شارك Facebook Twitter Link

فاتنة الإمبراطور: فرانسوا جوزيف إمبراطور النمسا السابق وعشيقته كاترين شراط

تأليف (تأليف)
الإمبراطور «فرانسوا جوزيف» الذي حكم النمسا زهاء ٦٨ عامًا حتى وفاته عام ١٩١٦م، وعرفه الناس ملكًا طيبًا مسالمًا، قضى حياته عاشقًا لـ «كاترين شراط» الممثلة الحسناء التي فتنته عن زوجته وابنه وريث عرشه. يروي لنا «نقولا حدَّاد» كيف أوغلت الفاتنة في القصر، وقد أتته أول مرة بائسةً متوسِّلةً، تحمل بين يديها عريضةَ استرحامٍ ترفعها للإمبراطور ليعفو عن أخيها المتَّهَم بإهانته، واستطاعت بعد تلك الحادثة أن تحصل على ما هو أثمن من رحمة جوزيف؛ قلبه وماله. أحداث الرواية تجسِّد فصول ذلك الصراع الذي احتدم بين الإمبراطور وعشيقته من جهةٍ، وبين الإمبراطورة الشرعية ووصيفتها من جهةٍ أخرى، في حكاية تاريخية ذاعَ شقُّها الغراميُّ في البلاط النمساوي، حتى أطلقوا على إمبراطورهم ذاك اسمَ «شراط» تيمُّنًا بعشيقته.
3.9 74 تقييم
1630 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 20 مراجعة
  • 11 اقتباس
  • 74 تقييم
  • 173 قرؤوه
  • 1012 سيقرؤونه
  • 193 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

من مجريات أحداث القصة تظهر لنا كيف ان الخيانه والأهواء النفسيه للبشر تنعكس سلبا على حياته الاسريه وعلى سياساته للرعيه حتى وان كانت نزوات شخصيه ولكنها الثغره التي يستغلها اعداءه للنيل منه او من اسرته او من شعبه والتي في النهايه تدمره ...

روايه جميله فعلا لمن تأملها وكيف ان الانسان يعمى ويصم عن ما يجري حوله اذا احب نفسه وهواه فلا يدري من هو يريد له الخير ولا من هو يريد له الشر ...

0 يوافقون
اضف تعليق
1

لا يستحق القراءة... رواية تافهة.

0 يوافقون
اضف تعليق
0
1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين