الخيميائي

تأليف (تأليف) (ترجمة)
الخيميائي هي الرواية الثانية التي كتبها باولو كويليو، والتي حققت نجاحاً عالمياً باهراً، جعل كاتبها من أشهر الكتاب العالميين. تتحدث الرواية عن راع أندلسي شاب يدعى سانتياغو. مضى للبحث عن حلمه المتمثل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر، بدأت رحلته من أسبانيا عندما إلتقى الملك "ملكي صادق" الذي أخبره عن الكنز، عَبَرَ مضيق جبل طارق ماراً بالمغرب حتى بلغ مصر، وكانت توجهه طوال الرحلة إشارات غيبية. وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداث كثيرة تقع، كل حدث منها استحال عقبة تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة.... وهكذا تتلخص الفكرة لهذه الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو :"إذا رغبت في شيء.. فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك"
عن الطبعة
  • نشر سنة 2013
  • 204 صفحة
  • شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
4 1717 تقييم
15806 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 388 مراجعة
  • 226 اقتباس
  • 1717 تقييم
  • 5704 قرؤوه
  • 5505 سيقرؤونه
  • 1247 يقرؤونه
  • 601 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

(36) | 📖

-

ذلك الشاب الذي يرى حُلمًا مرتان فيذهب للبحثِ عن حُلمه، عن اسطورته الشخصية.. عن الخيميائي الذي يُحوِل النحاس لذهب، عن حبيبته الحميلة فتاةٌ الصحراء، أثناء الحرب.. يخاطِب الصحراء، الرياح، والشمس .. لا أحد منهُم يعرف الحُب كما هو، كما من كتب بستةٍ أيامٍ.. هو الوحيد الذي يعرفُ الحُب.. وأنت الوحيد القادر على تحقيق إسطورتكَ الشخصية.

-

الأربعاء، ٣٠ ديسمبر.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

٢٠٢٠/٨/١ روايه خفيفه واحببت نهايتها لكن لم اجد فيها المتعه المتوقعه من روايه مشهوره مثل شهرتها ...انصح بقرائتها

2 يوافقون
اضف تعليق
4

• "عندما نُحب، نشعر أننا أصبحنا جزءًا مِنْ هذا الكون الغريب؛ وعندما نُحب، لا نعود في حاجةٍ إلى فهمِ ما يجري؛ لأنّ كل ذلك يجري عندئذٍ في أعماقنا؛ إنّ بمقدور الناس أنْ يتحولوا إلى رياحٍ، شرطَ أنْ تُساعدهم الرياح في ذلكَ؛ بالطبعِ".

• "إنّ الإنسان السعيد، هو مَنْ يحملُ اللهَ في أعماقهِ".

___________________________

لقد أخطأ الملك العجوز فيما نصح بهِ الراعي "سانتياغو"، فحين ما تُريدُ شيئًا، فإنّ العالم بأسرهِ يقفُ ضدك في الحصول عليه.

مِنْ أجمل الأدب العالمي المُعاصر، عنصر التشويق، وغموض الحبكة، والإثارة، والمُتعة، حملتها هذه الرواية.

رحلة الراعي "سانتياغو" في البحث عن أسطورته الشخصية، والتي تكون بمثابة الفرض على كل خيميائي؛ فقد كانتْ رحلته امتزاج ما بين العزيمة والإصرار، والحروب والمشقات، والحب والذل.

وتخبطهِ بين رمال الصحراء، ولقاءهِ مع رفيقهِ الإنجليزي، الذي لازمه في الرحلة.

مِنْ أجمل ما قرأت في الأدب المُعاصر، فكانتْ بداية جديدة وجميلة في هذا الشهر.

كل الشكر للدكتورة (مريم اسويسي) على توصيتها الجميلة والرائعة.🌻❤

1 يوافقون
اضف تعليق
5

أحد أجمل الأعمال التي قرأتها في حياتي، وهو من الأعمال القلائل التي أود إعادة قراءتها بكل تأكيد مرات عدة.

0 يوافقون
3 تعليقات
2

من ناحية القصة، ربما يكون كتاب الخيميائي من أكثر الكتب التي سببت لي الملل الشديد.. ولكن رسالة القصة جميلة وملهمة جدا! فهل هي الرسالة التي جعلت هذا الكتاب بتلك الشهرة؟ أم أن القصة قد أعجبت الكثير من القراء فعلا؟ مازلت أتساءل!

كتبت مراجعة مطولة هنا عن الخيميائي لمن أراد أن يقرأ أكثر عنها:

https://bit.ly/30HAlCY

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين