لقيطة اسطنبول

تأليف (تأليف) (ترجمة) (ترجمة)
رواية عن نساء عائلة قزانجي التي تعيش في منزل كبير: زليخة، الأخت الأصغر تلك التي تملك صالون للوشم، وهي والدة آسيا اللقيطة، بانو، التي اكتشفت مؤخّرًا مواهبها كمنجّمة، سيزي الأرملة والمدرِّسة؛ وفريدة المهووسة بالكوارث. أمّا الأخ الأوحد، فيعيش في الولايات المتّحدة، وسوف تكتشف ابنته، أرمانوش, بالتعاون مع آسيا, أسرارًا كبيرة عن العائلة وعن تاريخ تركيا الحديث. "لقيطة اسطنبول" رواية قاسية وقويّة، كرّست الكاتبة أليف شافاك كنجمة من نجوم الرواية العالميّة.
عن الطبعة
3.9 194 تقييم
1337 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 48 مراجعة
  • 22 اقتباس
  • 194 تقييم
  • 296 قرؤوه
  • 541 سيقرؤونه
  • 127 يقرؤونه
  • 55 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

من الماضي

3 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية الألم والوجع والفقدان والتوهان

رواية المرأة الملعونة موجودةً ومفقودة

رواية تعني كل إنسان وُلد في هذا العالم خطأ

وحاول والداه غير الشرعيين التستر على فضيحة وجوده

ولكن دائما الأنثى هي الميهأة لتحمل كل أوزار الماضي وخيبات المستقبل

رواية تستحق القراءة فعلا

1 يوافقون
اضف تعليق
4

اليف شافاق من اروع الكُتّاب واكثرهم جدل

رواية حلوة ، لغة بسيطة ، عاطفية وخاصة بالجزء المتعلق بالمجازر بيت الاتراك والارمن بعهد الدولة العثمانية

انصح بشدة بقرأتها

5 يوافقون
اضف تعليق
5

" الحياة مجرد مصادفات مع أن الأمر يحتاج إلى جني كي يستوعب هذا الأمر.. "

للتو انتهيت من كتاب الرائعة إليف. الكاتبة التي تجعلك تندهش من جمال الاسلوب وعبقرية السرد من قرأ لإليف قواعد العشق سيحب كتابها الثاني لقيطة استانبول. هناك الكثير من يقارن بين الكتابين " قواعد العشق " و " لقيطة استانبول " من وجهة نظري أجد أن المقارنة بين الكتابين أمر ظالم جداً فالكتابين مختلفين جداً. في كتاب لقيطة استانبول تعمدت الكاتبه أن تتخذ في فصول الرواية بمسميات حلوى العاشورة لتطهي الأحداث التي دارت بين الأرمن والأتراك بإسلوب عبقري ومشوق. لتروي لنا عن مذبحة الأرمن التي سببها الأتراك والتي اعتبرها المؤرخون بأنها " إبادة جماعية " للأرمن من قبل الأتراكمن الناحية الإنسانية والإجتماعية .

تسعى إليف شافاق لردم الفجوة بين الأرمن والأتراك من خلال ذهاب " آرمانوش " لمسقط رأسها للبحث عن بيت جدتها " شوشان " والإقامة في بيت عائلة زوج أمها " مصطفى قازانجي " لتلتقي بـ " آسيا اللقيطة " التي تكره الماضي لأنها لا تعرف من هو والدها..تفاصيل كثيرة ومشوقة في الروايه..

الكتاب يستحق القراءة.

7 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين