شارك Facebook Twitter Link

السجينة

تأليف (تأليف) (تأليف) (ترجمة)
رواية السجينة رواية حقيقية كتبتها ” ميشيل فيوتسي“على لسان بطلة الرواية ” مليكة أوفقير“ الرواية مؤلمة ومأساوية لأبعد الحدود حتى أنني أصل إلى بعض المقاطع أشك فيها بأنها تكذب تحكي الرواية سيرة مليكة ابنة الجنرال المغربي أوفقير الذي كان مقرباً وزوجته من قصر الحكم وتبدأ الأحداث المثيرة حين يقوم أوفقير بمحاولة انقلاب فاشلة على الحكم فيُقتل وتعاقب عائلته بالسجن عشرين عاماً يقاسون فيها أشد أنواع الاضطهاد والألم والأمراض حتى أنهم منعوا بعض السنوات من مقابلة بعضهم ووُزعوا على حجرات السجن الذي لم يكن يصلهم فيه إلا الطعام الردئ وصادروا منهم الكتب التي كانت تسليهم والمذياع الذي ينقل لهم أخبار العالم تستمر الأحداث حتى تقوم مليكة وإخوتها بمحاولة الهروب من السجن رغم الحراسة المشددة ويخرجون إلى الحياة بأشكالهم الغريبة وكأنهم جاؤوا من عصور أخرى العجيب أن مليكة عاشت في طفولتها في قصر الملك الذي تبناها وعاشت حياة الأميرات لـ 11 عاماً في بداية الرواية لم أكن أرى مليكة إلا فتاة متحررة ثم اعجبت بشخصيتها القيادية وقدرتها على التأقلم مع كل تلك الظروف الصعبة رغم أنه أُخذ عليها كثيراً تحولها من الإسلام إلى المسيحية وإيمانها بقدرة مريم العذراء على حمايتهم من الموت إلا أن الرواية تبقى رائعة وبقوه وأجادت الحديث في أدب السجون وكيف كان مصنعاً للطموحات الثّأرُ وَحْشٌ كاسر. هذا ما تَعَلّمتْه مليكةُ أوفقير، رَبيبة الحَسَن الثاني، ملك المَغْرب، يومَ أنْ أزرى الدَّهر بعائلتها إثر الانقلاب الفاشل الذي قادهُ، عام 1972، والدها الجنرال محمّد أوفقير، فانتقلت العائلة، الوالدةُ وستّة أطفال، أصغرهم لم يتجاوز العاميْن، من رفاه القصورِ ودلالها إلى عتمةِ السجون وشظفها. بَعْدَ نَحو عشرين سنةً في الإقامات الجبريَّة والمطامير، استردَّتْ مليكةُ حُرّيَّتها، وشاءت لها الأقدار أنْ تلتقي بالكاتبةِ والصحافيّة ميشال فيتوسي. بقلمٍ كانَّه قَلَمُ أوفقير نفسها، أعادتْ فيتوسي تأليفَ ما عاشَتْه الصَّبيَّة وعائلتها طوال تلك السنوات، فتوَّج السجينةُ، الكتاب المزدوجُ التَّوقيع والذي قُرِئ في شتّى اللُّغات، ومنها العربيَّة، ملكةً، ولو بغيرٍ تاجٍ، على سجينات القرنِ العشرين!.
عن الطبعة
4.2 244 تقييم
1782 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 56 مراجعة
  • 38 اقتباس
  • 244 تقييم
  • 520 قرؤوه
  • 555 سيقرؤونه
  • 207 يقرؤونه
  • 82 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

روايه حزينه ومشوقه

تستغرب كيف لها ان تكون حقيقي في ظل كل ذلك

الالم وحزن والقسوة

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
5

اصعب ما في الرواية انها احداث حقيقية حدثت فعلاً لعائلة الجنرال أوفقير في سبعينيات القرن الماضي بعد محاولات الرجل الثاني في المغرب الانقلاب على الملك لتتحول حياة عائلته الى جحيم بعد اعدامه بخمس رصاصات فتصادر كل ممتلكاتهم ويختفي اثرهم لمدة خمسة عشر عاماً الى ان يتمكنوا الابناء الأربعة من الهروب بمعجزة من الجحيم ليعيدوا العائلة للحياة وان كانت الحرية لازالت مقيدة لخمس سنوات اخرى لكن الأمل اعادهم من جديد ليحصلوا على حريتهم أخيراً في تسعينات القرن الماضي ويستعيدوا حياتهم خارج المغرب.

تفاصيل مؤلمة، حزينة، رافقتني طوال الأيام الماضية.

ترجمة رائعة للمركز الثقافي العربي بلا شك كنت سعيدة انني استبدلت الترجمة القديمة لدار الجديد بها.

.

.

.

.

11-12-2020

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب مؤثر جدا لكنه يجسد حقائق تاريخية

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

احببت النضال والقوة والشجاعة

احببت التمسك بالامل حتى في احلك الظروف

امتعضت للقسوة والظلم والجور

احببت ان اطلّع على النظام الملكي الذي كان سائد في مملكة المغرب في عصر من العصور

دعوت الله ان يحيط برعايته كل مظلوم

رواية جميلة للغاية كنت ابكي وتارة اضحك عشت الحدث وكأنني واحدة من افراد عائلة اوفقير

اخيرًا ،، خالص الحُب لشعب المغرب الحبيب

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
0

رائعة جداً رغم انها تتحدث عن عمر ضاع ظلماً الى ان اسلوبها المشوق شدني الى اخر سطر

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين