ثلاثية غرناطة

تأليف (تأليف)
ثلاثية غرناطة هي ثلاثية روائية تتكون من ثلاث روايات للكاتبة المصرية رضوى عاشور و هم على التوالي : غرناطة مريمة الرحيل و تدور الأحداث في مملكة غرناطة بعد سقوط جميع الممالك الإسلامية في الأندلس، و تبدأ أحداث الثلاثية في عام 1491 و هو العام الذي سقطت فيه غرناطة بإعلان المعاهدة التي تنازل بمقتضاها أبو عبد الله محمد الصغير آخر ملوك غرناطة عن ملكه لملكي قشتالة و أراجون و تنتهى بمخالفة آخر أبطالها الأحياء على لقرار ترحيل المسلمين حينما يكتشف أن الموت في الرحيل عن الأندلس و ليس في البقاء
التصنيف
عن الطبعة
4.4 742 تقييم
4085 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 211 مراجعة
  • 128 اقتباس
  • 742 تقييم
  • 1206 قرؤوه
  • 1226 سيقرؤونه
  • 272 يقرؤونه
  • 290 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

very good

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

قراءت قبلا عن تاريخ الاندلس و سقوط مماليكه كلعبة الدومينو ، و قراءت عن تبعات هذا السقوط المدوى لدى سكانها ،و تاثرت اكثر بمحاكم التفتيش الفضيغة المخجلة للغرب ، لكن رضوى و بروايتها هذه قد شخصت يوميات و واقع المورسكين و حياتهم اليومية ابان السقوط و الاحتلال و بعده التلاشي في حكم النصارى و بلد اخر لم يتخيلوا ان يصبح بلدهم .

آسرة هي رضوى بريشتها و كانها ترسم لا تكتب ، تشعر انك ترى المكان بدقة بل اننا مشينا في ازقة و حوانيت البيازين ،و صعنا تلته الحمراء و

دلفنا الى الحمام الجواني و لامسنا صندوق مريمة و هربنا مع علي على جواده حجاب.....

حبسنا الانفاس لحرق الكتب و غابلتنا دمعة حرق سليمة حتى توقعنا ان تنجو ككل الحكايا ذات النهايات السعيدة الا ثلاثية غرناطة كانت نهاية مشتتة كتشتت علي و مرور سنين عمره بين الهرب و الاختباء و بين امل مريمة في عودة المغتربين و لم يعودو...... هي ببساطة قشعريرة الروح من تركتنا لها رضوى عاشور

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

ثلاثية غرناطة ليست فقط رواية أدبية بلهي سردية تاريخية ممتعة وساحرة , صفتها بأصابع ماهرة كاتبة عميقة الإحساس جميلة التعابير

سحرتني على المستوى الشخصي شخصية مريمة رغم أنها ليست الشخصية الرئيسة في الرواية

1 يوافقون
اضف تعليق
4

عنواني لهذه المداخلة – حين يتطفل التاريخ على الأدب !

هذه الرواية التي تتناول تاريخ الاندلس, ربما هي الرواية الوحيدة إن لم أكن مخطئة, التي تغطي فترة مهمة من فترات التاريخ الإسلامي في هذه المنطقة.

الرواية طويلة جدا, ومرهقة بعض الشيء, مللت أحيانا من قراءتها. وبالرغم عن ذلك اوصي بقراءتها لما فيها من عناصر ومحاور جميلة.

المحور الأول الذي أعجبني في الرواية – هي الشخصيات النسائية التي تعتبر مركز تلك الرواية. هذه الشخصيات غير اعتيادية. لكل امرأة ما يميزها, مما يجعلها تبدو اكثر أهمية ودهشة من شخصيات الذكور (باستثناء شخصية نعيم المهاجر الى أمريكا والمتزوج من فتاة من الهنود الحمر – وباعتقادي هي وان لم تكن شخصية محورية في الرواية – هي التي حولته الى شخصية مثيرة !).

اكثر الشخصيات المثيرة في الرواية هي شخصية سليمة. نجحت رضوى برسمها لي, أوقعتني في حب هذه الشخصية. سليمة تمثل الحكمة والمعرفة, وفي العمق هي تمثل الغرابة أيضا, وهذا ما يجعل شخصيتها أكثر إثارة.

تم حرق سليمة وحرقت معها معرفتها, سليمة حرقت كما حرقت ملايين النساء في أوروبا بحجة السحر والشعوذة. هؤلاء النساء احرقتهن الكنيسة التي صادرت معرفتهن, لتستولي على فرع الطب الشعبي والتداوي بالأعشاب الذي كان من مسؤولية النساء. النساء كانت الطبيبات والمولدات. حين أراد اية شخص استشارة ما كان يذهب الى احدى تلك النساء. حتى ان نظرنا الى اللغة العربية العامية التي نتحدث بها نجدها اكثر صدقا. فالعامية لا تطلق على هذه النساء اسم ساحرات او مشعوذات وانما "العرافات" – "العرافة" !.

أي ان محاكم التفتيش في ذاك العصر طالت بجانب المسلمين النساء تاركة وراءها ابشع محرقة عرفتها البشرية, حين أحرقت الكنيسة ما يقدر ب – 20 مليون امرأة بحجة السحر والشعوذة.

المستغرب ان رضوى عاشور لم تذكر اليهود بتاتا في الرواية !

فهؤلاء تم طردهم ايضا. في البداية طلبوا تنصيرهم, وفيما بعد تم طردهم جميعا. لم ادرك لما تغاضت رضوى عنهم في روايتها ؟! بالمقابل, اختارت عاشور ان توازي ما يحدث للمسلمين في الاندلس لما يحدث للهنود الحمر في الامريكتين على يد البيض. أحببت تلك المقابلة ولكني كنت أتمنى لو ان عاشور غاصت اكثر في تفاصيلها.

نقطة إضافية ومهمة تنطق بها هذه الرواية هي مسألة الانتماءات. او بالأحرى تسخيف هذه الانتماءات.

فالإنسان يولد, يحيا ويعيش طوال عمره وهو يحارب ويدافع عن دين او عن قومية معينة. الرواية قامت بتسخيف ذلك امامنا نحن القراء. فالعرب الذين كانوا مسلمين في السابق, ها هم يصبحون مسيحيين. في البداية بدافع الخوف والتستر, اما مستقبلا, ومع تتابع الأجيال هؤلاء المسلمين العرب اصبحوا مسيحيين إسبان, يستميتون من اجل دينهم وقوميتهم !

اذن فالرواية تريدنا ان نقوم بتأمل هذه المسألة والاستبصار منها.

كلمة أخيرة – كقارئة فلسطينية, لم استطع الا وان اقارن ما حدث للمسلمين في الاندلس لما يحدث لنا هنا !

بمعنى ان أهل الاندلس ترقبوا طيلة الوقت أن يأتي العرب لنصرتهم, إغاثتهم وتحريرهم. وكإن عاشور والمرتبطة بالشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي, تريد توصيل رسالة لنا – "لا تتكلوا" !!

0 يوافقون
اضف تعليق
5

البدايات هي أول ما لفت انتباهي في روايَتَي رضوى عاشور "ثلاثية غرناطة" و "الطنطورية" هذا وغيره ما جعلني اتحدث عن الروايتين معا في هذه المساحة ؛ ففي الأولى فتاة عارية يراها أبو جعفر الورَّاق تهيم على وجهها تمر من أمامه صامتة حزينة بوجه شاحب ثم تَتَردد فيما بعد أخبار عن غرق الفتاة في نهر شَنِيل ليفسر أبو جعفر الحادثة على أنها إشارة لسقوط غرناطة وتسليمها للقشتاليين فيَصْدُق حدْثُه. وفي الثانية فتى عاري يطرحه شاطىء الطنورة أمام رُقَّية بنت أبي الصادق ليكون الطبيب يحي الذي يتقدم لخطبتها ولكن يتزوجها طبيب آخر هو ابن عمها أمين. ومفتاح دار مريمة في البيازين ومفتاح دار رُقَّية في الطنطورة.

ولعل هنالك سبب آخر ساقني للحديث عن الروايتين في سياق واحد لا أجد بداً من الربط بينهما كون الكاتبة بروايتيها هاتين حلقت فوق سماء الأندلسي الأخير والفلسطيني المتشبث بأرضه بل غاصت في أعماق نفسيهما بين تشعبات الحزن وخلجات الألم ، الألم الذي يمتد من أصل واحد عند كليهما ؛ هو ألم الظلم والتهجير قسرا تحت تهديد السلاح وترك الديار دون جني الثمار ، ترك كل منهما ما ترك للإقطاعيين أو للاستيطانيين.

أجد نفسي مأسورا ومتأثرا بالأحداث أكاد أكون جزءا منها أو شاهدا عليها ملتصقا في احدى الزوايا أرقب ما يحدث تروعني الفظائع والتنكيل أبكي بحرقة فانكمش داخل نفسي تخنقني عبرة ويدمي قلبي جرح غائر قديم قِدم قرون مضت وسنون سلفت آخذة معها إرث إسلامي وفتوحات ومجد عظيم ، مخلفة وراءها ما يجدد ألم هذا القلب وينكأ جرحه.

جعلتني رضوى أتعايش مع الشخصيات على أنها واقعية عاشت في هذا الزمان أو ذاك لا كأنها من محض الخيال ، حين استمع إلى المُهَاهَاة الفلسطينية الآن كأني استمع إليها بصوت النسوة في عرس رقية أو بصوت وصال في عرس حسن.

لم أقرأ لرضوى عاشور (رحمها الله) سوي هاتين الروايتين وفقرات من "أثقل من رضوى" الذي هو على طاولتي الآن مع قهوتي التي لم أرشف منها سوى رشفات وفعل فيها البرد ما فعل ، سأجدد القهوة وأشرع في قراءة الكتاب.

أمين محمد حسين

نوفمبر 2018م

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة