الطنطورية

تأليف (تأليف)
الطنطورية (نسبة الى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، تعرضت هذه القرية عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية ، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق و حدث من الاحداث الرئيسية ، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن الى الان مروراً بتجربة اللجوء في لبنان. بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا الى الشيخوخة. الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية و الابداع الادبي من ناحية أخرى
التصنيف
عن الطبعة
3.8 1646 تقييم
4706 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 140 مراجعة
  • 118 اقتباس
  • 1646 تقييم
  • 1258 قرؤوه
  • 1170 سيقرؤونه
  • 197 يقرؤونه
  • 167 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كل ما مؤلم في حياة الفلسطينيين هو في هذه الرواية، عن الهجرة القصرية، التطهير العرقي، المعاناة بعد النزوح والمخيمات، الحالة التي يرثى لها في مخيمات لبنان: من منع العمل، زيارة مخيم آخر إلا بتصريح، ما حدث من حركة أمل والكتائب في إبادة الفلسطينيين، اجتياح اسرائيل للبنان.

ليست مجرد رواية، هي تاريخ على لسان رقية بطلة القصة.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

هل تخيلت يومًا أن يكون صدرك دافئ، لا يحمل فوق قلبه ذره واحدة من الثقل، ثم تفيق في يومك التالي تجد مفتاح منزلك معلق في رقبتك، جاثم على صدرك، تلسعك برودته في البداية، يبدأ ثقله يسبب لك الألم حتى البكاء!

لكن مع الوقت يتأثر ذاك المعدن البارد بدفء الأمل في صدرك و تعتاد وجوده فقط؛ لأنك تعلم أنه السبيل الوحيد للعوده إلى ديارك يومًا ما، و كلما يبدأ الخيط الرابط بينكما في الذوبان، تبدله بخيط جديد من الحياة، رغم كل الظروف المميته المحيطه بك، هنا كانت تكمن قوة رُقيه الطنطوريه.

روايه الطنطوريه - نسبه لقرية الطنطورة  في فلسطين- هي روايه للعظيمة رضوي عاشور، و أنني في الحقيقة أشكر طيف رُقيه الطنطوريه الذي زار يومًا رضوي؛ فجعلها تسرد لنا في بضع صفحات مأساه القضيه الفلسطينيه من بدايتها و حتى عام 2000، لنشعر أننا معهم في لحظات ألمهم، و أمالهم.

طيف رُقيه لم يزر رضوي وحدها، بل انتقل إلينا كالعدوي بين سطور الروايه، و أصبح طيفها جزء نتعايش معه على مدار السطور من شبابها حتى شيخوختها، أبكي معها يوم مذبحة الطنطورة و رؤيتها لوالدها و اخوانها يُقتلان أمام عيناها، حتى كل يوم تزداد فيه رُقية الطنطوريه قوة و صلابه، و أمل في العوده لديارها رغم كل ما عاصرت من مذابح و حروب، و تشتت لكل ما يخصها من ماضي أو حاضر أو أهل و أحباب.

السيدة رضوي لم تقل قوة عن صاحبتها رُقيه، فتلك الروايه كانت من الممكن أن تتحول لعمل  تاريخي غليظ ممل - لكثره الآلام بها- لكن رغم ذلك دهاء تلك السيده في الرواية كان سببًا للكثير  في تغيير نظرتهم للقضية الفلسطينيه و الفلسطنيين، بل الشعور بمدى مأساتهم في كل الوقت تمضيه معهم في الطنطورية

1 يوافقون
اضف تعليق
3

مصرية تكتب عن لبنان و فلسطين وكانها عاشت هناك. وهذه من النقاط المحسوبة لرضوى عاشور. حول مجهوداتها في البحث و صبر اغوار التقاليد الفليسطينية .وكذا الاحداث بالتفصيل الممل . ما يعاب على الكتاب هو الاطالة والاطناب. وكثرة الحكي. بحيث قد نتجاوز محطات من الرواية.دون ان نجد ان الكثير قد فاتنا. لكن على العموم يجب احترام الكاتبة على حسن صياغتها. للاحداث الاجتماعية على الخصوص. في تلك الفترة من الزمن .

0 يوافقون
اضف تعليق
5

تسرد الرواية سيرة متخيلة لعائلة فلسطينية ، منتسبة إلى قرية الطنطورة، بين سنتي 1947 و 2000، تم تهجيرهم من أرضهم بعد اجتياح العصابات الصهيونية للقرية، لتعيش تجارب اللجوء في لبنان والإمارات و مصر٠

تروى الرواية على لسان رقية الطنطورية، الشخصية الرئيسية، و التي تكتب قصة عائلتها منذ مرحلة طفولتها الأولى إلى الشيخوخة، تحت إلحاح ابنها حسن٠

•لغة الرواية غنية بمصطلحات و حوارات بالعامية الفلسطينية ، كما تحتوي على مجموعة من الشهادات الموثقة، و المسجلة بأسماء أصحابها، لأحداث أو مؤسسات تاريخية حقيقية، كالمجازر المرتكبة خلال النكبة أو الحرب الأهلية اللبنانيةو مصير وثائق مركز الأبحاث الفلسطيني ، و الإجتياح الإسرائيلي للبنان ٠

•قدرة الكاتبة في الدمج بين الأحداث التاريخية الحقيقية والشخصيات العربية الموجودة في تلك الفترة كغسان كنفاني وناجي العلي والرئيس ياسر عرفات وجمعية فتح في الرواية ،أسلوب بسيط سردي يجعلك تعيش الأجواء الفلسطينية تشم بحرها وروائح طعامهم تسمع أغانيهم ومواويلهم ٠٠والأهم من كل ذلك الأمل لديهم بالرجوع إلى وطنهم ٠

6 يوافقون
1 تعليقات
4

رقية هي كل فتاة فلسطينية وغالبا عربية في وضعنا البائس هذا …

أحب تلك الروايات ذات الطابع التاريخي وجميل ماحوته من تراث فلسطيني من عادات وتقاليد وأهازيج ، أتمنى أن أَجِد مثلها في مجتمعنا العربي عامة والسوري خاصة ، المِحنة نفسها والتاريخ يعيد نفسه …

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين