السجينة

تأليف (تأليف) (تأليف) (ترجمة)
رواية السجينة رواية حقيقية كتبتها ” ميشيل فيوتسي“على لسان بطلة الرواية ” مليكة أوفقير“ الرواية مؤلمة ومأساوية لأبعد الحدود حتى أنني أصل إلى بعض المقاطع أشك فيها بأنها تكذب تحكي الرواية سيرة مليكة ابنة الجنرال المغربي أوفقير الذي كان مقرباً وزوجته من قصر الحكم وتبدأ الأحداث المثيرة حين يقوم أوفقير بمحاولة انقلاب فاشلة على الحكم فيُقتل وتعاقب عائلته بالسجن عشرين عاماً يقاسون فيها أشد أنواع الاضطهاد والألم والأمراض حتى أنهم منعوا بعض السنوات من مقابلة بعضهم ووُزعوا على حجرات السجن الذي لم يكن يصلهم فيه إلا الطعام الردئ وصادروا منهم الكتب التي كانت تسليهم والمذياع الذي ينقل لهم أخبار العالم تستمر الأحداث حتى تقوم مليكة وإخوتها بمحاولة الهروب من السجن رغم الحراسة المشددة ويخرجون إلى الحياة بأشكالهم الغريبة وكأنهم جاؤوا من عصور أخرى العجيب أن مليكة عاشت في طفولتها في قصر الملك الذي تبناها وعاشت حياة الأميرات لـ 11 عاماً في بداية الرواية لم أكن أرى مليكة إلا فتاة متحررة ثم اعجبت بشخصيتها القيادية وقدرتها على التأقلم مع كل تلك الظروف الصعبة رغم أنه أُخذ عليها كثيراً تحولها من الإسلام إلى المسيحية وإيمانها بقدرة مريم العذراء على حمايتهم من الموت إلا أن الرواية تبقى رائعة وبقوه وأجادت الحديث في أدب السجون وكيف كان مصنعاً للطموحات
عن الطبعة
4.1 173 تقييم
842 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 37 مراجعة
  • 27 اقتباس
  • 173 تقييم
  • 299 قرؤوه
  • 166 سيقرؤونه
  • 61 يقرؤونه
  • 77 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

لطالما لم تستهويني السير الذاتية لكن هده الرواية كسرت القاعدة

الابوة والعلاقات الاسرية ..الحب ...المقالب والسخرية والضحك..الخوف والرعب والدهشة ...السجن الظلم الجوع والرعب

هده الرواية خليط متجانس من كل تلك الحالات

تبكيك بعد ان اضحكتك ..تخطف وتشد انفاسك بعد ان ارخيتها

ناهيك عن المعلومات الجديدة التي تكتسبها هي رواية جميلة تستحق القراءة

انصح بقراءتها

بقلم أسماء _ السجينة لـ مليكة اولفقير . ميشيل فيتوسي _

1 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية جداً رائعة … وقوووية

بعد الانتهاء من قراءتها … لم آجد رواية بقوتها

0 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب شيق ويستحق الشهرة التي جاءته فهو يروى الظلم الشديد الذي وقع على أسرة أوفقير بعدما اتهم بتدبير انقلاب على الحسن الثاني، أجادت الكاتبة وصف ظروف السجن الذي عاشته مع أخوتها ووالدتها، والكتاب يكشف عن بيئة القصور الملكية في المغرب وما كانت تغرق فيه من فساد أخلاقي وانحلال سلوكي، كما أنه يكشف كيف كانت تغرق النخب الحاكمة في الفساد السياسي والمالي والأخلاقي، والعجيب أنك تخال مليكة أوفقير امرأة نصرانية لا مسلمة، وإذا تفهمنا ظروف التربية النصرانية التي عاشتها أمها فاطمة فإن مليكة نشأت في القصر الملكي لملك مسلم لكن يجب علينا أن لا نغفل أن مربياتها في ذلك القصر كن نصرانيات أيضاً، إن هذا الكتاب يكشف فساد نخب المغرب وظلم واستبداد وحقد ملكها على كل من يعارضه فهو أوقع عقابه على أسرة أوفقير ليردع أي شخص يحاول الانقلاب عليه بأن الإعدام مصيره والسجن مصير عائلته لكنه ويا للغرابة لم يفعل ذلك مع الدليمي الذي دبر له حادث اغتيال.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

كتاب ملئ بالالم كعاده روايات أدب السجون

0 يوافقون
اضف تعليق
5

الرواية عبارة عن سيرة ذاتية لحياة مليكة اوفقير التي عاشتها كسجينة في قصور الملك المغربي

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة