبريزي " نصفه الثاني مما جعل إيلا تبحث عن ذلك الحب الأبدي ...

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

الكتاب:قواعد العشق الأربعون

الكاتب:إليف شافاق

النوع:روايه

صدرت:Viking Adult

عدد صفحات : 511صفحة

المُلخص

يبدأ الكتاب بكلمة لشمس التبريزي يقول فيها: “عندما كنت طفلاً، رأيت الله، رأيت الملائكة، رأيت أسرار العالمين العلوي والسفلي، ظننت أن جميع الرجال رأوا ما رأيته. لكني سرعان ما أدركت أنهم لم يروا”.

الرواية تحكى رحلة شمس التبريزى التي تمتد من سمرقند وبغداد، إلى قونية التركية، مروراً بدمشق، ليلقى حتفه في قونية، على يد قاتل مأجور بعد أن يكمل رسالته التى خلق من أجلها، وهي البحث عن الله ومعرفته.

طلب من الله أن يساعده لأن ينقل حكمته التي جمعها من تنقلاته وطوافه في أرجاء العالم إلى الشخص المناسب، فطلب منه ملاكه الحارس أن يذهب إلى بغداد يلتقي برفيقه.

تتحرك الرواية عبر ثلاث روايات مرة واحدة وفي زمنين مختلفين تفصلهما ثمانية قرون تقريبا. تحكي عن شمس الدين التبريزي مؤسس “قواعد العشق الأربعون” الذي استطاع أن يغير شخصية صوفية فذة كجلال الدين الرومي ليصبح شاعراً.

‏‎‫قواعد العشق‬

القواعد الأربعون للعشق، كما يشير التبريزي في الرواية تبدأ بالطريقة التي نرى فيها الله ما هي إلا انعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدراً كبيراً من الخوف والملامة يتدفق في نفوسنا. أما إذا رأينا الله مفعماً بالمحبة والرحمة، فإننا نكون كذلك.

اقتباس

"إن السعي وراء الحب يغيّرنا. فما من أحد يسعى وراء الحب إلا وينضج أثناء رحلته. فما إن تبدأ رحلة البحث عن الحب، حتى تبدأ تتغير من الداخل ومن الخارج.

#اقتباس

إن عشاق الله لا ينفذ صبرهم مطلقاً، لأنهم يعرفون أنه لكي يصبح الهلال بدراً، فهو يحتاج إلى وقت".

#اقتباس

"عرفت الآن أن الحياة نفسها يمكن أن تبدو في بعض الأحيان أشبه بشيء مبتذل "

#اقتباس

"هل هناك من وسيلة لفهم معنى الحبّ دون أن يصبح المرء عاشقاً أولاً ؟

الحبّ لا يمكن تفسيره، بل يمكن عيشه فقط.

الحبّ لا يمكن تفسيره، لكنه يفسر كل شيء. "

#نجوان_حكمت

#قواعد_العشق_الاربعون

#إليف شافاق

#ملخصات_كتب

Facebook Twitter Google Plus Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب جميل

صاغ لحن العشق بقواعد مُتبعة بأسلوب التقرب الروحي .

قواعد العشق كانت مرتبة في عالم جميل

0 يوافقون
اضف تعليق
3

لا شك أنها رواية رائعة ومليئة بالدروس الفلسفية والإيمانيات, لكن لم يعجبني شمس التربيزي كثيرا وبدا لي سمجا متحذلقا, وقواعده عادية وشائعة ولا تدل على فكر عميق, بل مجرد تلاعب بالألفاظ والمعاني.

ثم يبدو لي أن هناك خلط بين معنى الحب بمعنى العشق بين الرجل والمرأة وبين حب الله, وحتى علاقة الرومي بشمس ظهرت وكأنه يعبده! وكل هذه الأشياء (الفكر, والفلسفة, والمعاني) لم يقنعني منها شيء ولم أقرأ ما يدعو للدهشة.

2 يوافقون
اضف تعليق
0

لم أضع تقييمًا لعدّة أسباب، وأحدها هو أنّي لا أعلم عن الصوفيّة شيئًا، وهي رواية صوفيّة، وحكمي عليها ليس بحكم صوفيّ

فإن كان ماذُكر في الرواية موجودًا بحق في مفهوم "الصوفية" فلا يحقّ لي أن أنتقدها بناءً على معتقداتي الدينية.

-

في بادئ الأمر سأعترف بأنني أحببت الكثير من قوانينها وفلسفتها القلبية، وأظنّ أنّني أعلم لمَا انتشرت كالنّار في الهشيم ولمَ أحبّها الجميع

هي تسلّط الضوء على الجانب الأهم الذي نسو أن يذكَرونا به، واكتفوا بتعليمنا الحركات الجوارحية

في تعليمٍ مكدّسٍ بالمظاهر، لا عجب أننا شعرنا بالفراغ الروحي، فما أن وجدنا ضالّتنا في شيء "كهذه الرواية"

حتّى نسينا الجانب الآخر المتعلّق بالعبادات الجوارحية.

-

ولكن . . لم أعلم ما إذا كانت الكاتبة تحاول تصوير "مجرد عبدٍ" صالح أم "نبي" ؟!

شمس التبريزي، الذي بطريقة أو بأخرى يستطيع قراءة قلوب كل البشر، وأن يطلق الأحكام بسهولة

كما أطلقها على علاء الدين حين رآه لأول مرة فقال : "إنّ قلبه مشبّع بالحقد والحسد"

وبالفعل، رأينا كيف أنه امتثل لهذا الأمر !، مَن هو حتى يطلق الأحكام على البشر ؟

وكيف أنّه علم بطريقة أو بأخرى بأن تلك العاهرة التي رآها لأول مرة ، أنها ستصبح مؤمنة عما قريب

وغيرها من المواقف الكثيرة التي تدل على أنه .. يعلم الغيب ... ربما ؟!!

بطلنا هنا يقرأ الكف ويقول للناس إن كانت أعمارهم مديدة أم قصيرة (كما فعل لصاحب الحانة)

-

وبطلنا الثاني ( الرومي ) لم يكن أفضل حالًا منه، صوّرته الكاتبة بصورة التابع الذي هو على استعداد

ليحرق نفسه بالنار فقط إن طلب منه شمس، صوّرته بصورة شخص لا يستطيع حتى استخدام عقله

حين طلب منه الذهاب للحانة، فهمتُ وأدركت فلسفته، ولكن حين طلب منه شربها .. أين كان عقل الرومي حين وضع ذلك الكأس على شفتيه؟

أيرمي بكل معتقداته الموّثقة في القرآن والسنة لمجرد ثقته في شمس ؟

قد يرى البعض هذا تشددًّا ، ولكن لا ..

إن أبحنا شربها لمرة واحدة من أجل "فلسفة ما"! ، فما الذي سيؤكّد عدم استباحتها للمرة الثانية والثالثة؟ (رغم رفضي للمرة الأولى)

-

ناهيك عن ذكر الكاتبة لحديثٍ نبوي لم أجد له مرجعًا!، أو الإسرائيليات التي ذُكرت وكانت عجيبة جدًا فلم أصدقها !

بالمختصر، رواية ستجد فـيها القول ( إنمّا تسبق نيّة المرة عمله)

لا تدخلها وأنت متشّكك في قوانين دينك

لأنها في باطنها قد توحي بعدم أهمية "الشرائع الدينية"، وستجد فيها من الأخطاء ماتجد، يكفي ماقد سبق وذكرته.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين