شارك Facebook Twitter Link

عزازيل

تأليف (تأليف)
يضمُّ هذا الكتابُ الذى أَوْصيتُ أن يُنشر بعد وفاتى، ترجمةً أمينةً قَدْرَ المستطاع لمجموعة اللفائف التى اكتُشفتْ قبل عشر سنوات بالخرائب الأثرية الواقعة إلى جهة الشمال الغربى من مدينة حلب السورية ... وقد وصلتنا بما عليها من كتابات سُريانية قديمة في حالةٍ جيدةٍ، نادراً ما نجد مثيلاً لها، مع أنها كُتبت في النصف الأول من القرن الخامس الميلادى...محفوظة في صندوق خشبى، محكم الإغلاق، أودع فيه الراهبُ المصرىُّ الأصل هيبا مادوَّنه من سيرةٍ عجيبة وتأريخٍ غير مقصود لوقائع حياته القَلِقة، وتقلُّبات زمانه المضطرب..." يوسف زيدان كاتب وباحث متخصص في التراث العربي والمخطوطات ولد بسوهاج بجنوب مصر عام 1958. له العديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي، والتصوف، وتاريخ الطب والعلوم عند العرب، وفهرسة المكتبات قاربت الخمسين كتابا والثمانين بحثا، وهذه هي روايته الثانية.
عن الطبعة
4.2 1122 تقييم
5938 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 225 مراجعة
  • 212 اقتباس
  • 1122 تقييم
  • 1993 قرؤوه
  • 1498 سيقرؤونه
  • 470 يقرؤونه
  • 358 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

عنوان الكتاب: (رواية) عزازيل

الكاتب: يوسف زيدان

عدد الصفحات: ٤٧٤

الناشر: دار الشروق

الطبعة: ٤١ سنة ٢٠١٩

تاريخ الشراء: ٤ اغسطس ٢٠٢٠

مكان الشراء: موقع مكتبة جملون

سعر الشراء: ٤.٥٠٠ دينار بحريني

تاريخ بدء القراءة: ١٥ اغسطس ٢٠٢٠

تاريخ انتهاء القراءة: 25 اغسطس 2020

الملخص:

رواية خيالية تاريخية، تسرد مذكرات الراهب "هيبا" الذي عاصر القرن الخامس الميلادي، حين كانت الأمة المسيحية تواجه خلافات عقائدية بين كنيسة أنطاكية وكنيسة الإسكندرية بشأن طبيعة السيدة العذراء (ع)،هل يجوز تسميتها أُم الإله، أَم هي أُم المسيح؟ ليصل الخلاف إلى أبعاد سياسية.

وفي مذكرات "هيبا" يأخذنا الراهب عبر رحلته الجسدية والروحية من مسقط رأسه، في مصر إلى حلب،حيث استقر في أحد أديرتها.

قد يختلف ذوو الإختصاص بشأن صحة الأحداث التاريخية التي وقعت في تلك الحقبة، وعن دقة مواقف الشخصيات مثل نسطور وكيرلس تجاه بعض القضايا المطروحة في الرواية.

يحاول أن يطرح الكاتب مواضيع فلسفية وتاريخية، كيف للقوى الدينية-السياسية المتطرفة أن تمحي بعضالنصوص والفلسفات الدينية فقط لأنها تخالفها. و عن، إن كان الشيطان موجوداً فعلاً أم أنه من خيالالبشر، لتبرير وجود الشر في العالم. هذه الرواية تتطلب التمعن ما بين السطور لإدراك ما يحاول الكاتبطرحه.

كتب: محمود الحسن

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية عزازيل

للكاتب المصري يوسف زيدان

عدد صفحات الرواية 470

يقال أن زيدان سرق النص من رواية اجنبية اخرى , لكنني لا اظن ان من منحه جائزة البوكر سيكون بهذه السذاجة بعدم تميز عمل مسروق , وثم إن هناك الكثير من الروايات التي تكلمت عن تلك الفترة القرن الخامس للميلاد وما مر بها من احداث غيرت التاريخ مثل قتل هيباتا وتحطيم المعابد الوثنية وطرد اليهود وخلافات المدرسة الإسكندرية والإنطاكية.

تدور الاحداث حول الراهب هيبا الذي وجدت رقوقه مدفونة الى جانب خرائب اثرية حيث كتب فيها ما شهده خلال اربعين عاماً من حياته في الفترة المشؤومة – وهذه كانت لعبة من الكاتب ليحظى باهتمام مضاعف من القارئ لكن في الاصل الرقوق مجرد وهم ابتدعه يوسف زيدان لاضافة لمسة للرواية – كتب قصة حياته بثلاثين رقاً وهكذا كانت الرواية مكتوبة بثلاثين باباً.

الرواية تعرض لنا تحول اهل الاسكندرية للمسيحية وكيف تجبروا على الوثنيين واليهود بعد اقتناعهم بانهم على الدين الحق والناظر لهذه التصرفات يقارنها بما يفعله داعش ومن قبله طالبان بمن يخالف هواهم وهكذا هو الإنسان الذي يرى انه الحق ومن كان دونه فيجب عليه الهلاك.

حيث ان المسيحيين الجدد المتطرفون في الاسكندرية حطموا المعابد الوثنية وحاولوا جاهدين تشويه المنحوتات التي لم يستطيعوا تحطيمها (مثل ما يفعل داعش الآن في الآثار ) وكيف كانوا يبطشون ويقتلون كل من يخالف تقاليد دينهم او يأخذ غير المسيحية ديناً.

ويظهر لنا خلال مجريات الاحداث ماذا يحصل عندما تتزوج السلطة مع الدين وهل ستنتصر السياسة لمن هو اصح قولا دينياً ام من هو اقوى باتباعه ؟ وهل سيتكلم اهل الدين بما هو اصلح لدينهم ام ما هو افضل لساستهم؟

الرواية قوية وجميلة جدا تجعلنا نرى كيف الانسان ببطشه وظلمه لنفسه باسم الاله واحد مهما اختلف الدين واختلفت الآلهة , وتؤكد أن من قتلوا باسم الالهة اكثر بكثير ممن قتلوا باسم الارض , فالإنسان يتعصب دائما لفئته ويتبع رؤساء قومه تبعية عمياء فكيف لو كان الرئيس يتكلم باسم الاله ؟

يؤخذ على يوسف زيدان في هذه الرواية وصفه المستفيض لبعض الايحائات الجنسية ولذلك لمن اراد تلاشي هذه الفقرات من الرواية دون ان يؤثر عليه ذلك بمعنا العام فليتخطى قراءة الرق الرابع والخامس ويتخطى قراءة الرق الرابع والعشرين الى السادس والعشرين.

#Aseel_Reviews

0 يوافقون
اضف تعليق
1

على الرغم من إعجابي وعشقي ليوسف زيدان، إلى أن عزازيل للأسف لم تنل إعجابي.

0 يوافقون
اضف تعليق
2

رواية رائعة لكن الألفاظ النابية والشرح الذي أسهب فيه الكاتب في بشكل "سوقي" حينما تكلم عن العلاقة الجسدية شيء يبعد القارئ عن احترام السطور ككل... أنا لاأقيم عذا رأيي مع احترامي للكاتب وللقراء.

مزج بين الوقائع والخيال وانتج نص جميل لكنه حينما اتاه الشطط في مواضيع أخرى باتت الرواية تفقد قيمتها لدى البعض.

2 يوافقون
اضف تعليق
1

اسلوب الكاتب ضعيف و استشعر منه تطرف متخفى و لا انصح بكتاباته

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين