شارك Facebook Twitter Link

عائد إلى حيفا

تأليف (تأليف)
في "عائد إلى حيفا" يرسم غسان كنفاني الوعي الجديد الذي بدأ يتبلور بعد هزيمة ١٩٦٧. إنها محاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهوم العودة ومفهوم الوطن. فسعيد س. العائد إلى مدينته التي ترك فيها طفله يكتشف أن "الإنسان في نهاية المطاف قضية"، وأن فلسطين ليست استعادة ذكريات، بل هي صناعة للمستقبل.
عن الطبعة
4.3 561 تقييم
3612 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 109 مراجعة
  • 62 اقتباس
  • 561 تقييم
  • 1068 قرؤوه
  • 721 سيقرؤونه
  • 874 يقرؤونه
  • 137 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

انا بحب روايات غسان كنفاني بتجنن بس المشكلة انه مات الكاتب مع بنت اخته

0 يوافقون
اضف تعليق
5

مبكية وواقعية وحساسة.... تعيش في داخل أحداثها كمشاهد للأحداث.... غسان الرائع له لغة مميزة...

0 يوافقون
اضف تعليق
5

من أجمل الكتب يلي ممكن الانسان يقرأها ، ما فيه صف كلام زائد ، تمكن كنفاني من توصيل القصة باحساس عميق وكلمات عميقة دون المبالغة في زيادة عدد الصفحات او اكثارها🖤

0 يوافقون
اضف تعليق
5

عائد إلى حيفا ، القصّة التي أبكتني وجَعاً... عن قهر أم ترى طفلها التي فقدته أثر الحرب بعد سنين عجاف ، كبر في كنَف العدوّ وأصبح مُتطبّعاً لهم ومنهم. أم ام ترى ابنها لسنوات وعندما رأته لم يعرفها ولن يتعرّف عليها.

صحيحٌ أنّني لَستُ أمّاً بَعد ، ولكنّ مشاعر الأمومة تِلك شعرتُ بها وكأنّني أنا من فقدتُ طفلي .

0 يوافقون
اضف تعليق
5

لا أعلم ما يمكنني قوله!!

أذكر جدتي رحمها الله كانت تقول لم أنجب ثلاثة عشر طفلاً سوى من أجل فلسطين الآن أصبحنا مئتان وخمسة عشر حفيداً فلسطينياً رغم أننا لم نراها يوماً قط.... لطالما حلمت أن ادخلها كفلسطينية عائدة الى أرضها ،، لكن القدر سوف يعيدني سائحة سويدية الجنسية كانت تدعى بلا وطن!!!

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين