لقيطة اسطنبول - إليف  شافاق, خالد الجبيلي, محمد درويش
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لقيطة اسطنبول

تأليف (تأليف) (ترجمة) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

رواية عن نساء عائلة قزانجي التي تعيش في منزل كبير: زليخة، الأخت الأصغر تلك التي تملك صالون للوشم، وهي والدة آسيا اللقيطة، بانو، التي اكتشفت مؤخّرًا مواهبها كمنجّمة، سيزي الأرملة والمدرِّسة؛ وفريدة المهووسة بالكوارث. أمّا الأخ الأوحد، فيعيش في الولايات المتّحدة، وسوف تكتشف ابنته، أرمانوش, بالتعاون مع آسيا, أسرارًا كبيرة عن العائلة وعن تاريخ تركيا الحديث. "لقيطة اسطنبول" رواية قاسية وقويّة، كرّست الكاتبة أليف شافاك كنجمة من نجوم الرواية العالميّة.
3.8 289 تقييم
2726 مشاركة

اقتباسات من رواية لقيطة اسطنبول

ورغم أن الكتب قد تكون ضارة، لكن الروايات أكثر خطورة، فقد تضللك مسالك القصة بسهولة وتقودك إلى عالم القصص الذي يكون فيه كل شيءٍ سلسًا وخياليًا ومفتوحًا على المفاجآت مثل الليالي الظلماء في الصحراء، وقبل أن تشعر يمكنها أن تجرفك بعيدًا، وقد تجعلك تفقد الاتصال بالواقع، هذه هي الحقيقة الصارمة والبليدة التي يجب على أي أقلية ألا تحيد عنها كثيرًا كي لا تفقد يقظتها وتأهبها عندما تهب الرياح وتحل أيام عصيبة. ويجب ألا تكون ساذجًا وتعتقد أن الأمور قد لا تصبح سيئة، لأنهم يفكرون بذلك على الدوام، فالخيال سحرٌ آسـرٌ خطير للذين يرغمون على أن يكونوا واقعيين في الحياة، وقد تكون الكلمات سامة للذين كُتب عليهم أن يلوذوا بالصمت دائمًا، فإن كنت من بين الأطفال الناجين ولا تزال تريد أن تقرأ وتجتر، فعليك أن تفعل ذلك بهدوءٍ شديد، وبخوفٍ وسريّة، ويجب ألا تجعل نفسك قارئًا بارزًا. وإذا لم تكن لديك تطلعات وطموحات في الحياة فيجب على الأقل أن تكون لديك رغبات بسيطة، وأن تكبت عواطفك وطموحك، وكأنك لا تمتلك طاقةً وقوة تكفيان لأن تجعلانك إنسانًا عاديًا ...

مشاركة من إبراهيم عادل
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية لقيطة اسطنبول

    344

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    رواية شيقة وجميلة .. مائدة واحدة ونكهات مختلفة مفعمة ومتضاربة وكأنها قصة تبدأ من الماضي الى الماضي بطريقة أو بأخرى وكأنها كلمات عالقة قاب قوسين من اللعنات التي تلاحق شخصياتها مثل الطفلة اللقيطة آسيا والتي ولربما تجسد الجزء المتعلق بالرواية التركية وبجانب آخر في امريكا تظهر آرمانوش التي تبحث عن الماضي المتعلق بالأرمن المحمل وعلى حد ما وصفته الرواية بالآلام والمآسي الكثيرة .

    ربطت الرواية بين قصة زليخة والتي قد تعرضت للإغتصاب من احد افراد بيتها والذي يشاركها ذات الدم وذات النسب بتاريخ الأرمن وبما تعرض له من الدولة العثمانية .. وفيما تمثل آسيا الطفلة الغير شرعية الدولة التركية الحديثة التي انجبتها الدولة العثمانية المنهارة كانت ارمانوش تمثل الشعب الارمني الجديد الذي يحاول ان يجد الاعذار ليتخلص من عقد الحقها بهم الماضي المؤلم .

    كنت اود ان اعطي الرواية اربعة نجوم ولكنني وتبعاً لتلك اللعنات المثقلة التي وجهت للدولة العثمانية شعرت انها سُخرت للتقليل من شأن صرحٍ تاريخي كبير مثل الدولة العثمانية ومنهجاً ضخماً غير على وجه الارض الكثير من التفاصيل ولا اعلم ان كان قتل مصطفى العائد من امريكا الى تركيا يمثل قتل الدولة العثمانية التي تحاول التقاط انفاسها من جديد لكنها وان كانت كذلك لا تمثل بالنسبة لي نهاية جيدة .

    لربما تعد الرواية وثيقة ثقافية واسعة بوصفها الدولة التركية المعلقة بين الشرق والغرب بتناقضهما وقد تحمل عدة جوانب نفسية شخصية تبعاً لما احدثته من فوضى في اقتباسها لتلك الشخصيات المشتعلة بالاختلافات فيما بينها ولكنها وفيما يتعلق بكونها تاريخية تبقى بالنسبة لي تاريخية الى حدٍ ما .

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    عامٌ مضى على توفر النسخة الالكترونية لهذه الرواية، التي كنَّا قد التهمنا أختها قبلها بشهور (قواعد العشق..) وانتظرت أن أبرأ من الإعجاب ب"إليف شافاق"، وأن أبتعد طواعية عن عالمها الذي غدا أثيرًا، حتى أتمكن من الحكم على روايتها الأخرى بالقدر المطلوب من الحياد والدقة،

    ولكني ما إن بدأت السطور الأولى ل"لقيطة أسطنبول" حتى وجدتني متورطًا مرة أخرى مع الشخصيات، منغمسًا في تفاصيل الأحداث، غير قادرٍ على الإفلات من هذه الرواية الشيقة، حتى نهايتها ...

    تغيَّر العالم كثيرًا هذه المرة، فأصبحنا إزاء قصة واقعية تحمل بصمات التاريخ أيضًا وعمق المأساة، المأساة التي لم تقتصر على بطل الرواية "اللقيطة" بل تعدت حكايتها لتشمل ذلك العالم الذي سكت على حادثة إبادة عرقية كبيرة وهو ما حدث من الأتراك ـ الذين تنتمي إليهم الروائية ـ "للأرمن" ...

    وبالرغم من تشعب الحكايات وتعدد الشخصيات في الرواية، إلا أن "إليف" على عادتها، وباقتدار استطاعت أن تلم بشخصيات ذلك العالم كله، وأن تضفَّر قصصهم وحكاياتهم في نسيج صنعت منه "طبق العاشوراء" العجيب الذي عنونت بمكوناته فصول روايتها ...

    بين تركيا وأمريكا تجوب بنا شخصيات الرواية وبطلاتها آسيا وآرمانوش بين واحدة تتنكر لماضيها فإذا به بحضر أمامها بكل قوة .. وقسوة، وأخرى تبحث عن ماضيها بدأب ..فإذا به يتسرب من بين يديها مهما حاولت الاقتراب منه!!

    ورغم احتواء الرواية على "أسرار" و"مفارقات" ومفاجآت كان يمكن أن "تبنى عليها الرواية" تمامًا وتتحوَّل إلى رواية بوليسية صرف، إلا أن الكاتبة كانت تمهد لمفاجآتها بكل بساطة حتى تغدو متوقعة واعتيادية .. يصل إليها القارئ حتى قبل التصريح بها!

    العديد من المشاهد والشخصيات والمواقف التي رصدتها الكاتبة بدقة جعلت القارئ يتعاطف معها بشدة، في كل فصل بل أكاد أقول وكل فقرة، لاسيما الكشف الذكي عن المأساة الأرمنية ووصفها بدقة وجعلها ـ للمفاجأة ـ جزءًا من بنية الرواية وأحداثها في ذلك الماضي الذي يعود!

    يبقى حاضرًا في ذهني مشهد دخول الخالة "بانو" على أخيها بطبق "العاشوراء" في آخر يوم له في حياته .. كمشهد فارق ومؤثر في الرواية،

    شكرًا إليف شفاق .. للمرة الثانية على التوالي

    والمترجم المحترف خالد الجبيلي...

    وللصديق كتاب لتوفيرها الكترونيًا :)

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    " الحياة مجرد مصادفات مع أن الأمر يحتاج إلى جني كي يستوعب هذا الأمر.. "

    للتو انتهيت من كتاب الرائعة إليف. الكاتبة التي تجعلك تندهش من جمال الاسلوب وعبقرية السرد من قرأ لإليف قواعد العشق سيحب كتابها الثاني لقيطة استانبول. هناك الكثير من يقارن بين الكتابين " قواعد العشق " و " لقيطة استانبول " من وجهة نظري أجد أن المقارنة بين الكتابين أمر ظالم جداً فالكتابين مختلفين جداً. في كتاب لقيطة استانبول تعمدت الكاتبه أن تتخذ في فصول الرواية بمسميات حلوى العاشورة لتطهي الأحداث التي دارت بين الأرمن والأتراك بإسلوب عبقري ومشوق. لتروي لنا عن مذبحة الأرمن التي سببها الأتراك والتي اعتبرها المؤرخون بأنها " إبادة جماعية " للأرمن من قبل الأتراكمن الناحية الإنسانية والإجتماعية .

    تسعى إليف شافاق لردم الفجوة بين الأرمن والأتراك من خلال ذهاب " آرمانوش " لمسقط رأسها للبحث عن بيت جدتها " شوشان " والإقامة في بيت عائلة زوج أمها " مصطفى قازانجي " لتلتقي بـ " آسيا اللقيطة " التي تكره الماضي لأنها لا تعرف من هو والدها..تفاصيل كثيرة ومشوقة في الروايه..

    الكتاب يستحق القراءة.

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اليف شافاق من اروع الكُتّاب واكثرهم جدل

    رواية حلوة ، لغة بسيطة ، عاطفية وخاصة بالجزء المتعلق بالمجازر بيت الاتراك والارمن بعهد الدولة العثمانية

    انصح بشدة بقرأتها

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    حسناً اذا مانريد ان نستثني *الامور الدينية والجنسية* من احداث الرواية لان الكاتبة ولدت ببيئة علمانية وعاشت في الولايات المتحدة وتناولت قصص *ربما تكون حقيقية* اذا ان الروائيين المسلمين والعرب ربما يكتبون في بعض الأحيا ما هو اسوء من السطور التي في الرواية

    واذا ما استثنيا الترجمة السيئة *لان اغلب الروايات المترجمة تكون كالضرب على الرأس*

    تستحق الرواية علامة 2 من اصل 5

    الرواية اتت في بعض الاحيان مملة وبطيئة في احداثها وفي بعض الاحيان سريعة

    اعتقد ان الاسم لا يناسب واحداث الرواية بسبب ان العائلة الارمنية وقصصهم تناولت عالاقل نصف الرواية

    التنقل بشكل مفائ من الماضي البعيد الى الحاضر الأمر الذي ادخلني في متاهات

    في الرواية تكررت بعض القصص والاحداث مرتين وثلاثة بدون اي سبب مقنع مما زاد من عدد صفحات الرواية وبعض الامور الاساسية كَ كيف تواصلت "ارمانوش" مع عائلة قازانجي واتت الى زيارتهم !!!

    وأخيراً كان على الكاتبة "او المترجم" ان يكتبو على هامش الرواية تعريف بشخصيات ذكرت بالرواية كالمغنين والموسيقين الغريبين "فعلى سبيل المثال انا كشخص غير مهتم بالموسيقى الغريبة كل ماذكر مغني وعازف اجنبي اترك الرواية وابحث عنه لاتعرف عليه مما اثار ضجر لديٌ"

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحب روايات كهذه .

    الحبكة متقنة ، الشخصيات حقيقية جدا .

    بداية الرواية ممتازة ، حيث ابتدأت بحكاية زليخة حتى وصلت لعائلتها و أعطتنا فكرة عن كل شخصية في العائلة بصورة سريعة قبل أن تستفيض في ذلك لاحقا .. عائلة قازانجي التركية .

    الفصل الثاني كانت بدايته ممتازة أيضاً حيث أن الكاتبة أرادت الدخول للعائلة الأرمنية فطرقت بابها عن طريق روز المرأة الأمريكية طليقة بارسام الأرمني و أم ابنته ، العائلة الأرمنية "عائلة تشكمكجيان" التي تعيش في الشتات و تكن العداء للأتراك شأنها شأن الكثير من الأرمن بسبب المذابح التي ارتكبت في حقهم من قبل الأتراك العثمانيين سنة ١٩١٥.

    ترى هل الإعدام و التهجير اللا إنساني حصل كما يصفه الأرمن و بهذه البشاعة ؟

    أظن أن الموضوع يحتاج للكثير من البحث فلا أستطيع أن أقبل الأمر أو أرفضه من مصدر واحد ، فهناك من يقول أن ما حدث للأرمن كان مجرد ردة فعل لخيانتهم العثمانيين ومساعدتهم للجيش الروسي في الاستيلاء على بعض المناطق من تركيا ، و أن من قتل منهم لا يتجاوز الثلاثمائة ألف وليس كما يصدر الأرمن أنهم مليون أو أكثر .

    مع أني أميل للتصديق فالدولة العثمانية في نهايتها ساد الكثير من الظلم و ربما طال الأرمن بصورة كبيرة لكن هل طالهم بالشكل الذي يصدرونه للعالم أم لا هذا ما لم أصل لإجابته بعد .

    العائلة الأرمنية لم يكن حضورها قويا في الرواية ، حضرت بالقدر الذي سمح لنا معرفة شعورهم تجاه الأتراك و مدى محبتهم لارمانوش ابنة بارسام .

    الحضور الأقوى في الرواية للعائلة التركية ، العائلة التركية يسودها حب لكن بطريقتها الخاصة ، إذ نرى مثلا أن الجميع يصر على الاحتفال بعيد ميلاد آسيا و صنع الكعكة نفسها كل عام مع أنها تتذمر من ذلك ، فكانوا يعبرون عن حبهم بطريقة لا تحبها !

    آسيا ابنة غير شرعية لزليخة أي "لقيطة" ، سمعت هذه الكلمة للمرة الاولى من جدتها كلثوم ، ثم ظلت تسمعها مرارا في حياتها مما أثر على شخصيتها وجعلها جريئة ، عدوانية احيانا .

    تكبر آرمانوش الأرمنية و آسيا التركية وتلتقيا بسفر آرمانوش إلى تركيا .. تتطور الأحداث و تظهر العديد من المفاجآت .

    غلطة وقعت فيها الكاتبة :

    وصفت سلالة بني عثمان بأنهم احتلوا القسطنطينية ، بينما جاء في الحديث الشريف " لتفتحن القسطنطينية فلنعم الامير أميرها و لنعم الجيش ذلك الجيش " ، و كان من فتحها السلطان محمد الفاتح سابع سلاطين العثمانيين .

    اسم الرواية :

    آسيا اللقيطة و التي تمت تسمية الرواية بها هي جزء من الرواية حتى و إن تم تسليط الضوء عليها كثيرا ، الموضوع الأساسي كما بدا لي هو العلاقة بين الأتراك و الأرمن و الذي ظهر من خلال العائلتين أو بالأصح المشاعر تجاه الأتراك التي يكنها الأرمن ، أما العائلة التركية فلم يحمل أفرادها ضغينة لأحد ، لذا أرى الإسم لا يوحي تماماً بالمضمون .

    الربط بين الشخصيات .. الأحداث .. الماضي و الحاضر يدل على ذكاء الكاتبة ، لن أتردد في قراءة أي عمل يحمل اسمها .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ان تقوم كاتبه تركيه بادانه المذابح التى ارتكبها الاتراك بحق الارمن يبدو غير مالوف ولكن الكاتبه وضعت انسانيتها فوق قوميتها

    تحدثنا الكاتبه عن عائلتين تركيه تعيش في استانبول وارمنيه تعيش في المنفي

    العائله التركيه مكونه من نساء كل واحده تمثل جزء من المجتمع التركي فالجده تغيش الماضي والام كلنوم تمثل القسوه والعنف وشكريه المعلمه الملنزمه وبانو تضع الحجاب وتصلي وتمثل زليخه وابنتها اسيا تركيا العلمانيه التى ترفض اسلامها وشرقيتها وتتمسح بالغرب راجيه ان يقبلها ولكنه يرفضها

    اما العائله الارمنيه في امريكا فذكرى المذابح والاضطهاد حيه في ذاكرتهاومحاوله المحافظه على التراث جزء من حياتها ويبدو كما يقول احد الارمن في الروايه يجب ان تبقى ذكرى المذابح حيه لانها هي التى توحدنا

    ليس من رابط بين العائلتين الا ارموش هي فتاه امها امريكيه وابوها ارمني انفصل ابواها لان امها لم تستطع ان تتحمل الروابط العائليه والتراثيه لدى الارمن تتزوج ام ارموش من مصطفى ابن العائله التركيه فتقرر ارموش ان تذهب الى تركيا لتبحث عن منزل جدتها الارمنيه التى كانت تعيش في استانبول وتعرضت عائلتها للاباده ولم تنجو الى هي واخوها

    حاولت الكاتبه ان تبرأالشعب التركي من الجرائم التى ارتكبت وان المسؤول عنها النظام العثماني الذى ارتكبها

    باسم الدين مره وباسم القوميه مره اخرى ولكن في الحقيقه الحكام صوره لشعوبهم سواء وصلوا الى الحكم

    بالانتخاب او باغتصاب السلطه (كما تكونون يولى عليكم )

    ويظهر الاتراك وكأنهم جاهلون بما حدث اوانهم يتجاهلونه باعتباره ماضيا لايخصهم

    في الروايه بعض من التكرار والحشو ولكنه لا يقسد التناغم الجميل بين الادب والتاريخ والفن والموسيقى هذا التناغم الذى جعل الروايه عملا ابداعيا

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    هذه رواية مليئة بالحزن والجمال.

    في بداية قراءتك لهذه الرواية ستلاحظ كمية هائلة من التصرفات اللاعقلانية وغير المنطقية لذلك وجب عليهم كتابة عبارة " Madness in the air" على غلاف الرواية لتحذير القرّاء مما يمكن أن يجدوه داخل هذه الصفحات الكثيرة المليئة والمتشعبة بالحكايات.

    فهناك بعض الكـُتاب الذين تكتشفهم من أول رواية لهم،تشعر بأنهم يكررون أنفسهم بعدها أو أنك قد اعتدت على أسلوبهم في الحكي فتقل جاذبيتهم لديك.

    لكن إليف شافاق أثبتت لي أنني لم أكتشفها بعد وأن قواعد العشق الأربعون لم تكن أقصى جهودها في الكتابة،بل هي قادرة على أن تتخلل عالمـًا آخر وتكتب عنه بتعمق وتركيز ينقلك إلى موقع الحدث ويفصلك مرة أخرى عن العالم المحيط بك.

    وأظن أن الأدب قد اكتسب شيئـًا جديدًا بوجود كتب إليف على أرفف المكتبة.

    في هذه الرواية ننحو نحو نظرة مختلفة قليلاً عن اسطنبول التي نعرفها سياسيـًا،فنحن هنا نتوغل في المدينة اجتماعيـًا وأدبيـًا،وهو شيء لابد منه في ظل الأحداث المشتعلة على الساحة السياسية بين مصر وتركيا.

    وبعيدًا عن السياسة،فنحن نرى المدينة من منظور مختلف..الازدحام المروري والتحرش والشوارع المرتفعة،روائح البحر والأشجار،تعدد الثقافات وتنوع الأجناس..تبدو اسطنبول كالأسكندرية قديمـًا في تنوع الجنسيات..فترى اليونانيين واليهود والأرمن والأتراك وغيرهم،كلهم تحتويهم هذه المدينة وتمتليء ذرات هوائها بحكاياتهم ومآسيهم الخاصة.

    فمنذ اللحظة الأولى التي تبدأ فيها بالقراءة تشتبك مع زليخة في مغامرتها للوصول إلى الطبيب النسائي عبر شوارع اسطنبول المزدحمة ولا تنفك تستطيع أن تفض هذت الاشتباك،فمع كل شخصية جديدة تظهر في الرواية يزداد تشابكك وتمسكك بإكمال الرواية فرغم طولها الذي يشبه المسلسلات التركي في بعض الأحيان ولكن الفضول القاتل الذي يتولد لديك لمتابعة قصص النساء المجنونة وحبك للجو العام للرواية يدفعك للاستمرار.

    فتصرفات النساء ستظل محيرة وجاذبة للاهتمام،وإليف تستطيع جيدًا أن تخلق شخصيات متناقضة وحيوية في نفس الوقت.

    "الجنون في كل مكان"..في قناق استانبول،في مقهى كونديرا،في منزل تشكمكجيان،في الشوارع المزدحمة..كل شخصيات الرواية تتصرف بجنون وكأنها تهرب من جنون العالم الخارجي إلى جنون عالمها الخاص..فآسيا لقيطة لا تعرف والدها ومحتارة بين أن تختار سعادة عدم وجود ماضِ والضياع الذي يولده شعور "ابنة الحاضر" وفقط،وزليخة لا تخبرها مـَن والدها وجميع مـَن في المنزل يتجنب هذا السؤال ورغم أن "بانو" عرفت الإجابة منذ فترة فإن عبء المعرفة أثقلها للنهاية،وشوشان التي أخفت جزءًا كبيرًا من ماضيها لتكتشف –أنت كقاريء- بأن العائلة التركية في قناق استانبول ترتبط بصلة وثيقة جدًا بالعائلة الأرمينية المتشددة في سان فرانسيسكو. كل شخصيات الرواية مجنونة وتهرب من جنون الأحداث التي لم تتمكن من تغييرها إلى جنونها الخاص المتفرد والذي أنشأ هذا العالم الرائع في الرواية.

    لم أكن قد قرأت عن مذابح الأرمن في تركيا وتألمت كثيرًا لهذه الأحداث البشعة وسأحاول البحث عن معلومات أكثر عن هذه الفترة كما ارتعش بدني لمشهد اغتصاب زليخة،فرغم أن وصفه لم يكن فجـًا ولكن الطريقة والشخص وكل شيء يدفعك للتقزز من المغتصب.

    كرهت "مصطفى" منذ وقعت عيناي على وصفه في الرواية،ولاحظت أن "بانو" الخالة التي تحب الخبز ربما اُشتق اسمها من كلمة "خبز" بالفرنسية pain أو ربما من فعل "البيان" بالعربية..فكلا التفسيرين منطقي.وهي شخصيتي المفضلة في الرواية رغم غرابتها كما أحببت شخصية آرام. وأُعجبت بقوة زليخة،كما تعاطفت مع حالة الجدة ما-الهيفاء –بالمناسبة،ما هذا الاسم الغريب؟!- .

    لاحظت تشابهـًا كبيرًا بين معتقداتنا كمصريين والأتراك،فنحن أيضـًا حينما ينكسر كوب شاي نقول أن هذه "عين وصابتنا" وأنها الحمدلله جاءت في الكوب لا في أحدنا،كما كانت جدتي تـُهدي جارتها أحد صحون الطعام كانت الجارة تطبخ طعامـًا آخر وتـُعيده في الصحن حتى لا يعود فارغـًا وأتساءل مـَن نقل هذه العادات لمن؟! هل نحن المصريون نقلناها للأتراك أم العكس!؟

    كما لم تتخلى إليف عن أسلوب القواعد فأعجبتني معظم قواعدها خاصة قواعد زليخة والكثير من مواد بيان العدمية لآسيا.

    ورغم كل الحزن والألم في رواياتهن إلا أنهن اخترن ألا يعشن في الماضي أكثر من اللازم وأن ينطلقن للأمام للحاضر والمستقبل وهذا ما يثير دهشة آرمانوش العائشة دومـًا في الماضي المؤلم وربما تغيرها رحلتها إلى استانبول وتجعلها تتقبل الماضي كجزء ومضى وأن عليها أن تعيش قليلاً لأن الاستغراق في الماضي أكثر من اللازم يودي إلى الجنون.

    الحياة صـُدفة،وقد كانت حكايتهن صـُدفة جميلة لكن حزينة.

    رواية جميلة وتستحق القراءة. وقد ظللت مترددة فترة ما بين الأربعة والخمسة نجوم،فهي أربعة ونصف في رأيي .

    لقد استمتعت بالرحلة داخلها كثيرًا..

    شكرًا إليف : )

    ملحوظة:قبل قراءتي لهذه الرواية حلمت برواية "كائن لا تحتمل خفته" لميلان كونديرا..دي علامة يا مارد...أتعتقدون أنني لو قرأت هذه الرواية سوف تخبرني شيئـًا مهمـًا؟!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جمال الرواية يكمن في عرض التاريخ على هيئة رواية، رواية جميلة تدعوا للتسامح بين الأتراك و الأرمن ، فبالرغم من الماضي المؤلم و المجازر إليف تقول نحن إخوة فلو نظرنا للجدور توجد روابط قوية و ان كنا لا نراها و قد استعاضت عن هذا الكلام بذكر حكاية الجدة شوشان فهي التي انجبت جد ارمانوش كما انجبت والد مصطفى الفنت غازنجي فهذة احدى العلاقات و هي علاقة النسب علاقة لما تذكرها اليف الا في النهاية و لما تذكرها الا على لسان بانو التي لم تخبرها لأحد لان أحد لن يصدقها. كما ان قصة تعلم جد آسيا صناعة القدور على يد جد أرمانوش و اعترافة بالجميل و لقائة بشوشان و حبة لها و زواجة منها و ردة للجميل يعني وجود اتراك طيبون و لا علاقة لهم بالسياسة و لا بالمجازر. كما ذكرت الكاتبة ايضا وجود تاريخ و ثقافة مشتركة اذ يتشابة الطعام بين الثقافتين حتى انه قد يكون هو نفسة و دبوس الشعر على شكل رمانه اليس شيئا من رموز الارمن كما انه من رموز الاتراك. و في الرواية عندما جاءت ارمانوش الأرمنية لتقيم في بيت آل غازنجي الأتراك و أخبرتهم انها ارمنية بشيء من الوجل لم يتأثر أحد كما لم يرفضها احد كما كانت تعتقد هي او باقي الأرمن في الشتات. فقد نسي الأتراك التاريخ لقد نسي الاتراك هل هم ينتمون الى الشرق ام الى الغرب فكيف لهم تذكر التاريخ و من ضمنها تلك المجازر التي يتحدث عنها الأرمن. و في الرواية عندما حكت ارمانوش قصت عائلتها و مجازر الأرمن لم تجد الانكار كما كانت تظن بل التعاطف. و عندما دخلت آسيا غرفة الدردشة و اظهرت التعاطف قالوا انه لم يدخل هذة الغرفة الا اثنين من الاتراك و كانوا يظهرون حقدهم و كان رأي صديق ارمانوش ان الاتراك يعيشون على النسيان بينما يعيش الارمن على دور الضحية بل و احبوا عيش هذا الدور.

    كما تناولت هذة الرواية ان العالم في الخارج على الرغم من ضياع هوية الاتراك الا انهم يعتبرون تركيا شرقية و يضنونها كذلك هذا قبل ان تأتي أرمانوش لتجد ان لباسها محتشم اكثر من آسيا و انهم يشربون اكثر من الغرب انفسهم، كما ان في البيت الواحد قد يجتمع الشرق و الغرب و الدين و الالحاد.

    و في الرواية نجد الذكر المهيمن، المقدس، طلباتة أوامر و تصرفاتة لا تخطئ، فعندما حملت زليخة كانت المذنبة الوحيدة ، كانت من جلب العار للعائلة بتصرفتها و لبسها الغير محتشم. كانت الوحيدة المخطئة لانها أنثى فلم يسألها أحد ان كان هناك رجل آثم... و ان رجال العائلة من بينهم مصطفى لو علم بما جرى فإنة لن يسكت...و عندما أكل مصطفى العاشورة التي كان من المفترض ان تصل الى الجيران لم يعاقب .. بل بالعكس كانت امه سعيدة بأن أدركت انه يحب العاشورة.. و انها طبقة المفضل.

    و من جانب آخر لا ادري لماذا عندما كنت اقرأ الرواية الى ان انهيتها كنت أتخيل رواية بثينة العيسى ( تحت أقدام الأمهات) و السؤال هل اقتبست بثينة روايتها من رواية لقيطة اسطنبول؟

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    بعد حيرتى بين هل ابدأ برواية " قواعد العشق الاربعون " ام رواية " لقيطة استانبول " لنفس الكاتبة ، قررت قراءة الاخيرة عندما لاحظت ان تعليقات الكثيرين على تلك الرواية جاءت وبها نسبة من الاحباط من ان مستواها اقل من رواية القواعد فقررت البدء بالضعيف ثم الاقوى

    الرواية ليست سيئة للدرجة - ربما لو قرأتها بعد قواعد العشق لتغير رأيى - بل جاءت بنكهة العاشوراء وهو ما جعلنى انجذب إليها بشكل اكبر

    اسلوب الياف جميل وغريب ، فكل فصل يحمل اسم من اسماء مكونات طبق العاشوراء فتارة نجد فصل باسم القرفة واخر باسم حمص واخر باسم سكر واخر فانيلا وهكذا ، وكل فصل يحمل شيئا من اسمه وهو ما جعل الاسلوب مختلف عن باقى الروايات الاعتيادية .

    اعجبنى الترابط بين الشخصيات وقدرة المؤلفة ع نسج الخيوط بينهم دون اعطاء فرصة للقارئ بالارتباك ، فالتماسك واضح والبنية الدرامية قوية

    بعض الشخصيات كان وجودها اقوى من الاخرى مثل شخصية زليخة وآسيا وآرمانوش والبعض الاخر جاء ضعيفا مثل شخصيتى روز ومصطفى ( الشخصية الاخيرة كانت ف حاجة إلى مزيد من العمل عليها بشكل اكبر )

    الصفحات الاخيرة كانت بمثابة مفاجأة ليّ وهو ما جعل درجة تقييمى للرواية يرتفع .

    الرواية عامرة بالاقتباسات الجميلة ، منها :

    “إذا لم تتمكني من إيجاد سبب كي تحبي الحياة التي تعيشينها، فلا تتظاهري بأنك تحبين الحياة التي تعيشينها”

    “إن الروح بحاجة لأن ترتعش لكي تستيقظ”

    “إن الأغلبية الساحقة من الناس لا يفكرون مطلقاً، و الذين يفكرون لا يصبحون الأغلبية الساحقة أبداً، فاختاري في أي فئة تريدين أن تكوني”

    انه لا يجب ان نلعن شئ يسقط من السماء لانه لا يسقط الا بأمر العلي القدير

    الخيال سحرٌ آسرٌ خطير للذين يرغمون على أن يكونوا واقعيين في الحياة

    إذا وجدتِ صديقة عزيزة احرصي على ألا تتعودي عليها ‏

    ولا تنسي أن كل واحدة منا وحيدة في الوجود‏

    وأن العزلة الأبدية ستتجاوز أي صداقة عرضية إن آجلاً أو عاجلاً

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لقيطة اسطنبول

    بعد رائعتها قواعد العشق الاربعون ابهرتني اليف شافاق بروايتها لقيطة اسطنبول التي لم تخل من الربط بين الماضي و الحاضر كسابقتها مركزة بذلك على تاريخ الارمن مازجة سحر سرديتها بمأساة شعب ابيد معظمه و حكم على الناجين منه بالشتات ممثلة اياه بعائلة تشاكماجيان و كذا شعب يعيش انفصاما عن ماضيه بعد تشكل تركيا الحديثة ممثلة اياه بعائلة قازانجي( عائلة الاختلاف و الجنون فما بين هروب مصطفى من ماضيه و لعنة اصابت رجال عائلته و تحرر زليخه و انحراف اسيا و جنون فريده و اعتدال شكرية غير الكامل و الفصام بين التدين و الشعوذه في شخصية بانو و القسوة في شخصية امهن و التشبت بالعادات في شخصية جدتهن التي اصابها الخرف مع التقدم في العمر ليطال النسيان العادات و التقاليد و حتى التاريخ القديم) متنقلة عبر الزمان و المكان الاحداث و الشخصيات باحكام و اتزان مجزئة الرواية الى فصول عنونت كل فصل منها باحد مكونات طبق العاشورة الشعبي ساردة قصته من الموروث الثقافي و كأنها تحمل روايتها رسالة الفة و مودة تؤكدها من خلال تسليطها الضوء على قصة الصداقة التي ستجمع بين اسيا قازانجي - لقيطة اسطنبول- الهاربة من الماضي و التي ستصطدم به اخر الرواية و ارمانوش الارمنية المهاجرة من امريكا الى اسطنبول بحثا عن ماض لم يتبقى منه سوى حكايا حقديعيش عليه الارمن ليجعلو منه حلقة وصل تربطهم فيما بينهم. فاتحة بذلك بابا بين الماضي و الحاضر بين الارمن و الاتراك مؤكدة بذلك على امكانية تعايشهم و تآلفهم و نبد الاحقاد باصمة روايتها باعترافها كتركية بالمجازر التي راح ضحيتها الشعب الارمني

    و كما قالت اليف شافاق على لسان شخصية آرمانوش تشاكماجيان: على عكس ما يحدث في الافلام فإن اشارة النهاية لا تومض في نهاية الكتاب. فعندما اقرأ كتابا لا اشعر بأنني انهيت اي شيء لذلك فأنا ابدأ كتابا جديدا.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    العلاقة بين الارمن والاتراك

    واحد . العثمانيون سنة 1915 يرتكبون مجازر ضد الارمن خاصة المثقفين منهم

    اثنان . العثمانيون يرون ان الارمن خونة متمردين على الدولة

    ثلاثة . الارمن وقتها( معظمهم) يرون ان العثمانيون برابرة متوحشون قتلة

    أربعة . الارمن في الوقت الحالي اصبحوا اكثر تسامحا مع الاتراك

    خمسة . الارمن الاميريكيون في الوقت الحالي لا يزالون يعيشون في ذكرى اسلافهم ويحملون الاتراك مسؤولية جرائم اسلافهم

    ستة . الاتراك الحاليون منفصلون ماديا ومعنويا عن اسلافهم .. لا ينكرون جرائمهم ولا يتحملونها كذلك ولا يهتمون لها كثيرا ايضا

    بعد الاعتذار عن الهجوم على قارئ المراجعة باسلوب احمد المسلماني الذي لا ادري لماذا اعتبرته مناسبا لبداية مراجعتي .. اود ان اقول كم اعشق هذا النوع من الروايات التي تربط بين التاريخ والدراما .. حيث اجمع بين المتعة والفائدة .. اسلوب الكاتبة مميز بارعة في الوصف .. قادرة على توليد الأفكار والربط الجيد بينها الخيال مؤثر والالتفات لافت .. كم اعشق ان تنتقل الكاتبة فجأة من موضوع لأخر ومن أحداث لأخرى .. وان تربط بين الواقع والخيال والرمزية كذلك .. ايضا احتوت مؤخرة الرواية على ثلاث مفاجآت جعلت من اخر مئة صفحة ملحمة درامية لا تستطيع معها التوقف عن القراءة .. للرواية سلبيات بالطبع والا لنالت العلامة الكاملة لكني في حالة نفسية جيدة بحيث لا تسمح لي ان افسدها بالحديث عن سلبيات عمل اعجبني في مجمله ... اليف شافاق لنا لقاءات أخرى :D

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    بطريقة أو بأخرى تتشابه أقدارنا بشكل عجيب ..فلو كنت في شرق الأرض أو مغربها أينما كنت سيصيبك ما كان مقدرا لك -وما سيكون- ؛ تفر من قدر الله إلى قدر الله -فعلى هذا جبلت الدنيا وعلى هذا نغادرها-

    يحدث أن تخور قواك وتسقط في هاوية الواقع تفر من لعنة الماضي وما به -بيد أنك مجبر على الاعتراف والاعتذار بكل ما فيه - والخوف من المجهول الآتي ..!!

    وبينما أنت تتهاوى من قاع لقاع أحدهم ينبش في ماضيك -كسارق القبور- ..!!

    الحق أن الحقيقة مرة والمواجهة أكثر مرارة والموت مر وفراق الأحبة أقسى مرارة والاختيار بين ما يؤول إليه مصيرنا مر ولكننا في نهاية المطاف علينا أن نكون شجعانا لنواجه هكذا مصير ....!!!

    قد تكون ملكا في قومك، او عزيزا عند أهلك، أو لقيطا

    لا تعرف أهلا أو صحبة.. فتعيش تتخبط بين مجموعة من المجانين يبعدوا عنك ذراعا فتبعد عنهم أميالا ؛ أو يتقربوا منك شبرا فتبعد عنهم-أيضا- أمتارا ..!! - والعكس في الحالين وارد ولابد منه - ..!!!

    فأنت قد اخترت ما تود أن تقضي نحبك عليه كما اختار السابقون من قبلك .. فالنفس بالنفس والبعد بالبعد

    والبادي أظلم ..!! "))

    قد يحدث ويتسلل طيف نور في قلبك فلا تعيره انتباها ولا تلتفت له ..فبعض النور جارح وبعض الحقائق صادمة وأنت ف الحالين تنكشف سوءتك وتتعرى ذاتك فتقيأ ذلك النور واستتر .. ولا تلتف حتى لا يصيبك ما أصاب قوما غابرين ..!!!

    فالعاقبة للصالح والخاسئة للطالح..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية جميلة وجيدة من حيث الأفكار، ومزعجة ومؤلمة من حيث حملها للكثير من البؤس والشقاء فيها.

    من اهم ما ورد فيها ذكرها للصراع التركي الأرمني، والذي يعود الى حقبة ما قبل الدولة التركية الحديثة (نهايات الدولة العثمانية)، حيث يتم ذكر هذا الصراع في جزء كبير من الرواية على شكل نقاشات وحوارات بين الأتراك في إستانبول والأرمن في الشتات، ومن وجهتي النظر التركية والأرمنية، فالأرمن - حسب ما ورد في الرواية - ارتبطت حياتهم بماضيهم المؤلم، وينقلون تاريخهم ومعاناتهم الى أبنائهم، ويزرعون فيهم أن ماضيهم هو استمرار لحاضرهم ولمستقبلهم. اما الأتراك فيعتبرون أنه لا علاقة لهم بما حدث، حيث ان تركيا الحديثة تختلف تماماً عن الامبراطورية العثمانية.

    بيت عائلة قازنجي، الذي وصف في الرواية بـ"بيت المجانين"، يعيش فيه الكثير من التناقضات، فجزء كان متمسك بشدة بالعادات والتقاليد، وجزء رافضٌ لها رفضاً قطعيا، عدا عن الخلافات السياسية. وفي هذا البيت أيضاً تضيع خطيئة إنجاب "اللقيطة" سنين طويلة، وتتحمل الوزر هي في ما لم تقترفه، فتقرر أن تعيش حياتها كما يحلو لها.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية جميلة، أخذتني لعالمٍ آخر.. إبتسمت، ضحكت، بكيت، وتأثرت بِها.. مرتّ مُروراً لطيفاً، غريبةٌ هيّ.. لقيطة ضائعة بمُناداة أمها ب أمي، خالتي، أم عمتي؟

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    مسلسل تركي

    وخالها يطلع أبوها.....وأمها تطلع حامل من أخوها.......ووووو

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ماعجبتنيش قوي"

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    من الماضي

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    - أعجبتني بشكل جيد جداااااااااااا رغم أنها إلى حد ما خيبت آمالي فيها ! فالرواية لم تكن على المستوى الذي توقعته منها !!

    - تأخذني جداااااااا الروايات التي تكون قائمة ومرتكزة على خلفية تاريخية قوية تثري معلوماتي التاريخية وهو ما فعلته تلك الرواية على هذا الصعيد فكانت أفضل شئ فيها فالعلاقة بين الأرمن والأتراك لم أكن ملمة بها ولا على دراية بها بهذا القدر الذى عرفته من الرواية وأحداثها

    - على مستوى الفكرة العامة للرواية لم ألتمس بها مغزى معين في النهاية أو عبرة معينة كهدف عام للرواية لا أعلم المشكلة لديَ أنا ربما أو في الأحداث

    - عندما عرفت أن خال آسيا هو بنفس الوقت والدها شعرت للحظة أنى بصدد فيلم هندى فتلك منطقة خطرة وحساسة جدا ولا أعلم شعرت للحظة أن المؤلفة تمازح القارئ أو تستخف به ...لا أعلم والأغرب هو علم زليخة بهوية والد الجنين آنذاك وإصرارها في نفس الوقت على الإحتفاظ بالجنين وهو ما يثير فيك سيل من مشاعر الغرابة وعلامات التعجب !!

    - على أن أعترف بأن أكثر من تستحق الشفقة والرثاء هي " آسيا " تلك المشردة التائهة كان الله في عونها بعدما عرفت كل ذلك موقف مهول لا يتسوعبه أصلاً العقل

    - إحترت بين أن أقيم الرواية ب4 نجمات أو 3 ولكني فضلت أن أقيمها ب ثلاث نجمات فقط بعدما إستعرضت سلبياتها .

    - إليف متأثرة جدا بكتاب قواعد العشق الأربعون ولا زالت تضع قواعد محددة داخل كل عمل تؤلفه سمة مميزة لها في شخصياتها لا أدري هل ستستمر على ذلك أم لا ولكنه أمر جيد

    - بشكل عام الرواية جيدة وجعلتني أعيش في حالة مختلفة مع كل شخصية على حدة في الأحداث وأتعمق معها في شخصيتها وخباياها :)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    بعد روايتها قواعد العشق الأربعون

    شقت إليف شافاق طريقهم في سلاسة إلي قلب وعقل القارئ العربي

    وصارت مشهورة بين القراء العرب

    وفي هذه الرواية القوية يبزغ نجم إليف شافاق من جديد

    رواية “لقيطة اسطنبول” هي رواية معاصرة، بل عالميّة

    وتتحدث هذه الرواية عن نساء عائلة قزانجي التي تعيش في منزل كبير: زليخة، الأخت الصغرى التي تملك صالوناً للوشم

    وهي والدة آسيا اللقيطة، وبانو، التي اكتشفتْ مؤخراً مواهبها كمنجّمة، وسيزي، الأرملة والمدرِّسة، وفريدة، المهووسة بالكوارث؛ أما الأخ الأوحد، فيعيش في الولايات المتحدة

    وسوف تكتشف ابنته أرمانوش، بالتعاون مع آسيا، أسراراً كبيرة عن العائلة وعن تاريخ تركيا الحديث

    لقيطة اسطنبول” رواية قاسية وقويّة، كرّست الكاتبة أليف شافاك نجمةً من نجوم الرواية العالميّة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كلعادة تبهروني اليف شافاق باسلوبها الرائع... نجذبك اليك مهما كان مزاجك و تكون الرواية ملاذا لكن من اتعاب الحياة ...احببت زليخة و آسيا بشخصيتهما العنيفة و المتمردة و الجريئة و كيف كانت هذه اللقيطة رابطة بين الارمن و الاتراك و كأنها تلعب دور المصلح بينهما ... احببتها

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ساعتبرها من الروايات المميزة التي قرأتها

    ارى فيها اتقان بالعمل لم اشعر قط بانها رواية او قصة خيالية .

    كانت حقيقية جدا انصح بقرائتها فهي متكاملة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    استطعت ان أكون خلفية عن الصراع الذي حدث بين الأتراك

    والأرمين في الزمن الماضي.

    رواية ممدهشة جدًا

    مليئة بالمفاجأات.

    تستحق التقييم الكامل..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    شخوص مركبة متناقضة.. أحداث صادمة

    رواية رائعة.. أسلوب متميز.. كعادتها إليف

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    حلوة بشكل عام، لكن لما عرفت مين ابو اسيا غيرت رأيي

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية جيدة عموماً.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    تعمدت أن اقرأ هذه الرواية قبل رواية قواعد العشق الأربعون لإليف شافاق لا أدري لماذا اختارت إليف اسم (لقيطة إستانبول ) لروايتها رغم أن الرواية لم تكن تتكلم عن آسية وحدها ، تمتلك إليف قدرة عجيبة في إعطاء كل شخصية في الرواية القدر المطلوب لتجعلها محط انتباه القارىء ، الوصف الظاهري ،الحركات التعابير العاطفية لكل شخصية دون أن تخل بتوازن الرواية ودون أن تشتت القارىء ،أول المشاهد الذي يشدك إليها مشهد المطر الذي يهطل في شوارع استانبول ويبلل شعر زليخة الأسود ، ليدخلك بعدها في مشهد الضجيج والحياة الغارقة في حب استانبول ،ثم تأخذك الشوارع إلى بيت قازانجي ، بيت ملء بالنساء المتناقضات ،كل واحدة منهم تمتلك قدراً من الجنون ،بانو شكرية فريدة زليخة أم كلثوم وما-الهيفاء وطبعاً آسية ،بعد الفصل الأول والثاني والثالث من الرواية تُدرك أن الفصول معنونة بأسماء مكونة لأكله مشهورة في تركيا وفي الوطن العربي عموماً ،عاشورة وتتسائل لماذا قسمت إليف وعنونتها بمحتويات آكلة ما ؟! أكان السبب أن مصطفى الرجل الوحيد في عائلة قازانجي كان يحبها أم لأن الأكل هو الرابط بين الأتراك والأرمن غير الدم والمجازر ، أم لأن حكاية العاشورة كما في الموروث التركي هو مانتج عندما ركب سيدنا نوح السفينة مع اخيار الناس والحيوانات والطيور وقل الطعام فأمرهم بأن يجلب كلُ ما عنده إلى قدر ليكون الناتج حلوى العاشورة ،هي رسالة للمودة والألفة والمحبة هكذا أرادت إليف في روايتها أن تجمع قصة آسية التركية بآرمانوش الأرمنية أن تفتح الباب بين تركيا الحاضر وتركيا الماضي ، أن توصل رسالة كل طرف للأخر وهذا شيء أجزم أنها قد نجحت فيه .

    لم تنكر إليف المجازر التي وقعت في حق اللأرمن وكذلك لم تعتذر عنها كتركيّة لأن ذاكرة التاريخ عند الأتراك بجزئين بين دولة عثمانية وما يسمونها حديثاً بتركيا الحديثة فذالك زمان وهذا زمان بالنسبة لهم ، فهي جسدت في شخصية آسية الفتاة التي تركل الماضي بقدميها ولا تبحث عنه ولا تسأل عما يحتويه من أحداث عكس آرمانوش الأرمينية الأصل التي تربت أن التاريخ جزء من الحاضر ككل الأرمن اصرارهم بالأرتباط بالماضي ليس من أجله او من أجل القضية بل من أجل انفسهم فهم لا يستطيعون ان يعيشوا الحاضر إلا من خلاله .

    سترى أن إليف شافاق في هذا الرواية تأخذك في رحلة تاريخية لا مثيل لها تارة، وتارة أخرى تلعب دور المرشد السياحي لتصف لك استانبول ،وتارة أخرى تجلسك على طاولة لتذيقك أشهى المأكولات ،تغوص بك في حالة التناقض بين الشرق والغرب بين الروح والجسد .

    ستبقى مشاهد عدة راسخة في ذاكرتك بعد ان تتم هذه الرواية ،مشهد المطر ، مشهد رحلة شوشان وعائلتها ، مجادلات مقهى كونديرا ،بانوا والسيد مُرّ، ،ودبوس الرمانة الذهبية ،ووصفة وإعداد حلوى عاشورة وستحفظ هذه الأسطر

    كان يا مكان

    كان في قديم الزمان ،في أرض ليست ببعيدة كثيراً ، عندما كان المنخل داخل القشّة،كان الحمار منادي البلدة ، وكان الجمل حلاق البلدة.. كنت أكبر سناً من أبي لذلك كنت أهز مهده عندما كنت أسمع بكاؤه ..عندما كان العالم مقلوباً رأساً على عقب، وكان الزمن دائرة تدور ، لذلك كان المستقبل أقدم من الماضي، وكان الماضي نظيفاً ونقياً مثل حبة بُذرت في الحقل حديثاً.

    كان يا مكان ،في قديم الزمان ،كانت مخلوقات الله كثيرة جداً بعدد حبات القمح، وكان الكلام إثماً ، لأنك تستطيع أن تعرف مايجب ألا تتذكره ، وتستطيع أن تتذكر ما يجب ألا تقوله.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    إليف شافاق بالنسبة لي من أكثر الكاتبات حباً وتأثيراً في كتاباتها وفي هذه الرواية تعرضت إلى تهمة "تشوية سمعة تركيا" وكان من الممكن أن تسجن لمدة ثلاث سنين كما أشارت في نهاية هذه الرواية، يتناول هذه الكتاب مجموعة من النساء في بيت واحد ورجل واحد وقلت وجود الرجال في عائلة "قازانجي"ظناً منهم بوجود عين شريرة بذلك قاموا بأبعاد آخر سلالة من رجال هذه العائلة إلى امريكا حتى لا تصيبه العين

    ولقيطة هذه الكتاب "اسيا" أبنة الخالة زليخة التي لا تعرف عن والدها شيئاً وتأتي يوماً لتشاركهم في العيش فتاة أرمنية "آرمانوش"تصبح صديقة اسيا و هي ابنة زوجة خالها في أمريكا تشاركها البحث عن قصة جدتها التي تعرض الارمن في زمانها إلى مذبحة وابادة في تركيا صراع ما بين الارمن والاتراك قد نشبت في ذلك الزمان في العصر العثماني "أن لم تخني الذاكرة"، حكاية الارمن كانت جديرة بان اعمل بحثاً واتوسع إلى معرفة المزيد واستوعب ما تعرض له الارمن رغم عدم اعتراف تركيا بذلك وقد اصدر حكم دولي بهم، وأكثر الشخصيات جمالاً وخيالية هي الخالة بانو" فهي امرأة اعتكفت لتصبح متصوفة وقارئة الطالع و الفنجان"وكثير هي الاسرار والاكتشافات التي تعرفها من خلال جني سيئ الذي كان لديها من أجل المعرفة ..وتبدأ المعرفة والاكتشافات هذان الفتاتان.

    هذه الرواية له طابع غريب ولا انسى انه نهايتها كما عبر عنه هذه الاقتباس عند كشف الأسرار" أن الأمر يحتاج إلى جني كي يستوعب هذه الأمر".

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    إليف شافاق من جديد

    بعد ان انتهيت من قواعد العشق الاربعون ادركت اننى امام كاتبة مميزة جدا

    واليوم بعد انتهائى من لقيطة استانبول تأكد ذلك الامر

    الموضوع لم يكن متعلقا بشفافية الصوفية وسحر التبريزى والرومى فرواية لقيطة استانبول اكدت ان الامر متعلق بقدرة الكاتبة على خلق عالم متكامل وحرفيتها الشديدة فى الامساك بخيوط الرواية

    وجدت نفسى للمرة الثانية امام عالم لا اعرف عنه شئ

    ما بين عائلة قازانجى وتشكمكجيان

    عن زليخةوابنتها آسياالتى ولدت بلا اب

    وعن ارمانوش وامها الامريكية روز

    عن الخالة بانو والطالع

    عن رسام الكاركتير المدمن

    عن مصطفى

    عن العاشورة وكيف اجادت إليف تقديمها الينا حلوى لذيذة شهية

    عن خيوط متشابكة متداخلة تحل فى اخر جزء من الرواية والذى اجدنى عاجزة عن التحدث عنه احتراما لمن سيقرأ بعدى

    ولكن يكفى ان اقول ان الامور ليست بالسهولة التى تتوقعونها

    فى الامر سر كبير لن ينكشف الا فى النهاية

    تمتعوا بالرحلة الزاخرة بمعلومات جديدة عن العادات التركية والاسرة تمتعوا بمعلومات جديدة عن الارمن

    عن تشيكوفسكى

    عن مسيرة الموت

    عن جونى كاش

    استمتعوا فالأمر يستحق

    والى لقاء جديد ورواية جديدة للرائعة إليف

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية جميلة ستستمتع بقراءتها ان استطعت التغلب على ملل الربع الاول منها الذي يمضي رتيبا وغير مبشر برواية جيدة الا ان كل هذا يتلاشي مفسحا المجال لقصص متقاطعة تعود من ماض مجهول أحيانا وغير معترف به في أحيان أخرى لتتبدى استانبول (تركيا) هي اللقيطة التي تجهل تاريخها ولا تحاول التعرف عليه بدعوى أنه لا يخصها شأن كل ما مضى قبل الجمهورية التركية التي اعلنها كمال أتاتورك 1923، كما تتنصل من جغرافيتها وحقيقة ان 97% من أراضيها تقع في آسيا فتحاول أن تنسب نفسها الى اوربا. الرواية تستعرض الماضي المتشابك لعائلتين احداهما تركية مسلمة لازالت تعيش في استانبول والاخرى ارمينية مسيحية استقر بها الحال في الولايات المتحدة وتشير الى ماضي الاقليات العرقية التي عاشت في استانبول في زمن الدولة العثمانية وما جرى من أحداث اثناء الحرب العالمية الاولى.رواية مؤثرة وذات خلفية تاريخية هامة.

    اليف شافاق تتميز باجادتها للوصف وقدرتها على صياغة الفكرة الواحدة في اطر مختلفة ومتنوعة تحملك على تقليب الفكرة من وجوه مختلفة ويبقى أنني سأتذكر من هذه الرواية عددا من الحوارات الملهمة كما سأتذكر دائما حب الرمان.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
المؤلف
كل المؤلفون