زمن الخيول البيضاء - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

زمن الخيول البيضاء

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
بدأ زمن الرواية أواخر عصر الدولة العثمانية، وينتهي قبل خروج الإنجليز وتسليم فلسطين إلى الدولة الصهيونية ترتكز على جانب خياليّ في علاقة الإنسان بالخيل، وعلى جانب توثيقيّ في سرد الأحداث بترتيبها التاريخيّ وكثرة الهوامش برأيي أن التوثيق والتاريخ طغى على روح الرواية وجانبها الفني، فأصبحت في بعض الفصول كأني أقرأ وثيقة تاريخية لأحداث متسلسلة أُضيفت بعض الأحداث بينها اختيار الزمن كان رائعا، كأنه الزمن المنسيّ في ذاكرتنا عن فلسطين، زمن الخيانة الحكومية العربية، حين سلموا فلسطين إلى الصهاينة على طبق من ذهب بعد أن قمعوا الثورة بجيش المقاومة ثم انسحبوا قائلين: هذه أرضكم أيها الصهاينة! هذه الرواية تروي قصة شعبٍ قُتل و طُرد ثمّ لوحق إلى كل نواحي الأرض و عُذّب
3.7 1200 تقييم
3740 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1215 مراجعة
  • 102 اقتباس
  • 1200 تقييم
  • 953 قرؤوه
  • 929 سيقرؤونه
  • 273 يقرؤونه
  • 127 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    (هذهِ بلادٌ بحجمِ القلب ، لا شيءَ فيها بعيد ، ولا شيءَ فيها غريب)

    زمن الخيول البيضاء من الملاحم القوية والتي سردت قصص رائعة عن الشعب الفلسطيني

    كانت كل صفحة تجذبني بشكل غير طبيعي

    وقد كنت أواصل قرائتها وتشدني إليها ،،،،،

    حزن، فرح، موت ، حياة ، جعلتني أضحك وأبكي وأتأثر واتأمل

    ضحكت كثيرا من عادة لم أكن أعلم انها موجودة في فلسطين، وهي عادة تكسير الصحون،، ففي اللحظة التي يريد الشاب فيها أن يتزووج يبدأ بتكسير الصحون لتكون تلك لحظة الاعلان عن رغبته في الزوااج

    ،،،،،،

    أخذنا في جولة في الهادية تلك القرية الفلسطينية التي أبحرنا فيها وتمشينا في شوارعها وزقاقها واهلها وشروقها وغروبها،،،،

    الرواية مقسمة ثلاثة اقسام: الريح ، التراب ،والبشر. الريح يتحدث عن اواخر العهد العثماني ، ويتحدث الثاني عن فترة الانتداب البريطاني ، والثالث عن الغزو الصهيوني لفلسطين ،وهكذا فإن زمن الرواية يمتد لأكثر من سبعة عقود .

    ،،،،

    وعندما انتهيت من قرائتها شعرت بالحزن لأنه مثل هذه الملحمة يجب أن لا تنتهي

    أنصح الجميع بقرائتها

    ولقد قرأت انها سوف تتحول لعمل تلفزيوني أتمنى أن يكون بروعة هذه الرواية وأن يضيف ولا ينقص منها كعمل فني رائع

    Facebook Twitter Link .
    21 يوافقون
    6 تعليقات
  • 4

    كانت بداية موفقة جداً مع إبراهيم نصر الله الذي أسرني بسرده السلس وشخصياته الحية، فقد تسلل خالد الحاج محمود من بين صفحات الكتاب ليحتل مكانه كأحد أقرب الشخصيات الروائية إلى قلبي، تعلقت به وبالحمامة -فرسه الأصيلة على تعاقب أجيالها-  للدرجة التي فقدت به الرواية الكثير من رونقها بالنسبة لي بغيابهما، ورغم أهمية الجهد التوثيقي في الثلث الأخير من الرواية إلا أن النهاية في رأيي أقل وهجا من البداية، وربما يرجع هذا لبؤس النهاية الواقعي المرير بخلاف جمال البداية الأسطوري، عيب هذه الرواية هو العيب في حياتنا باختصار : خيالنا أجمل من واقعنا، وماضينا أبهى من حاضرنا، وطموحنا أكبر من إمكاناتنا، أبطالنا مهزومون وخونتنا باقون ومستمرون للأبد بنسلهم الذي لا يفنى ولا يستحدث من عدم.

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    .

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    هذه أول مرة أقرأ كتب بهذا الحجم.. في البداية توقعتُ أن يصيبني الملل وخصوصا بعدما قرأت عدة صفحات تتحدث عن حب الخيول وكيفية تقديرها واحترامها ( لأ أخفي أني أحسست أن هذا المقطع مُبالغ فيه) .. ولكن بعدها توالت الأحداث وترابطت بطريقة مثيرة للإهتمام وجدت نفسي أقرا الصفحة تلو الأخرى إلى أن أنهيتها وأن اُحس بمرارة شديدة وبالقهر يجتاحني خصوصا مواقف الزعامات العربية في تلك الفترة وقصة المفاوضات التي بدأت منذ الأزل ولا تزال موجودة والخيانات المقززة والتخاذل الواضح. أكثر ما ترك أثره في نفسي قصة الدير وادعاءه بأن الأرض لهم وكيف كان على أهل القرية فعل الكثير لاثبات ملكيتهم لأرض هي لهم منذ الأزل لمن لا حق لهم فيها أصلاً.

    هذه االرواية باختصار استطاعت فتح جروح لم تلتئم ولن ينساها أحد!!!

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    فلسطين يا أُمي ❤

    هكذا ضاعت بلادنا ، اجمل ما كتب عن شعبنا المناضل رغم كل الظلم والعدوان الذي لحق به من كل الجهات . كنت اتمنى ان تنتهي الرواية بعودة حقنا وارضنا ، لكن لا مجال للخيال هذا واقعنا ،

    ورغم الجراح يشهد الله إننا من الصابرين .

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    (ليست حكاية عائلة وقرية طبيعية هي حكاية وطن ما زال يضيع.)

    من قرأ رواية زمن الخيول البيضاء يعرف أنها كالصحوة فهي تتحدث عن تاريخ فلسطين من أوآخر الحكم العثماني حتى بناء الوطن القومي الصهيوني المزعوم بشكل روائي سلس رائع يحيي التاريخ أبطاله وبطولاتهم والحياة الفلسطينية في عاداتها وبساطتها ونضالها، فجاءت الرواية كأنها أيقظتني من سبات وهذا للاسف لا ننكره بسبب جمود قضيتنا في الوقت الحالي والتاريخ الفلسطيني الجامد الذي ندرسه في مدارسنا وجامعاتنا ، لم يشغلنا تاريخنا بقدر انشغالنا بنتيجة الامتحان وعدد ورقات كتاب التاريخ وأرقام شهداء أو مجازر التي لا مفر من حفظها .ذلك تعليمنا البائس لا يبكينا على ماضينا ولا يحفز مشاعرنا الوطنية ولا نضيق ذرعا في الخيانات المتتالية . كانت حصة التاريخ مملة ولأنها ماضي لا نعي فائدته في تكوين حاضرنا ومستقبلنا ، وأذكر عند سؤال معلمتنا لم وضعنا هكذا كيف يكون التغيير ،تقول عندما نتحد فنضحك ونقول سنعيش هكذا للأبد . ولا أدري كيف جعلونا نحن جيل الشباب ننظر لقضيتنا نظرة جمود نتذكرها في المناسبات والنكبات ،وأصبحنا فجأة ننظر لفلسطين نظرة حزبية وكأن انتفاضتنا بدأت ببزوغ الاحزاب الوطنية !! ووقعت هذه الرواية بين يدي ،وعمقت جذوري لأرض الهادية القرية التي استطاع الكاتب اختزال أحداث فلسطين بشخصيات وأحداث مختلفة في قرية صغيرة تدعي الهادية أبكتني وأضحكتني في مواقف عديدة تحدثت بها عن الحياة الفلسطينية الاجتماعية والسياسية في كل تفاصيلها ومواسم محاصيلها ، تحدثت عن الطغاة الذين مروا على أبطال الهادية ومع هذا لم ينكسوا رؤوسهم يومًا .

    زمن الخيول البيضاء جعلتني أعرف أن الفلاح الذي رأى أرضه تحرق هو من ثار وانتفض بحق وتوجع من قلبه ، تمنيت لو أحمل الرواية وأغصب الشباب على قرائتها ليعلموا أن فلسطين ليست فتح أو حماس وليست كرسي للقتال عليه ، هي الأرض التي مات جدي من أجلها، وعاشت جدتي حسرة على زيتونهم وعلى جدي . وأقسى ما علمته من الرواية خيانة عربية مقززة وتنوعت في عدة أوجه وكله على حساب تضحيات الشعب ، والثوار الذين أرادوا الشهرة والنفوذ وما زلنا نراهم في سياراتهم الفارهة مع تبدل الوجوه.

    .

    أدركت أن جزءاً مني مسلوب وعلي استعادته ،ومثلما تأبى سمية أن تترك قريتها وقبر زوجها ونحن ايضًا من بعدها نأبى أن نترك حربا لم تنتهي ولن تنتهي إلا باستعادة تلك البيوت التي تحكي مأساة عائلات صمدت ولم تعترف بالهزيمة بعد

    ...إننا لعائدون

    هذه الرواية لا تخص فلسطين وحدها بل تُعنى بأمة اسلامية عربية هُزمت وعلى شبابها التمعن جيداً بهذا التاريخ ليدركوا قيمة ما فقدوه وقيمة تضحية أجدادنا ...وحتى لا تضيع بقية البلاد.

    عند الانتهاء منها شعرت بأني مع سمية تحاصرني شاحنة بيضاء تأسرني فكان لا بد منها أن تغني : ياعمي يا أبو الفانوس ،نور لي عالعتمة، خوفي الطريق يطول يابا ، ويطول معك همي. وطال الهم يا سمية ل64 عامًا وهم يقذفون بنا حتى بتنا ننادي على الهادية وما يحيطها ب اسرائيل ، ونحن في مربع تُغطى عيوننا بخيانات واجتماعات وكذب وتضليل وضحكات على دمائنا ، إنهم يلبسون البدلات الغالية وقد أنزلوا البنادق وتحدثوا مع قاتل خالد ومحمد شحادة وغيرهم من الأبطال الذين رفعوا البنادق واستشهدوا وهم واقفين رافعين رؤوسهم.

    في زمن الخيول الأصيلة تمثل الفلسطيني الحزين اذا سُلب من أرضه يظل يحن إليها ويبقى كالخيل في كبريائها لا يحلو له سوى منبته الأصيل الذي يليق به كحر عزيز.

    رواية لا تستطيع اختزالها بكلمات أو تقييمها فهي أكبر من ذلك ، ولا تستطيع نسيانها ،حكاياتها تأسرك في ريحانة الأدهم وتجبر الهباب وحمدي ، ومهباش حمدان ، ومضافة الحاج محمود ، وحكمة ناصر العلي ، وعينا سمية ، ومنديل ياسمين ، وشجاعة عزيزة ، وخفة دم منيرة، وقلب أم الفار، وراديو شاكر المهنا ، وطفولة كريم صبري النجار، وذكاء ناجي ، وشقاوة عفاف، والبرمكي ،وفاطمة وأخو خضرة و... البطل الذي اعترف العدو (بترسون)بقوته حين قال لحظة قتله:

    هذا رجل شجاع من العيب أن نتلقى التهاني بمناسبة موته، ثم قال وهو يحدق في وجوه جنوده: كان رجلا شريفا، من أين لي بعدوّ مثله بعد اليوم؟؟! الحاج خالد

    واخيرًا:

    ليتني كنت في الهادية ،،،في زمن الخيول البيضاء ،،، في زمن أسطورة الحاج خالد ،،، موجعة يا الهادية في كل المرات.

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    اقتباسات من الرواية:

    "اذا خسر اليهود فإنهم سيعودون الى البلاد التي أتوا منها، أما اذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء.

    "قال الحاج خالد:

    …انا لا أقاتل كي انتصر، بل كي لا يضيع حقي.

    " إذا ما آمن الرجال أن أعمارهم أطول من عمر الإمبراطوريات ،سيعمرون أكثر منها

    كان والدي رحمه الله يردد دائماً : لايمكن لأحد أن ينتصر إلى الأبد "

    لم يحدث أبداً أن ظلّت أمة منتصرة إلى الأبد ، ودائماً كنت أفكر فيما قاله

    لكنني اليوم أحس أنّ شيئاً آخر يمكن أن يُقال أيضاً وهو إنني لستُ خائفاً من أن ينتصروا مرة وننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة

    أنا أخاف شيئاً واحداً ، أن ننكسر إلى الأبد ، لأن الذي ينكسر للأبد لايمكن أن ينهض ثانية قل لهم : احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد . "

    "انحدرت شلالات الدمع على وجه منيرة وأحفادها وعفاف وأولادها وحسين وأولاده وأم الفار، الذين قد تجمعوا في صندوق تلك الشاحنة البيضاء. دوّت عدة انفجارات ،التفتوا ، فإذا بالنار تلتهم عددًا من بيوت القرية . حدقت العزيزة التي كانت تبكي بصمت مسندة وجهها إلى الحافة الحديدية للصندوق . كانت إحدى القنابل قد سقطت في بيت أبيها، أندلعت النار فيه وسقطت قنبلة أخرى فاشتعل برج الحمام.

    راحت العزيزة تراقب النار التي تتصاعد ملتهمة البرج وما فيه ، وعنها رأت ذلك المشهد الذي لن تنساه ابدًا . كان الحمام يطير محترقا ،قاطعا مسافات لم تفكر يوما أن حماما بأجنحة مشتعلة يمكن أن يبلغ نهايتها ،وحيثما راح يسقط في البساتين والكروم والسهول المحيطة كانت نار جديدة تشتعل . وحينما وصلت العربات إلى تلك النقطة العالية التي تتيح للناس مشاهدة الهادية للمرة الأخيرة ،كانت ألسنة الحرائق تلتهم الجهات الأربع."

    بن غوريون :""لو كنت قائدا عربيا, لما وافقت على أي اتفاق مع إسرائيل, فهذا أمر طبيعي, فنحن أخذنا بلادهم. نعم, إن الله وعدنا بهذه الأرض و لكن هذا أمر لا

    يهمهم... فإلـهنا ليس إلـههم.. و هذا حصل منذ ألفي عام, فما الذي يدعوهم لأن

    يعيروه اهتماماً؟ و كانت هناك اللاسامية و من ثم النازيين, و هتلر, و آشوتس,

    فهل كان ذلك ذنبهم؟ إنهم يرون شيئا واحدا فقط: أننا جئنا و سرقنا بلادهم, فلماذا

    عليهم أن يقبلوا بهذا؟

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • 4

    أول كتاب لي مع ابراهم نصرالله .

    رواية جعلتني أتذوق طعم فلسطين عن طريق شخصيتها الرئيسية خالد الحاج محمود .وتفاعلها مع باقي الشخصيات.

    إنطلاقاً من قريةٍ تسمى الهادية ،تبدأ الحكاية ،شعبٌ يتخبط بين الولاية العثمانية ،ثم الإحتلال البريطاني فالنكسة اليهودية ...

    شعب طيب إلى حدٍ مميت ،ذو شهامةٍ ونخوةٍ كبيرين ،يعاني ،يقاسي ،يجوع،يشرد ،يطردوا بتلك الطريقة المهينة،والعرب صامتوووووون.

    كم أحببت جزئية علاقتهم مع الخيل وكيف يكون عنصراً فاعلاً في تشكيل شخصيتهم . لله درهم!!!!

    أصل إلى القول أنها لوحةٌ فسيفسائية تتشابك قطعها فتشكل قطعةً كاملةً من الحياة الأدبية الممزوجة بشطحات الواقع ...

    كلما قطعت شوطاً في الرواية تأكدت أن هذا الكاتب ماهر جدا ،فأن تكتب رواية فهذا جيد أما أن تكتب عن شعبٍ وتؤرخ له بتلك الطريقة فذلك يكون البدع .

    قد اتحدث عن أعمدة الرواية من أسلوبٍ و لغة ...فأقول أشياءٍ يقولها كل من قرأ الرواية ،لا أحب أن أفسد على من يقرؤها لأول مرة متعة اكتشافها ،وساقول له لن تندم على قراءتها .....

    ***دمتم قراء***

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية تستحق بجدارة أن اختم بها عام 2016، رواية تاريخية سياسية اجتماعية بإمتياز، هذه الرواية تعتبر وثيقة لتاريخ الشعب الفلسطيني وكيف كانت حياته في ظل ظروف الاحتلال العثماني والإنجليزي ثم الإسرائيلي، كيف تختصر قرية "الهادية" وعائلة الحاج سالم ببطلها الحاج خالد ذاكرة الشعب الفلسطيني بتفاصيلها الحية بأغانيها وحبها وكرامتها وعاداتها وخيولها وحروبها واحلامها وهمومها.والأهم أنها تجيب على السؤال الذي لطالما راود الجميع كيف سقطت فلسطين بأيدي الصهاينة، ومن باع فلسطين وخذل اهلها!..

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رواية ليست كغيرها من الروايات....رواية تحمل في طياتها العديد من الدروس...كيفية حياة الناس انذاك،كيفية تعاملهم مع بعضم البعض،الرجولة والكرم والقيم الاخلاقية والاجتماعية.

    اثناء قراءتك للرواية ستعشق الخيل لدرجة انك نستتمنى لو انك تملك خيل،ويا حبذا لو كانت تلك الفرس هي"الحمامة".باختصار تروي معاناة شعب عانى وما زال يعاني سواء اكان في الداخل ام في الخارج.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    قرية الهادية..

    خالد..

    الحمامة..

    اسماء حُفرت في الذاكرة إلى الأبد.

    كم تعجز الكلمات عن وصف المشاعر !

    من أروع ما قرأت و سأقرأ

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    بحب الخيول استدرجني أستاذ إبراهيم وبعد أن اسكن الهاديه دواخلي فجعني بمصيبة الوطن الكبري.

    من اجمل ما قرأت هذه السنه

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    حين قرأت هذه الثروة الكتابية , كنت أقف في كل مرة على ذلك الموقف الذي يقف فيه كل صاحب دير في تلك النقطة التي يتسطيعون من خلالها رؤية الهادية بشكل واضح وشامل , ليشاهدوا ذلك الجمال الرائع لتلك * الهادية * التي كانوا يعيشون كل يوم فيها ولا يروا شيئا مميزا فيها , وكان يلفت نظري أن كل واحد منهم سأل نفسه في تلك اللحظة ( هل كان يلزمني أن أرحل حتى أرى هادية * أخرى * ؟ ) ,, ولكن حين رحل أهل الهادية أنفسهم منها , بعد أن ذاقوا الويل والعذاب في محاولات كان ينجح بعضها , ويفشل بعضها الاخر فشلا ذريعا مخلفا وراءه الأسى ومئات القتلى والجرحى والأسرى , والدم , ليحافظوا على الهادية ليحولوا دون أن تسلب منهم .. حين رحلوها هذه المرة كانت ألسنة النار تلتهم كل ما تراه أمامها في الهادية , كل شيئ , الخيول المهترئة , بعض الحيوانات التي نجت بأعجوبة من الموت إثر الجوع , أبر اج الحمام , حتى الحمام لم يلبث من ذلك العبث الذي حل على الهادية , حتى أجنحتها احترقت وباتت تحركها بأسى , محاولة لإختلاق حياة جديدة لها , حين غادروها هذه المرة , ووصلوا إلى النقطة التي يقف فيها صاحب الدير , النقطة التي تمكنهم من رؤية كل الهادية , بوضوح , كانت النار وحدها هي التي رأؤها , لكنهم حينها لم يسألون أنفسهم ذلك السؤال الذي سأله صاحب الدير لنفسه حينما رحل , (( هل كان يلزمهم أن يرحلوا حتى يروا هادية أخرى ؟ )) , فهم لم يكونوا بحاجة لأن يرحلوا حتى يعرفوا قيمة الهادية , أو حتى ليروها بنظرة أخرى , وبزاوية أخرى , وبشكل أكثر وضوحا , وأكثر جمالا , كانت الهادية من دون ذلك كله أجمل ما رأت أعينهم , لا يلزمهم أن يرحلوا كي يروها هادية جديدة , أحببت الكتاب حبا خاصا وبت أتنقل بين صفحاته مرة باكية , ومرة مبتسمة , ومرة ضاحكة !! , هذا الكتاب يشبهني , بالفرح الذي فيه حين تزوج خالد من الجميلة أمل , وفي الحزن الذي فيه حين ماتت,وحين ضاعت ياسمين* حبه الثاني * من بين يديه , وحين احتلت الهادية , وشب الحريق في مدن فلسطين التي باتت تسقط واحدة تلو الأخرى , وفي بصيص الأمل , وفي شقاوة زوجة خالد سمية , وفي شجاعة وإخلاص أهالي القرية لأرضهم , وكيف أن مناسبة واحدة بسيطة كافلة لإشعال عرس في كامل القرية , التفاصيل التي في الرواية تجعل القلب يبكي , يفرح , يمر بكل المشاعر مجرد قرائته للرواية !

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    رواية "زمن الخيول البيضاء" تسجيل تاريخي و سيرة ذاتية عن الهادية باسقاط عام على تاريخ فلسطين من زمن دكتاتورية العثمانيين مرورا ببداية التشوه العربي في عهد الانتداب البريطاني الى أوج التوحش الصهيوني و اكتمال نصاب التخاذل العربي و الوصول الى قمة الهاوية و ضياع فلسطين ، بالمقابل لم تخلو تلك الهاوية من بعض ورود الشرف و زهور الطهارة العربية و لكن كانت تقطف و تنفى عن الوجود في اول محطة قبل ان ينسج رحيقها عسلا.

    رحلة عبر الزمن ، لتحكي لنا ايام الاصالة متمثلة بالخيول البيضاء و اصول التعامل معها كانها البنت و شرفها من شرف صاحبها، تروي لنا تاريخا لاجداد قبل زمن التشوه حيث كان الدفاع عن العرض و الارض قد وصل حتى للخيل الاصيلة ، فقد كان تاريخا يمثل "الترف الشرفي" – "كانت المره الاولى التي يقبل فيها خالد قوائم مهرة، لكنه احس كم اصبح عاليا ، و كم اصبحت فرسا اكثر"

    تمررنا الرواية باحداث لاحقة لنرى الخيول قد اختفت لتصبح في نهاية الرواية طيف "الحمامة" تلاحقه منيرة لتعود الى هاديتها بعد ان اقتلعت من أرضها اقتلاعا و خيانة ، و لكن في ذلك الاوج لم يعد هناك خيل الا طيف و لا عودة الا في الحلم و المخيلة و لم يكن هناك الا اسم جيوش انقاذ عربية اقتصرت مهمتها على تسهيل مهمة التسليم و البارود فاسدا فكان رماد طمأنينة مزيفة في عيون من كان يحسبه قشة للنجاة.

    من أقوال ابراهيم نصر الله في الرواية:

    "هذه البلاد بحجم القلب .... لا شيء فيها بعيد و لا شيء فيها غريب"

    "لا تذهب الى بلد ماؤها طيب، بل اذهب الى بلد قلوب اهلها صافية ، لا تذهب الى بلد محصنة بالاسوار بل اذهب الى بلد محصنة بالاصدقاء"

    "تذكروا، لا يمكن لاحد أن ينتصر الى الابد، لم يحدث ابدا ان ظلت امة منتصرة الى الابد"

    ".... كانت السماء تستجيب لغنائنا أكثر ما تستجيب لصلواتنا هذه الايام"

    "كنا معذبين بذلك الاحساس : اذا خسر اليهود فانهم سيعودون الى البلاد التي اتوا منها، اما اذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء"

    "كل البدايات لسيت مهمة ، المهم النهايات ، قولي لي ما النهاية اقول لك ما تستحقه قصتك من اهتمام"

    "كثرة الاحزان جعلت الناس مفاجيع افراح"

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    إننى فى حيرة الان ... ماذا اكتب حتى اوفى هذه الرواية حقها

    هذا ما كنت اردده بعد انتهائى من قرائتها

    لحظات حزن ... فرح .... تمنى .... أمتلاك ... فقدان ..... حب.... انكسار .... انتصار .... خذلان .... يأس .... أمل .... الخ

    قل ماشئت وكن على يقين ان هذه اللحظات هى التى ستعيشها اثناء قرائتك لهذه الملحمة

    انها المأساة الكبرى تلك الشماعة التى تحمل خيبات العرب وتخاذلهم وخذلانهم انها ( فلسطين )

    اذكر جيد تلك الكلمات التى قالها خالد لـنوح ..

    (( لا لم تنهزم لانك حين هجمت لم تكن تريد ان تنتصر بل كنت تريد استرجاع حقك ))

    (( أنا لا أقاتل كي أنتصر، بل كي لا يضيع حقي ))

    كلمات بسيطة لكنها تلخص حكاية شعب فى مواجهة حجيم اسمه الغرب

    ماذا فعل الشعب الفلسطينى بحق هؤلاء حتى يلاقى كل تلك الويلات والمأسى والحروب التى لا نعرف لها نهاية ؟

    يخرجون من مأساة ليقعوا فى اخرى وبين حرب واخرى يظهر بتجلى تخاذل العرب فى نصرة هذا الشعب

    الذى يدفع الغالى والرخيص فى سبيل كرامة الامة .

    عذرا فلسطين فنحن فى سبات عميق نصحوا منه ليس على صيحات استغاثة اطفالك بل على اعلى صيحات الموضة التى

    تصدرها لنا من يغتصبونك

    ولكن استمرى ايتها الطائفة المنصورة على الحق مهما خذلكى الجميع يكفيكى وعد كهذا من رسولك الكريم

    فانتى موعودة بالنصر والثبات من ( من لاينطق عن الهوى )

    ام هم فوعدهم مشؤوم كصاحبه

    لا احب ان اتطرق او اطل فى الحديث عن تلك النكبة كثيرا فـ انا لا اكتب مقالا سياسيا فى جريدة

    شكرا ابراهيم نصرالله فقد احييت فى قلبى هذه القضية من جديد بعد ان اوشكت على الموت فى تلك العتمة

    التى نعيشها فى اوطاننا

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    تقلبت مراحل التقييم للرواية في رأسي، في بعض مراحلها كانت لا تستحق أكثر من نجمتين و في مراحل أخرى أستحقت العلامة الكاملة.

    النصف الأول يشبه مشاهدة برنامج على " ناشونال جيوغرافيك" يتحدث عن الخيول و تكاثرها و أنسابها و ما ألى ذلك بطريقة درامية تربط الخيل بما كان يدور على أرض فلسطين و مدى عشق الشعوب العربية للخيول و هذا الجانب لم يعجبني كثيرا لأنه أطال الرواية لحدد الملل الذي دعا الكثيرين ممن أعرفهم لعدم أكمالها.

    النصف الثاني هو ما كنت أبحث عنه و هو التأريخ الدقيق و بالأسماء لما حدث في فلسطين من خلال تداول روايات لأهل القرى و المدن الفلسطينية في بعد روائي جيد في زمن الأنتداب الأنجليزي و وصف التفاصيل التي سلّم فيها الأنجليز البلاد لليهود و كيف مارست القيادات العربية خيانتها المعهودة و سلمت فلسطين بدون حرب و أن كل الأشتباكات التي دارت بين الجيوش العربية و اليهود لم تكن سوى خروج لقيادات الفصائل عن أوامر القيادة الرئيسية.

    سعيد جدا لوجود توثيق تاريخي للتغريبة الفلسطينية يشكر الكاتب عليه ، و لي مأخذان على الكاتب الأول هو الأطالة المبالغ فيها أحيانا و الثاني هو ضعف القوة اللغوية فلو كانت نفس الرواية لكتّاب عرب آخرين لكانت أسطورة أدبية تاريخية - و هذا رأي شخصي-.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رواية رائعة بحق .. يصعب الحديث عنها , لكن لا بد للكلمات أن تخرج لتصف روعة هذا الإبداع الذي كتبه " إبراهيم نصرالله " , هذه قراءتي الأولى له وستكون الفاتحة لكل إبداعاته ..

    تعطيني صورة رائعة عن فلسطين . فلسطين الرائعة .. فلسطين الحقيقة التي نحن بحاجة لها .. تعطينا صورة رائعة عن البطولة عن حب الوطن وحب الدفاع عن الأرض .. عن أولئك الذي ضحوا كثيراً كي لا تضيع أرضهم , دفعوا الأغلى والأثمن لديهم لأن الأرض فيها كل شيء , الذكريات والأهل وغيرها ..

    هذه الرواية التي تمنيت أنها لم تنتهِ لتُكمل الحديث عن فلسطيننا , رائعة بكل ما تحتويه من ألم وحزن , فرح وسعادة , ضحكات وابستامات .. حُب وقلوب رائعة , لا أجد وصفاً دقيقاً يعطيها حقها ..

    منها أحببت كثيراً الخيول .. أو الخيول البيضاء حيث كان هؤلاء يحبون الخيول كثيراً ومن كُثر حبهم لها يعطيك صورة رائعة لتلك الحيوانات الجميلة ...

    تشعر فيها كيف انتصرتم .. كيف فزتم . كيف استعدتم الأرض قبل أن تضيع .. ولكن كيف ضاعت الأرض مرة أخرى ..

    " رائعة بكل ما تعنيه الكلمة وأكثر " !

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    6 تعليقات
  • 5

    هي كأي رواية او قصة فلسطينية, تحمل المأساة تتبعها المأساة بغض النظر عن طبيعة هذه المآسي من فقدان أحبة أو خيانة أخوة أو وعود كاذبة أو مؤامرات تحاك , ولكن بين كل تلك المآسي ينبع الأمل بعودة فلسطين كاملة ,حرة أبية , ينبع هذا الأمل من تضحية شهيد أو ذكرى بطل أو عزيمة جريح أو تطلع لي جيل جديد يواصل مسيرة هؤلاء الأبطال الذين قدموا الغالي والنفيس لأجل وطنهم ..

    فزمن الخيول البيضاء, هي تلك التغريبة الفلسطينية التي نؤرخ هذه التضحيات وتحمل الأمل الى الأجيال القادمة, للعل الله يمن علينا برؤية فلسطين كما أحبها من قبلنا, وأحبوا ان يروها مثلنا حرة عربية من البحر الى النهر ..

    الجميل في هذه التغريبة أنها لا تخلو من مظاهر الحياة الطبيعية, في حلوها ومرها , والتي حاول هذا الشعب المكلوم بفقدان وطنه أن يعيشها متناسيا مأساته لبعض الوقت

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    مش عارفة شو أحكي ، النص الأول من الرواية رد الروح إلي ، بس النص الثاني أخذها مني

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    وما يسعد اليهود أكثر من رؤية قلوبنا ممزقة بالخوف والرهبة من بطشهم !

    تلك الرهبة التي راح المؤلف يتفنن في وصف أحداث تشعلها

    في كل مواجهة بين العرب واليهود ؛

    يسترسل قلمه في وصف مدى المعاناة والألم والجراح

    التي يعاني منها أهل فلسطين ليخرجوا بعدها بنصر وهمي أو لا نصر ..

    وبالمقابل يتفنن في رسم مبدع لصورة المحتل ؛

    بطشه وجبروته وقوته التي لا مثيل لها ؛

    ليترسب فينا اعتقاد أنه بالفعل جيش لا يقهر

    و مع ذلك يلبسهم في أكثر من موضع رداء الأخلاق والعطف ..

    فيزداد فينا الخوف من مواجهة تلك القوة الغاشمة ،

    ويتشبع القلب برغبة التمسك بالحياة والخوف من الموت ..

    وربما تقبلتُ كل هذا الوصف المقيت للآلام والمعاناة

    إن عرج الكاتب على ذكر الجنة وجزاء الإستشهاد ،

    ولكني أزداد قناعة في ما يخلفه وصفه من إفساد للقلوب

    بأنه ما عرج مرة على ذكر الموت إلا وربطه

    بكل ما يخيف النفس وينفرها منه كأنه نهاية كل فرحة !

    وما النهاية ؟!

    استرسل الكاتب على لسان ليلى في وصف مدى اتقان محمود الحاج خالد

    في مقدرته على وضع النهايات المذهلة أدبياً وفنياً لأي رواية ..

    ثم هي حين تسأله عن توقعه لنهاية الصراع اليهودي الفلسطيني ..

    يقول أنه صراع بلا نهاية !

    هكذا إذن تدعي الرواية أن صراعنا مع اليهود سيستمر بلا نهاية ،

    لا نصر ولا استرداد للأرض

    إنما فقط ظلم وبطش يظل يعاني منه أهل فلسطين ويجني ثماره اليهود!

    ولأن الرواية تدعي وصف الحياة بفلسطين ؛

    بحثتُ فيها عن أهم ما فيها ؛ بحثتُ عن صورةٍ للقدس فوجدتها مشوهة؛

    إما بالبدعة كفعل أخت الحاج خالد بتمريغ نفسها

    على أرض المسجد الأقصى بحجة الحزن ،

    أو تشويه لشاطيء يافا بوصف بغيض لموت طيور النورس عليه ،

    أو بحديث عن الملاهي الليلية!

    وبعد هذا أيظن أني أهلل له بحديثه عن

    جلسات القهوة وحركة تحطيم الشاب الصحون لإعلان رغبته بالزواج

    وكأن التقاليد الفلسطينية انحسرت في هذين الأمرين !

    ويمكنني تقبل أن يصف الكاتب عادة مخالفة للشريعة

    إن كان عرضه يتمثل استهجانها؛

    أما وإن الكاتب يعرض أفعال مخالفة للعقيدة ويمجدها إمّا بالدفاع عنها حيناً

    أو بإلباس أبطال الرواية إياها أحياناً أخرى ، ليسهل تقبل القاريء لها ..

    فذاك مما لا أتقبله بل وأرفضه ..

    والأمثلة على تلك الخزعبلات المنثورة بين طيات الرواية كثيرة ..

    منها ..

    حادثة المرأة التي ذهبت للأضرحة لترقي طفلها

    وخلطت مع رقية القرآن أقوال شركية

    وذكره للذبح والنذر عند الضريح مع الدعاء ،

    ثم أعقبها بادعائه أن الطفل لم يمرض بعدها أبداً !

    ومنها دمجه لصلاة الإستسقاء بالأغاني

    وإعمالاً لخداع أصحاب القلوب التي تتقبل الخرافة يقول بعدها :

    "صدقني كانت السماء تستجيب أيامها لغنائنا أكثر مما تستجيب لصلواتنا هذه الأيام "

    وغيرها الكثير من الجمل التي لا تصح عقدياً ..

    وفي أحداث الرواية مواضع عدة يحاول فيها التقريب بين المسلمين والنصارى ؛

    تقريباً يصل لدرجة التخلي عن أصول إسلامية من أجل إرضائهم

    مثل دخول محمود للمدرسة التبشيرية وموافقة أبيه تركه صيام رمضان لأجل ذلك ،

    و كـ قول الحاج محمود بأن المسلمين يقسمون بالعذراء كما يقسمون بمحمد متجاهلاً بذلك عقيدتنا

    بأن الحلف بغير الله شرك ..

    !ولما اختار الكاتب لفظة علواً بدلاً من ارتفاعاً

    حين وصف ارتفاع الصليب فوق الكنيسة بقوله :

    "حتى أنه أكثر علواً من المئذنة"

    وغيرها من المواقف التي تسترضي النصارى عنا ،

    وما أظنهم سيرضوا بنص آية القرآن.

    ومع حبي للخيل فلم أتقبل مبالغته في وصفه لها؛

    ولم أجد في أسلوب سرده بلاغة مميزة.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    الرواية : #زمن_الخيول_البيضاء "الملهاة الفلسطينيّة"

    الكاتب : إبراهيم نصرالله

    يفتتح إبراهيم نصر الله روايته الفريدة تلك بعبارة:

    لقد خلق الله الحصان من الريح، و الإنسان من تراب، و البيوت من بشر

    عن الرواية:

    تمتد الرواية لأكثر من 129 سنة من تاريخ فلسطين الحديث، من الربع الأخير للقرن التاسع عشر حتى عام النكبة.

    ألقى نصر الله في روايته الضوء على الصراعات الدائرة بين الفلاحين الفلسطينيين أنفسهم من جهة، وبين من يريدون أن ينهشوا الأرض الفلسطينيّة وخيراتها متمثلين بالإنجليز واليهود وبين القيادات العربية من جهة أخرى.

    يتحدث الكاتب في روايته عن قرية الهادية وأهلها، وينقل أحداث حقيقية حدثت مع أشخاص حقيقيين في زمن مضى، لكن نصر الله قام بتغيير أسماء الأبطال.

    تضم الرواية ثلاث فصول؛ فصل "الريح" ويركز به الكاتب على الحمامة التي ترمز للفرس الأصيلة البيضاء، وهوس ابن الحاج محمود بها ثم بعروسه التي يريدها، ثم ينتقل بالقارئ إلى فصل "التراب" ويتحدث به عن تفاصيل قرية الهادية، وتنتهي الرواية بفصل "البشر" وفيه يناقش ما جرى لأهالي الهادية أثناء النكبة وبعدها.

    رأيي :

    تأخذك الرواية في جولة ساحرة نحو زمن تحكمُهُ الخيول الأصيلة البيضاء الحرّة والتي كانت بمثابة الجمال والعزة والقوة... لن يُخفى عليك جمال الحمامة" تلك الفرس الأنيقة" التي سلبت لُب خالد وسلبت لُب القُراء جميعهم

    انتقل الكاتب نحو الفصل الثاني والذي تحدث فيه عن أهل الهادية، شخصيات كثيرة قد تُصادفها في هذا الفصل وفيه أيضًا سوف تتعرف على بداية إلتهام اليهود للأراضي الفلسطينيّة، سوف تتعرف على هذا الشعب الأصيل ، الكريم، والشجاع والذي وقف وقفة شُجاعة أمام ظلم واستبداد السيطرة الإنكليزية..

    في الفصل الأخير يستمر الحديث حول النكبة الفلسطينيّة وتأثيرها على سكان الهادية التي كانت آخر من استسلم من المناطق الفلسطينيّة، تشعر بالحزن على ما آلت إليه الأمور .

    رواية جميلة وملحمة مميّزة تناولت الحياة الفلسطينيّة من جميع النواحي فيها تعرفنا على الرجل الأصيل، تعرفنا فيها على الأب والأخ والزوج والفتى العاشق وتعرفنا فيها على المرأة المُكرمة والمعززة بين أهلها والمرأة المُغرمة والفلاحة والقوية.

    إقتباسات :

    "إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء"

    "لا تذهب إلى بلد ماؤها طيب , بل اذهب إلى بلد قلوب أهلها صافية، ولا تذهب إلى بلد محصنة بالأسوار بلّ إذهب إلى بلد محصنة بالأصدقاء"

    " دائمًا سيكون هناك ما هو أهم وأغلى من دم أخينا، ومن دمنا أيضًا: هذه البلاد يا يوسف، هذه البلاد"

    "و خُيّل إليه أن الأرض ليست أكثر من هوة عميقة لهذا الكون،هوة من الصعب علينا نحن البشر أن نتسلقها، بعضنا يحاول فيصل إلى رأس شجرة و بعضنا يصل منتصفها و بعضنا يصل إلى رأس الجبل و بعضنا يحاول أن يقفز فيركب طائرة أو يجري بسرعة أكبر ليتجاوزها فيركب حصانًا أو سيارةً أو قطارًا، ولكنّ النتيجة لا شيء، نحن في الهوة، في قهر هذا الكون و علينا أن نتخذ تلك القرارات التي نحس من خلالها أننا أصبحنا أعلى من الطائرة و أسرع من الحصان والعربة، أننا على وشك بلوغ الحافة و الصعود إلى حيث الهواء"

    تقيمي: ٥/٥.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • "لا تذهب الى بلد ماؤها طيب، بل اذهب الى بلد قلوب اهلها صافية ، لا تذهب الى بلد محصنة بالاسوار بل اذهب الى بلد محصنة بالاصدقاء"

    مشاركة من Ahmed AL-Hassan
    67 يوافقون
  • إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء

    مشاركة من فريق أبجد
    56 يوافقون
  • فالمرء لا يستطيع أن يفقد شيئا هو في الأصل لغيره، و إلّا سوف يعذّب نفسه مرتين، مرة بجهله و مرة بفقدان ما ليس له.

    مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
    51 يوافقون
  • كثرة الأحزان يا عمّي جعلت الناس مفاجيع أفراح !

    مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
    45 يوافقون
  • أنا لا أقاتل كي أنتصر، بل كي لا يضيع حقي

    مشاركة من halah ahmad
    27 يوافقون
  • " لم نكن نعرف الخوف أبدًا .تسألني لماذا !؟ لأننا على يقين من أن الروح التي وهبنا إياها الله ، هو وحده الذي يستطيع ان يأخذها ، وفي الوقت الذي حدده الله ، لا الوقت الذي حدده الانجليز أو أي مخلوق على وجه الارض" . ~319

    مشاركة من Yassmin Khateb
    17 يوافقون
  • ذات يوم سأرسمكم كلكم ، سأرسم الأحياء والشهداء ، و أقيم معرضاً أطوف به مدن فلسطين كلها ، ذات يوم ، حيث لا يكون هنا إنجليز و لا مستعمرون يهود

    مشاركة من Heba 009
    13 يوافقون
  • ‏“وما دام الإنسان قرر أن يعطي، فليُعط أفضل ما عنده”.

    مشاركة من فجر
    9 يوافقون
  • كل البدايات ليست مهمة ...المهم النهايات !!

    مشاركة من Monia Ibraheem Al Qawasmi
    9 يوافقون
  • "تذكروا، لا يمكن لاحد أن ينتصر الى الابد، لم يحدث ابدا ان ظلت امة منتصرة الى الابد"

    مشاركة من Ahmed AL-Hassan
    9 يوافقون
  • “المرء لايستطيع أن يفقد شيئاً هو في الأصل لغيره، وإلا سوف يعذب نفسه مرتين، مرة بجهله ومرة بفقدان ماليس له”

    مشاركة من Watan Rahalah
    8 يوافقون
  • أنا لا أقاتل كي أنتصر ، بل كي لا يضيع حقي.

    مشاركة من Monia Ibraheem Al Qawasmi
    8 يوافقون
  • الحياة بحاجة للجميع كي تستمر بهم ويستمروا بها.

    مشاركة من Rahaf Ahmad
    8 يوافقون
  • "هذه البلاد بحجم القلب .... لا شيء فيها بعيد و لا شيء فيها غريب"

    مشاركة من Ahmed AL-Hassan
    8 يوافقون
  • "لم يخلق الله وحشًا كالإنسان، ولم يخلق الإنسان وحشًا كالحرب!"

    مشاركة من فاطمة الأسود
    7 يوافقون
  • " كنت أعتقد أنك قد بدأت تصدأ، وأنت تعرف، ليس هناك أكثر حزنا من أن يصدأ الرجل وهو في ريعان شبابه"

    مشاركة من Mostafa Shalaby
    7 يوافقون
  • "كل البدايات لسيت مهمة ، المهم النهايات ، قولي لي ما النهاية اقول لك ما تستحقه قصتك من اهتمام"

    مشاركة من Ahmed AL-Hassan
    7 يوافقون
  • في تِلك الليلة كتب:

    ‏حين يكون العراء ذراعيك أين تختبئ الشمس ؟

    ‏حين تكون الشمس جبينك أين يمكن أن أنام ؟

    ‏حين ينسل النهار أمام عيني كأفعى إلى كهف ما الذي يُمكن أن أفعله بكل هذا الليل ؟

    مشاركة من Khadija
    6 يوافقون
  • "يبدو أن الجميع ضدنا الآن، لم يعد هناك شيء في هذه البلاد غير الوهم

    مشاركة من Dima Alhaj
    6 يوافقون
  • إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها ، أما إذا خسرنا نحن ، فسنخسر كل شيء .

    مشاركة من Heba 009
    6 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين