مراجعات عزازيل > مراجعة Jihad Mahmoud

عزازيل - يوسف زيدان
تحميل الكتاب
عزازيل
تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


5

مُلخص مناقشة رواية عزازيل في جلسة أبجد الأولى:

لقد تمت مُناقشة الكتاب يوم الجمعة الموافق 28-9-2012، واستمرت لمدة ساعتين ونصف، شارك فيها القراء الحاضرون في تقديم آرائهم حول المحاور التي طُرحت على شكل أسئلة. وفيما يلي مراجعة مشتركة للجلسة|:

كانت الحوار قائما على نقاش 3 محاور رئيسية:

1. الكاتب.

2. بطل الرواية هيبا.

3. والرواية نفسها.

فيما يتعلق ب

1. الكاتب: فقد اتفق الجميع على أن السبب الرئيسي الأول لاختيار الكاتب الخلفية التاريخية للرواية ( الخلاف الكنائسي في حقبة زمنية مُعينة) يرجع لكون د.يوسف زيدان مؤرخاً مُتخصصا في الأديان والمذاهب، وكذلك في المخطوطات قبل أن يكون روائياً. بينما الأسباب الثانوية فقد رجحت بين من اعتقد بأن تلك الخلفية كانت مليئة بالاضطرابات والفتن فوجب التركيز عليها، ومن رأى أن الكاتب أراد اكتساب الشهرة كونه أول كاتب مُسلم يتحدث عن الحياة بين جدران الكنيسة. كما ذكر البعض بأن الكاتب أرد التنويه للتعصب الديني الذي يُعمي البصائر، والذي يُطل علينا مرة أخرى في هذا العصر.

2. بطل الرواية هيبا: وصف الجميع هيبا بأنه انسانيٌ بامتياز، للمشاعر التي كانت تجتاحه في كل حدث يمر به في حياته. لكنه من الناحية الدينية كان مُضطرباً لكونه يؤمن بوجود اله لهذا الكون، ويُشكك في تعاليم الكنيسة المُتناقضة التي من خلال أتباعها تم قتل كل من والده، وأوكتافيا، وعالمة الرياضيات هيباتيا بطريقة مُتوحشة.

هذه التناقضات، وجمع الأحداث المأساوية المتكررة، جعلت هيبا يدخل في صراع نفسي شديد مع نفسه، ويعيش حالة من التردد الكبير في كل ما يقدم عليه.

ويجسد لنا الكاتب عزازيل لكي يمثل الجانب الاخر في صراع هيبا مع نفسه؛ فقد اعتقدنا جميعا أنه قصد بعزازيل الشر المُطلق، ولكن مع تسلسل الأحداث، رأى البعض أن عزازيل يمثل نفس هيبا الأمارة بالسوء، بينما وجد الآخرون أن عزازيل هو هيبا نفسه فهو انعكاس لتفكيره ومُعتقداته. وأضاف البعض بأنه نقيض هيبا، فإذا كان هيبا قويا بدا عزازيل ضعيفا، وهكذا.

وفي نهاية النقاش، اتفق الغالب بأن شخصية هيبا بقية ثابتة طوال الرواية، وأن نصائح الأسقف نسطور له، وما رأى من أحداث مدمية لم تغير فيه شيئاً، لأنه ببساطة لم يفعل شيئا حيال كل ما مر به من مواقف، فبقي ضعيفا، رقيقا، مُترددا ومُستسلماً لقدره. بينما رأت قلة منا أنه، وإن لم يبدر عنه أي رد فعل، إلا أنه تغير بدليل أنه زاد تشككا بدينه، وكبر قلقه حيال العالم المُحيط به مع تقدمه في العمر.

3. الرواية نفسها: فبعد أن دار نقاش قوي، عن ما إذا كانت الرواية أدبية بحتة أم محض سرد تاريخي، وإيمان بعضنا بأن الرواية برمتها خيالية لُفت بطابع تاريخي، واعتقاد البعض الآخر بأنها حقيقية وقد أضيف بعض الخيال لتجميلها، أتى جواب الكاتب قاطعاً بأن الشخصيات المذكورة حقيقية، إلا أن الرقوق وبطلنا ما هما إلا محض خيال خصب. وقد اختار الكاتب أسلوب الرقوق، لزيادة عنصر التشويق من خلالها؛ حيث حوت على أحداث خيالية مع شخصيات تاريخية حقيقية زادت من حيرة القراء بين تصديقها كوقائع أو تكذيبها.

ورأى بعض المُناقشين في الجلسة، أن الكاتب فشل في استغلال البعد الروائي في كتابته؛ لأنه أسهب في سرد وقائع لا تمت بجوهر القصة ومقصدها.

وبعد قراءتنا جميعا لهذه الرواية، ستظل عدة تساؤلات تتردد في أذهاننا: "ماذا سيفعل هيبا بعد اتمامه مهمة كتابة الرقوق؟"، " ماذا حدث لمرتا، وما سر اختفاءها المُفاجئ؟"، "ولماذا انتهت الرواية بهذه الطريقة؟".

Facebook Twitter Link .
8 يوافقون
5 تعليقات