غلاف رواية غيوم تحت وتر لعلي حسين الفيلكاوي، يظهر رسماً تجريدياً لآلات موسيقية كالغيتار بألوان حيوية كالأحمر والأزرق والأخضر على خلفية فاتحة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

غيوم تحت وتر

تأليف علي حسين الفيلكاوي (تأليف)

نبذة عن الرواية

بين المدن القديمة والمدن الحديثة يسافر "علي حسين الفيلكاوي" عبر "غيوم تحت وتر" كرحالة لا يملّ تعب الطريق، وطول الأيام، وسهر الليالي، وهو يصعد على كثبان المستشرقين الأوائل ويركب أمواج الرحالة في الخليج العربي، مهرولاً مع غبار القوافل إلى أقاصي آسيا، ومجاهل أفريقيا، وحتى أوروبا، ثم يعود ويحط في ...الزمن الحاضر ليحدثنا عن غربة طويلة، وحضارة زائفة. في عودة إلى التاريخ يبدو العمل الروائي هنا موسوم بحدود الجغرافيا والتاريخ، وتأكيد أبعاده الانعكاسية على مستوى التاريخ/الماضي ومستوى الواقع/الحاضر. فمحكيات الرواية هنا تؤطر فضاءً حقيقياً يرى فيه الروائي الإنسان في بحثه عن المجهول وإصراره للوصول إلى أهدافه، واكتشاف الجديد عبر السفر. ومن خيارات الفيلكاوي لمدنه ذات الخصوصية التاريخية والحضارية يتكشف منهجه في هذا العمل فهو يقف على جسر التنهدات حين ينبش في كتب الرحالة الكبار والذين يبدأ بهم عمله كـ "المقدسي" في كتابه "أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم" وكذلك "مسالك الأبصار في ممالك الأمصار" لـ "ابن فضل الله العمري" وبالطبع أهمهم "معجم البلدان" لـ "ياقوت الحموي" وغيرها من عشرات المؤلفات لجغرافيين ورحالة، وسائحي حوادث، ومؤرخين جوالين في الزمن المتخيل للحوادث التاريخية، والذين رصدوا المسافات الشاسعة للزمن، كتبوها بخطواتهم ورسموها بأنفاسهم اللاهثة؛ وإذ به يمر برحلته على الطريق الأبدي نحو الحكمة، يحاور المشاؤون ومثاليتهم وهو يتساءل "لم قطع بوذا كل هذه المسافات من أجل الظفر بتحولات الروح!" ثم ما يلبث أن يحط في الزمن الحاضر ليكتشف ذكاء الرأسماليين في توسعهم في نشر ثقافة الترفيه والاستهلاك (منتجعات فخمة، فنادق لامعة، ومدناً عائمة على شكل سفن وحدائق" أما عظمة السياحة وجبروتها فتتمثل برأيه "في شربها عصارة الإنسان الذي قضى سني حياته يعمل فقط، ويدخر المال في أقبية البنوك، من أجل أن يملأ، في النهاية، الكأس، ويرفعها في صحة السفر". وفي خضم هذه الرحلة بين – الماضي والحاضر – يصطنع الراوي أحداث وأماكن وشخصيات يبحر معها كـ "سندباد" ويحلق بعيداً كـ "أَليس في أرض العجائب". في محاولة لاكتشاف السر في توق الإنسان للسفر وهو يتساءل "هل السفر وجه آخر للحرية؟ كلمة مرادفة للنسيان! أم هو مجرد هروب ممتع؟" وكأنه يقول إن الإنسان عندما يبحث عن حياة أخرى يظن أنها له وحده، فإنها "حياة لن تتحقق سوى بالانتقال الزمني (...)" في إشارة إلى التقدم التكنولوجي الذي لم يعد فيه "بول بوولز" (Paul Bowles) وغيره، أوصياء على زمن المسافر، لقد ألغى الفضاء الإنترنتي المسافات القديمة، ما بين "المسافر والسائح"، وتحققت ألفة الأماكن، والشعور بسريان الزمن في شرايين الإنسانية، نعيش الآن مشاعية الرؤية، للجميع الحق في الانتماء إلى معالم المدن، وأسمائها (...) وللجميع الحق في وضع رأسه على صدر المدينة التي تعجبه (...)". لقد أزال مؤلف (غيوم تحت وتر) الخطوط الفاصلة بين مدن الماضي ومدن الحاضر وقارب ببراعة بين ثقافة الأجداد، وعصر الانفتاح، وبهذا المشترك يكون الفيلكاوي قدم لنا أثراً روائياً يفرد بين ثناياه حيزاً واسعاً للمتعة والجمال، فتماهى العمل مع قارئه محدثاً دبيباً رقيقاً، وقد انسل بعفوية هادئة وهذا ما يميز الفيلكاوي فهو شاعراً قبل أن يكون روائياً وكاتباً...
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
6 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية غيوم تحت وتر

مراجعات

المؤلف
علي حسين الفيلكاوي

علي حسين الفيلكاوي 1965 يُعدّ علي حسين الفيلكاوي شاعرًا وكاتبًا كويتيًا، ودرس التاريخ في جامعة بيروت العربية، كما عُرف بمشاركته في الحياة الأدبية والثقافية الكويتية وعضويته في رابطة الأدباء الكويتيين.

من أبرز أعماله الرومانسي الأخير، وهو ديوان يعكس جانبًا من تجربته الشعرية المبكرة. كما أصدر لمسات ضوئية، الذي يقدّم نصوصًا شعرية ذات حس وجداني، ووأنت أيضًا.. وداعًا، الذي يستكشف مشاعر الفقد والرحيل. ومن أعماله أيضًا لا مكان يصلح للانتظار، وإيماءة لي.. ليست لأحد، إلى جانب رواية الدقس.

تتميّز كتابات علي حسين الفيلكاوي بلغتها الشعرية المكثفة، واهتمامها بالحب والذاكرة والغياب والانتظار، مع صور وجدانية تعبّر عن التجربة الإنسانية بأسلوب هادئ وتأملي.

ما الذي يميز كتب علي حسين الفيلكاوي؟

تنوعها بين الشعر والرواية.
اهتمامها بالحب والغياب والذاكرة.
لغتها الشعرية المكثفة والوجدانية.
اعتمادها على الصورة والتأمل في التعبير.
حضور التجربة الإنسانية والعاطفية في أعماله.

اقرأ كتب علي حسين الفيلكاوي على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب غيوم تحت وتر

من هو مؤلف كتاب غيوم تحت وتر؟

مؤلف كتاب غيوم تحت وتر هو علي حسين الفيلكاوي.

في أي عام نُشر كتاب غيوم تحت وتر؟

نُشر كتاب غيوم تحت وتر عام 2013.

كم عدد صفحات كتاب غيوم تحت وتر؟

يبلغ عدد صفحات كتاب غيوم تحت وتر 175 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب غيوم تحت وتر؟

دار النشر لكتاب غيوم تحت وتر هي الدار العربية للعلوم ناشرون.