غلاف رواية عائد إلى حيفا لغسان كنفاني بتصميم تجريدي بخطوط سوداء وبيضاء متداخلة، وشريط فيروزي يحمل اسم المؤلف والعنوان بالخط الأبيض.
تحميل الكتاب
كتاب

عائد إلى حيفا

تأليف غسان كنفاني (تأليف) منشورات الرمال

نبذة عن الرواية

في "عائد إلى حيفا" يرسم غسان كنفاني الوعي الجديد الذي بدأ يتبلور بعد هزيمة ١٩٦٧. إنها محاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهوم العودة ومفهوم الوطن. فسعيد س. العائد إلى مدينته التي ترك فيها طفله يكتشف أن "الإنسان في نهاية المطاف قضية"، وأن فلسطين ليست استعادة ذكريات، بل هي صناعة للمستقبل.

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 (1,231 تقييم)
8,006 تحميل
103 صفحة
7778 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
غسان كنفاني

غسان كنفاني روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجئ فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجّل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه إليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953. ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولا عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها(ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم "مجلة الهدف" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكري. بعد استشهاده، استلم بسام أبو شريف تحرير المجلة.ومن مؤلفاته :
قصص ومسرحيات
موت سرير رقم 12- بيروت، 1961. قصص قصيرة.
أرض البرتقال الحزين – بيروت، 1963. قصص قصيرة.
رجال في الشمس – بيروت،1963. رواية. قصة فيلم "المخدوعين".
الباب (مسرحية). مؤسسة الأبحاث العربية. بيروت. 1964-1998.
عالم ليس لنا- بيروت، 1970. قصص قصيرة.
ما تبقى لكم- بيروت،1966 - قصة فيلم السكين.
عن الرجال والبنادق - بيروت، 1968. قصص قصيرة.
أم سعد – بيروت، 1969. رواية.
عائد إلى حيفا – بيروت، 1970. رواية.
الشيء الآخر – صدرت بعد استشهاده، في بيروت، 1980قصص قصيرة.
العاشق، الأعمى والأطرش، برقوق نيسان5 (روايات غير كاملة نشرت في مجلد أعماله الكاملة)
القنديل الصغير-بيروت.
القبعة والنبي. مسرحية.
القميص المسروق وقصص أخرى. قصص قصيرة.
جسر إلى الأبد. مسرحية. بحوث أدبية
أدب المقاومة في فلسطين المستقلة.
الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال 1948-1968.
في الأدب الصهيوني
نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته "ما تبقى لكم".
نال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975.
منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.
استشهد صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع ابنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة).

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

4.5 1,247 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية عائد إلى حيفا

    (1,247)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    بتذكر إنو قرأتو أكتر من 3 مرّات في نفس الفترة... كنت متل اللي مش قادرة أصدّق نهاية القصة! صابتني صدمة حزن عميقة و استمرت فترة من الزمن... لأنه و إن كانت الشخصيات من خيال الكاتب... لكن هذه الشخصيات موجودة فعلا في الواقع المرير للفلسطينيين.

    طبعا اسلوب سرد الرواية هي قصة أخرى! غسان كنفاتي له طريقة بأن يجعلك تعيش التفاصيل و تشعر بالأشياء و المشاعر اللي بوصفها ... لازم كل العالم يقرأ هذا الكتاب!

    Facebook Twitter مشاركة .
    37 يوافقون
    13 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    "عائدٌ إلى حيفا" رواية أخرى للرائع غسان كنفاني تتحدث كالعادة عن أدب المقاومة؛ هذا النوع من الأدب الذي حقاً نفتقده في هذه الأيام.

    تتحدث الرواية عن قصة سعيد وزوجته صفية اللذان عاشا في حيفا إبان عام النكبة 1948حيث شهدا يوم الهجوم الذي قامت به عصابات الهاجاناه على المدينة, وكيف قتلت من قتلت من نساء وأطفال ورجال وحاصرت البقية ناحية البحر حيث تم نقلها بالمراكب إلى مدينة عكا.

    تبدأ العقدة حينما تترك صفية ابنها خلدون البالغ من العمر خمسة أشهر فقط في المنزل كي تبحث عن زوجها, ولكنّ يتم حصارها هي و زوجها ناحية البحر ولا تستطيع العودة لأخذه! ليبدأ بعدها ألم الأسرة على ابنها الضائع!

    يلجأ سعيد وزوجته إلى رام الله حيث يعيش هناك لمدة عشرين عاماً قبل أن يسمح الاحتلال للفلسطينيين في الضفة بزيارة الأراضي المحتلة عام 48 وذلك بعد النكسة عام 1967. فيقرر الوالدان زيارة حيفا والبحث عن ابنهما الضائع! وهنا تصل العقدة إلى ذروتها حينما يلتقيان بابنهما الذي تبنته أسرة يهودية وأطلقت عليه اسم "دوف" بدلاً من اسمه الحقيقي خلدون!

    يدور حوار مؤلم بين الوالد والابن يتجلى في المعنى الحقيقي للوطن والأبوة والمقاومة. ويخلص سعيد إلى قناعة أن الوطن هو المستقبل وأنَّ الطريقة الوحيدة للعودة إليه هي السلاح.

    قد أظلم هذه الرواية كثيراً بهذه المراجعة البسيطة, فهكذا رواية تستحق وعن جدارة أن تتم إضافتها للمناهج الدراسية في فلسطين والوطن والعربي.

    Facebook Twitter مشاركة .
    11 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    انها الصدمة .. نعم صدمة .. بل عدة صدمات متتالية كتلك التي يصعق الطبيب بها صدر مريضه املا أن يعيد قلبه للحياة .. ما كل هذا الالم !! وما كل هذه القسوة .. كم كنت بريئا قبل أن أقرأه .. بل كم كنت جاهلا تافهاً وأحمقاً .. لم تكن معرفتي بالقضية الا مجرد وهم .. نعم وهمٌ أظنه قضية .. المضحك فعلا انه كان يعلم ذلك ويرمي لك الطعم فتلتقطه بكل سذاجة .. انه الحديث اذاً عن الوطن .. اذ يشرح لك حنين البطل لمدينته ومنزله .. وها هو يستدرجك اكثر فاكثر فيصف لك لون البيت والدرجة المكسورة وريش الطاووس واسماء الشوارع وما الى ذلك .. وتسترسل معه كالساذج .. " نعم انه وطنه الذي فقده .. كم لتلك الاشياء من ذكريات جميلة وحزينة في نفس الوقت " ثم وانت في قمة غثيانك يعطيك الصاعقة فالأخرى فالتي تليها .. ليس يا بني ذلك بالوطن .. بل على العكس تماماً قد كتبت هذا الكتب لأخبرك بالذات أن هذا الذي وصل الى فهمك هو أدنى وأحقر معاني الوطن .. ما وصل الى فهمك .. هذا ما يظنه الجبناء خائري العزم .. هذا البكاء على الأطلال لا يعد وطنا أبداً

    كانت أولى الصدمات التي تعرضت لها هي فقدانه لابنه .. تألمت جداً لذلك اذ ظننت أنه مات في البداية .. وياليت ظني كان صحيحاً .. فقد كان الواقع أكثر ايلاماً بكثير .. ثم الصدمة الاخرى وهي شرحه للطريقة التي أخرج بها الأهل من وطنهم وكيف قام اليهود باستيطان المكان .. ويالها من صدمة .. يهودي يأتي من أقصى العالم ليخرجني من أرضي بمباركة أخر يأتي من أخر العالم أيضا ثم يسكنها ويأتي بابني فيربيه ويعلمه التوراة .. وماذا ؟؟ صدمة أخرى ؟؟ نعم .. وجندي في قوات الاحتلال.. لماذا كل هذا .. هذه أرضي أنا .. وهذا ابني أنا .. أي جنون هذا !! .. ولكن مهلا مهلا .. لم يكن ذلك كله غريبا علي .. كنت أعلم ذلك مسبقا والا كيف وصلنا لحالنا اليوم .. ولكن ليست النائحة كالثكلى .. وليس من يعلم كمن رأى .. عبقرية كنفاني أنه استطاع أن يجعلني أعيش هذه المواقف وأشعر بذلك الألم .. الرؤية الان مختلفة تماما ًً

    ثم الصدمة الكبرى .. درة الصدمات في هذا العمل .. اللقاء المرتقب بين الأب العربي والابن اليهودي .. ياله من موقف معقد ملتبس لا اعلم كيف اتعاطف مع من ولماذا ؟!! ولكن تأتي في النهاية جملة "الانسان في النهاية قضية " .. نعم .. صحيح .. ولا بد أن تأتي على لسان اليهودي أيضاً .. فالواقع المرير أنه يعلم معنى القضيةأكثر منّا ... اخلاصهم لقضيتهم الظالمة أفضل من اخلاصنا لقضيتنا الواجبة .. يا للأسف .. هذا حقيقي .. نحن نعيشه حتى اليوم .. اذاً تعلَّمنا يا صفية من هذا اليهودي أن ما يطالب به خالد كان صحيحا .. فهِم خالد ذلك بالرغم من عوده الاخضر وقلة خبرته .. ولم نفهمه نحن بالرغم من كل ما مر بنا .. ليس الوطن اذا هو تلك الذكريات الرخيصة .. الوطن هو المستقبل هو الكرامة .. ان كنت لا تستطيع الدفاع عن ابنك ووطنك .. فانت لا تستحقهما اذاً .. ثم يأتي أروع ما كتب كنفاني على الاطلاق " هل تعلمين ما هو الوطن يا صفية .. الوطن هو ألا يحدث ذلك كله " لو لم يكتب غسان غيرها في عمره لكفته .. فعلا الوطن الا يحدث ذلك كله .. ويمكنك أن تضع تحت " كله " قوسا وتضع داخله ما شئت من مصائب وألا تغلق القوس فلا زالت المصائب تتوالى على رؤوسنا كل يوم .. يمكنك غلق القوس اذا حينما تنتهي القضية

    كانت النهاية حزينة حقا ولكن منطقية جدا .. اذ لو انها كانت غير ذلك لانتقض العمل باكمله .. لم تحل القضية بعد ولذلك لن يعود خلدون اليوم .. هذه قضية حلها الحرب وليس الحنين الى الدم وليس الدموع ايضاً

    آلمتَني كثيرا يا غسان ولكني أشكرك فعلاً

    Facebook Twitter مشاركة .
    6 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    ويشاء القدر اني اقرا الكتاب ده تزامنا مع اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الاقصى ومع ظهور مستنقع من القذارة السياسية اللي بيسكنه كائنات زومبي من صهاينة العرب بيحاصر القضية وبيخنقها

    الموضوع طول زيادة عن اللزوم لكن كتب غسان كنفاني وامثاله من اصوات القضية بيفكرونا بانه وضع مؤقت

    Facebook Twitter مشاركة .
    6 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    عائد إلى حيفا

    قرأتها في طريقي إلى مادبا من عمّان

    لم تستغرق مني وقت طويل بالقراءة

    لكنها استنفذت واستولت علي

    صار السؤال الذي شغلني طيلة ذلك اليوم

    -وبعده بأيام أيضا-

    ما هو الوطن ؟

    حقاَ, حقاَ , ما هو الوطن ؟؟

    كلما فكرت بالسؤال

    وجدت اجابة مختلفة

    الوطن قد يكون الأرض

    قد يكون مجرد أسم

    أو مجرد منازل منتشرة

    أو طفلا يمشي بجوار عجوز

    لكن توصلت انّ الوطن هو نحن

    نحن لا شيء بدونه , وهو لا شيء بدوننا

    قد يكون لغيرنا بعد فراقنا

    لكنه لن يكتسب لقب ولا قلب وطن !

    Facebook Twitter مشاركة .
    5 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    مراجعة رواية عائد إلى حيفا

    لطالما كنت مُقتنعًا بأن الروايات القصيرة هي أقوى من الطويلة منها، وبأن التفاصيل ليست هي الأداة الوحيدة لنقل المشاعر والدلالات النصيّة إلى القارئ، بل إن أعمق التأثيرات تكون من تفاصيل غير مكتوبة، مخفية في ثنايا النص.

    ازداد اقتناعي بذلك بعد قراءة رواية "عائد إلى حيفا" للكاتب المُبدع غسّان كنفاني. ورغم أن الرواية قصيرة لا تتجاوز السبعين صفحة، إلا أن الإيجاز في الرواية يوخز القارئ بغته دون أي فرصة للاستطراد والإسهاب. يحقنك بنصٍ مضغوط مُحمّل بآلاف التفاصيل التي تنفجر في رأسك بمجرد الانتهاء من قراءته. بعدما تنقشع مفاجأة النص تتبيّن لك المعاني فتبدأ ملامح الاندهاش ترتسم على وجهك، مُشكّلة أسئلة لا تحتاج إلى إجابات... هل يمكن أن يختزل النص تاريخًا؟ وكيف يُمكن لبعض الصحفات القليلة أن تستوعب كل المشاعر المُعلّقة في أثير التاريخ؟ وكيف يمكن أن يملأنا نصًا قصيرًا بحيز هائل من التماهي في روح النص؟

    شجن وحزن وخوف وغضب وحيرة، هكذا يشعر أبطال الرواية. تتغلغل مشاعرهم داخلنا وتتفجّر كُلّما وقعت أعيننا على حرف جديد.

    عن فلسطين... عن القضية الحقيقية المنسيّة تحت الغبار... عن الذاكرة التي تتآكل فينقذها الكاتب بكلماته.

    أرغمنا غسّان على أن نقف أمام المرآة ونرى في كل واحد فينا سعيد س.، فالانسان ليس إلا قضية كما يقول، وليس في وسعي إلا أن أقول له:

    أخشى ألا نكون إلا قضية مؤجلة يا غسّان...

    اقتباسات من الرواية:

    "تعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله"

    "ولكن عليك أن تدرك الأشياء كما ينبغي.. وأنا أعرف أنك ذات يوم ستدرك هذه الأشياء، وتدرك أن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها، كائناً من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه"

    تقييمي للرواية 5 من 5

    أنصح بقراءتها بشدة

    أحمد فؤاد

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    دائما كنت اتسأل عن سر اغتيال الموساد لغسان كنفانى وبعدما قرأت له علمت السبب

    وعلمت شده الخطر الذى مثله على الكيان الصهيونى

    "اتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟!! ... الوطن هو ألا يحدث ذلك كله !!"

    من اروع واجمل وارق وصعب ما قرأت

    قصة صادمه ومفجعه لكن حقيقية

    من شدى اعجابى بالقصة لا استطيع ان اكتب عنها نقدا بناء او اناقشها

    فهى من الاشياء التى تعجب بها وكفى

    لا تستطيع ان تحدد الاسباب لا تستطيع الا ان تتأثر

    وصف غسان كنفانى دقيق عميق يمس القلب قبل العقل

    وصفه لحب الوطن من خلال الماضى او من خلال المستقبل

    مافائده البيت والاثاث والذكريات والوطن محتل؟

    ما الفائده والمحتل يتحكم فى كل ما لايحق له

    الوطن هو الكرامه هو المستقبل هو استرداد الحق

    وفعلا ان اليهود يستغلون ضعفنا ووجودهم قائم على اخطاءنا

    فاذا قوينا وتوحدنا انتهت اسرائيل الى غير رجعه

    فمتى سيحين هذا الوقت؟؟

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أول مرة اقرأ كتاب أو رواية تحكي عن القضية الفلسطينية دون أن أشعر بالملل .. ودون أن أتمنى انتهائها سريعاً !!

    انسجمت بقوة مع تلك التفاصيل ..

    عرفت ماذا تعني كلمة الوطن ..

    ماذا نحن بالنسبة للوطن ..

    وكيف نتعامل مع تلك القطع الأرضية ..

    تألمت فيها بقدر ما تعلمته منها ..

    في 80 صفحة فقط ..

    استطاع أن يُوصل لي ما أردته .. بعد بحثي طويلاً !!

    ليتها ما انتهت .. وليته يوصل لي باقي ما أعجز عن إيجاده ..

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    من اول الكتب التي تناولت القضيه الفلسطينيه. الكتاب يوثق الأحداث التي جرت بسنه 1948 عند احتال مدينه حيفا شمال فلسطين. عباره عن نقله نوعيه للروايه الفلسطينيه من المرويه الى الموثقه. حقيقه حتى الان الروايه الفلسطينيه التي تتطرق لاحتلال فلسطين والاحداث التي جرت فيها غير موثقه بالكامل وللاسف كما يقولون التاريخ يكتبه المنتصرون.

    الشهيد غسان كنفاني من خلال قصه خياليه بها ناجون من المحرقه يربون ولده المفقود (طبعا هذا ضرب من الخيال) يطرح المقاومه كخيار وحيد امام الفلسطينيين وتكون نتيجته هذه خاتمه القصه. مما لا شك فيه ان القصه تحمل بين طياتها تعامل حضاري ونوع من التعاطف مع اليهود بحيث يتم تداول قصة الناجين من المحرقه (الهلكوست) بطريقه انسانيه ولا عدائيه. مما لا شك فيه ان غسان كنفاني يبقى احد الرموز الفلسطينيه الراسخه والمهمه. أنصح بالكتاب لكل من اراد ان يقرأ ولو باليسير عن حرب فلسطين وعن الألم الفلسطيني اللمتناهي ويعود بالذاكره المنسيه الى اسماء شوارع حيفا العربيه واحيائها في زمن اصبحت الذاكره منسيه والشوارع مهوده والأسماء العربيه الفلسطينيه مجرد ذكريات هنا وهناك والفضاء الفلسطيني غائب عن الوعي والضمير.

    Facebook Twitter مشاركة .
    3 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    من اكثر الروايات التي لامست حقيقة مأساة الشعب الفلسطيني ،، التي جسدها غسان كنفاني بملخص بسيط وهو ان الهروب لم يخلف سوى مأساة حقيقة ،، وهنا اتذكر تلك العبارة التي استوقفتني كثيرا عندما عاد الاب الى حيفا بعد عشرين سنة ليجد خلدون العربي قد اصبح دوف الاسرائيلي "ا تقل لي أنكم أمضيتم عشرين سنة تبكون!...الدموع لاتسترد المفقودين ولا الضائعين ولا تجترح المعجزات ! كل دموع الأرض لا

    تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود... ولقد أمضيت عشرين سنة تبكي... أهذا ما تقوله لي الآن؟ ،، تلك العبارة فقط اجد مضمون القصة واحد مضمون مأساة الشعب الفلسطيني ،،دووف تنازل عن أهله كما تنازلوا عنه ، لا لأحد فضل على الآخر ، سوى الدم

    Facebook Twitter مشاركة .
    3 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية عائد إلى حيفا

Esraa Lubbad

كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود

فريق أبجد

لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط .. فالوطن هو المستقبل

زاهية أحمد

ان اكبر جريمة يمكن لأي انسان ان يرتكبها كائنا من كان، هي ان يعتقد و لو للحظة ان ضعف الآخرين و اخطائهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، و هي التي تبرر اخطاؤه و جرائمه....

طلال

انني اعرفها -حيفا - ولكنها تنكرني , هذه ال" لكن " المميتة .. الرهيبة .. الدامية .

Walaa Morad

1. إنهم يقولون لنا: تفضلوا إنظروا كيف إننا أحسن منكم وأكثر رقيا عليكم أن تقبلوا أن تكونوا خُداما لنا معجبين بنا .

2. بلى كان علينا ألا نترك شيئاَ.

3. يبدو لى أن يكون مع إنسان رفيق له حمل السلاح ومات فى سبيل الوطن شيئا ثمينا لايمكن الإستغناء عنه .

4. أن الإنسان هو فى نهاية الأمر قضية.

5. هذا العالم الذى يسحق العدل بحقارة كل يوم.

6. إننا حين نقف مع الإنسان فذلك شىء لا غلاقة له بالدم واللحم وتذاكر الهوية وجوازات السفر.

7. ولكن متى تكفون عن إعتبار ضعف الآخرين وأخطائهم مجيرة لحساب ميزاتكم؟

8. لقد أخطأنا حين أعتقدنا أن الوطن هو الماضى فقط أما خالد فالوطن عنده المستقبل.

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «عائد إلى حيفا» قرأوا أيضاً

روايات وطنية · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب عائد إلى حيفا

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب عائد إلى حيفا هو غسان كنفاني.

نُشر كتاب عائد إلى حيفا عام 2013.

يبلغ عدد صفحات كتاب عائد إلى حيفا 103 صفحة.

دار النشر لكتاب عائد إلى حيفا هي منشورات الرمال.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك