أشد ما يؤذي المرء في الغربة هو أن تهين قوميته.
الأفغاني
نبذة عن الرواية
رواية تغوص في أعماق المعاناة القاسية التي يعيشها اللاجئون الأفغان في إيران، كاشفةً عن الألم الجسدي والنفسي الذي يرزحون تحته وسط مجتمع لا يتوانى عن إذلالهم. "عرّوني، ألقوني على الأرض، وجعلوني على بطني. احتشد الناس حولي، تصاعدت الأصوات بين من يهتف 'اضربوا الأفغاني!' ومن يردد الصلوات بصوتٍ جهوري. وحين هوت أول جلدة على ظهري، شعرتُ كأنني ارتفعت مئة متر عن الأرض، ثم عدتُ لأرتطم بسطحٍ من السكاكين الحادة. لم يكن الألم مجرد وجع جسدي، بل كان الطعنة الحقيقية في كرامتي، وكان الخنجر الأكثر وحشية هو تلك الصيحات المهينة التي مزقت روحي قبل أن يمزق السوط جلدي. تماسكتُ قدر استطاعتي، لكن مع كل جلدة، كنتُ أفقد جزءًا من ذاتي، حتى بدت الأربعون جلدة وكأنها أربعون سنة من عمري تذوب في العذاب. لم يكن السوط وحده هو الذي يخترقني، بل شعرت وكأن نصل سيف يغوص في نخاع عظامي، يترك بداخلي ندبة لا تندمل أبدًا." تقدّم الرواية شهادة حية على الظلم والقهر، وتنقل للقارئ صورة حيّة من القسوة التي تُمارس ضد اللاجئين، حيث يصبح الألم الجسدي مجرد جزءٍ صغيرٍ من جحيمٍ أكبر، اسمه الإهانة.تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتابتجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
- التعليم والاقتباس
- وضع ليلي
- بلا إنترنت
- حجم الخط
- خلفية الصفحة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
كل كتاب تحلم به، في جيبك
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
قرّاء «الأفغاني» قرأوا أيضاً
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الأفغاني
مؤلف كتاب الأفغاني هو عارف فرمان.
نُشر كتاب الأفغاني عام 2020.
يبلغ عدد صفحات كتاب الأفغاني 268 صفحة.
دار النشر لكتاب الأفغاني هي دار خطوط وظلال.
