فاتنة الإمبراطور: فرانسوا جوزيف إمبراطور النمسا السابق وعشيقته كاترين شراط

تأليف (تأليف)
الإمبراطور «فرانسوا جوزيف» الذي حكم النمسا زهاء ٦٨ عامًا حتى وفاته عام ١٩١٦م، وعرفه الناس ملكًا طيبًا مسالمًا، قضى حياته عاشقًا لـ «كاترين شراط» الممثلة الحسناء التي فتنته عن زوجته وابنه وريث عرشه. يروي لنا «نقولا حدَّاد» كيف أوغلت الفاتنة في القصر، وقد أتته أول مرة بائسةً متوسِّلةً، تحمل بين يديها عريضةَ استرحامٍ ترفعها للإمبراطور ليعفو عن أخيها المتَّهَم بإهانته، واستطاعت بعد تلك الحادثة أن تحصل على ما هو أثمن من رحمة جوزيف؛ قلبه وماله. أحداث الرواية تجسِّد فصول ذلك الصراع الذي احتدم بين الإمبراطور وعشيقته من جهةٍ، وبين الإمبراطورة الشرعية ووصيفتها من جهةٍ أخرى، في حكاية تاريخية ذاعَ شقُّها الغراميُّ في البلاط النمساوي، حتى أطلقوا على إمبراطورهم ذاك اسمَ «شراط» تيمُّنًا بعشيقته.
4 56 تقييم
980 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 15 مراجعة
  • 9 اقتباس
  • 56 تقييم
  • 121 قرؤوه
  • 579 سيقرؤونه
  • 131 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
1

الكتاب مرة خايس وما يصلح للقراءة من الاخير الكتاب

ابو...

0 يوافقون
اضف تعليق
3

حبيت الحيّل اللي بينهم،استمتعت صراحه فيها والنهايه احسها سامجه تمنيتها احلى من كذا

2 يوافقون
اضف تعليق
5

جميلة جداً بس لو أدري ان نهايتها حزينه ما قريتها 💔.

2 يوافقون
2 تعليقات
2

رائعه رائعه جداً أهنيي نيكولا حداد ع هذا الاسلوب الاكثر من رائع

1 يوافقون
اضف تعليق
5

لا أعلم حقا كيف أخذني هذا المؤلف الرائع إلى عالم أشبه بالواقع كنت أعيش الأحداث وكأنني أحد الشخصيات فيها

قصة عجيبة وبديعة تنقلك بين التشويق والإثارة، الخير والشر، أتعلم شعور أن ترى مباراة نهائية لفريقك المفضل وأن تنتظر النصر أو أنك ترى فلم أكشن تنظر النهاية السعيدة للبطل، أحسست بهذا الشعور وأن أتنقل بين السطور.؛إقرأ وأحكم بنفسك... 💚

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين