حديث الصباح والمساء

تأليف (تأليف)
هى رواية كل كائن وإنسان على وجه الأرض... نفس البداية والنهاية.. لا يختلف فيها صبى عن رجل عن امرأة عن فتاة مهما اختلفت وتباينت الأحداث. فهذا "أحمد عطا المراكيبي" العملاق ذو الجسم الطويل المنبسط .. يباشر الأعمال ويتولى المهام ويرجع في نهاية المطاف مثقل الأجفان ويسلم روحه منتصف الليل ، وأيضا "حليم عبد العظيم داود" ولد في أحضان الترف والغنى وهزمه المرض الذي أسلمه إلى الموت.. و" صديقة " ، "رشوانة" ، " معاوية" ، "بليغ".. وغيرهم ممن استعرض حياتهم في هذا الكتاب المبدع ونجيب محفوظ" وكان من خلال تصويره لهم يصور حياة البشر أجمعين .. ويعلنها عالية واضحة لا فرار منها .. يعلن أن الحياة كما تبدأ بصرخة وليد تنتهى بشهقة الموت.. فهذه القصص جمعت من الأهل والأقارب و الآباء والأبناء ما يترجم هذه الفكرة ويجسدها أمام قارئ الراوية.. و في بساطة الفكرة وتكرار أحداثها مع شخصها.. كان عمق الفلسفة وإصرارها التى أرادها أديب نوبل .. أنها ليست قصة بعض الأشخاص وإنما هى قصة الحياة والموت والفلسفة التي تصدر منها والبلاغة التي تصيغ حبات الأحداث ودرر الكلم في مزيج أخرج من المعتاد شرابا جديدا لن نمل الإستمتاع به رشفة رشفة
4.1 110 تقييم
668 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 22 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 110 تقييم
  • 159 قرؤوه
  • 222 سيقرؤونه
  • 87 يقرؤونه
  • 47 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أحبائي

زميلنا وأستاذنا الكاتب الكبير نجيب محفوظ

عمل جميل

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

لا يكتب هذه الرواية سوى نجيب محفوظ.

في الواقع صعب جداً أن تكتب مراجعة عن العمل، فالمراجعة الحقيقية هي أن تقرأ الرواية، وتعيش متعة الحكايات، وتندمج وسط العائلات والأجيال المتلاحقة.

تتعرّف على عزيز وأخيه داوود، تعرف كيف أمكن عطا المراكيبي أن ينهض بأسرته، وتأثير ذلك على أولاده.

ستقترب من جيل عمرو وسرور، ستغوص في سحر شعوذة راضية وقاسم.

لا أدرك في الواقع كيف أمكنه الإمساك برأس العائلات، وأتبعهم بالأبناء فالأحفاد، وعاصر عبر ذلك الثورة العرابية، وثورة سعد زغلول، ويوليو، والسادات واالانفتاح.

الأحداث الواقعة كانت تحرّك مصائر الأبطال.

والموت كان صاحب كلمة النهاية دائماً

لم أشاهد المسلسل، لكنني لا أظن أنه سيضاهي سحر الرواية أدبياً.

مرة أخرى يبهرني محفوظ.

2 يوافقون
1 تعليقات
5

- 5 نجوم بلا منازع طبعاً وتفضل متربعة على عرش قلبي طول الوقت كأقرب الروايات لقلبي فعلاً .

- رغم حبي كمان للمسلسل وإنه الأقرب لقلبي برضو إلا إنه اتظلم جداً وظلم الرواية معاه لأن الأحداث الحقيقية 3 أضعاف المسلسل تقريباً ياريت يتعمل منه نسخة تانية دلوقتي .

-رغم أنها بتجسد الحياة وسنة الحية ببساطة مطلقة قد تصل لحد السذاجة من وجهة نظر البعض لكن هي دي الحياة فعلاً بسيطة كده بشكلها ده كده وده سر الروعة اللي في الرواية دي .

- بتفكرني بناس راحوا و بيت العيلة و البلد وكل لحظة حلوة عيشتها في حياتي وسط خالاتي وأخوالي و أهلي وعيلتي و اللمة اللي مبقتش دايما متاحة دلوقتي للأسف :(

0 يوافقون
اضف تعليق
4

سلام

1 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين