ثلاثية غرناطة > مراجعات رواية ثلاثية غرناطة > مراجعة mahmud elyyan

ثلاثية غرناطة - رضوى عاشور
تحميل الكتاب

ثلاثية غرناطة

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

تمنينت لو أني لم اقرائها , فما انا بحاجة لكل هذا الالم و لا قلبي يتسع لكل ذلك الحنين .... ولكن الحنين لمن ؟

ضاعت الاندلس قبل اكثر من خمسمائة سنة و ما زلنا نبكي عليها و يفوتنا الانتباه الى ما يضيع الان من بين ايدينا" فلسطين, العراق, اليمن, ليبيا, سوريا و مصر". نحلم باسترجاع الفردوس الاندلسي المفقود و ننسى الجحيم العربي الموجود , ولكن هل ضاعت الاندلس أم أستعاد اهل البلاد أرضهم ؟

قصب هياكلنا, و عروشنا قصب

في كل مئذنة حاو, و مغتصب

يدعو لأندلس,

إن حوصرت حلب .

هل يحق لنا ان نلوم القشتاليين وهم اصحاب البلاد ولا نلوم عبدالرحمن الداخل او حفيده الحكم لقتل مئات الالاف في معاركهم للسيطرة على الاندلس ؟

وهل يحق للقشتاليين بعد كل تلك السنين و مع النسيج البديع الذي خلقتها سياسة المولدين ان يقوموا بطرد من اصبحوا اهل البلاد من بلادهم ؟ ولكن هل هي اصبحت بلادهم/بلادنا ؟ هل انقضاء السنين سيجعل بلاد الاسبان و البرتغال بلادنا ؟و هل سيجعل من حقنا البكاء عليها و الحنين لها والحلم بها؟

هل كانت رضوى عاشور في ثلاثية غرناطة تبكي على الاندلس ام تبكى لحالنا الأن ؟ و هل كانت تخبرنا بأن التأمل و الانتظار و التوكل على النصر يأتي من الخارج " الاتراك , المغاربة , المصريين" لن يفيد , وان الحل يأتي من الداخل يبدأ من الداخل وليس من " الانجليز و الفرنسيين" .

هل التاريخ يعيد نفسه ام نحن نكرر اخطائنا ؟

ملوك الطوائف استعلى كل منهم على الاخر و استعان كل منهم بالقشتاليين على الاخر ليخسرو و تذهب ريحهم و كذلك نحن الأن في القرن الواحد والعشرين :

استعنا باميركا في حرب الخليج وبعد اكثر من ربع قرن ما زالت اكبر قاعدة اميركا في بحرنا وما زال حال العراق جرح في قلوبنا لليوم .

استعنا بروسيا في الثورة السورية و ربما نرى اكثر من سوريا نتيجة لهذا التدخل " لا قدر الله".

استعان بعض اهل اليمن من الحوثيين بايران و ضاع جهد السنين لتوحيد اليمن.

تساؤلات كثيرة طرحتها الرائعة رضوى عاشور وتركتنا في حيرة كبيرة , حيرة لايجاد الاجابات و حيرة في ايجاد رواية اخرى بنفس المستوى .

Facebook Twitter Link .
11 يوافقون
اضف تعليق