غلاف رواية أمس أغوتا كريستوف يظهر قدمين حافيتين لطفل على خلفية بنية داكنة مع خطوط أفقية، والعنوان مكتوب باللون الأحمر.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

أمس

تأليف أغوتا كريستوف (تأليف) مبارك مرابط (ترجمة)

نبذة عن الرواية

تتحدث الرواية حول معاناة المهاجرين في بلاد الغربة وظروف حياتهم، ذكرياتهم وأحلامهم، هي شخصيات غير منقطعة عن ماضيها، ولكنها في ذات الوقت لا تنتظر شيئاً من مستقبلها. ما يميز أسلوب آغوتا كريستوف أنها قد اختصرت الكلام السردي إلى أدنى درجة ممكنة إذ جعلت الأحداث في سردها لها تحدث فقط هكذا من دون مقدمات إنشائية أو كتابية... فهي جمل قصيرة وكلها متعجلة. وكأن الروائية تحاول نزع المشاعر من الحياة من دون مقدمات وتنحو صوب الكتابة المباشرة، مما جعل النقاد يعتبرون كتاباتها مستقلة عن النص السردي، ومعزولة عنه.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.6 17 تقييم
142 مشاركة

اقتباسات من رواية أمس

يتقطع الزمن . أين نعثر على وعر الطفولة؟ على الشموش المضمرة المخبوءة في الفضاء المعتم؟ أين نعثر على الدرب الذي مال إلى العَدَم ؟ فقدت الفصول معناها .

مشاركة من نهال سعيد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أمس

    17

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قصه اكتر من رائعه

    تروي فيها الكاتبه الاحداث بطريقه شيقه ولكنها بنفس الوقت احداث تعيسه يعيشها البطل ساندور ويلاحقه عار امه التي امتهنت البغاء كي تبقى على قيد الحياه هي وابنها ....

    كانت المفاجأة بالنسبه لي زواجه من يولاند التي كان بلجأ لها عندما لا يجد احدا يلجأ اليه .. فقد كانت على قائمه الاحتياط عنده... ...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اكتشاف أغوتا كريستوف بالنسبة لي جاء عن طريق الصدفة وممتن جداً للصدفة دي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    بعد الثلاثية و النجاح الذي حققته ، يبدو أن أغوتا لم تستنفذ كل سحرها .

    رواية عميقة انصح بقراءتها .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    قرأتها خلال يومين

    رواية قصيرة وجميلة ،لقد وفقت الكاتبة في سرد حياة عامل بسيط ذو طموحات غريبة ساذجة يفترض أن تكون شديدة الملل بطريقة مشوقة ،لا تخلو كل صفحة من مفاجأة ..

    تختلف الرواية عما الفته في الكتابات الأوروبية التي تميل إلى الفلسفة والاسهاب في التفاصيل ، وطريقة السرد أيضا ..

    وجدتها أكثر من رائعة ..أود قراءة المزيد للمؤلفة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ..."لقد قرأت، أو سمعت، في مكان ما أن الزواج المثالي لدي الفراعنة كان الزواج بين الأخ وأخته، وأنا أيضًا أؤمن بذلك"

    هكذا تتلخص قصة وأحداث تلك الرواية الصغيرة

    بشاعة الحرب!!

    حسنًا، سبق وأن قرأت لآغوتا كريستوف قبل ذلك رائعتها الدفتر الكبير

    اندهشت من براعتها في تصوير أثر الحروب وجروحها وندوبها في نفوس الأشخاص ولا سيما الأطفال.

    ومن ثم كنت قد تعودت على غرابة أطوار شخصياتها، مهما بلغت تصرفات تلك الشخصيات من أفعال مشينة ومقززة

    لكن الرواية وبغض النظر عن غرابة أطوارها، إلا أنها لم تلمسني

    جاءت ببداية غامضة مشوقة، لكن اكتملت بأحداث ضعيفة وحبكة معدومة وشخصيات سطحية لا ملامح لها

    يبدو أن التشوهات التي تخلفها الحرب طالت الرواية أيضًا

    فجاءت جنين مشوه لا ملامح له

    الغريب أن تلك الرواية هي آخر ما كتبت آغوتا

    لك أن تتوقع أنها ستحتوي على خلاصة تجاربها في هذه الحياة، أو ربما فلسفتها الخاصة التي عاشت عمرها بأكمله تغزل خيوطها، من الحرب تارة ومن الكُتب تارة أخرى

    لكن عليك ألا تعول كثيرًا على توقعاتك تلك، لأنك في النهاية لن تجد شيئًا من ذلك.

    أبدًا ليست تلك آغوتا التي سحرتني من أول حرف لآخر حرف في الدفتر الكبير

    شتان ما بين الأثنتين!!

    لم يرق ليّ سوى تلك الكلمات الشاعرية التي كانت تصف بها تناغمها مع الطبيعة

    والإصغاء لموسيقى الطبيعة الناعمة النابعة من العصافير، والورود وحتى الهواء

    تسابيح الكائنات الحية بأكملها معًا، هي الموسيقى :)

    أما عن الترجمة، بها خلط في بعض الكلمات

    لا يفرق المترجم بين لفظة الكلمة في العربية الفصحى وفي عاميته

    كانت قليلة، ربما سقطت سهوًا

    لكني أراها سخيفة، تثير حفيظة القارئ

    في المجمل، لم يعجبني سوى أقل القليل من هذا العمل

    إلى لقاء آخر آغوتا

    تمّت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
أغوتا كريستوف

أغوتا كريستوف 1935 ولدت في 30 تشرين الأول عام 1935 في المجر، عاشت في سويسرا، وكتبت باللغة الفرنسية. حصلت كريستوف على جائزة أوروبا الأدبية‌ لروايتها الأولی عام 1986 التي كانت بعنوان «‌المذكرة» وحققت نجاحاً كبيراً حينذاك وترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة عالمية، وفازت عام 2001 بجائزة غوتفريد كيلر في سويسرا وجائزة الدولة النمساوية للأدب الأوروبي عام 2008.‏
كان على كريستوف ترك بلدها وهي في سن 21، فغادرت مع زوجها (الذي كان معلمها لمادة التاريخ في المدرسة) وابنتها البالغة أربعة أشهر من العمر الى نيوشاتل في سويسرا، وبعد خمس سنوات من العزلة والنفي، قررت ترك عملها في المصنع الذي عملت فيه وسبب لها حياة الملل والكآبة، كما تركت زوجها، واتجهت إلى دراسة اللغة الفرنسية لتنسى فيها بؤسها وتضع حدا للكآبة والرتابة في حياتها، ولتبدأ في كتابة الروايات بتلك اللغة.‏
في بداية نشاطها المهني اهتمت بسرد الأشعار وكتابة المسرحيات ثم توجهت تدريجياً نحو كتابة الروايات وخلال خمسة أعوام وصلت إلى ذروة الشهرة بعد إصدارها عدد من الروايات. ومن أولى أعمال اغوتا ككاتبة في مجال الشعر والمسرح «لغة الأم» و «الدفتر الكبير» و»جان وجو»، لكن أعمالها هذه لم تترك أثرا كبيرا في مسيرة حياتها، وكانت رواية «المذكرة» عام 1986 جزءا من ثلاثيتها المتحركة التي حمل الجزء الثاني الذي صدر بعد سنتين اسم «إثبات»، وثم نشرت الجزء الثالث عام 1991 تحت عنوان الكذبة الثالثة. ومحور هذه الثلاثية تدور حول الحرب والدمار والحب والشعور بالوحدة واليأس ولقاءات الاهتمام الجنسي وفقدان الرغبة والحقيقة والخيال، وفي عام 1995 صدرت لها رواية بعنوان القطع وفي عام 1998 صدرت رواية أخرى حملت اسم يوم أمس.‏
كما وضعت كريستوف أيضا كتابا بعنوان (الأميين)، ونشرته عام 2004 وهو عبارة عن سرد لسيرتها الذاتية،عبرت فيه عن حبها للقراءة كطفل صغير، ونعثر في ثناياه على كثير من التفاصيل التي تروي سيرتها المتعثرة وترصد جوانب من حياتها الإنسانية، وخاصة رحلتها من المدرسة الداخلية التي تعلمت فيها، ومن ثم عبورها الحدود وانتقالها للعيش في النمسا، ومن ثم استقرارها في سويسرا. ‏
ومن الأعمال الأخيرة لكريستوف مجموعة من القصص القصيرة التي جاءت تحت عنوان «لا شيء يحدث فرقاً» والتي نشرت عام 2005 في باريس، مع ملاحظة أن معظم أعمالها نشرت بإصدارات في باريس.‏
كما صدرت للكاتبة مؤخرا قصتان قصيرتان نشرتا في مينزو بعنوان: «ماتياس» و «الخط». وقد استوحت الكاتبة اسم القصتين من رواياتها السابقة.‏
العديد من أعمال كريستوف تحولت إلى أفلام سينمائية مثل فيلم (أحترق في مهب الريح، 2002) الذي أخذ عن رواية (البارحة) وأخرجه المخرج الايطالي سيلفيو سولديني ولاقى إعجابا كبيرا وحصل على الكثير من الجوائز السينمائية. ‏
وهناك أيضا فيلم اللعبة «الام 3» الذي بني على فكرة كتابها «المذكرة » والشخصيات لوكاس وكلاوس من وحي شخصيات القصة أيضا.‏
ولكريستوف نحو 23 مسرحية درامية باللغة الفرنسية بدءاً من عام 1978من بينها تسع فقط عرضت على الجمهور. في الثمانينات عرفت نجاحاً كبيراً في أوروبا الغربية بفضل روايتها (الدفتر الكبير)، وقارن نقاد فرنسيون كتابها هذا بأعمال صموئيل بيكيت وأوجين أونيسكو. وترجمت أعمالها، التي غالباً ما تناولت عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، إلى حوالي 12 لغة من بينها لغتها الأم.‏
وقد توقفت الروائية الراحلة عن الكتابة عام 2005 بعيد صدور سيرتها الذاتية.‏ حازت كريستوف على جوائز عدة، من بينها جائزة ألبرتو مورافيا (ايطاليا) عام 1988، وجائزة غوتفريد كيللر (سويسرا) في 2001، وجائزة فريدريش شيللر (سويسرا) في 2005، وجائزة الأدب الأوروبي النمساوية في 2008، وحصلت عام 2011 على جائزة كوسوث التي تمنحها السلطات الهنغارية.‏

توفيت 27 تموز 2011 في منزلها الكائن في نيوشاتل في سويسرا عن عمر يناهز 75 عاما بعد أن تركت مجموعة من الأعمال الهامة كان لها أثرها في الساحة الأدبية الأوروبية.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أمس

من هو مؤلف كتاب أمس؟

مؤلف كتاب أمس هو أغوتا كريستوف.

في أي عام نُشر كتاب أمس؟

نُشر كتاب أمس عام 2019.

كم عدد صفحات كتاب أمس؟

يبلغ عدد صفحات كتاب أمس 112 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب أمس؟

دار النشر لكتاب أمس هي منشورات الجمل.