الإلياذة

تأليف (تأليف) (ترجمة)
تعد «الإلياذة» أحد أعظم ملاحم الأدب الغربي الكلاسيكي، حيث أرسى بها «هوميروس» أسس الشعر الملحمي شكلًا ومضمونًا. وتُمثل الإلياذة الرؤية الملحمية الشعرية لحرب طروادة، وهي حربٌ نشبت بين اليونانيين والطرواديين مدة عشر سنوات. وتعد ترجمة سليمان البستاني — بلا شك — من أعظم الترجمات الشعرية العربية للإلياذة، حيث تعتبر بحق عملاً أدبياً راقيًا يحاكي ملحمة هوميروس في الأوزان والأسلوب واللغة والأجواء، وقد زود البستاني هذه الترجمة العبقرية بشروح تاريخية وأدبية مسهبة على المتن.‎
عن الطبعة
4 36 تقييم
610 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 36 تقييم
  • 89 قرؤوه
  • 314 سيقرؤونه
  • 112 يقرؤونه
  • 8 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

قبل ما اقرأها قولولي حلوة ولا🤔

1 يوافقون
1 تعليقات
4

الكثير من الأعمال تسمع عنها قبل أن تقرأها بل و تقرأ عنها قبل أن تقرأها

تجد بعض جملها مستخدمة فى أحد الأعمال تسمع أسمها أو اسم أبطالها فى بعض الأعمال السينماشية أو تصادف و تشاهد عملا مقتبس منها

و لكن عندما نقرأ هذه الأعمال :

بعضها يصيبنا بخيبة أمل كبيرة -مثلما حدث معى فى مائة عام من العزلة- و بعضها يشعرك أنها تستحق كل حرف قيل عنها بل و ربما لم يعطها أحد حقها

الألياذة من النوع الأخير العبقرية الخالدة التى تستحق كل حرف كتب عنها و كل مداد قلم سكب من أجلها

1 يوافقون
اضف تعليق
0

قرأتها مرارا وتكرارا شئ يفوق الوصف

0 يوافقون
اضف تعليق
4

عشقتها حين درستها

وحفظت شكل حصانها من كتابات آخرى

وأخيرا قرأتها ومازلت أثمل منها

أحببتها

3 يوافقون
اضف تعليق
2

الإلياذة والأوديسة، لطالما تعثرت بهما أثناء قراءتي للعديد من الكتب والروايات، بالإضافة إلى أنهما من الكلاسيكيات التي إن شئت أو أبيت لابد من قراءتها يوما ما، وخصوصاً أنهما أفسدتا عدة قراءات سابقة لي بكونهما محور ترتكز عليه تلك القراءات. مثل رواية "الاحتقار" لألبيرتو مورافيا التي ترتكز كثيراً على الأوديسة، ومحاورة أفلاطون "الجمهورية" التي قررت التوقف عن قراءتها لحين الانتهاء منهما للتمكن من دخول أجواء ومجاراة هذه المحاورة

أحد أهم الأسباب التي بسببها أجَّلت قراءتهما طويلاً هي كونهما ملحمة شعرية و أسطورية، فأن يكون النص شعر "مترجم" يعني أنه تحوَّل "لجثة"، فالترجمة تقتل النص الشعري وتفقده روحه، بالإضافة إلى أنهما أسطورة وأنا والأساطير لسنا بالأصدقاء أبداً

____________________

لنعد الآن "للإلياذة" تلك الملحمة الشعرية، الأسطورية، الإغريقية التي تحكي قصة حصار طروادة وتلك الحرب الطاحنة في عالم يتميز بالتعددية الإلهية وما بينها من صراعات، وبشر يتجرعون نتيجة هذه الصراعات. الملحمة مليئة بالشخصيات الرئيسية ولكن "أخيليوس" هو بطلها الذي غضب في أول أحداثها وحزن حزنا شديداً في ثلثها الأخير، وبين غضبه وحزنه تدور أحداث هذه الملحمة

تنقلت كثيراً بين ترجمة "سليمان البستاني" والترجمة المتعددة بإشراف "أحمد عثمان" وقررت أخيراً أن أسلك الطريق الأقصر عدداً والأسهل قراءةً فاخترت الخيار الثاني، فسليمان البستاني يكتب بلغة عربية فخمة اكتشفتها مما قرأته من مقدمته الجميلة والممتعة جداً، ولكن أن أقرأ أكثر من 15 ألف بيت بهذه اللغة يعني مشوار شاق جداً لقراءة بالأساس لست متحمسة لها. ولأعطي فكرة عن طريقة ترجمة البستاني سأضع هذا المثال الذي يمثل الافتتاحية لهذه الملحمة:-

ربَّة الشعرِ عن آخيل بن فيلا .. .. .. أنشيدينا واروي احتداماّ وبيلا

ذاك كيدٌ عمَّ الإخاء بلاهُ .. .. .. فكرام النفوس ألفت أفولا

لأذيس أنفذن منحدراتٍ .. .. .. وفرى الطير والكلب القيولا

ثم ما شاء زفس من يوم شبَّت .. .. .. فتنةٌ بالشقاق تنذر أولى

بين أتريد سيد القوم ثارت .. .. .. بصلاها والمجتبي آخيلا

هذه الأبيات بالنسبة لي تعتبر طلاسم بحاجة للحل والاستمرار بقراءة أكثر من ألف صفحة بهذه الترجمة هو عذاب وجحيم نفسي، هنيئاً لمن يمتلك لغة ترتقي لهذا المستوى .. .. وهذه الأبيات تقابل الأبيات المذكورة أعلاه بالترجمة الأخرى:-

{غنِّ لي ربة الشعر عن غضبة أخيليوس بن بيليوس المدمرة،

التي ألحقت بالآخيين مآسي تفوق الحصر، ودفعت إلى العالم

الآخر هاديس بأرواح الكثيرين من المقاتلين البواسل، بينما

جعلت أجسادهم لقمة سائغة للكلاب وكل أنواع الجوارح

وهكذا تحققت مشيئة زيوس. غنِّ ممن جاءت هذه

الغضبة بادئة من حيث أخذ الشقاق يدب بين أجاممنون،

ملك الرجال، ابن أتريوس، وبين أخيليوس شبيه الآلهة}

____________________

الإلياذة تعتبر مثار للجدل على مر العصور بين أن من ألفها هم مجموعة شعراء وبين أن هوميروس هو مؤلفها، ناهيكم عن الجدل المثار حول شخصية هوميروس بين وجود شخص بهذا الاسم من عدمه. تاريخ الإلياذة والجدل المثار حولها وقيمتها الفنية، العلمية و التاريخية هو ما استمتعت بقراءته سواء باطلاعي على بعض مما كتبه البستاني في مقدمه أو ما كتبه أحمد عثمان في مقدمته هو أيضاً

هذه الملحمة الشعرية أحسست أنها نص "استعراضي"، لا أعرف ما صحت استعمال هذه الكلمة ولكنها ما شعرت به وأنا أقرأ، فهي مليئة بالصور والأحداث المفخَّمة بكونها نص يعتمد أساساً على الأساطير الإغريقية وما تحمله من صور غنية. شعور آخر غريب تملكني أثناء القراءة وهو "صوت الراوي" في أذني، وكأن هناك من يروي الأحداث وينقلها، ولهذا أشعر أن هذه الملحمة بمخرج ممتاز ومنتج جيبه ممتلئ ستعجبني أكثر على المسرح أو الشاشة. ومن الممكن أن تكون هذه الأبيات التي يمتلئ النص بشاكلتها خير شرح لوصفي للنص بالاستعراضي (تلقي أخيليوس لنبأ موت صديقة العزيز باتروكلوس):-

{سمع أخيليوس ذلك فغمرته غمامة حالكة من

الحزن، وقبض بكلتا يديه على رماد أسود أهاله على

رأسه حتى تشوه وجهه الوسيم

وتساقط الرماد الأسود على ردائه العبق

وتمرغ، بكل كيانه الضخم، في التراب يشد شعره ويمزقه

والإماء اللائي سباهن اخيليوس وباتروكلوس

كن ينوحن بصوت اليم مندفعات إلى العراء حول

أخيليوس حكيم القلب، وكن جميعهن يضربن صدورهن

بأيديهن، وقد ارتخت مفاصل كل واحدة منهن}

_____________________

لفت انتباهي طبيعة التشبيهات في هذه الملحمة، التي تكثر بشكل يجعلها تعتبر أساس في أسلوب الشاعر التعبيري فهو يشبه موقف معين، الأفعال و ردود الأفعال بالظواهر الطبيعية وبعالم الحيوان .. .. وهذه مجموعة بسيطة:-

{وكما يسطع نجم الكوارث ويتلألأ من بين

السحاب، ثم يختفي وسط السحب غير واضحة المعالم

هكذا كان هيكتور يظهر في لحظة في وسط الصفوف الأولى

وفي اللحظة التالية يصدر أوامره وهو في الصفوف الخلفية}

***

{ومثلما يعبر حمار عنيد أحد الحقول، ويفشل الصبية في

إبعاده رغم أنهم يضربونه بالكثير من العصي ويكسرونها عليه،

فإنه يدخل حقل القمح الناضج ويدمره، رغم مواصلة الصبية

ضربه بالهراوات. ورغم أن قوة الصبية محدودة

فإنهم يطردونه بسهولة عندما ينال كفايته من الطعام

هكذا واصل الطرواديين البواسل وحلفاؤهم من مختلف البلاد

قذف أياس العظيم، ابن تيلامون،

بالرماح في منتصف درعه، وواصلوا تعقبه أينما ذهب}

***

{ومثل جواد مربوط في معلفه، تغذى جيداً

وفك قيده، يجري منطلقاً في السهل متلهفاً على الاغتسال

في النهر رائع الانسياب، صاهلاً ورافعاً رأسه عالياً،

وتميل خصلات لبدته على كتفيه وتحمله مفاصله برشاقة

مزهواً بطلعته البهية، يجري نحو مأوى الخيول ومراعيها

هكذا كان هيكتور يمثل هذه الرشاقة، يحرك قدميه وركبتيه،

مشجعاً سائقي عجلاته الحربية، عندما سمع صوت الإله}

***

{كان يتلفت حوله، كأسد أشعث

تطارده الرجال والكلاب والصراخ والرماح،

بارح إحدى الحظائر، ورغم قوته تجمد قلبه بداخله

من الفزع، وغادر الحظيرة مرغماً

هكذا رحل مينيلاؤس ذهبي الشعر عن باتروكلوس الصريع}

***

{مثلما يحدث عندما تتساقط قطرات الندى على بذور القمح،

وهي تنمو، فشقت الأرض ببطء وربت وامتلأت الحقول بالحفيف

هكذا كان حالك يا مينيلاؤس، فقد انتفض قلبك سروراً في صدرك}

___________________

ملاحظات:-

• ترجمة البستاني تعتمد أساساً على لغة وسيطة هي الفرنسية، أما ما قام به احمد عثمان وزملاؤه فهو ترجمة للنص الأصلي

• هوميروس كان لا يرى ولهذا سمي بهذا الاسم الذي يعني الأعمى

• كلمة الإلياذة تعني طروادة

• كثره الأسماء وتعقيدها في هذه الملحمة شكلت عائقاً في البداية ولكن مع توالي الأحداث تآلفت مع مجموعة منها وجدتها مهمة في سير الأحداث

• بالمجمل "لا بأس بالنص" ليس بالسيئ ولا بالجيد، قيمة النص قد تكون كبيرة تاريخياً، ولكن تقييمي للكتب يعتمد على وقعها وتأثيرها في نفسي بالأساس ولهذا قيمته بالنجمتين

• ما بين {....} مقتبس

• لمن وصل/ت بقراءته/ا لهذه النقطة أود أن أقول:- أحييك/ ِ على طول نفسك/ ِ ،و وسعة البال التي تمتلكها/تمتلكينها

_____________________

المحطة التالية ستكون الأوديسة التي يصدف أني سأقرؤها بنسخة ورقية

6 يوافقون
5 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة