الطنطورية

تأليف (تأليف)
الطنطورية (نسبة الى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، هذه القرية عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية ، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق و حدث من الاحداث الرئيسية ، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن الى الان مروراً بتجربة اللجوء في لبنان بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا الى الشيخوخة. الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية و الابداع الادبي من ناحية أخرى
التصنيف
عن الطبعة
3.7 1635 تقييم
4589 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 138 مراجعة
  • 116 اقتباس
  • 1635 تقييم
  • 1222 قرؤوه
  • 1124 سيقرؤونه
  • 186 يقرؤونه
  • 166 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

مصرية تكتب عن لبنان و فلسطين وكانها عاشت هناك. وهذه من النقاط المحسوبة لرضوى عاشور. حول مجهوداتها في البحث و صبر اغوار التقاليد الفليسطينية .وكذا الاحداث بالتفصيل الممل . ما يعاب على الكتاب هو الاطالة والاطناب. وكثرة الحكي. بحيث قد نتجاوز محطات من الرواية.دون ان نجد ان الكثير قد فاتنا. لكن على العموم يجب احترام الكاتبة على حسن صياغتها. للاحداث الاجتماعية على الخصوص. في تلك الفترة من الزمن .

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

تسرد الرواية سيرة متخيلة لعائلة فلسطينية ، منتسبة إلى قرية الطنطورة، بين سنتي 1947 و 2000، تم تهجيرهم من أرضهم بعد اجتياح العصابات الصهيونية للقرية، لتعيش تجارب اللجوء في لبنان والإمارات و مصر٠

تروى الرواية على لسان رقية الطنطورية، الشخصية الرئيسية، و التي تكتب قصة عائلتها منذ مرحلة طفولتها الأولى إلى الشيخوخة، تحت إلحاح ابنها حسن٠

•لغة الرواية غنية بمصطلحات و حوارات بالعامية الفلسطينية ، كما تحتوي على مجموعة من الشهادات الموثقة، و المسجلة بأسماء أصحابها، لأحداث أو مؤسسات تاريخية حقيقية، كالمجازر المرتكبة خلال النكبة أو الحرب الأهلية اللبنانيةو مصير وثائق مركز الأبحاث الفلسطيني ، و الإجتياح الإسرائيلي للبنان ٠

•قدرة الكاتبة في الدمج بين الأحداث التاريخية الحقيقية والشخصيات العربية الموجودة في تلك الفترة كغسان كنفاني وناجي العلي والرئيس ياسر عرفات وجمعية فتح في الرواية ،أسلوب بسيط سردي يجعلك تعيش الأجواء الفلسطينية تشم بحرها وروائح طعامهم تسمع أغانيهم ومواويلهم ٠٠والأهم من كل ذلك الأمل لديهم بالرجوع إلى وطنهم ٠

2 يوافقون
1 تعليقات
4

رقية هي كل فتاة فلسطينية وغالبا عربية في وضعنا البائس هذا …

أحب تلك الروايات ذات الطابع التاريخي وجميل ماحوته من تراث فلسطيني من عادات وتقاليد وأهازيج ، أتمنى أن أَجِد مثلها في مجتمعنا العربي عامة والسوري خاصة ، المِحنة نفسها والتاريخ يعيد نفسه …

0 يوافقون
اضف تعليق
5

مرة أخرى، استطاعت الرائعة #رضوى_عاشور أن تتحفنا بعمل روائي ومشروع معرفي. فمن بعد #ثلاثية_غرناطة والتي أرخت فيها بسرد روائي عبر ثلاثة أجيال تاريخ العرب في الأندلس، تأتي #الطنطورية لتؤرخ وتخلد معاناة الشعب #الفلسطيني منذ بداية الاحتلال.

حاولت أن أماطل في هذا العمل كما لم أفعل من قبل، عله لا ينتهي ولكنه ككل شيء انتهى.

على لسان رقية، نعيش زماناً لم نعشه ومآسٍ سمعناها، نحل ونرتحل معها أينما حطت وأينما رحلت. فمن طنطورة بدأ الرحيل الداخلي، إلى التهجير ومن ثم اللجوء مرورا بصيدا وبيروت. فاشتياق لكل محطة من أبوظبي، ووقفة في الإسكندرية فعودة إلى صيدا بانتظار العود الأخير.

من صفحات الطنطورية تستطيع سماع صوت البحر، تستطيع أن تشتم رائحة أشجار البرتقال. تجري بين أسطرها كالفار من قصف أو اجتياح، ترى الشهداء والعملاء، ترى المقاومة والخيانة، ترى الخذلان والأمل، تشتم رطوبة الملاجئ، ولوعة الفقد، وتشعر بحنين الاشتياق. الطنطورية لا تحكي قصة رقية، الطنطورية تحكي قصة شعب، لا بل أمة بأكملها.

كتبت رضوى الطنطورية، كما لو كانت نازحة أو لاجئة فلسطينية، لا روائية #مصرية

رحمك الله يا رضوى

1 يوافقون
اضف تعليق
5

انتهيت من قراءة رواية الطنطورية؛ وانتهت معها رحلتي في عالمها الساحر. مؤلمة أحداثها لكنها صامدة في وجه الزمن، لغتها جداً ممتعة.

تلك الرواية فتحت لي آفاق لم أفهمها جديدة في التاريخ، فوجئت بمعلومات مغلوطة تربينا عليها و فندتها لي المؤلفة، يجب أن يقرأ تلك الرواية جيل الشباب، يجب أن يفهموا كيف بدأت القضية الفلسطينية و مدى تعلق أهلها بها، وكيف تشابكت الأمور كثيراً بين الدول المجاورة.

تأثرت بالرواية جداً و بأسلوب رضوى عاشور.

أنصح بقراءتها بشدة

.......

وصلت إلى نصف رواية الطنطورية تقريباً، أجبرتني بعض التفاصيل أن أبحث عبر الموسوعة ويكيبيديا على الإنترنت عن أحداث عديدة حدثت في وطننا العربي، تفاصيل فوجئت ببعضها و استنكرت حدوث بعضها، توقعت أن تكون من وحي الخيال، إلا أنها للأسف الشديد جداً جداً أنها كانت حقيقة، حقيقة مُغيبَّة عن أكثرنا.

إن كان تهجير فلسطين هو ما ندركه عن القضية، فما كل هذا الشر الذي حدث في لبنان... منذ أواخر السبعينيات مروراً باجتياح 82 و جرائم صبرا و شاتيلا، مصائب المخيمات، الكتائب المسيحية، أيلول الأسود في عمان... يا إلهي الرحيم ما هذا الجنون، و الله لقد كانت الصدمة من هولها أن تتوه نفسي فلا تعرف أن تبكي أم تغضب أم تموت من الألم.

رغم معاصرتي لذلك الزمن إلا أنني كنت صغيراً، الغريب أنني لا أذكر أحاديث الأهل عن تلك التفاصيل و الأحداث، قد أكون لم أحضر حينها مجالس الكبار ؟!! لا أدري حقاً سوى أنني لم أعرف أي شيئ، و إن كان لدي مبرراً كوني لم أكن مُلمّاً بأحداث وقعت في طفولتي،فما هي مبرراتي في عدم معرفتي لغاية اليوم لكل هذا التاريخ المؤلم اللهم سوى أسماء و قشور من هنا أو من هناك.

رواية الطنطورية تحكي هذا الوجع التأريخي كله، و ترك القارئ يبحث هو عن الأسماء و الأحداث و تفاصيلها.

حزين حد الوجع.... و لي عودة بعد انتهائي من الرواية إن شاء الله

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة