مزرعة الحيوان

تأليف (تأليف) (ترجمة)
هذه رواية خالدة، بل من أشهر أعمال الأدب الإنساني في القرن العشرين وأكثرها تأثيراً، ذلك أنها تصلح لكل زمان ومكان، وقد صنفتها مجلة التايم من بين أفضل 100 رواية في القرن العشرين. يتخذ "اوريول" الاستعارة لينفذ افكاره داخل الرواية متعرضاً لفساد الثورة على أيدي قادتها، ومحذراً من مغبة الحركات السياسية الثائرة التي تصبح لاحقاً ديكتاتورية للحفاظ على سلطتها وهذا ما يمكن إسقاطه على كل حركة ثورية عايشتها المجتمعات الإنسانية. ولا تتضمن الرواية نقداً للحكم الشمولي فحسب بل تدين حالة الاستسلام التام التي يبديها المجتمع تجاه كل ممارسة دكتاتورية تقهر وتظلم الانسان. أكثر من نصف قرن على كتابة هذه الرواية وما زالت تستولي على الاهتمام مشرقة بمضامينها الجريئة واسلوبها المشوق فضلاً عن ترجماتها المتواصلة لكل اللغات وتقديمها غير مرة في أعمال مسرحية وسينمائية مهمة ظلت على الدوام محط اعجاب الجمهور والنقاد على حد سواء.
عن الطبعة
4.2 331 تقييم
1358 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 88 مراجعة
  • 17 اقتباس
  • 331 تقييم
  • 500 قرؤوه
  • 233 سيقرؤونه
  • 109 يقرؤونه
  • 56 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كنت اعتقد انها للاطفال بالبدايه بس النهايه قويه👏🏻

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

درست هذه الرواية

0 يوافقون
اضف تعليق
5

نشأة وتطور المجتمعات الاستبدادية

0 يوافقون
اضف تعليق
5

مزرعة الحيوان – مراجعة

رواية خفيفة من إبداعات " الأستاذ" جورج اورويل هذا اللقب الذي ابتدعته شخصيا لاورويل" الاستاذ" .. لانه يحترف الاستاذية بكل ما تمتلك الكلمة من معنى فهو لا يكتب الا ليعلم قرائه ويقدم لهم المفيد دوماً .

ويتجلى الاحتراف بهذه الرواية البسيطة "جداً " باسلوبها وشخوصها وحتى احداثها .. لكن بعمق محتواها ! الرمزية في هذه الرواية عاليةً جداً وفوق المستوى . كتبت هذه الرواية بعالم الحيوانات وصنعت الحوارات بألسنة أحصنة وأغنام وخنازير لكن في الحقيقة أبطال الرواية الحقيقيون هم البشر ! والجميل انها ملائمة لأكثر من زمان وأكثر من مكان ..!

تتحدث الرواية عن نواميس الثورات والجوانب المظلمة والمشرقة فيها . نهاية القصة سوداوية واقعية من وحي الحقيقة ! حقيقة كل ثوري آمن بفكرة يوماً وضرب بها عرض الحائط في النهاية أمام الحكم والقيادة !

من لطائف القصة أنك حين تقرأ تتخيل حيوانات تتحدث ، لوهلة شعرت بأنني أشاهد مسلسل كرتون سياسي ! وهذا ما لم أشاهد له مثيلاً من قبل ! لا اعلم ان مثلت هذه القصة ك animation لكن اتمنى ذلك بشدة لانها تستحق بكل صراحة وستكون نسبة مشاهداتها من الكبار قبل الصغار !

أسلوب الرمزية غالباً من الاساليب العظيمة في الادب التي تهدف الى إعمال العقل وتشغيل الفكر ... حين تقرأ ستفكر بكل شخصية في هذه القصة من يقابلها بالواقع ولربما ترسم ثورات مختلفة في عقلك وتقارن بينها وبين احداث وشخوص القصة .

عن نفسي وجدت تشابها عميقاً بين " مزرعة الحيوان " وبين ثورات الربيع العربي رغم ان هذا الكتاب كتب في عام 1943 لكنه حقيقةً مناسب لكل زمان !

أحداث القصة تدور في مزرعة في انجلترا يمتلكها شخص يدعى " جونز " تبدأ حين يجتمع الحيوانات ويقررون اشعال ثورة ضد "جونز" ثم تشتعل الثورة لتكون ثورة على البشر بشكل عام ، وتقرر الحيوانات العمل وادارة شؤونها ومصيرها بنفسها ، فيبتدعون نشيداً ثورياً ويقومون بمعركة طاحنة مع البشر ، ويؤسسون دستور خاصاً بمزرعتهم التي اطلقوا عليها اسم " مزرعة الحيوان" خلال هذه الفترة تعيش هذه الحيوانات كل ما نعيشه واقعاً من نزاعات داخلية وصراعات وعصبية وظلم واضطهاد وخيانة وخداع ، وفي النهاية .. لا لن اخبركم بالنهاية ساترككم لتقرأوا الكتاب ولن احرق الكثير من احداثه ..

سأكتفي باقتباس من نهاية الكتاب ..

"ولقد اختلط عليها الأمر ولم تعد تميز بين أوجه الخنازير وأوجه الرجال "

الكتاب يقع في 225 صفحة أقيمه ب4.5/5 رائع !

1 يوافقون
اضف تعليق
0

من الأسف کل الثورات في العالم ینتهي الی هذه الحالة المؤسفة.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين