شارك Facebook Twitter Link

ثلاثية غرناطة

تأليف (تأليف)
ثلاثية غرناطة هي ثلاثية روائية تتكون من ثلاث روايات للكاتبة المصرية رضوى عاشور و هم على التوالي : غرناطة مريمة الرحيل و تدور الأحداث في مملكة غرناطة بعد سقوط جميع الممالك الإسلامية في الأندلس، و تبدأ أحداث الثلاثية في عام 1491 و هو العام الذي سقطت فيه غرناطة بإعلان المعاهدة التي تنازل بمقتضاها أبو عبد الله محمد الصغير آخر ملوك غرناطة عن ملكه لملكي قشتالة و أراجون و تنتهى بمخالفة آخر أبطالها الأحياء (علي) لقرار ترحيل المسلمين حينما يكتشف أن الموت في الرحيل عن الأندلس و ليس في البقاء.
عن الطبعة
4.4 866 تقييم
5549 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 241 مراجعة
  • 164 اقتباس
  • 866 تقييم
  • 1533 قرؤوه
  • 1899 سيقرؤونه
  • 477 يقرؤونه
  • 291 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رواية رائعة

0 يوافقون
2 تعليقات
5

كتاب رائع

0 يوافقون
اضف تعليق
4

( نحن منحوسون تلاحقنا الخيبة كظلنا , لا امل في شيئ , لا امل )

تاخدنا رضوى عاشور في جولة بين اهالي غرناطة , وتدخلنا بيوتهم , وترينا عاداتهم وحياتهم

قبل ان ترينا الامهم يوم يأتي القرار الذي غير حياتهم ، حين وقع ابو عبدالله الصغير معاهدة تسليم غرناطة.

تاخدنا رضوى في رحلة مقسمة لثلاث اقسام ,

غرناطة - مريمة - الرحيل

لنرى غرانطة قبل تجبر الفشتاليين , لنعرف كم تالموا عند توقيع المعاهدة , ولنرى كيف اكملوا العيش في ضين.

كيف ينقسم الناس لقسم يريد أن يتفادى أي مشكلة هو واهله ويمشي على مبدأ (الحيط الحيط ويارب الستر ).

وقسم يريد أن تكون له فائدة بأن يساعد أي شخص قد يعيد له حقه.

تاخدنا رضوى لنرى الشعب بعيدا عن الملوك والوجهاء كيف عاشوا وقاوموا , كيف حافظوا على اللغة والدين والعلم رغم كل المحاولات لسلبهم ثقافتهم و تاريخهم حين منعت اللغة العربية ، وأجبروا على التنصر وتغيير اسمائهم العربية لاخرى اسبانية .

رواية جميلة جدا تؤلم القلب وتوجعه , تشعل الصراع الداخلي , كما اشتعل صراع الابطال بين الايمان والدعاء وانتظار الفرج والمعجزة وبين ما قاسوه.

وكما قالت مريمة ( هل اتى اجدادنا جرماً تعاقبنا نحن عليه, ام انك خلقت الكون للبشر بخيرهم وشرهم يسيرونه على هواهم كيفما يكون ؟ ولماذا تتركهم مادمت تعرف هواهم هكذا شرس ولعين ؟)

انصح بها

#Aseel_Reviews

0 يوافقون
1 تعليقات
4

ثلاثية غرناطة رواية من ثلاث فصول :غرناطة مريمة والرحيل،تأخذنا فيها الكاتبة إلى غرناطة في القرن ال15للميلاد وما حدث للمسلمين والعرب في تلك الفترة عن طريق وصف عائلة غرناطية بدءا بأبو جعفر الوراق وصولا لحفيد حفيدته علي،وتصف وقد أجادت وصف حارات غرناطة وازقتها فيخيل اليك من جمال الوصف انك تمشي فيها وتمتع عينيك برؤية تجار الحرير،والنجارين ينقرون على الخشب بدقة والوراقين وعملهم الدقيق في تغليف الكتب والكتابة عليها بخطوط عربية وزخارف إسلامية ثم تعرج على الناس وطباعهم وتصف البيوت المتاكتفة والنساء السمراوات ثم انقلاب الحال بعد دخول القشتاليين لغرناطة وأحكام قبضتهم عليها وما عانته عائلة أبو جعفر على امتداد اجيال وكيف مات هو كمدا بعد قرار حرق الكتب بعد أن شك في وجود الله،وتروي الكاتبة عن نفوس الناس كيف اضطربت وكيف داهمها الشك وكيف اقتصر الدين عند مسلمي غرناطة على الشكليات من العبادات بالاحتفال بالعيدين وتحدثت عن التنصير الاجباري ومنع اللغة العربية وما ترتب عن تلك القرارات،

ثلاثية غرناطة رواية جميلة لغتها مناسبة وصفها دقيق وعباراتها واضحةو،ممتعة للحد الذي لا يمكنك فيه أن تتركها من بين يديك،تطلعك على تاريخ اسلافك خاصة وأن الكاتبة لم تختر فترة الانتصارات ومجدته بل اختارت فترة مفصلية في تاريخ العرب امتازت بالشح في النصر ومنيت بالهزائم،فإن قارئها يخرج مستفيدا لا محالة ،وبين دمعة تسكب لموت شخصية ما وبين فرح يجبر ثغرك على الابتسام لحدث سعيد تجد أن الرواية وبالاخص الشخصيات قد لامسوا قلبك فلا يمكنك نسيانهم حتى وإن نسيت في يوم من الايام أحداث الرواية فإنك ستتذكر أثرها واضحا جليا في نفسك.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

-ثُلاثيّة غرناطة/ رضوى عاشور، ٥٠٠ص.

__________________________

عِشتُ في الأندلُس خلالَ رحلتي هذه في ٥٠٠ صفحة. عِشتُ في غِرناطة، ذهبتُ للبيازين، لعينِ الدمع، تخيّلتُ نفسي أمرُّ من أمامِ قصرِ الحَمراءِ المَهيب والحُزنُ يغشى قلبي وأنا أرى جنودَ القِشتالةِ يرفعونَ صَليبًا كبيرًا فوقَ أسوارِهِ ويُثبّتونَ علمَ قِشتالة.

لقدْ كُنتُ مَعَهُم حينَ هَرعوا لساحةِ بابِ الرَّمْلةِ وقَدْ سَرَتْ رجفةٌ في بَدني، إذ رأوا توافُدَ العرباتِ المُحَمَّلةِ بالكُتُبِ التي جمعَهَا الظَّالمونَ منَ المَساجِدِ والمَدارِس مُكدَّسةً فوقَ بعضِها، يُلقونها على الأرضِ وتتطايَرُ كأوراقِ الخَريفِ قَبلَ أن تَحُطَّ بِهدوء. تابَعوا تساقُطَ المصاحِفِ الكَبيرةِ والصَّغيرة تنفَصلُ عنها أغلفتها، تابعوا المَخطوطاتِ المُبعثرةَ وتابعتُ بصمتٍ بَعيدٍ وفي قَلبي نارٌ لا تَنطَفئ.

التَهَمت النِّيرانُ الكُتبَ سطرًا سطرًا، وورقةً ورقةً وكتابًا بعدَ كِتاب.. فحُرِقَ مجدُ المُسلمينَ، ولمْ تَكْفِ دموعُهُم لإطفاءِ اللَّهيبِِ الذي أكلَهُ. تصاعَدَ دُخانُ التَّاريخِ وحَرقَ أعيُنَهَم وخنقَ صُدورهم، وصارتْ قُلوبُهم رماد.

ولقدْ حُرِقَ النّاسِ أيضًا وقُتِلوا لسببٍ أو لغيرِ سَبب.

هُمِّشَ العَربُ المُسلمينَ أقبحَ تَهميش، وتعرّضوا للذلِّ والمَهانة. كتموا إيمانَهُم في قُلوبهم وأظهروا الكُفرَ مُكرَهين. خبَّؤوا العَربيةَ في صدورِهم وحَفظوا آيات اللهِ فيها وعلّموها أبناءَهم خِفية.

رُحِّلوا من بيوتِهم أكثرَ من مرّة تاركينَ وراءهم زيتونًا على الأغصانِ كانَ غرسةً صغيرةً يومًا وضعوها في الأرضِ بأيديهِم، وريحانًا وخُزامى تفتقدُ أهلَ الدَّارِ الذين كانتْ تحتضنهُم، وكُرومَ عنبٍ باتتْ وحيدةً فلا قاطِفَ لها بعدَ اليوم.

ذهبَ مَن ذهب، وبقي مَن بَقِي والأرضُ ما عادتْ هي الأرضَ التي ألِفُوها وكَبروا في أحضانِها.

”-لمْ يَعُد أمامنا سوى الرَّحيل!

-لو تَركتُ لَهمْ أرضي وداري أموتُ كمدًا قبل الوصول...

-واللّٰهِ يا أخي ما يُعذّبني أكثرَ منَ السّؤال: أينَ ذهبَ العربُ والمُسلمون؟

-لا أملَ في النّجاة.

-إذن فهو الرَّحيل..

-لا غالبَ إلا اللّٰه.“

الحَنينُ يَنهَشُ القلوبَ بلا رحمة، ولا وحشةَ في الدِّيار.

وإن لمْ تَعُد الدِّيارُ هي الدِّيار.. وإن ذَهبَ الأهلُ والأحبابُِ ولمْ يبقَ مِنهُم سوى التُّراب.

-النِّهاية.| ٢٢ أيلول-٢٠٢٠

-راما المحاسنة. |Rama Almahasneh

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين