مزرعة الحيوان

تأليف (تأليف) (ترجمة)
هذه رواية خالدة، بل من أشهر أعمال الأدب الإنساني في القرن العشرين وأكثرها تأثيراً، ذلك أنها تصلح لكل زمان ومكان، وقد صنفتها مجلة التايم من بين أفضل 100 رواية في القرن العشرين. يتخذ "اوريول" الاستعارة لينفذ افكاره داخل الرواية متعرضاً لفساد الثورة على أيدي قادتها، ومحذراً من مغبة الحركات السياسية الثائرة التي تصبح لاحقاً ديكتاتورية للحفاظ على سلطتها وهذا ما يمكن إسقاطه على كل حركة ثورية عايشتها المجتمعات الإنسانية. ولا تتضمن الرواية نقداً للحكم الشمولي فحسب بل تدين حالة الاستسلام التام التي يبديها المجتمع تجاه كل ممارسة دكتاتورية تقهر وتظلم الانسان. أكثر من نصف قرن على كتابة هذه الرواية وما زالت تستولي على الاهتمام مشرقة بمضامينها الجريئة واسلوبها المشوق فضلاً عن ترجماتها المتواصلة لكل اللغات وتقديمها غير مرة في أعمال مسرحية وسينمائية مهمة ظلت على الدوام محط اعجاب الجمهور والنقاد على حد سواء.
عن الطبعة
4.2 318 تقييم
1263 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 83 مراجعة
  • 16 اقتباس
  • 318 تقييم
  • 467 قرؤوه
  • 214 سيقرؤونه
  • 87 يقرؤونه
  • 56 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

بعد قراءة هذه الرواية ورواية 1984 أصبح جورج أورويل من أفضل الكُتاب عندي وأرى بأن هذه الرواية تستحق وعظيمة و تضاهي رواية 1984 في الجودة والعمق

‏وإن كانت قد نُشرت قبلها إلا أنها مليئة بأفكار أورويل المعادية للشيوعية وحواراته العميقة، تكمن عبقرية الرواية في بساطة فكرتها فهي تريك النتيجة الحتمية للثورة الشيوعية التي تقوم على أسس المساواة والعدل لكنه يمثلها بالحيوانات

وفي رأي اختياره بأن يجعل الحوار على لسان الحيوانات جعل للقصة ذاك العُمق الغير متوقع من رواية عن مزرعة حيوانات وتضع الحمل على القارئ في فهم المعاني المخفية وربط الرواية بأحداث الثورة الشيوعية في روسيا والحقبة الستالينية فيها

للمبادئ الشيوعية على أرض الواقع ويحكيها أورويل بطريقة جميلة جداً وممتعة فتكاد لا تنتهي من صفحة حتى تقرأ التي بعدها

جميلة ومن أروع ما كتب جورج أورويل.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية ابدع فيها جورج ارويل اوصي بقرائتها

0 يوافقون
اضف تعليق
0

يا اخي بس سؤال اغلب الكتب يلي عم دور عليها مش موجودة ع هالتطبيق ..

الناس يلي معلقة هون ، انتو قريتو الكتاب من هالتطبيق ولا من خارج التطبيق ؟؟

1 يوافقون
1 تعليقات
4

كم من خنزير تربع على العرش و لا زال يتربع، و كم من كلاب شرسة تحرس عرشهم مستعدين اطلاقها علينا في اية لحظة، طبعا لن ننسى تلك الخنازير المحنكة اعلاميا التي على حسب رأيي يدهم اليمنى و ورقتهم الرابحة. دعونا من الحديث عنهم، فلنتحدث عنا نحن. أنحن قطيع الخرفان جعلوا منا اميين لا نكاد نفقه شيئا رغم تعلمنا و امتلاك بعضنا لشهادات عليا. ام نحن ذلك الحصان شعارنا " هم دائما على حق "، ام يوجد منا من فهم و كشف كل شيئ ولكن قرر ان يبقى صامتا.

أليس هذا حالنا في جميع الدول العربية، بدون استثناء.

رواية سياسية ساخرة، صالحة لكل الازمان ابدع فيها جورج اورويل. اتمنى ان تدرس في جميع المدارس العربية، ليكتسب الجيل الجديد الوعي السياسي. سيفهمها و يفك رموزها القليل، ستاثر فيهم، ستلهمهم، ستفتح امامهم رؤية جديدة نحو التغيير و لكن سيصطدمون بالامر الواقع: تثور و تطيح بدكتاتور لتقلد دكتاتورا اكبر منه، اليس هذا واقع الربيع العربي.....

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين