حبي الأول - سحر خليفة
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حبي الأول

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

حكاية حب مبرح يتجسد في عدة وجوه: وجه يتراءى في قصة عشق طفولي تبرعم في مرحلة الصبا وربيع العمر وعاد لينبثق ويتجدد مع ذبول الخريف، ووجه وطني يتنافس فيه العشاق على الفداء والبطولة واختراق المحال... في هذه الرواية المتعددة الشخصيات والمراحل والأزمنة، تتجلى قدرة سحر خليفة الفنية على الاستبطان، وصهر الماضي والحاضر في بناء درامي مركب يستمد الحلم من الذكرى، ويعيش الأزمة في الواقع، ويجد الأمثولة في حياة الناس وعبر التاريخ.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 42 تقييم
881 مشاركة

اقتباسات من رواية حبي الأول

لكن الحب شيء خارق، وكذا الثورة شيء أخرق! على مر الأيام والمراحل، كنا نظن أن الثورة كلهيب الحب، ستجعل منا أحلى وأحن. لكن الحب شيء آخر، فيه أنغام، فيه انسجام وتجلٍ ما بين الجسم وحنان القلب.

مشاركة من ميسم عرار
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حبي الأول

    48

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية ساحرة... هي أولى قراءاتي لسحر خليفة ..

    تتحدث سحر خليفة بلغة سلسة قوية كأنها ملكت أسرار اللغة فطوعتها بدون جهد ...وتنتقل بنا بين زمنين اختلف فيهما تعاطي الأجيال مع القضية الفلسطينية إلا أن الرابط بينهما هو أرض مسلوبة وقلب يتوق لأن يهدأ على أرض وطن مستقر..

    تتحدث عن هذه القضية التي مهما حاولوا أن يميتوها تأتي أجيال جديدة لتحملها

    عن هذا الوطن الذي تعب من الخيانات منذ عهد الانتداب مروراً بالنكبة والنكسة وحتى يومنا هذا ومع ذلك يظل هناك دوماً من يحمل همه وينتمي له ..

    تتحدث عن الحب والجمال والثورة والوطن ..

    فتشعل في النفس كل هذه المعاني وتنهي الرواية بإبداع كما نسجت كل ركن فيها.

    كتاب حبي الأول من الكتب التي ننهي قراءتها وتظل قائمة أبداً تتردد بالقلب.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "لأن التاريخ هو ما نكتب، لا ما قلناه وخبّأناه في صناديق القلب المغلقة وانتقل معنا إلى الآخرة وظلام القبر"

    لأن لا حياة إلا بالموت، ولا فرح إلا بالحزن، ولا حرية إلا بالسجن، ولا نصر إلا بالهزيمة.. ولأن الذين ماتوا كانوا يوماً تاريخ الامة،، نحن نكتب..

    نحن نكتب عنهم، لأنهم الوطن،، والوطن لا يرحل ولا يموت.. كما هم في الذاكرة، هناك، كنوار اللوز لا يموتون!

    الشهداء أيضاً وطن،، الأبطال أيضاً وطن.. والذاكرة وطن.. والأدب وطن.. والوطن حبي الأول!

    كما لم أتوقعها قط، كانت هذه الرواية "حبي الأول" أجمل بكثير من أي نص آخر قد أقرؤه يوماً.. ليس فقط بسبب فلسطينيتي الجريحة وذاكرتي المثقلة بالمعارك والنكبات والمذابح.. بل لأنني قبل كل شيء، إنسانة.. وعاشقة للوطن!

    ورغم الروعة التي جاء بها مسلسل التغريبة الفلسطينية إلا أن رواية سحر خليفة جاءت بروعة أكبر.. في وصفها للأحداث بطريقة قصصية مميزة وتسجيلها الموجع للتاريخ.. التاريخ الذي اختزل في أربعمئة صفحة تقريباً.. في حكاية توارثها الشعب كوشم لا يزول..

    ثوراته الاولى،، أمجاد ال29 وانتصارات 39 ،، معاركه الدامية، حصار القسطل،، مذابحة الهمجية المأساوية.. مذبحة ديرياسين ،، هجرة العائلات،، تضحيات الاهالي.. استشهاد الرجال وقتال الأبطال.. ثم موت القادة!

    ذلك الرجل الذي وضع نصب عينيه تحرير البلاد،، عبدالقادر الحسيني.. القائد الذي لم يشبهه قط قائد سواه! الرجل الذي أصبح حلم الشعب المتعب، وأمل الوطن المنهك.. معاركه ومعارك الوطن التي قادها، ثم استشهاده ليظل اسمه جرحاً نازفاً في الكيان العربي وبصمة عار على جبين زعماء الأمة.. ثم خذلان العرب!

    وفي نهاية الرواية،، لا نهاية!!

    فالوطن لا ينتهي،، والحب لا ينتهي،، والحزن لا ينتهي،، والحرية لا تنتهي،، والتاريخ لا ينتهي،، والكتابة ايضاً لا تنتهي، ولا الحياة تنتهي!

    لكن العمر ينتي حتى رعشة القلب الأخيرة.. أما الحب فيظل دائماً كالحب الأول،، ويبقى الوطن.. حبي الأول!

    #أحداث_مروعة_بلغة_رائعة_وقصة_وطن_بل_قصة_عشق_موجعة..!

    - ميسم عرار

    _______________________________________

    العبارة بين الأقواس مقتبسة من الرواية للكاتبة الفلسطينية سحر خليفة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أجمل ما يمكن ان يعرف بفلسطين بجبالها بسهولها بعاداتها وتقاليدها رواية تحاكي الواقع الفلسطيني كيف كان وكيف صار تحكي عن شعبها الشجاع المقدام المتمسك بالحياة بكل ما فيها

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عبقرية

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    شذا

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "لأن التاريخ هو ما نكتب، لا ما قلناه وخبّأناه في صناديق القلب المغلقة وانتقل معنا إلى الآخرة وظلام القبر"

    لأن لا حياة إلا بالموت، ولا فرح إلا بالحزن، ولا حرية إلا بالسجن، ولا نصر إلا بالهزيمة.. ولأن الذين ماتوا كانوا يوماً تاريخ الامة،، نحن نكتب..

    نحن نكتب عنهم، لأنهم الوطن،، والوطن لا يرحل ولا يموت.. كما هم في الذاكرة، هناك، كنوار اللوز لا يموتون!

    الشهداء أيضاً وطن،، الأبطال أيضاً وطن.. والذاكرة وطن.. والأدب وطن.. والوطن حبي الأول!

    كما لم أتوقعها قط، كانت هذه الرواية "حبي الأول" أجمل بكثير من أي نص آخر قد أقرؤه يوماً.. ليس فقط بسبب فلسطينيتي الجريحة وذاكرتي المثقلة بالمعارك والنكبات والمذابح.. بل لأنني قبل كل شيء، إنسانة.. وعاشقة للوطن!

    ورغم الروعة التي جاء بها مسلسل التغريبة الفلسطينية إلا أن رواية سحر خليفة جاءت بروعة أكبر.. في وصفها للأحداث بطريقة قصصية مميزة وتسجيلها الموجع للتاريخ.. التاريخ الذي اختزل في أربعمئة صفحة تقريباً.. في حكاية توارثها الشعب كوشم لا يزول..

    ثوراته الاولى،، أمجاد ال29 وانتصارات 39 ،، معاركه الدامية، حصار القسطل،، مذابحة الهمجية المأساوية.. مذبحة ديرياسين ،، هجرة العائلات،، تضحيات الاهالي.. استشهاد الرجال وقتال الأبطال.. ثم موت القادة!

    ذلك الرجل الذي وضع نصب عينيه تحرير البلاد،، عبدالقادر الحسيني.. القائد الذي لم يشبهه قط قائد سواه! الرجل الذي أصبح حلم الشعب المتعب، وأمل الوطن المنهك.. معاركه ومعارك الوطن التي قادها، ثم استشهاده ليظل اسمه جرحاً نازفاً في الكيان العربي وبصمة عار على جبين زعماء الأمة.. ثم خذلان العرب!

    وفي نهاية الرواية،، لا نهاية!!

    فالوطن لا ينتهي،، والحب لا ينتهي،، والحزن لا ينتهي،، والحرية لا تنتهي،، والتاريخ لا ينتهي،، والكتابة ايضاً لا تنتهي، ولا الحياة تنتهي!

    لكن العمر ينتي حتى رعشة القلب الأخيرة.. أما الحب فيظل دائماً كالحب الأول،، ويبقى الوطن.. حبي الأول!

    #أحداث_مروعة_بلغة_رائعة_وقصة_وطن_بل_قصة_عشق_موجعة..!

    - ميسم عرار

    _______________________________________

    العبارة بين الأقواس مقتبسة من الرواية للكاتبة الفلسطينية سحر خليفة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    غيداء

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    جميل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    غ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون