1984 - جورج أورويل, الحارث النبهان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

1984

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

على مدى سنوات طويلة، ظلت رواية "1984" لجورج أورويل تستعاد، يعود إليها الكتاب الذين يتحدثون عن الديكتاتورية والأنظمة الشمولية. وعلى مدى سنوات طويلة، ظلت هذه الرواية حية وتقرأ بسبب جماليتها الأدبية وبسبب الصورة السياسية التي قدمتها. تعتبر رواية 1984 إحدى كلاسيكيات الأدب في العالم، ولا تكاد تخلو لغة من أكثر من ترجمة لها، فقد قدّمت هذه الرواية صورة المجتمع الشمولي الذي يحكمه الحزب الواحد بطريقة مبدعة، على مستوى الأدب كما على مستوى الفكر. الأخ الأكبر، دقيقتي الكراهية، أسبوع الكراهية، شرطة الفكر، التفكير المزدوج، رابطة الجواسيس، شعارات الحزب الثلاثة: الحرب هي السلم- الحريّة هي العبودية- الجهل هو القوّة... تلك هي مفردات هذا المجتمع الذي يُحكم بالقهر والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ، ما يحوّل المجتمع الى قطيع يسوقه إلى الأعمال الشاقّة والحياة البائسة، والحروب والسجون، مجموعة من أعضاء الحزب الذين بدورهم يخضعون لرقابة تحصي عليهم أنفاسهم وتحوّلهم، باسم الدفاع عن الوطن وعن الحزب القائد، الى أشخاص يخضعون لتراتبية قائمة على الخوف. فحتى الأهل يخافون من أولادهم الذين تحوّلهم التربية التي يشرف عليها الحزب، إلى جواسيس. وأعضاء الحزب يتصرّفون بكل خضوع بعد أن عرفوا مصير كل متمرّد. لكن في داخل آلة القمع الرهيبة هذه، تستمر التمرّدات. إنها التمرّدات التي تميّز الروح الانسانية التي ترى في الحريّة أسمى قِيَم الانسان. وترى أن الحب أجمل وأعظم من الكراهية، وأن فرادة الانسان هي ما يطلق فيه الابداع. رواية تُقرأ مرة تلو مرّة لإبداعها الأدبي، وتصويرها القويّ لبشاعة المجتمع الذي يفتقد للحريّة. اليوم، وفي ترجمة جديدة، نقدم هذه الرواية التي صورت بطريقة تنبؤية، مجتمعاً شمولياً يخضع لديكتاتورية فئة تحكم باسم "الأخ الكبير" الذي يمثل الحزب الحاكم، ويبني سلطته على القمع والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ، باسم الدفاع عن الوطن والبروليتاريا. حزب يحصي على الناس أنفاسهم ويحول العلاقات الإنسانية والحب والزواج والعمل والأسرة إلى علاقات مراقبة تجرد الناس من أي تفرد وتخضعهم لنظام واحد، لا ينطبق على مسؤولي الحزب. إنها رواية تقرأ، ثم تقرأ من جديد. ....... ختارت مجلة تايم الرواية في 2005 ضمن أفضل 100 رواية كتبت باللغة الإنجليزية بين سنتي 1923 و2005. ووصلت إلى قائمتي دار نشر "Modern Library" لافضل 100 رواية، متربعة في المركز الثالث عشر على قائمة المحرر والمركز السادس في قائمة القراء.وفي 2003 وصلت إلى المركز الثامن في استفتاء أجرته هيئة الإذاعة البريطانية. وقد تم انتاج فيلم سينمائي عن الرواية عام 1984 بطولة جون هارت وريتشارد بورتن.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 380 تقييم
2874 مشاركة

اقتباسات من رواية 1984

قال ونستون إن كان هناك أمل فالأمل يكمن في عامة الشعب

مشاركة من الجوكر المصرى
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية 1984

    387

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    الدوستوبيا أو ما يُعرف بأدب المدينة الفاسدة

    حيث النظام الدكتاتوري والحزب الحاكم المستبد المسيطر على كل شيء، ووجه الأخ الكبير يلاحقك أينما كنت وفي أي وقت.

    العيش في عزلة فردية، لا وجود للأخلاق والعواطف الإنسانية، فهي حياة مجرّدة من كل ما هو إنساني.

    "ما كان لعضو بالحزب أن يكون لديه وقت فراغ أو أن ينفرد بنفسه إطلاقاً إلا عند نومه"

    عالم يخلو من العلاقات الأسرية، فالآباء والأمهات يخشون بأن يشي بهم أبنائهم للسلطات، الأزواج مجرّدين من كل عاطفة، حتى العلاقات الجنسية يتحكم بها الحزب وتصبح مجرّد عملية تقتصر على إنجاب الإطفال لخدمة الحزب، تخلو من كل ما هو حميمي وإنساني.

    "ولمّا كانت ممارسة العملية الجنسية على طبيعتها تعتبر عصياناً فإن مجرد الرغبة الجنسية تصبح جريمة فكر"

    أن تعيش في عالم قائم على الكراهية والغضب وإذلال النفس والولاء المطلق للمخلّص والحامي الذي يتجسد بشخص الأخ الكبير والحزب الخالد فتصبح مجرّداً من كل فكر فردي مستقل

    "إن جريمة الفكر لا تفضي إلى الموت، إنما هي الموت نفسه"

    فبمجرد أن تسمح لنفسك بالتفكير فقد حكمت على نفسك بالموت المحقق.

    "فالولاء يعني انعدام التفكير، بل عدم الحاجة للتفكير، الولاء هو عدم الوعي"

    أن تعيش في عالم لا تدري فيه ما هو تاريخ اليوم، ما هي هذه السنة بالتحديد، ما الذي حصل بالأمس، فالحزب يختار ما الذب سيُسجّل في التاريخ ويشكّل الماضي بحسب ما يريد، ليصنع عالماً مؤسّساً على الكذب والخداع وعليك أنت أن تكذّب عقلك وحواسك وقلبك بما يتماشى مع ما يراه الحزب، وقد يختار الحزب أن يصفّي مجموعة من الأشخاق ويمسح وجودهم من الحياة ويستأصل شأفتهم وعليك أنت تصدّق وتقتنع بأن زميلك الذي يجلس دوماً بجوارك أصبح غير موجود ولم يكن له وجود من الأصل!

    "فكل شيء يتلاشى في عالم من الظلال إلى حد يصبح معه حتى تاريخ السنة أمراً مشكوكاً فيه"

    "إن كان هنالك من أمل، فالأمل يكمن في عامة الشعب"

    عامة الشعب، السواد الأعظم من الأمة، الطبقة العاملة (البروليتاريا)... في عالم طبيعي، هم الذين يقررون ويختارون طريقة حكمهم لأنفسهم ومن الأجدر بحكمهم (الديمقراطية)، لكن في عالم من الرعب والتحكم والسلطة، فإنهم يرزحون تحت وطأة المرض، الجهل والفقر لا يفكرون إلا بما يسد رمقهم، أفي عالم كهذا يمكنهم أن يدركوا حقيقة واقعهم ويثوروا!

    "لن يثوروا حتى يعوا ولن يعوا إلا بعد أن يثوروا"

    بما أن الحزب يستند بسلطانه على جهلهم ومرضهم فلن يسمح بأن تنبت هذه البذرة في نفوسهم وإدراكهم.

    "لم يكن من المرغوب فيه أن يكون لدى عامة الشعب وعي سياسب قوي؛ فكل ما هو مطلوب منهم وطنية بدائية يمكن اللجوء إليها حينما يستلزم الأمر"

    في عالم كهذا تنعدم معاني كلمات كالحرية، الوجودية، الإنسانية، الذات، العقل والفكرة، عالم يلفه الضباب والطاعة العمياء والتجرّد من الإنسانية وتشرّب أفكار الحزب والإيمان المطلق بها

    "فمن الممكن في نهاية المطاف أن يعلن الحزب أن اثنين واثنين لا يساويان خمسة وعليك أن تصدق ذلك"

    ليس الرعب أن تحيا في عالم كهذا، بوجود "الأخ الكبير يراقبك" أينما ذهبت، ليس الرعب في وجود شاشات وميكروفونات تترصدك وتسمعك وتحصي خلجات نفسك وتعد أنفاسك ليل نهار، ليس الرعب أن يقتلوك، ولكن المرعب هو:

    "المرعب في ذلك ليس قتلك بجريرة التفكير بطريقة مغايرة، بل احتمال أن يكونوا على صواب، إذ كيف يمكنك بعدها أن تعرف أن اثنين واثنين يساويان أربعة؟ أو أن قوة الجاذبية موجودة؟ أو أن الماضي لا يمكن تغييره؟ فإذا كان كل من الماضي والعالم الخارجي لا يوجدان إلا في أذهاننا، وإذا كانت أذهاننا نفسها يمكن التحكم فيها- فماذا تكون نتيجة ذلك؟"

    1984

    رسالة كتبها جورج أورويل للمستقبل... لنا نحن... لعالم اليوم

    لنقف ونسأل أنفسنا سؤلاً واضحاً وصريحاً:

    ألا نرى ونشاهد ونعاين مبادئ الحزب الثلاثة في حياتنا؟

    الحرب هي السلام

    الحرية هي العبودية

    الجهل هو القوة

    1984 لم تكن رواية خيالية بقدر ما هي تحذير لكل ذي عقل!

    Facebook Twitter Link .
    20 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    إنها فعلاً تحمل كثيراً من الرعب وقد ملأت قلبي خوفاً وهلعاً فقد تصور الكاتب أن الشعب بمختلف طبقاته إنما هو مجرد أجساد فارغة لا مكان للعقول فيها ولا ضرورة لها في مجتمع حول البشرية إلى أرقام هامشية في الحياة بلا مشاعر ولا عواطف دون طموحات أو آمال بل إن ذلك المجتمع هو من محى فكرة الإنسانية ليتسنى له تحريف التاريخ ورسمه على الطريقة التي يهواها الحزب المسيطر

    وأولئك العامة ليسوا إلا عبيداً يمجدون جلادهم دون أن يبحثوا عن بصيص أمل ليخرجوا إلى الحياة

    بل ربما لم يكن باستطاعتهم ذلك حيث "الأخ الكبير يراقبك" وكأنهم حشرات تحت مجهر الحزب يرصد تحركاتهم وأصواتهم بل حتى أفكارهم

    فأفكارهم ليست ملكاً لهم ولا يحق لهم التفكير إلا فيما أملاه الحزب عليهم

    فإن شاء جعل 2+2=5 وإن شاء نسب إليه قوانين الطبيعة والأرض وإن شاء تحكم بالجاذبية بل حتى الكلمات قد تغيرت وتغيرت معانيها وفقدت اللغة قدسيتها وحرمتها لتصبح مجرد رموز مبهمة غير مفهومة لا يفهم منها سوى ما أراد لك الحزب أن تفهم مثل (الحرية هي العبودية، الجهل هو القوة، الحرب هو السلم)

    ولا يسع تلك الشعوب إلا أن تسلم بصحة ما يفتريه ذلك الحزب لأنهم يفقدون كل ما يمكن أن يقود عقولهم الصغيرة إلى طريق الحرية والنجاة

    وإذا كانوا يملكون بعضاً منها فالغرفة 101 كفيلة بأن تمحي من ذاكرتهم كل ما علق بها من أفكار ليعودوا ويعلنوا ولاءهم الأعمى للحزب الذي جعل من يوتوبيا المدينة الفاضلة مهزلة كوميدية لا أساس لها

    على الرغم من الرتابة التي ملأت النصف الأول من الرواية إلى أن خطورتها وعمق هدفها يدفعانك للتشبث بصفحاتها

    حيث أنها تحذير يدفعك للتأمل في الحال الذي تعيش فيه

    وأعتقد أن بعضاً من تنبؤات أورويل قد تحققت باستخدام التكنولوجيا الحديثة فى التجسس على ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم.

    لكنني أتنفس الصعداء مئات المرات عندما أتأكد أن تلك النبؤات لم تمشي تماماً على النحو الذي رسمه أورويل وأننا لم نشهد تلك النهاية المأساوية التي صورها أيضاً فقد كنت أتمنى أن تكون أكثر تفاؤلاً وإيجابية

    Facebook Twitter Link .
    15 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ‫لا بأس ، لا بأس، ها قد انتصرت على نفسي، وصرت أحب الأخ الكبير‬

    .

    هكذا انتهت الثورة بـ ونستون

    يبدو أنه كان يسير طول الوقت في الطريق الخطأ

    ــــــــــــــــــــ

    هذه رواية رائعة ودالة جدًا حتمًا

    ليس عندي من شك في أن الكثير من الشعوب العربية والممالك لم تتخلص من سيطرة ذلك الأخ الكبير المراقب بعد بصوره المتعددة

    حببتني هذه الرواية في جورج أورويل أيضًا

    وجاءت ترجمة أنور الشامي موفقة جدًا

    .

    .

    شكرًا لـ جلال أمين فقد قادني إليها مرغمًا

    ....................

    ليس مهمًا إسماع الآخرين صوتك ، بل ببقائك سليم العقل يمكنك مواصلة حمل التراث الإنساني.

    *كيف يمكن أن تبرهن على أكثر الحقائق جلاء حينما لايكون لديك أي سجل لها خارج ذاكرتك؟

    *الولاء يعني انعدام التفكير، بل انعدام الحاجة للتفكير، الولاء هو عدم الوعي

    *ونستون: لن يثوروا حتى يعوا ولن يعوا إلا بعد أن يثوروا.

    *كل شيء كلن يلفه الضباب، فالماضي أمحى من الوجود وماتم محوه بات طي النسيان فصارت الكذبة حقيقة.

    *ونستون: إنني افهم كيف لكنني لا أدرك لماذا؟

    البديهيات الواضحة عليك أن تتمسك بها! ان العالم المادي موجود، وله قوانين لا تتغير فالحجارة صلبة والماء سائل والأشياء التي لا ترتكز على شيء تهوي نحو الارض .

    *عندما ترى الرجال يمرون على الرصيف فإنه يصبح قضية تؤمن بها.

    *العامة ليسوا مجرد قوة هامدة، بل قوة يمكنها أن تبعث إلى الحياة في يوم من الأيام فتنفخ في هذا العالم روحًا جديدة.

    *ونستون: إن العامة هم البشر أما نحن فلسنا من البشر في شيء.

    *الاعتراف في حد ذاته ليس خيانة، ومايقوله المرء أو يفعله لا أهمية له أبدًا ، فمشاعره فقط هي التي تهم. فإذا تمكنوا من جعلي أكف عن حبي لك فإن هذه هي الخيانة الحقيقية التي أقصدها.

    *يظل قلبك المكنون والذي لايمكنك أنت نفسك سبر أغواره حصنًا منيعًا عليهم!

    *الواقع يمارس ضغوطاته من خلال متطلبات الحياة اليومية كالحاجة إلى المأكل والمشرب والمأوى والملبس، والحاجة إلى حفظ الحياة عن طريق اجتناب ابتلاع السم أو القفز من النوافذ العالية وماشابه ذلك من حاجات .

    وبين الحياة والموت ، وبين اللذة والألم ، مازالت هنالك فروقات ، لكن هذه الفروقات هي كل شيء.

    إن حالة الانعزال عن العالم والقطيعة مع الماضي التي يعيشها المواطن تجعله أشبه برجل معلق في الفضاء بين النجوم وقد سلب القدرة على تمييز الاتجاهات.

    *أما الحكام في مثل هذه الدول فإنهم يتمتعون بسلطات مطلقة لم يبلغها أكثر الفراعنة أو القياصرة استبدادا.

    *لماذا يجب تجنب المساواة بين البشر ؟

    هنا نصل إلى سر من الأسرار، فكما رأينا فإن هالة الغموض التي تحيط بالحزب وعلى الأخص بالحزب الداخلي تعتمد على ازدواجية التفكير، ولكن الأعمق من ذلك هو الدافع الأصلي والغريزة التي لم تكن مثار شك أبدًا والتي كانت الحافز الأول للقفز على السلطة وجاءت بازدواجية التفكير ثم شرطة الفكر وحالة الحرب الدائمة وجميع المظاهر الأخرى الضرورية التي ظهرت للوجود فيما بعد.

    *سلامة العقل ليست مسألة إحصائية.

    *ونستون: إن من يتحكم في الماضي يتحكم في المستقبل ، ومن يتحكم في الحاضر يتحكم في الماضي )

    *الماضي لا يوجد إلا في السجلات .. في العقل ،، وفي ذكريات البشر .

    *إن الواقع لايراه إلا العقل المنضبط.

    *إنك تؤمن أن الواقع شيء موضوعي خارجي قائم بذاته، كما تؤمن بأن طبيعة الواقع طبيعة بديهية بذاتها

    إن الواقع ليس له وجود خارجي ، إن الواقع موجود في العقل البشري ولا يوجد في مكان سواه.

    إنه ليس موجودًا في العقل الفردي الذي هو عرضة للوقوع في الأخطاء كما أنه يفنى بفناء صاحبه، إنه لايوجد إلا في عقل الحزب الذي يتسم بأنه جماعي وخالد.

    ومايعتبره الحزب حقيقة فهو الحقيقة التي لا مراء فيها، ومن المستحيل أن ترى الحقيقة إلا بالنظر من خلال عيني الحزب.

    *العالم ذاته ليس إلا ذرة غبار والإنسان خلق ضعيفًا عاجزًا، منذ متى وهو موجود؟ لقد ظلت الأرض لملايين السنين غير مأهولة!

    .

    مـايو 2011

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    3 تعليقات
  • 5

    هذه الرواية من أحسن ما قرأت في شق الأدب السياسي. لم أستطع أن أمنع نفسي من الدخول في عالمها الكئيب و المحبط إلى درجة كبيرة.

    أحسست أن أورويل لديه حرفية في الكتابة وكذا في سرد الأحداث. حتى أن الشخصيات كانت تقريبا بنفس التأثيرمن ميلادها إلى نهايتها.

    و لكن الرواية تميزت في نفس الوقت ببعض الإطناب في الوصف و الذي أثر بعض الشيء في رؤيتي العامة لها، بمعنى أنني وجدت نفسي في أمكنة و سياقات لم أر بدا من وجودها. ذلك هو التوزيع الغير مبرر إن صح القول.

    الرواية تكتسي كذلك طابع الصعوبة. بمعنى أن القارئ غير المطلع على أساسيات العمل السياسي (الحزب، الرفقاء، الشعارات، الحرب) لا يمكنه المواصلة و الصمود.

    مع أن كتابة رواية بهذا الشكل مخاطرة في حد ذاته بالنسبة لزمن الكاتب، فإنه نجح إلى حد ما في استدراج القارئ إلى داخل الأقبية المعتمة تارة، و الغرف المضاءة إلى حد الدوار تارة أخرى، بكل ما في ذلك من تباين للأحاسيس.

    كذلك أحسست أن استغلال الأمكنة اتسم بذكاء و أمل، ذلك أن الحياة الطبيعية هي التي يغيب عنها ذلك الإرهاب الفكري و صناعة الكذب في المكاتب المغلقة، بل الخروج و الإنعتاق (مثال أن جوليا فضلت الأماكن المفتوحة للقاء وينستون في حين أن اختيار الأخير استقر على مكان شبه مغلق يحمل عبق الذكريات).

    ضف على ذلك التركيز على موضوع الذاكرة، و إن كان وينستون نفسه لم يستطع الاستدلال على صحة التاريخ (1984)، إلا أن مسألة صناعة الذاكرة من الأهمية أن آلة الحزب جعلت منها أداة لتوظيف الحاضر في خدمة الماضي و المستقبل. و لهذا يتبين أن الشخصية الرئيسية حاولت المقارنة لا المقاربة، و الاستقصاء، و الاستدلال للوصول إلى شيء ملموس.

    الرواية بقدر ما أزعجتني (أحب النصوص التي تزعجني) و استفزتني بنظرتها التشاؤمية، بقدر ما ألهمتني شيئا من التحدي بخصوص المستقبل مع التسليم بأن المناضل من أجل الحقيقة قد يختفي من سجلات التاريخ و لكنه قد يتسامى في رفضه لواقعه و نهاية معركته ضد نفسه بالدرجة الأولى. و هذه رسالة في حد ذاتها.

    قد يكون هناك أخ كبيرو وصاية و حزب واحد وإرهاب و طبقية متوحشة، إلا أن الفكرة سلاح كما تعلمت من هذه الرواية الخالدة خلود قضيتها.

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    إن كنت تظن أن جورج أورويل قد بالغ في تصوره للمستقبل. فلتعاود النظر مرة أخرى.

    عندما أراد جورج أورويل أن يصور السلطة تتحكم في الماضي, جعل ذلك من خلال وزارة الحقيقة (الإعلام) و التي تقوم بالتعديل فيما قد صدر من صحف و كتب حتى لا يتعارض مع ما تريد السلطه أن تنشره من أخبار تخدم مصالحها الحالة , و ذلك حتى لا يكون هناك دليل يثبت تلاعب السلطه بالماضي. هكذا تصور جورج أورويل, تصور أن لا وسيلة لتعديل الماضي في عقول الناس دون تعديله في الوثائق وإلا عاد إليها الناس و علموا أن تلاعبا ما قد حدث.

    و لكن العلم الحديث إستطاع أن يثبت أن لا حاجة لتعديل وثائق الماضي, فتعديل الماضي في العقول مباشرتا أسهل و أسرع . أنظر إلى حالنا اليوم .. كل شيئ موثق ليس في الصحف و الكتب وحسب بل صوتا و صورة, و أدوات التوثيق هذه لم تعد حكرا على أحد بل أصبحت في يد الجميع و النشر أصبح أسهل من حلاقة الذقن. إذن كل حدث موثق و منشور للجميع فهل منع هذا التلاعب في الماضي؟؟ أبسيليوتلي. على العكس تماما.

    منذ ثلاثة سنوات كنا نعلم تماما أن هذا صديق و ذاك عدو, و اليوم إنقلب الصديق عدو و العدو صديق.

    الحقيقة أن الأمر لم ينقلب, بل كان العدو عدوا منذ البداية و الصديق صديقا من اليوم الأول و لكننا نحن من عمينا عن ذلك. هذا ما يحاول الإعلام أن يقنعنا به, نفس الوجوه لم تتغير فقط غيرت مكانها من هذا الجانب إلى ذلك الجانب, و لم تجد أي غضاضه في أن تسب من كانت تسانده سابقا أو العكس.

    فليذهب الإعلام و الإعلاميون إلى الجحيم, أنا لا أتحدث عن هؤلاء الشياطين, أنا أتحدث عن الناس أصحاب العقول هل يصدقون, هل ينتقلون من هذا الجانب إلى الجانب الأخر و يتحول صديقهم عدو و عدوهم صديق كما يحلو للإعلام أن يصور لهم ؟؟ و ماذا عن الوثائق التي سجلت الماضي صوتا و صورة ألا تلقي بعض الشك في القلوب ؟؟ على الإطلاق ؟! إذن فلا حاجة لإضاعة الوقت و المجهود في تعديلها مادام الإعلام (وزارة الحقيقة) قادرة على تعديل الماضي في عقول و قلوب الناس مباشرتا.

    إن الإعلام اليوم أقوى أثرا من وزارة الحقيقة التي تصورها أورويل.

    و يحضرني في هذا السياق إقتباسا من كتاب "الإسلام بين الشرق والغرب" لعلي عزة بيجوفيتش.

    "لقد أثبت علم نفس الجماهير, كما أكدت الخبرة, أنه من الممكن التأثير على الناس من خلال التكرار الملح لإقناعهم بخرافات لا علاقة لها بالواقع. و تنظر سيكلوجية وسائل الإعلام الجماهيرية إلى التليفزيون على الأخص بإعتباره وسيلة, ليس لإخضاع الجانب الواعي في الإنسان فحسب, بل الجوانب الغريزية و العاطفية, بحيث تخلق فيه الشعور بأن الآراء المفروضة عليه هي آراؤه الخاصة.

    ....................................

    ....................................

    فإذا كانت الدساتير في الماضي توضع للحد من سطوة الحكام, فإن دستورا جديدا سنحتاج إليه لكبح جماح هذا الخطر الجديد الذي يهدد بإقامة عبودية روحية من أسوأ الأنواع."

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    بدايةً .. لا تظنن أن كل ما كتب كاتب ما، هو رائع بمقدار رائعته التي قرأتها له سابقاً..

    لم تفهموا شيئا ً، أعلم.

    حسناً ، بعد قراءتي لرائعته "مزرعة الحيوان" ظننت أن "١٩٨٤" ستكون كتلك ، ولكنني أخطأت في هذا كثيراً.

    لم تكن سيئة ، بل على العكس ، ولكن بها بعض نقاط الضعف التي أزعجتني ، وضعّفتها .

    كحشره لبعض الفصول التي لا داعي لها إطلاقاً ، وتجاهله لفصول أخرى كان يجب أن تكون موجودة.

    كفصول وينستون وجوليا، ومحادثات غير مفيدة ، والمقهى ، وكتاب غولدشتاين، ووصف شخصيات لم يكن لها أدنى أهمية ، بصفحات طوال .

    لم يكن هناك داعٍ لكل ذلك ، ويمكن تجاوزها كلها دون أن تؤثر على مسار القصة أبداً.

    أما ماضي وينستون ، ماضي جوليا، طريقة اكتشاف أوبراين لوينستون، سبب سكوته عنه لسبع سنوات ، وسبب عدم إعدامه، كيفية خروجه من السجن .. كل هذه النقاط كانت ناقصة وخلفت مكانها علامات استفهام كثيرة.

    أيضا إسهابه المفرط في الشرح والوصف إلى حد الملل المميت كان نقطة ضعف ثانية.

    ولولا أنه لم يكن أمامي إلاها ، لجعلت الفواصل بين كل قراءة وأخرى، أسابيعا. ولكنني أنهيتها في أسبوع واحد بقراءة متأنية.

    الرواية سياسية بشكل كبير ، لا أنصح بها غير المهتمين بالسياسة، فلو أعطيتها لأختي لرمتها في وجهي فوراً.

    رواية سياسية بحتة ، مهمة، عميقة، واقعية ، كئيبة، مرعبة جداً.

    كنت أود الشرح أكثر حول نقاط كثيرة ، ووضع بعض الاقتباسات التي أعجبتني لولا شيء من القلق بأن تتلقف مراجعتي إحدى "شاشات الرصد"في بلدي لترميني في أحد أقبية "وزارة الحب " - المتشحة جدرانها بالسواد من الداخل والخارج (وهذه حقيقةٌ مشاهدة ) - حيث .. لن أقول : لا ظلام أبداً . ولكن: لا شيء سوى الظلام ..

    والتلميح يغني عن التصريح.

    والسلام .

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    تمنيت أن أجد الأمل في النهاية لكن النهاية قضت على ونستون وجوليا وعلي أيضا ، مؤثرة لدرجة أنني نسجت أحداث مغايرة في أحلامي . خاصة عندما نجد بعضنا في اجزاء الرواية ، نقرأ أحوالنا في بعض السطور ، هل يعقل أن نصل لمرحلة جوليا

    ونكتفي أن تعي ضمائرنا ونقاوم بالمخالفة سرا حتى نرضي أنفسنا؟!

    "مشكلة تكريس المجتمع الطبقي تظل أعمق وأشد تعقيدا، إذ ليس هنالك غير أربع" طرق لإزاحة فئة حاكمة عن سدة الحكم، فإما أن يتم قهرها من قبل عدو خارجي، أو أن تحكم بطريقة تعوزها الكفاءة وهو ما يدفع الجماهير للثورة ، أو أن تسمح لمجموعة من الطبقة الوسطى القوية والساخطة بالتشكل والظهور ،أو تتزعزع ثقتها بذاتها وتفقد الإرادة في الحكم . ولا تعمل هذه الاسباب منفصلة بعضها عن بعض، فغالبا ما تجتمع معا بدرجة أو أخرى".

    تلك الطرق الاربعة تؤدي إلى سيادة طبقة واحدة وتمركزها في السلطة برأيّ، نحن نحتاج لإزاحة الفئة الحاكمة بشكل جذري وهذا يأتي بتغير واسع في ثقافة المجتمع ونظرته للثورة وتقديم تصور معين للعدالة الاجتماعية بعيدا عن السعي نحو سلم السلطة والتحكم لكن أين ذلك ، والأنانية متجذرة ولا ترى سوى السلطة والمال .إنهم يعززون هذه الأهداف في كل جماعة منتفضة يعطشونهم ليعيدوا الكرة نفسها ، لذلك لا ينفع بناء ثورة قائمة على الحقد على الفئة الحاكمة في تصرفاتها فقط، بل أن يوجد فكر مناهض نسعى لتحقيقه وإشاعته أكثر من مجرد استلام سلطة ، لأنه عند الوصول لها طبيعي جدا أن ينسوا المبادئ التي أوصلتهم لها ، والدليل على ذلك أن الأحزاب الاسلامية تخفوا برداء الاسلام للسعي إلى السلطة أكثر من سعيهم في ارساء العدالة الاسلامية في المجتمع لذلك يفشلون دائما . إجمالا -من رأيّ -هذا محور رواية جورج في مزرعة الحيوان او حتى في هذه الرواية ، حلم ثورة العامة تحقيقه مؤقت وما العامة إلا ظهورا يركبونها للوصول لغايتهم هم الوحيدون الذي يقدمون ويموتون ويرجعون أحياء من جديد ويظل الامل .

    في فلسطين شعب فقير ،مسلوب الأرض ،مغتصبة حقوقه ، مرة واحدة شرعوا له دولة وأعطوه وزارات وأموال وسلطة متحكمة وسيارات ولوازم الرفاهية لينعزل عن فكرة الثورة والانتفاضة والارض المسلوبة وماذا نتج عن ذلك؟ نحن نسلك طريق نتيجته هذه الرواية لكن بشكل بطيء ومخفي نوعا ما ، لكن الفكرة واضحة. خذوا ما تريدون لأنفسكم واتركوهم أموات مع هواجس ضمائرهم .

    رواية جورج تخنق لأنها تحصر تفكيرك وتجعله جريمة ، والتفكير في ذلك يدفع لليأس والانتحار أكثر من التفكير بثورة ، لأنهم يحرمونك ويجردونك من عقلك وكيانك!

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    " صرت أحب الأخ الكبير ... صرت أحب الأخ الكبير "

    -----------------------------------------------

    الرواية هى بمثابة إبداع اخر ل جورج أوريل بعد رائعته مزرعة الحيوانات

    إنتهت الحرب العالمية الثانية العالم محكوم من قبل ثلاث دول تتنازع السلطة

    حزب يحكم بشمولية فى دولة بشعارات رنانة كالعادة

    مجتمع من اربع طبقات

    الاخ الكبير شخصية تقترب من كونها إله .. منزه عن الخطأ .. ممثل بصورة منتشرة فى كل مكان .. رئيس الحزب

    الأعضاء الداخليين للحزب .. الصفوة و النخبة .. المعتنين بالتفكير

    الأعضاء الخارجيين للحزب .. باقى أعضاء الحزب المنفذين لأوامره

    البوليتاريا .. الطبقة الفقيرة الكادحة البسيطة

    الرواية بها تخيل للإستبداد و الديكتاتورية فى الفكر الشمولى لأقصى درجة يمكن تخيلها

    تغييب وعى بطريقة مفرطة

    وزارة السلام هى وزارة الحرب

    وزارة الحب هى وزارة التعذيب و الإنتقام

    وزارة الفكر هى وزارة نشر الغباء و البلاهة بين البوليتاريا و محاربة اى ظاهرة للتفكير

    كيف يتحكم الحزب فى البوليتاريا

    شاشات رصد فى كل الاماكن و الازقة و الحارات حتى المنازل و الغرف ترصد كل كلمة تقولها كل تعبير يرتسم على وجهك

    شرطة فكر تطاردك إذا اقدمت على شراء قلم و مفكرة

    جهاز من الشرطة السرية قائم على ان يشى بك اقرب الناس إليك

    الحزب يملك الماضى لانه مكتوب فى سجلاته يغيره كما يشاء كما يتلائم مع الواقع

    حملات تطهير و إختفاءات قصرية لكل من يخالف الحزب

    كيف يكون الولاء للحزب ؟ الولاء يعني انعدام التفكير، بل انعدام الحاجة للتفكير، الولاء هو عدم الوعي

    الاخ الكبيــر يراقبـك

    2 + 2 = 5

    -------------------------------------------

    إلى هنا إنتهى الريفيو

    إسقاطات لا مفر منها

    الوزارات فى دولتنا العزيزة مصر

    وزارة العدل :) وزارة التأكد من عدم تطبيق العدل

    وزارة الداخلية الوزارة المعنية بتنظيم شؤون البلطجية و التعذيب و القهر

    وزارة الخارجية وزارة الإنبطاح الخارجى

    وزارة الدفاع وزارة التنسيق الامنى مع العدو و تقديم القرابيين له

    وزارة المالية وزارة جمع الاموال من البوليتاريا " اللى هما احنا يعنى

    الريفيو الكامل : https://www.goodreads.com/review/show/700213827

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • 4

    لعل ما ميّز هذه الرواية انها رواية مستقبلية النظرة وإنها اصابت يوم كتبت المستقبل ، فلقد استطاع جورج اورويل في عام 1949 ان يكتب عام 1984 وأن يشكل العالم على انه ثلاث قوى كل قوة هي شبيه بالأخرى داخليا ولا تختلف إلا في الأسم فقط ، استطاع الكاتب ان يظهر مدى كآبة الحياة ومدى بؤسها فلقد انقبض صدري كثيرا وانا اقرأ في الرواية لدرجة ان كلمة " بحبك " في الرواية جعلت مني انسانا سعيدا لرؤيتي بوادر حياة تظهر في الأفق ما تسارع هذه السعادة ان تتبخر لتعود من جديد حالة البؤس التي برع الكاتب في وصفها لدرجة ان تعيشها معه

    الجانب السياسي في الرواية كان مدروسا بعناية سياسي محنّك، فالدكتاتورية والسلطوية التي تنبأ بها الكاتب وحكم الشعب بالحديد والنار والبؤس والحرمان التي يعيشها الشعب والحياة المدروسة بعناية الخائف الحذر . كل هذا كان موجودا بقوة في الرواية

    في الحقيقة تستحق الرواية اربع نجمات أولها للقدرة على ادخالك في جو الرواية فتحس بأحاسيس الشخصيات بقوة ، والثانية للحنكة السياسية ، والثالثة أنك تخرج من الرواية وقد ازددت معرفة بعدة امور سياسية ومعيشية والرابعة تلك القدرة على كتابة المستقبل

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    حاصرتني هذه الرواية لفترة طويلة ، كلما فتحت كتابًا أو قرأت مقالاً أجدها تقفز أمامي ، الكل يتحدث عن عبقرية الكاتب في التنبؤ بما يمكن أن يحدث في المستقبل من خلال روايته هذه ، ومن بين هؤلاء الذين ذكروا هذه الرواية في كتاباتهم أحمد خالد توفيق وعبد الوهاب مطاوع وجلال أمين " مع حفظ الألقاب طبعًا".

    قلت في نفسي لابد أن اقرأها بعد أن جاء على ذكرها كل هؤلاء الكُتاب الكبار ، وقد كان ذلك في ليلة رأس السنة ، يا لها من رواية افتتح بها السنة الجديدة!

    اعتقد بأن اختياري لوقت قراءتها لم يكن موفقًا بالمرة ، لقد أحببت أن ابتدأ موسم القراءة الجديد بالكتب التي تبث التفاؤل والأمل مثل " أعطِ الصباح فرصة" لكن لأسباب اجهلها ، أوقعني حظي العاثر في هذا الرواية " الكابوسية " !

    نعم كابوسية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، فالكاتب يرسم المستقبل الأسود الذي أصبح بالنسبة لنا ماضٍ مضى وانقضى !

    والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا يعني ذلك ، إن ذلك يعني أن كل الغموض والضباب الذي يحيط بك سوف يزول عندما تعلم أيها القارئ بأن جورج أورويل قد ألف هذه الرواية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، وقد حاول أن يتخيل العالم بعد مرور أكثر من ثلاثين عامًا أي عام 1984م ، والذي هو انقضى ومضى عليه الآن ثلاثون عامًا هو الآخر.

    هذا العالم الذي يتحكم فيه " الأخ الأكبر " يحسب عليك أنفاسك ويقتحم رأسك ويغرس فيه شرطة الفكر ، هذا العالم الذي تكون فيه وزارة الحرب اسمها وزارة السلام ، ووزارة المخابرات اسمها وزارة الحب ووزارة الإعلام اسمها وزارة الحقيقة والتي هي أبعد ما تكون عن الحقيقة.

    هنا كل شيء يخضع للتفكير الازدواجي ، هنا تنعدم فكرة الفردية ، لا وجود للخصوصية ، لا وجود للتاريخ ، لا وجود للذاكرة ، حتى الماضي يتم إعادة كتابته حسب رغبة الأخ الأكبر الذي يراقبك باستمرار.

    رواية مخيفة وإن كانت واقعية جدًا ، فحالنا اليوم لا يختلف كثيرًا عن هذه الرواية مع اختلاف طبعًا أساليب وطرق الأخ الأكبر الذي ربما كان دولة مثل أمريكا أو ربما أيديولوجية معينة مثل الشيوعية أو الرأسمالية أو حتى الماسونية ، أما تلك الأساليب التي يستخدمها الأخ الأكبر الجديد فهي حديثة ومتطورة وسرية تعمل في الخفاء وبذلك تتوافق مع روح العصر والطفرة التكنولوجية التي نعيش فيها.

    وفي النهاية يستطيع كل قارئ أن يخرج من هذه الرواية بفكرة أو رؤية مختلفة عمن سبقه من القراء ، فهي رواية غنية بالأحداث والأفكار ، وتحتمل الكثير من التفسيرات أو التأويلات.

    أدركت الآن ، بعد أن انتهيت من قراءتها ، أن خطأي كان كبيرًا في تأجيلها ، ليتني قرأتها من قبل ولكني دائمًا اصل متأخرة ، متأخرة جدًا ، واعزي نفسي بمقولة : أن تصل متأخرًا أفضل من ألا تصل أبدًا !؟!

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الرواية راااائعه لابعد الحدود

    تتحدث عن انظمه قمعية وديكتاتورية وبوليسية رأينا مثلها كثيرا فى العالم العربى والغربى

    واعتقد ان الكاتب فى الرواية هاجم الانظمه الاشتراكية والرأسمالية معا

    لكن كنت اتمنى اختلاف النهاية لان مستحيل اى نظام مهما زاد قهره وقوته وبطشه ان يستمر للابد

    وقد رأينا انهيار المانيا والاتحاد السوفيتى وبريطانيا الامبراطورية التى لاتغيب عنها الشمس والتى بالمناسبة كلها انظمه اشتراكية:) ودول مبارك وصدام البوليسية وبشار سيخلفهم بأذن الله وستكون نهايته ابشع واضل

    الفرق بينا وبين الكاتب اننا بنؤمن بوجود الله وانه لايرضى بالظلم

    وان كنت لا انكر ان قمه الرواية ظهرت فى كلام ونستون الاخير مع نفسه

    (ها قد انتصرت على نفسي، وصرت أحب الأخ الكبير‬)

    كم من الممكن ان يصبح الانسان ضعيف يسهل تحويله لانسان اخر وكم هو سهل غسيل الدماغ

    كم من الممكن ان تتغير كل معتقداته وقناعاته لدرجه ان يقتنع ان 2+2=5

    كم من الممكن ان يتجرد الانسان من ادميته

    وكم نحن صغار امام الخوف والالم والمرض والموت

    كم من البشر قساة على الاخرين فترى قلوبهم اشد من الحجر

    وان كنت ارى ان ما قوى الحزب ودولة الاخ الكبير هو الايمان الشديد بالحزب

    من السهل ان تحارب مرتزق لكن من الصعب جدا ان تحارب شخص مؤمن بالفكرة

    ومن السهل ان تحارب شخص تتحكم فى ماضيه وعلاقته بالعالم الخارجى فلا يرى من يقارن حاله بهم

    فيقتنع ان الحرب هى السلام

    والعبودية هى الحرية

    الجهل هو القوة

    اشد مااعجبنى هو

    (بوسعهم ان يكرهوك على قول اى شىء يريدونه ولكنهم لا يستطيعون اكراهك على ان تؤمن بما تقول)

    (سلامه العقل ليست مسألة احصائية)

    ورغم ان ونستون تراجع فى النهاية عن اقواله لكننى اؤمن بها وبشده

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    الحرب هي السلام

    الحرية هي العبودية

    الجهل هو القوة

    شعار الحزب الذي اعتمد مبدأ طمس التاريخ ركيزة لوجوده، فلا وجود حقيقي للماضي، لا مادياً ولا معنوياً سوا في عقولنا، والتي يمكن التأثر بها بوسائل عديدة، كـ ازدواجية التفكير والخوف من جريمة الفكر،،،

    بصراحة قراءة هذه الرواية تحرك الكثير من الافكار في عقلك بشكل غريب لم تحسه من قبل، ولكنها لاتخلو من الكلام الزائد الذي قد يشعرك بالملل أحياناً اثناء القراءة وقد تضطر في اوقات قليلة أن تجبر نفسك على القراءة قليلاً حتى تبدأ الاحداث بالتحرك شيئاً فشيئاً، وبالمقابل يوجد مشاهد منها تجذبك بشكل كبير، وتكون ممتعة بشكل مضموني أو بشكل فضولي بحيث تحرك عندك الرغبة بأن تعرف ما الشيء الذي سيحصل بعد هذا..

    يعجبني جورج اورويل وطريقة تفكيره التي كانت مختلفة جداً عن المعهود او المتوقع او اي شي أخر.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    استوقفتني هذه الجملة في الرواية كثيرا "لن يثوروا حتى يعوا ولن يعوا إلا بعد أن يثوروا."

    فبإسقاطها على واقعنا العربي بعد "الربيع" والثورات العربية التي أضائت أملا قد كان قد إنطفأ لوقت طويل،

    ذلك الأمل والذي ذكره اوريل بـ"العامّة"، العامّة التي وعت بأنها مضطهدة وبأنَّ وجودها ملغي ولا دور لها سوى "الهامش" فثارت، ما تَبقّى هو الوعي بعد الثورة وهو المُكمّل للوعي الأول وبه فقط سيتمكنون من الحفاظ على مكتسبات الثورة وذواتهم المُحررة، -والذي ارى شخصيا أنه لَم يوجد وبالتالي ضاعت اغلب مُكتسبات تلك الثورات وها هي تعود لما قبلها-

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    إنها رواية سوداوية باحتراف .. .. رائعة

    وجدت نفسي منغمسة بداخلها ومأخوذة

    بتسلسل أحداثها .. .. أتمنى أن تبقى مجرد

    أحداث على ورق

    بالتأكيد عند التقييم سأمنحها خمس نجوم

    رغم حالة الاشمئزاز التي تملَّكتني أثناء قراءة

    الرواية

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    3 تعليقات
  • 5

    هذه الرواية لا تفقد قيمتها ومتعتها القرائية على مر الزمان، إنها رواية متجددة، ليت جورج أوريل يطلع الآن على آخر ما اخترعته التكلنوجيا من طرق تجسس وتلصص على عقول الناس وقراءة أفكارهم ليدرك أن نبوءاته كلها تحققت.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    هذه الرواية كانت غير متوقعة بالنسبة لي من حيث كم الافكار التي استطاع اورويل ايصالها وكمية البؤس التي اشعرنا به تجاه هذا المجتمع الذي يحكمه الاخر الأكبر وكانت النهاية لا تقل صعقاً بالنسبة لي عن باقي الرواية.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب من الكتب الصادمة ..... لا يقرا على عجل و لا يقرا مرة اخرى .... كتاب للتخويف مما تفعله الديكتاتورية و الجكم الشمولي بالانسان .......... من روائع الادب الانساني

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    سعمت وقرأت كما قد فعل غيري عن هذا التاريخ الذي تنبأ به جورج أورويل ووضعه عنواناً لروايته الأشهر ربما، وضعتها ــ بعد لأي ــ على رأس قائمتي، واخترتُ وقتاً أرحب لمزاجي حتى أخوض معها تلك النبوءة في ذلك العالم الضيق الصغير الذي يمارس فيه الإنسان حياته يومياً.

    شعرتُ في البداية أني أجوب وريقات نصوص روسية، لروح تمس روح "بولغاكوف" الساخرة مثلاً، وهذا طبيعي إذا كان الحديث يتمحور حول الاشتراكية، التي يحيلها جورج أورويل على بريطانيا ومعمورتها التي تشكل ثلث العالم تقريباً بمسمى " أوقيانيا".

    ونستون، أحد المسحوقين، المقموعين، الخاضعين لعملية تزوير بأدوات سياسية إعلامية منظمة لأن يصبح بلا هوية، لأن يشكل مع الآخرين مخلوقات غبية تصنع إلهاً لتعبده، لأن يعمل كآلة جوفاء لا معنى لعملها، الروح التي هي سر الحياة تقطعها تلك الاشتراكية المزعومة، ويخنقها دائماً ذلك الجبروت السلطوي. الحرية صوتها يذاع هنا لينتشر ويذوب في السماء من ثم، ولا شيء غير ذلك.

    انتقال جورج أورويل وتسلسله لبيان الفكرة وتعتقب الأحداث كان هادئاً، جيداً في أحايين، مقبولاً أحياناً، الفصل الذي عرض فيه مكونات كتاب غولدشتاين وكأنه نص داخل النص؛ بدا منسجماً إلى حدٍّ ما رغم نتوءات الخطابية والمباشرة والكم المعرفي غير المصاغ روائياً، وهذا درب شائك بالمناسبة لكتاب الرواية؛ لكن أورويل نجا منه بشيء من أدواته المقتدرة، وبمعنى فكرته الأساسية التي يدور حولها.

    الرواية بديعة، تشعر فيها بامتلاك جورج أورويل لأسلوب روائي جيد، وطريقة حبكة متقنة وازنت بين الأحداث والوحدات الزمنية، والشخصيات وأداورها ووظائفها. كما أنني لا يمكن أن أنتهي من هذه المراجعة دون أن أشير إلى وصف جورج أورويل لألم ونستون في الفصول النهائية حين يعذبه أوبراين، كان وصفاً وتشبيهاً بليغاً يصل إلى القارئ بالطريقة التي يتمناها كل كاتب ويعرِّفها كل أديب ومهتم بالبلاغة.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رواية سياسسة تحدثت عن الحزب الشيوعي ومدى استعباده للعامة وكيف أنهم يعملون جاهدين للسيطرة حتى على عقولهم فلديهم ما يسمى بشرطة الفكر إذ حتى ما يجول في خاطرك من أفكار وهواجس ستعاقب عليها أشد العقاب الذي ربما يودي بحياتك ..ومن هذا هذيانك أثناء نومك !!

    مع الاستمرار في القراءة سيكتشف القارئ أن كل أنظمة الحكم في العالم قائمة على مبدأ واحد ينص على أن (الله هو السلطة ) كما سماها الكاتب أي أن المعبود هو السلطة ..

    من الاقتباسات :

    -ليس بمجرد إسماع الآخرين صوتك ..بل ببقائك سليم العقل يمكنك مواصلة حمل التراث الإنساني

    -إن جريمة الفكر لا تفضي إلى الموت ..إنها الموت نفسه

    -إن ألد أعدائك هو جهازك العصبي وما يعتمل في نفسك من توتر قد يورطك في عمل لا تحمد عقباه

    -إن كان هناك من أمل ..فالأمل في عامة الشعب

    -لن يثوروا حتى يعوا ..ولن يعوا إلا بعد أن يثوروا

    -الحرية هي حرية القول أن اثنين واثنين يساويان أربعة فإذا سلم بذلك سار كل شيء آخر في مساره السليم

    -مواجهة الإنسان ضد جسده أصعب من مواجهة العدو الخارجي

    -بوسعهم أن يكرهوك على قول أي شيء يريدونه ,ولكنهم لا يستطيعون إكراهك على أن تؤمن بما تقول ,فليس لهم سلطة ينفذون بها إلى كيانك

    -إذا استطاع المرء أن يشعر بأن بقاءه إنسانا هو أمر يستحق التضحية من أجله حتى لو لم يؤد ذلك إلى نتيجة فإنه يكون قد ألحق بهم الهزيمة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتبت هذا التعليق على آخر صفحات الرواية بعد انتهائي من قراءتها على الفور:

    لقد عشت مع ونستون كآبة تلك الحياة تحت وطأة الاستبداد والاستعباد. وعندما قرر النضال من أجل الحرية، كنت أعيش معه حماسه وخوفه في كل خطوة يخطوها.

    أحببت جوليا، لأنها لم تخش عاقبة النضال، ولم تفارق ونستون.

    أحببت أوبراين قبل اللقاء في منزله، كان يمثل عامل القوة في هذه الحركة الإنسانية بحكم موقعه الأساسي في الحزب. لكن، عندما حصل اللقاء، شعرت أنه من أولئك الذين يتسلقون ظهور الثائرين ليصنعوا دكتاتورية أخرى. رغم ذلك، لم يراودني شك، ولو للحظة، في كونه معادياً للحزب فعلاً!

    أما النهاية، فلا أستطيع إلا أن أقول أنها مأساوية، صدمة! أن يتغلب الضعف في نفس الإنسان على حس النضال ويحوله إلى خنوع مطلق، فتلك هزيمة لا تجاريها أي هزيمة أخرى في مأساويتها. أن يفقد الإنسان الرغبة حتى في الطموح إلى الحرية بينه وبين نفسه، تلك هي العبودية التامة التي لا تثمر أي أمل للثورة على الطغيان.

    قد يكون الموت أرحم بمراحل لونستون من أن يرى نفسه على تلك الحال. أقصد الموت في سبيل نضاله بالطبع!

    أما أنا، فكنت، ولا زلت، وسأبقى أكره الأخ الكبير. وما فعلت هذه الرواية شيئاً إلا أنها زادت حنقي على "الأخ الكبير"!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الرائع جورج أورويل كالعادة يسقط روايته هذه سياياً في شكل ثوري

    الرواية تعد من روائع الأدب العالمي تمت كتابتها سنة 1949 وتوقع فيها الكاتب العالم سنة 1984

    تتناول الرواية مستقبل العالم في طريقة المدينة الفاضلة التي تنبأ بها أفلاطون ولكن بطريقة عكسية "المدينة الغير فاضلة" حيث يصبح العالم دولة واحدة يسيطر عليها عتاة الديكتاتورية للدرجة التي يتحكموا فيها في عقول البشر وقناعاتهم وحتى ذاكرتهم في اقناعهم بعدم وجود شيئاً كان موجوداً بالفعل، ويقوم النظام الحاكم بتزوير الحقائق لإقناعهم أن العالم مقسم لثلاث دول كبرى وأن دولتهم في حالة حرب مع دولة وهدنة مع أخرى وأيضاً يقوم بمراقبة المواطنين على مدار الساعة

    يتحول جميع مواطني هذه الدولة إلى مجرد أرقام في دولة من سماه الكاتب بالأخ الأكبر

    لقد وصف الكاتب بشكل أدبي رائع تحول طموحات الناس ومشاعرهم وعواطفهم إلى لا شئ، إلى جمود، إلى آلات تعمل، تعمل وفقط.

    وقد إختارت مجلة التايم الرواية كواحدة من أفضل مائة رواية مكتوبة بالإنجليزية منذ عام 1923 وحتى الآن. وقد تم ترجمتها إلى 62 لغة.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    قرائتي للروايه. وفاء لعهد قطعته على نفسي لفهم. علم. السياسي وكان. ان اتت هذه المره بأجمل قالب يمكن ان يطرح به الفكر واعني به القالب الادبي

    الروايه. تتحدث عن تجربة. ونستون بطل. الروايه. تجاه الحزب الحاكم وامتعاضاته من كل ااسلوكات التي يؤثر بها. الحزب على علاقات الانسان. بزوجه. بابنه بوالده " وداخل نفس كل واحد " كما اتضح. ذلك من خلال. محاوراته مع. اوبراين

    الروايه. تتضمن فصول امتعاض ونستون تم خطاه نحو التمرد مع جوليا والتآمر واياها ضد الحزب ثم تنتهي بالقبض عليه وتعذيبه وانهاء ما تبقى منه " كإنسان"

    هدف هذه الديكتاتوريات ان تلغي فرديتك ان لا تفكر لوحدك ان تجعل من عقلك جزءا من عقل جماعي

    ان ترضى بأن تكون " اثنين زائد اثنين تساوي خمسه"

    ان تغرب عن نفسك كل الحقائق التي تتعارض ومصلحه السلطه

    لإنك ان حدث وتجرأت وتمردت سيهشموك ويقضوا على كل ما فيك

    اثر فيني جدا المشهد الاخير

    لكن لا بأس الأمل في العامه

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    "إننا نقوم بتدمير الكلمات ، عشرات بل مئات الكلمات كل يوم يجري تدميرها ، إننا نسلخ اللغة حتى العظام .” 
‏حيث أن الكلمات لا تستخدم لإيصال المعنى الذاتي وإنما إضعافه وتشويهه ، يتم توظيف الكلمات في غير محلّها مخرّبة المدلول الحقيقي و بذلك يُفقد الكثير من الوعي . 
‏أي إساءة بسيطة في استعمال اللغة له قدرة كبيرة في التأثير على طريقة تفكير الفرد .
هكذا يتم التجريد من الانسانية ، هكذا تتم عملية المسخ

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الإنهزام

    عندما يولدُ المرء مسلوب الحقوق

    عندما يعرف المرء نفسه كعبدٍ منقاد ليس له الخيار

    سيرى المرء انها من المسلمات، فلا سبيل للتغير

    ولا معنى للتغير

    ولا وجود للتغير

    لان التغيير غير قابل للحدوث ولا حتى في الخيال

    فقد ولد المرء بلا أحلام ولا امنيات

    سائراً في الطريق نفسه حيث لا طريق آخر

    - كتاب رائع ذو معاني عميقة بطابع نفسي ، يشعرك بمعنى الإستحواذ، العبودية ،الأمل وايضاً الاستسلام

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    هي رواية ديستوبيا * جعلتني اقارن بينها وبين ما حدث وعشناه في ليبيا عهد القذافي نفس العبارات و المصطلحات كنا نسمعها في صغرنا خاصة في المدارس (تقليص الحصص الغذائية ) (جريمة الفكر )

    والتلاعب بالتاريخ و محو اي اشارة للشخصيات الليبية قبل الثورة ووصفهم بالرجعية والخونة و نفس طريقة الاعلام و ودقائق الكراهيه و والعجيب ملحق اللغة الجديدة و غيرها الكثير

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    قرأتها ثانية ، و سأقرأها ثالثة ... و لن أشفى منها .

    إذا سألتني عن الروايات فسأجيب دون تردد : هناك رواية 1984 ... و هناك الروايات الأخرى !!

    إذا سألتني: و بما سأخرج من هذه الرواية ؟ الجواب فورا : ستخرج بـ "غمة" لن تبرأ منها طول حياتك .

    ببساطة ...

    تنطبق عليها مقولة : " عليك أن تقرأها قبل أن تموت غبيا "... آسف .. قبل أن تموت ذكيا !!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    شعارات الحزب الثلاثة :

    الحرب هي السلام

    الحرية هي العبودية

    الجهل هو القوة

    شيء مرعب أن يصبح البشر مجرد أجساد خاوية من التفكير تعمل بولاء مطلق للحزب

    عشت أحداثها الديستوبية وكنت أُعيد تخيل المواقف التي يُبدي فيها ونستون إمتعاضه من الحزب والأخ الأكبر بطريقته التي يخفي فيها إنفعاله كي لا يُعاقب بجريمة الوجه

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من أعظم ما قرأت..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    1984

    "انتبه فالأخ الكبير يراقبك"..

    النظام الأبوي/الأخوي يـُسيطر..تحكم في أفعالك،مشاعرك،تفكيرك،أحلامك وحتى هذيانك أثناء النوم،فالأخ الكبير يراقبك وسيرصد أي حركة مـُخالفة لكتالوج المواطن القويم.

    أنت!

    أتجرؤ على التفكير في قرارات الأخ الكبير؟ أتـُنكر حكمته في إدارة البلاد والحرب؟ أتـُشكك في نصيبك من الشوكولا؟ لا تقل إنه قلّ من 30 جرامـًا لـ20 جرامـًا بل اشكر الأخ الكبير لأنه حافظ على كمية الـ20 جرامـًا لك أيها الناكر للجميل.

    أتظن أوقيانيا كانت في حرب مع أوراسيا؟! أنت واهم! بل كانت الحرب مع وستظل مع إيستاسيا بينما نحن في سلام منذ أمد طويل مع أوراسيا ولا بأس من تعديل خطاب أسبوع الكراهية في منتصفه ولا تندهش من سرعة تحول البشر فهم يدركون الحقيقة بفطنتهم..ماذا؟! تـُنكرُ وجود حرب؟!!! أنت واهم وتحتاج إلى العلاج! فوزارة الحقيقة لا تكذب أبدًا.

    لا تـُحب،لا تـُمارس الجنس مع مـَن تـُحب،لا تتزوج ممن تـُحب..أنت تتزوج مـَن يـُقررها لك الحزب أنها الأفضل لك والهدف من الزواج هو إنجاب أولاد ولائهم للحزب،يكبرون وينضمون لسلك الجواسيس ويـُبلغون عنك كما فعلت الصغيرة الجاسوسة ابنة بارصون وأنقذت والدها الذي كان يهذي أثناء نومه أن يسقط الأخ الكبير!

    اقضِ على غرائزك وشهواتك،لا تقرأ فالجهل هو القوة ولا تأمل أن تنتهي الحرب فهي السلام ولا تشتاق لعصر الرأسماليين قبل الثورة فالحرية التي امتلكتها بسبب الثورة وبسبب الأخ الكبير هي العبودية لنظام الحزب لأنه الأفضل ولأن الولاء هو عدم الوعي (صـ64)،ألا تعلم أن لسلامة العقل مقاييس إحصائية؟! (صـ326،327)

    ها قد انتصرت على نفسك وصرت تـُحب الأخ الكبير،أخبرتك أن التفكير المزدوج طريقة ناجعة دومـًا!

    هذه الرواية مخيفة قاتمة ورائعة،إنها جرس إنذار لكارثة تحل بجميع البشر في كل مكان،احذروا أي حاكم يقرأ هذه الرواية..فربما صار الأخ الكبير لك!

    وإذا ظننتَ بأن هذه الرواية التي يقع تصنيفها في الخيال العلمي هي محض خيال فأنت لا تعلم ماذا وماذا يحدث في العالم من حولك،انظر سوف تشاهد التفكير المزدوج مـُطبق بشكل موسع ووسائل الإعلام المنافقة والحرب على الإرهاب وغسيل الأدمغة ..كل هذا وأكثر يدور في جميع أنحاء العالم وإذا لم تنتبه فانتظر بسكوت النصر !

    فما تخيله جول فيرن في قصصه الخيالية تحقق!

    ممتعة تستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون