السجينة > مراجعات رواية السجينة

مراجعات رواية السجينة

ماذا كان رأي القرّاء برواية السجينة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

السجينة - مليكة أوفقير, ميشيل فيتوسي, غادة موسى الحسيني
تحميل الكتاب

السجينة

تأليف (تأليف) (تأليف) (ترجمة) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    تستحق القراءة !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ٩٩و ح مم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ✊🏿✊🏿

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أنهيتها في الصباح ، وعند العصر استيقظت بعد قيلولة قصيرة

    و "مليكة" في مخيلتي !

    بأصابعها التي شوهها حفر النفق

    بوجهها و وجوه أخويها وأخواتها

    كانت صورتهم بائسة حزينة سوداء

    كسواد أيامهم في العشرين سنة التي قضوها خارج الزمن

    أية حياة تلك التي قد يقضي الإنسان عشرين سنة منها

    مكفّراً عن ذنبٍ لم يرتكبه !

    أية إنسانية في أن يؤخذ ابن الثلاث سنوات

    بجريرة أبٍ أفنى عمره في خدمة الملك والدولة

    وعندما لاح منه تمرد على الظلم

    أسعفته يد البطش بخمس رصاصات ختمت بها صفحة حياته

    و لو أنها اكتفت بذلك فقط !

    بل أعملت ظلماً وقهراً بزوجه وأطفاله الستة وخادمتان اختارتا بمشيئتهما

    أن تبرّا بسخاء لعائلة كريمة آوتهما في سالف الأيام

    أي ترف لمن أدمن الشقاء

    أي عزاء لطفل دخل المعتقل وهو يحبو

    وخرج منه وهو لا يعرف ملمس الاسفلت أو شكل الكرة الحقيقية !

    أي شفاء لجروح وتقرحات أورثها معتَقَلٌ

    جعل من الجرذان كائنات شرسة عدوانية

    بعد تجويعها ومحاصرتها برطوبته وقفره وكآبته !

    إنهما الظلم و الاستبداد

    عندما يتربع أحدهما على عرش الآخر

    يكللهما بهرج الخلافة و زيف السلطة

    فيُفقِدان "الحاكم" صوابه

    و يطمسان في نفسه كل ما يمت للإنسانية و الرحمة والرأفة بِصِلة !

    ليغدو جلاداً لكل من يجرؤ على تخطي سلطاته أو عصيان أوامره

    حتى و إن كان هذا المتمرد أحد أبنائه أو بناته بالتبني !!

    غرقت في هذه الرواية حتى الثمالة

    وإن سئمت في البداية من كثرة التفاصيل عن حياة القصر

    ولكن .. ما إن لاحت المشاكل في أفق حياة هذه العائلة

    حتى بدأت أنفصل عن الواقع وأغوص في أعماق مأساتهم

    إلى درجة بدا لي فيها أنني أحفر النفق معهم !!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    السجينه رواية شيقه قد لا تناسب ازواق الكثيرين لكن تجربتي معها كانت ممتعة أحيانآ مفيدة أحيانآ مضجرة معظم الوقت لما دونت الكاتبة حياتها كسجينة في القصر وقصت بعض عادات وتقاليد القصور الملكية المغربيه افادتني بمعلومات كنت اجهلها واستظهرت منها كيف كانت تدار تلك الحياة الخاصة خلف الستائر وفي الغرف المغلقه

    ولما دونت لفترة عودتها الي اسرتها ملئت نفسي حسرة وغيرة علي تلك النعم المهدره وهذا التيه الذي تعيش وتحيا فيه

    وحين اشتدت عليها الحياة وقست أدارت وجها عنها نجحت ببراعة منقطعة النظير ان تقحمني مأساتها وتجعلني اعايش واحاكي شعورها يتملكني اليأس ويستبد بي الضجر واحيان اسري عن نفسي بتلك القصص والحكايات المختلفه وتلك القضبان الحديدية المجوفه التي تنقل الصوت عبر غرف الحجز والحبس

    تلك الألعاب الورقيه وذاك ألاقتصاد الرهيب في النفقات هذا الجلد وذاك الصبر علي ظلف العيش وظلم الواقع جعلني أشارك مليكة احساسها اترقب بصبر نافد الفرج لما هم فيه اعاني الحرمان والتعطش للحريه اشعر بجسدها الملتهب الي رجل يمسده ويفرغ مابه من شبق لممارسة الجنس وتنسم حرية ألأختيار وملك ألأراده

    ملأني الخوف وسيطر علي الفزع وانا اهرب معها من خلال النفق الذي تم حفره بأدوات بدائية اشبه بالبحث عن ابرة في كومه من الرماد

    والفزع من أعادة ألأعتقال وخيبة ألأمل من تحقق ألأمال ومساعدة ألأصدقاء ونبذ المجتمع

    صدقآ نجحت المدونة بسلاسة عرضها بنفي الملل في المتابعه واستحضار المشاعر وتأليف القلب معها وانا اكتب ألان تلك المراجعه اشعر كأني اتنسم الحرية بعد انقطاع دام عشرون عام

    ممتازه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب ه مزيج ما بين الرواية، والسيرة الذاتية، والسرد التاريخي

    الكتاب رائع، رغم بعض التحفظات

    يحكي الكتاب قصة عائلة الجنرال محمد اوفقير والذي قام بمحاولة فاشلة للانقلاب على الملك الحسن الثاني ليعدم بعدها ويلقى افراد عائلته في سجون الصحراء لمدة خمسة عشر عاماً. يصف الكتاب بدقة التقعيدات التي شابت علاقة مليكة، كبرى بنات الجنرال وراوية القصة، بابيها بالتبني -الملك الحسن الثاني- وقاتل ابيها الجنرال. تروي معاناتها ومعاناة عائلتها خلال سني السجن الصعبة، والتي لا يمكن للقارئ الا ان يفغر فاه دهشة للقسوة التي يعامل فيها ملك حاشيته.

    الكتاب هو صورة نمطية لما هي عليه الأنظمة العربية جميعها بلا استثناء. رونق وتألق من الخارج وأناقة أمام المجتمع الدولي، وقذارة وقبح من الداخل حين يصب المعني هو الشعب نفسه. النفاق المعتاد للانظمة العربية.

    نقطة واحدة لم تقنعني وهي تحول مليكة وبعض اخوتها للمسيحية. افهم ان تفتن محنة عسيرة كهذه الانسان ان كان ايمانه ضعيفاً وتجعله يفقد ايمانه بالله تعالى ويتحول الى ملحد. أما ان تجعل محنة مماثلة انساناً مسلماً يتحول الى المسيحية؟ لا اعتقد ان الأمر مقنع. يبدو لي انه تم اقناع الكاتبة باضافة هذا التفصيل. أو ان هذا التحول كان في حقيقة الأمر متأخراً لكن تم زجه في تفاصيل قصة السجن لسبب أو لآخر حتى يتم رفع شأنه وحتى يجد له مبرراً عاطفياً.

    الكتاب جميل جداً.

    لكن القارئ -حتماً- يحتاج جرعة من الفرح بعد انهائه!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مليكة محمد أوفقير هي إبنة الجنرال محمد أوفقير والدتها فاطمة الشنا.

    عاشت في القصر الملكي منذ أن بلغت الخامسة من عمرها وذلك قام الملك محمد الخامس بتبنيها لتعيش وترافق ابنته في القصر بالرباط.

    عن الراوية:

    تسرد مليكة أوفقير سيرتها وسيرة عائلتها منذ أن كانت في القصر الذي عاشت فيه إلا أن حدث محاولة الانقلاب على حكم محمد الخامس في العام ١٩٧٩م والذي أُتهم به الجنرال ليموت بعد ذلك منتحرًا وتعاني عائلته من بعده ويلات السجن والتعذيب لمدة عشرون سنة .

    رأيي حول الرواية:

    كثيرًا ما تردد على مسامعي اسم هذا الرواية بكثير من المديح والإشادة من قُراء كثر لكنني لم أشعر برغبة أبدًا في قراءتها حتى ظننت أني لن أقرأها أبدًا ،لكن رغبات الإنسان تتغير مع مرور السنوات وقد حضيت بقراءتها هي من ذلك النوع الذي يشدك للقراءة والتي تشعر بعدم الرغبة في ترك الكتاب حتى تنهيه وهذا ماحدث معي فقد أنهيتها في غضون يومين.

    عمل رائع ويستحق القراءة على الرغم من أنني شعرت ببعض علامات الاستفهام لبعض المواضع في الرواية لكن هذا لن يمنعني القول بأنها رواية جيدّة جدًا ومأساوية لدرجة البكاء فالمعانة من السجن والتعذيب أشياء لايمكنها المرور دون ترك لوعة الألم في داخلك.

    تقييمي للرواية 5/4

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ...

    أيها السادة، خذوا علماً أننا لم نكن بحاجة إلى سواعد مفتولة، لكي نثور ونتمرد ونهرب من ناركم وجحيمكم. كان يلزمنا خمسة عشر عاماً من #السجن فقط، وخمسة عشر عاماً فقط من #المعاناة المريرة والمعاملة اللاإنسانية، وخمسة عشر عاماً فقط من الجوع، والبرد، والخوف، والحرمان. أما فيما يخص الذكاء فاعلموا أن الفضل يعود لكم، لقد منحتمونا خمسة عشر عاماً من التحامل كي ينضج ذكاؤنا ويثمر. ألف شكر لكم.

    هذا #اقتباس من #السجينة سيرة مليكة أوفقير وعائلتها، من طفولتها، حيث أمضت أحد عشر عاماً وراء أسوار القصور إلى هروبها بعد عشرين عاماً من شتى ألوان #الاعتقال .

    وأخيراً انتهيت من رواية السجينة أو باسمها الثاني #مليكة_ أوفقير ، 360 صفحة تقريباً، أكثر من رائعة للناس اللي تحب تعيش المواقف بكاملها، وبأدق تفاصيلها، وعندها القدرة على انها تغرق في الوصف وتتخيل في القراءة، #حزينة بالمجمل بس فيها كم هائل من #القوة و#العزيمة و#الإصرار و#الأمل وإن كانت الظروف حطتهم في أعماق اليأس والضعف والعدم إذا صح التعبير.

    مليكة أكبر دليل على إن المرأة لا تقل عن الرجل بشي، العلم والثقافة والثقة وفوقهم الإيمان القوي قدروا يمنحوها #بطولة_مطلقة في الخروج من أشد وأصعب المواقف في الحياة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    عندما يتقمص الشيطان شخص مريم عليها السلام

    وعندما يراه قلب خرب يائس لا يدري لم خلق !؟

    وعندما يعمّ الجهل حتى كأنّها الجاهلية مرّة أخرى !

    وعندما يتوه القارئ فيتوهم أنّه لا يدري؛ أفي مستنقع الرذيلة هو أم في بحيرة العفاف التي كلّما جفّت أو قاربت الجفاف ضخّ العجز فيها مياها جديدة !!

    مالذي تغيّر بعد عشرين سنة من السجن !؟

    فقط إنّه الخارج أمّا نفس من سجن فخراب على خراب ..

    يا من تشعر أن المسكينة وأهل المسكينة ظلموا فسجنوا

    ألا تشعر أنّك أشدّ ظلما لنفسك من أي مخلوق

    وأنّك كذلك مسجون مسجون !؟

    أتظنّ أنّك خلقت لتلهث وراء رغبات..

    إن كنت كذلك فما أعظم مصيبتك !

    وهل لو اجتمعت متع الدنيا بحذافيرها بين يديك يغني عنك كل ذلك شيئا ساعة العذاب !؟

    ملوك عاشت فماتت ثمّ ماذا !؟

    تظنّ مليكة أنّها كانت تنتقل من سجن الى سجن أوسع ..

    وليس ذلك كذلك !

    فهي وكلّ تائه مثلها لفي أتعس سجن عرفت ذلك أم جهلته

    عندما يكون الإنسان عبدا لنفسه فهو السجين حقيقة

    أمّا من كانت جنّته في صدره فمن ذا الذي يقدر على سجنه !!!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب شيق ويستحق الشهرة التي جاءته فهو يروى الظلم الشديد الذي وقع على أسرة أوفقير بعدما اتهم بتدبير انقلاب على الحسن الثاني، أجادت الكاتبة وصف ظروف السجن الذي عاشته مع أخوتها ووالدتها، والكتاب يكشف عن بيئة القصور الملكية في المغرب وما كانت تغرق فيه من فساد أخلاقي وانحلال سلوكي، كما أنه يكشف كيف كانت تغرق النخب الحاكمة في الفساد السياسي والمالي والأخلاقي، والعجيب أنك تخال مليكة أوفقير امرأة نصرانية لا مسلمة، وإذا تفهمنا ظروف التربية النصرانية التي عاشتها أمها فاطمة فإن مليكة نشأت في القصر الملكي لملك مسلم لكن يجب علينا أن لا نغفل أن مربياتها في ذلك القصر كن نصرانيات أيضاً، إن هذا الكتاب يكشف فساد نخب المغرب وظلم واستبداد وحقد ملكها على كل من يعارضه فهو أوقع عقابه على أسرة أوفقير ليردع أي شخص يحاول الانقلاب عليه بأن الإعدام مصيره والسجن مصير عائلته لكنه ويا للغرابة لم يفعل ذلك مع الدليمي الذي دبر له حادث اغتيال.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    محزنة ! بالطبع محزنة وتفاعلت معها ..

    أعتبرها سيرة ذاتية أو قصة سردية .. " أصابني الملل في منتصفها ، لكنها بحق كانت قادرة على سرد القصة وكأنها تتحدث بشكل مباشر للقارئ .. ابدعت في الحديث

    أسائني حديثها عن الله أو الإسلام !! هل يعقل هذا

    تقول : "هذا الإله الذي كان يحمينا ، وينقذنا من الموت ، لماذا تركنا نواجه ذلك المصير الحافل بالويلات المرعبة "

    وتقول : "وبما أننا رفضنا الإسلام لأنه لم يقدم لنا أي شيء جيد ، اخترنا العقيدة الكاثولوكية" .. هنا ذرفت دمعتي و الله خوفاً ورهبة من كلامٍ كهذا .. و العياذ بالله

    كشخصية فمليكة كانت قوية كانت لعائيلتها كل شيء ..

    -----

    رواية لم أستمتع بها في الحقيقة .. أحداثها مؤلمة ، و أفكار الكاتبة مزعجة

    -----

    أمّا ما حدث لهم من ظلم و أحداث و انقلاب للأحوال .. فشيء عجيب ، جد غريب ..

    يارب لا تفتنا ، انقلب الحال من العز إلى الذل !!

    قد أعود لترتيب الكلام لاحقاً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اصعب ما في الرواية انها احداث حقيقية حدثت فعلاً لعائلة الجنرال أوفقير في سبعينيات القرن الماضي بعد محاولات الرجل الثاني في المغرب الانقلاب على الملك لتتحول حياة عائلته الى جحيم بعد اعدامه بخمس رصاصات فتصادر كل ممتلكاتهم ويختفي اثرهم لمدة خمسة عشر عاماً الى ان يتمكنوا الابناء الأربعة من الهروب بمعجزة من الجحيم ليعيدوا العائلة للحياة وان كانت الحرية لازالت مقيدة لخمس سنوات اخرى لكن الأمل اعادهم من جديد ليحصلوا على حريتهم أخيراً في تسعينات القرن الماضي ويستعيدوا حياتهم خارج المغرب.

    تفاصيل مؤلمة، حزينة، رافقتني طوال الأيام الماضية.

    ترجمة رائعة للمركز الثقافي العربي بلا شك كنت سعيدة انني استبدلت الترجمة القديمة لدار الجديد بها.

    .

    .

    .

    .

    11-12-2020

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحب تلك السجينة بتفاصيلها.. مليكة أوفقير.. صورت حياتها بحروف وكلمات، أبدعت بوصف الحلو والمر الذي ذاقته... حتى لم تغفل عن التفاصيل التي أحب قرائتها... تحرك بداخلي الشوق للكتابة...

    ربما لشيء مشترك يزيد متعتي عندما اكتب.. وهو التفاصيل... عندما تغيب الحقيقة ويبقى وصفها

    ويجسد الزمان قبل المكان.. عندما تتحول الأصوات لشيء نمسك به عندما نقرأه على الورق... فننسى الواقع.. ونتمتع بلحظة يعم فيها الخيال بالخيال.. فنرى أنفسنا نصنع ما نحب ونلهو مع من نحب.. ننسى ما لا نحب.. ويتجدد الأمل ويتجدد الشوق.. ونبدأ بعدها بداية جديدة.. رغم أي نهاية قد وصلنا لها....

    للسجينة... أقول: أحبك يا قوة امرأة...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تحكي الرواية سيرة حقيقية لحياة مليكة أوفقير ابنة الجنرال محمد أوفقير والتي عاشت في البلاط الملكي المغربي منذ طفولتها، ثم انتقالها من حياة الترف إلى حياة السجون حيث أمضت فيها 15 عاماً هي وأسرتها، وأصغرهم كان يبلغ من العمر عامان ونصف

    ثم بدأت تروي قصة هروبهم يعقبها محاولة تكيفهم مع المجتمع الرافض لهم، وتأقلمهم على الحياة من جديد

    أسلوب الكتابة ووصفها لتلك التفاصيل الصغيرة سهل علي تصور الأحداث وكأنها أمامي لم أمل أبداً في قرائتها، أنهيتها في فترة قصيرة

    معنى الصبر، الحرمان، القوة، الاحتمال، الإصرار

    رائعة بمعنى الكلمة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    في الوقت الذي قرأت به الكتاب، كنت أشتغل شوقًا لشخوص الحكاية حين تسحبني الحياة لمشاغلي ودراستي.. حكاية مؤثرة ومحزنة ومؤلمة لظلم عائلة لاعلاقة لها بالجرم المرتكب.. حزنت كثيرًا وتألمت كثيرًا

    في الفصل الأول من الكتاب سحبتني مليكة الى عالم غريب وساحر وملكي، ثم أخذت بي بقصتها حتى أسفل سافلين

    وأنا أكتب مراجعتي هذه تدمع عيني رحمة لما جرى لهم..

    محزنٌ ومؤلم وموجع وقاهِر.. مليكة قوية

    ولاتزال جملها ترن في أذني كناقوسٍ مقدّس

    مليكة علمتني الكثير بحكايتها..

    كلي إمتنان لمليكة،دعواتي ترافقها دائمًا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب يوضح لك مدى الإجرام الموجود في بلادنا العربية , فمن ابنة الملك بالتبني الى سجينة منسية ,كتاب مليء بتناقضات بنفس الكاتبة التي تكره الملك الظالم الذي عذبها وأسرتها وبنفس الوقت تحب وتحترم الملك الذي كان بمثابة أب و إن كان أقرب إلى السيد منه إلى الأب , كتاب سيترك فيك حقد كبير على عشوائية الأنظمة العربية ومدى مزاجية السلطة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    حزين جدا ماعانته العائله لاذنب لاطفال ذهاب نصف عمرهم والظلم الذي عانو منه عائله اوفقير ، ولكن تعلمت من الروايه عل حب اصغر تفصيل في حياتنا نحنا لا نشعر به والمقاومة والقوة عل تمسك بثبات انفسهم رغم الظلم والاستبداد والقهر

    روايه رائعه تعلمنا العيش بكرامه ومطالبه الحقوق وبناء الشخصيه وحب العائله المتبادل والإصرار عل الحريه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    واحدة من أجمل الروايات التي ستزخر بها مكتبتك...

    أجمل رواية وكتاب عن أدب السجون...

    رواية مؤلمة جداً وحزينة لأبعد الحدود...

    أجمل رواية قرأتها بعد الرواية العظيمة "العدامة" لتركي الحمد...

    أبداً أبداً لن تندم إن قرأتها

    وهي أول رواية ستخطر ببالي لمن يريد القراءة..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هذه الرواية (السجينة) تجمع بين الامل والالم والالم كبير ومن شدته وفظاعته يخيل اليك انها مبالغات ولكنها الحقيقة. مليكة اوفقير المغربية من حياة القصور الى حياة اهل القبور،رغم ان حياة القبر كانت لتكون اشد رفاهية. سجن العشرون عام وكفاح الوصول ورغبة العيش.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون