عائد إلى حيفا

تأليف (تأليف)
في "عائد إلى حيفا" يرسم غسان كنفاني الوعي الجديد الذي بدأ يتبلور بعد هزيمة ١٩٦٧. إنها محاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهوم العودة ومفهوم الوطن. فسعيد س. العائد إلى مدينته التي ترك فيها طفله يكتشف أن "الإنسان في نهاية المطاف قضية"، وأن فلسطين ليست استعادة ذكريات، بل هي صناعة للمستقبل.
عن الطبعة
4.3 541 تقييم
3424 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 106 مراجعة
  • 57 اقتباس
  • 541 تقييم
  • 1009 قرؤوه
  • 675 سيقرؤونه
  • 835 يقرؤونه
  • 137 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

عائد إلى حيفا ، القصّة التي أبكتني وجَعاً... عن قهر أم ترى طفلها التي فقدته أثر الحرب بعد سنين عجاف ، كبر في كنَف العدوّ وأصبح مُتطبّعاً لهم ومنهم. أم ام ترى ابنها لسنوات وعندما رأته لم يعرفها ولن يتعرّف عليها.

صحيحٌ أنّني لَستُ أمّاً بَعد ، ولكنّ مشاعر الأمومة تِلك شعرتُ بها وكأنّني أنا من فقدتُ طفلي .

0 يوافقون
اضف تعليق
5

لا أعلم ما يمكنني قوله!!

أذكر جدتي رحمها الله كانت تقول لم أنجب ثلاثة عشر طفلاً سوى من أجل فلسطين الآن أصبحنا مئتان وخمسة عشر حفيداً فلسطينياً رغم أننا لم نراها يوماً قط.... لطالما حلمت أن ادخلها كفلسطينية عائدة الى أرضها ،، لكن القدر سوف يعيدني سائحة سويدية الجنسية كانت تدعى بلا وطن!!!

3 يوافقون
اضف تعليق
5

‏"أتعرفين ما هو الوطن يا صفية؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله."

عليك أن تقرأها لأن عليك ذلك، لأنها الرواية التي قال فيها غسان كنفاني إن الإنسان هو في نهاية الأمر قضية.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

"عائد إلى حيفا" رواية مؤثرة جداً و عميقة جداً تحكي بالتفصيل عن التهجير القصري للفلسطينيين من أراضيهم و الثمن الذي دفعوه مقابل ذلك ،إضافة إلى الوعي الذي بدأ يتبلور لديهم عن مفهوم الوطن و أنّ فلسطين لن تسترجع إلّا بالقوة و الحرب من المغتصبين الصهاينة.

أنصح بقراءتها بشدّة ✨

0 يوافقون
اضف تعليق
5

على صفحاتها القليلة ، التي لربّما لن تستغرق منك أكثر من ساعة لإنهاءها ، إلّا أنّها ذات وقع عنيف فالقصة تروي واقعًا يعرفه العالم أجمع و يعيشه الفلسطينيون يوميًا .

من طريقة السرد للكاتب غسّان كنفاني الذي يتميّز دائمًا بأسلوبه المُختلف و قضاياه الحقيقيّة التي يجاهد لأجلها بقلمه إلى المضمون ثمّ المشاعر التي تكرّست في هذه الرواية جعلتها أكثر من رائعة .

أراني بكيت و ضحكت ، حزنت و فرحت بين هذه الكلمات التي عرفت كيف تعود بِنا إلى أحداث نتناساها و نمرّ عنها مرور الكِرام .

" عائد إلى حيفا " عادت فيّ إلى قلب فلسطين .

من أجمل الروايات التي يُمكن أن تقرأها ...

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين