الخيميائي

تأليف (تأليف) (ترجمة)
الخيميائي هي الرواية الثانية التي كتبها باولو كويليو، والتي حققت نجاحاً عالمياً باهراً، جعل كاتبها من أشهر الكتاب العالميين. تتحدث الرواية عن راع أندلسي شاب يدعى سانتياغو. مضى للبحث عن حلمه المتمثل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر، بدأت رحلته من أسبانيا عندما إلتقى الملك "ملكي صادق" الذي أخبره عن الكنز، عَبَرَ مضيق جبل طارق ماراً بالمغرب حتى بلغ مصر، وكانت توجهه طوال الرحلة إشارات غيبية. وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداث كثيرة تقع، كل حدث منها استحال عقبة تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة.... وهكذا تتلخص الفكرة لهذه الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو :"إذا رغبت في شيء.. فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك"
عن الطبعة
4 1619 تقييم
12797 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 367 مراجعة
  • 188 اقتباس
  • 1619 تقييم
  • 4871 قرؤوه
  • 4043 سيقرؤونه
  • 944 يقرؤونه
  • 597 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

اذا امنا بالله و توكلنا عليه حق الاتكال سيدلنا الى اين يجب ان نذهب سيضع لنا دائما اشارات و اشخاص تساعدنا و تحثنا على السير و عندما نؤمن يصبح قلبنا دليلنا

كلما قرأت كتبا اكثر ادرك ان كل شيء مكتوب في قراننا و تعاليم نبينا كل شيء امامنا و لكننا نرفض رؤيته نتعب انفسنا في البحث عن اشياء نعرفها و لكننا لا نعرف اننا نعرفها

0 يوافقون
اضف تعليق
5

اعظم رواية قرأتها، لغة سهلة ومفهومة ومعاني عميقة وفيها سبر للروح الانسانية بشكل بديع. انصح بها وبشدة.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الخيميائي هي الرواية الثانية التي كتبها باولو كويلو، والتي حققت نجاحاً عالمياً باهراً، جعل كاتبها من أشهر الكتاب العالميين

‏على الرغم من مرور أكثر من ٣٠ عام على نشرها لا تزال تسحر الملايين ، العمق الذي يكتب به هذا الروائي لم يأتِ من فراغ فمسيرته مليئة بالأحداث الغير تقليدية

تتحدث الرواية عن راع أندلسي مضى للبحث عن حلمه المتمثل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر، بدأت رحلته من أسبانيا عندما إلتقى الملك "ملكي صادق" الذي أخبره عن الكنز، عَبَرَ مضيق جبل طارق ماراً بالمغرب حتى بلغ مصر، وكانت توجهه طوال الرحلة إشارات غيبية !

وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداث كثيرة تقع، كل حدث منها استحال عقبة تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة ..

مليئة هذه الرواية بالرموز و الحكم و التراث و الأخلاق بل وحتى الآيات الإسلامية ..

تشعر و أنت تقرؤها برياح أندلسية تلفح فكرك ،تجعلكَ تبتسم بين حكمة و أخرى ببساطة القدر ،وتعقيد البشر بعمق المعاني ،وسطحية الفهم

أحببتُ حكمها جدًا كيف يتحدّث الكون لغة واحدة :

هي الحب ، العمل ، متعة الهدف

و كيف نتعلّم تقديس الحياة من حولنا على بساطتها، والتفكّر في كلّ أحداثها على أنّها منحٌ و إشارات يلقيها الله في طريقنا لتقودنا نحو ذواتنا ومجدنا و الحياة لا تمنحُ الفرص إلا للراغبين !

رائعة جداً هذه الرواية تجسّد القدر و الحكمة في أسمى معانيها ، كما نؤمن بها تمامًا.

2 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية اكثر من رااااااااااائعة انصح بقرائتهاا

1 يوافقون
اضف تعليق
5

رائع في الأسلوب والسرد والتشويق

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين