أرض البرتقال الحزين - غسان كنفاني
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أرض البرتقال الحزين

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
أرض البرتقال الحزين ترسم في قصصها المختلفة الأوجه المتعددة لمأساة الفلسطيني، كأنها تريد من القصة أن تكون مرآة الواقع والذاكرة، ومن اللغة أن تكون مجموعة من الانحناءات المتعددة أمام الألم الإنساني الذي يتجسد في هذه المرآة. أرض البرتقال الحزين هي محاولة كنفاني الثانية لتأسيس رؤيته الإبداعية للأفق الفلسطيني الذي يسعى إلى رسمه بكلماته. والأفق يأتي ممتزجاً بالذاكرة، كأن الفلسطيني لا يستطيع أن يتحرّر من ذاكرته في لحظات الذهول أمام المأساة، أو كأن هذه الذاكرة ستكون البوابة التي سيعبر منها إلى حيث يكتشف الطريق الوحيد الممكن إلى ذاته.
4 284 تقييم
1892 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 288 مراجعة
  • 39 اقتباس
  • 284 تقييم
  • 532 قرؤوه
  • 445 سيقرؤونه
  • 397 يقرؤونه
  • 91 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 2

    بداية:

    الكل يرحل عن الحياة، أبطال، جبناء، طواغيت، محاربين عظماء.

    الكل يرحل لا محالة، لا يتبقى سوى من يُخلِّدون أوطانهم بكلمات بسيطة، قليلة.

    ما نحن بصدده "أرض البرتقال الحزين" للكاتب الفلسطيني الراحل (غسان كنفاني) وعن حزن البرتقال، الأرض، موت العديد من الأشياء.

    عن الكاتب:

    ولد بفلسطين، انتقل لعدة بلدان عربية بعد الإحتلال، حتى استقر في بيروت، لحين استشهاده عام 1972.

    كاتب فلسطيني معروف، له عدة أعمال روائية، قصصية، مسرحية.

    ترجمت أعماله للعديد من اللغات، كما حصدت على العديد من الجوائز.

    له دراسات أدبية قيّمة عن "أدب المقاومة".

    تعتبر كتابات (كنفاني) توثيق لمرحلة هامة في تاريخ فلسطين، العرب، تخليد لما كان يحدث بفلسطين بصورة أدبية قوية.

    عن المجموعة القصصية:

    "أرض البرتقال الحزين"

    مجموعة تتكون من 14 قصة من القصص القصيرة، في عدة أعوام مختلفة، من 1956 وحتى 1962.

    البعض منها رسائل، ليس بقصص، البعض الآخر حكاية حدثت بالفعل لصديق هنا، آخر هناك.

    مكان القصص مختلف في عدة بلدان عربية، جميعها عن المقاومة، ما كان يحدث بفلسطين أبان الحرب مع الإحتلال حينذاك، بصورة قصيرة، بسيطة.

    اللغة:

    لغة (كنفاني) جيدة، ليست بالضعيفة، القوية عميقة المعاني.

    لغة بسيطة وسلسلة تصل للقاريء بسهولة ويسر.

    الموضوع:

    موضوع القصص جميعها "المقاومة" وهو ما يغلب على أعمال (كنفاني) وما يتميز فيه، يعبر عنه بصورة قوية، حيث كان قلمه حينذاك أقوى من رصاص المجاهدين، الثوّار، هو ما أدى لاستشهاده، تفخيخ سيارته بالمتفجرات!

    الأسلوب:

    أسلوبه الأدبي وأوصافه وتشبيهاته ليست بالقوية، ربما ما لمسته في عدة قصص من المجموعة، ربما أعماله الأخرى الكبيرة تختلف!

    خاتمة:

    كتابة مراجعة لعمل أدبي لا تختلف من كونه تحت أي مسمى، "مقاومة" ، "تاريخي" ، "فلسفي" إلخ..

    فالمراجعة تكون حسب رؤيتي الشصية عن العمل، ما لمسته فيه، ما أعجبني، ما كان عكسه.

    فهو رأيي الشخصي فقط عن العمل.

    12/8/2017

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    غسان كنفاني أديب صادق وصريح ، كلماته كالرصاص تحكي واقعا يحارب به ، رأيت في أرض البرتقال الحزين ذاكرة وطن في الرحيل عن الوطن وبعد الرحيل والمعاناة التي رافقت الفلسطيني . من ميزة غسان الرائعة أنه يتحدث عن خيانة المسؤولين بجانب وجود الأعداء ألم أقل أن كلماتته سلاح يشهره ولا يخشى شيئا ، أصر على وجود قصص غسان في كل مكتبة حتى لا ننسى على الأقل من الخيانات إلى الأعداء طريق قصير أضاع الكثير.

    بدأت المجموعة في قصة بعنوان "أبعد من الحدود" ألقى فيه خطابا عن كيف يتحول الإنسان إلى حالة ذات قيمة تجارية وسياحية وزعامية خطبته حكت عن اللاجئين ومن أضاع حقوقهم وتكالب عليهم. أقتبس منها " يقول لنفسه بصوت منخفض :أية حياة هذه ! الموت أفضل. ثم مع الأيام يبدأ بالصراخ:أية حياة هذه!الموت أفضل. والصراخ يا سيدي عدوى ، فإذا الجميع يصرخ دفعة واحدة :أية حياة هذه!الموت أفضل. ولأن الناس عادة لا يحبون الموت كثيرا فلا بد أن يفكر بأمر آخر.

    أما قصة السلاح المحرم وأظنها الأجمل احتوت على رمزية مذهلة ابطالها ابو علي والضباع والبيت والبندقية وجمهور من الناس! خنقوه لابو علي والضباع استباحت بيته ومركز حماية القرية وأهله شردوا ! وفي ضياع صوته قال لهم :لسوف نموت جميعا ، اتركاني!.

    أما الأكثر إيلاما الأوراق من الرملة والطيرة وغزة مع أنها روت مأساة إلا أنك تحس بوجود أمل !

    لخص فيها وضعا حرجا بقوله:"هنالك بعض القادة المخلصين ولكن ماذا يستطيع الواحد منهم أن يفعل لوحده ؟ ماذا يستطيع أن يفعل ملاك سقط فجأة إلى جهنم وعلقت جناحاه في براثين الشياطين " وحكى قصة ابراهيم ابو دية وسرور برهم واخيرا قال أن المسؤولين لم يحافظوا على أبطالهم .حكى تاريخا إلى اليوم نراه الوطن يدفن أبطاله ويظل يجوب في فوضى ولا أحد يملأ المكان الذي خلفه الشهداء كانت الفوضى آنذاك في حيفا لكننا لم نتعلم من حيفا فاتسع المكان ليشمل فلسطين كلها.

    علقت هذه الورقة بحدث البارحة عن موت اسير محرر في ورشة في اسرائيل ،اسير محرر بطل زمروا وزغرتوا واطلقوا عبارات وطنية بمناسبة تحرره وبعدها يموت خلال عمله في اسرائيل!!!إنها لفوضى

    وتذكرت برنامج عرض على الجزيرة قبل سنين عن الأبطال الذين شاركوا بعملية دلال المغربي الذين منهم يسكن في الأردن ويبيع الغاز ومنهم من هو في الجزائر لا يستطيع نشر كتابه الذي يتحدث عن تفصيل عملية دلال المغربي

    "جزارون هكذا قالوا وأي نوع من المحاربين يريدون؟ محاربون يلبسون المعاطف البيضاء ويردون على الجرائم اليهودية بابتسامات عذاب؟ أم يريدوننا أن نحارب بمحاضر جلسات جامعة الدول العربية" كانت هذا الاقتباس بشأن موضوع فلسطينيين قاتلوا يهود بفؤوسهم وبقوتهم عندما فجر يهودي قنبلة بحارس المصنع هو ورفاقه . وانتهت المجموعة القصصية بقصة لاشيء عن انهيار عصبي !!

    بعدما انهيت المجموعة تخيلت لو غسان ما زال بيننا وعاصر اوسلو وما بعدها أظن أنه لا يحتاج لاغتيال لكان اغتيل بخياناتهم القاتلة .

    انا لم أعاصر المخيمات ولا المعاناة التي يحكيها غسان بكاملها ولم ارَ ابي عثمان و أبي علي أو ناديا ،لكنني شاهدتها تتكرر نوعا ما في أيامنا هذه في سوريا وأرجو أن لا يتكرر التاريخ بحذافيره بأعدائه وأخطاء باسم الثورة والنضال

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    هل سأصف هنا روعة هذا الكتاب

    أم سأمتدح أسلوب غسان كنفاني في تعبيره عن الإنسان الفلسطيني

    دائماً ما نوغل مع غسان كنفاني إلى عمق المأساة الفلسطينية

    لنعيش معه دور اليتيم والأرمل و اللاجئ المبعد عن أرض البرتقال الحزين

    أعترف أن هذا الكتاب جعلني أفكر في الكثير من التفاصيل التي لم أفكر مرة في السؤال عنها

    فنحن كما يقول كنفاني:

    "أولئك الذين يكتبون في الجرائد يجلسون في مقاعد مريحة وفي غرف واسعة فيها صور وفيها مدفأة، ثم يكتبون عن فلسطين، وعن حرب فلسطين، وهم لم يسمعوا طلقة واحدة في حياتهم كلها، ولو سمعوا، إذن، لهربوا إلى حيث لا أدري"

    ونحن أيضاً نقرأ عن فلسطين كأولئك الذين يكتبون في الجرائد

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    أكثرها تأثيراً - ورقة من غزة

    مجموعة قصصية للكاتب غسان كنفاني كتبت في كل من بيروت ودمشق والكويت ما بين الأعوام 1957 و 1962.

    تضمنت هذه المجموعة القصص التالية: أبعد من الحدود، الأفق وراء البوابة، السلاح المحرم، ثلاث أوراق من فلسطين (ورقة من الرملة، ورقة من الطيرة، ورقة من غزة)، الأخضر والأحمر، أرض البرتقال الحزين، قتيل من الموصل، لا شيء.

    ---------

    تريد أن تعرف جريمتي؟ هل يهمك حقاً أن تعرف أم أنت فضولي بريء يا سيدي؟

    لقد سكبت دون أن أعي، كل محتويات الحليب فوق رأس موظف وقلت له أنني لا أريد بيع وطني ... في لحظة جنون أم لحظة عقل، لا أدري ... لقد وضعوني في زنزانة سحيقة العمق لكي أقول أنها لحظة جنون ... ولكنني، في تلك الزنزانة، تيقنت أكثر من أية لحظة مضت بأنها كانت لحظة العقل الوحيدة في حياتي كلها ...

    ---------

    تبدو لي حياتي، حياتنا كلنا، خطاً مستقيماُ يسير بهدوء وذلة إلى جانب خط قضيتي ... ولكن الخطين متوازيان، ولن يلتقيا ...

    ---------

    لم يتيسر للناس أن يدفنوا أبا عثمان كما أراد، ذلك أنه عندما ذهب إلى غرفة القائد ليعترف بما يعرف، سمع الناس انفجاراً هائلاً هدم الدار وضاعت أشلاء أبي عثمان بين الأنقاض.

    وقالوا لأمي، وهي تحملني عبر الجبال إلى الأردن، إن أبا عثمان عندما ذهب إلى دكانه قبل أن يدفن زوجه، لم يرجع بالفوطة البيضاء، فقط.

    ---------

    أنا أعرف ما الذي أضاع فلسطين..كلام الجرائد لا ينفع يابني، فهم-أولئك الذين يكتبون في الجرائد يجلسون في مقاعد مريحة و في غرف واسعة فيها صور و فيها مدفأة، ثم يكتبون عن فلسطين، وعن حرب فلسطين، وهم لم يسمعوا طلقة واحدة في حياتهم كلها.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أرض البرتقال الحزين ..

    "وبدا لي ساعتذاك أن البرتقال شيء حبيب .. وأن هذه الحبات الكبيرة النظيفة شيء عزيز علينا .. كانت النساء قد اشترين برتقالات حملنها معهن إلى السيارة، ونزل أبوك من جانب السائق، ومد كفه فحمل برتقالة منها .. أخذ ينظر إليها بصمت .. ثم انفجر يبكي كطفل بائس .."

    عندما يكون الوجع متجسدًا في كتاب فأنت تقرأ لغسان كنفاني

    كتب غسان عن أرض البرتقال الحزين .. عن يافا عروس فلسطين .. عن طفل صغير لم يجد في خروجهم من يافا إلى عكا أية مأساة وقتها، بل كان بتفكير الصغار مستمتعًا بذلك الخروج لأنه حال بينه وبين الذهاب للمدرسة ..

    وحين وصل إليه صوت بكاء النساء ونحيب الرجال على أشجار برتقال يافا التي تركوها خلفهم قسرًا لليهود .. أدرك أنهم تركوا شيئًا عزيزًا وغاليًا .. "البرتقال الذي قال لنا فلاح كان يزرعه وخرج أنه يذبل إذا ما تغيرت اليد التي تتعهده بالماء" ..

    عن النكبة وعن أشجار البرتقال .. عن أطفال تركوا طفولتهم بتركهم الوطن .. وأطفال آخرين فقدوا حياتهم أو أباءهم ..

    عن مخيمات اللجوء والبؤس .. عن فرحة اللاجئين بقدوم الجيوش العربية إلى فلسطين .. عن جثة فاطمة وساقا نادية المبتورتين .. عن حلم معروف .. عن الذين استشهدوا في أرض البرتقال الحزين والذين لم يستشهدوا بعد .. عن مأساة تجسدت في وطن ..

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    حين يمتزج الشىء بالوجع فالاحرى لك ان تتجرعه دفعة واحدة حتى لاتتألم كثيرا

    ولكن ماذا نفعل ان كان الوجع بلانهاية

    آآآهٍ يافلسطين الى متى هذا الوجع

    آآآهٍ لشعب لم يجد متنفسا من وجعه سوى الرحيل

    ولكن كيف يجدى الرحيل ان كان الدواء هو الداء نفسه

    ايها الفلسطينى .. مهما خطت اقلامنا فإنه قليل جدا .. قليل ما كُتب امام كثير ما عانيت وتوجعت وتألمت

    هل بكى؟ إنه لا يذكر شيئاً الآن .... !!!!

    كل الذي يذكره أنه حمل أخته القتيلة بين ذراعيه و انطلق إلى الطريق يرفعها أمام عيون المارة ليستجدي دموعهم

    كما لو أن دموعه وحدها لا تكفي، ليس يدري متى تيسر للناس أن ينتزعوا الجسد الميت من بين ذراعيه،

    و لكنه يعرف أنه حين فقد أخته الميتة، حين ضيّع جسدها البارد المتصلب

    أحس بأنه فقد كل شيء ..... أرضه و أهله و أمله، و لم يعد يهمه أن يفقد حياته ذاتها

    ومن هنا مضى يضرب فى الجبال .. تاركا أرضه هاربا من القدر الذى لاحقه كالسوق

    آآآهٍ ياغسان لقد اشبعتنا وجعا

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    ثلاث أوراق من فلسطين .. ورقة من الرملة أكثرها إيلاماً .. غسان كتلة من الجراح الفلسطينية التى تشكلت على هيئة انسان ... يضحكني ويبكيني .. يقتلني ويحييني في نفس الأونة .. فلسطين فقدت أعظم كنوزها برحيله !

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    مؤلمة جدا

    القصة الثالثة المتنى حد البكاء

    غسان كنفانى والقضية الفلسطينية تتجسد

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    لا أحد كغسان كنفاني وإبراهيم نصر الله يجيدون نقلك من مكانك لأرض فلسطين ، وهم فلسطين ، ووجع فلسطين

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    أرض البرتقال الحزين مجموعة قصصية بأسلوب الكاتب غسان كنفاني المؤثر الغامض الرمزي .. قصص مؤثرة واقعية إلى حد كبير .. ثلاث أوراق من فلسطين أكثرها روعة .. ورقة من الرملة محزنة جداً و ورقة من غزة تؤثر بك إلى حد كبير .. هذه ثالث قراءة لي لكتابات كنفاني و مازلت متطلعة للمزيد !

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    مجموعة من القصص القصيرة ,,

    تصلح كل واحدة منهم ان تكون رواية بحد ذاتها #!

    اسلوب وقصص وروايات ودراسات غسان كنفاني غنية عن الوصف !

    تستحق بجدارة 5 نجوم

    اول تجربة مع كنفاني ولن تكون الأخيرة ,باذن الله ^^

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    الرواية عبارة عن قصص قصيرة كلها تجسد المعاناة الفلسطينية .. غسان كنفاني يستخدم الرمز كثيرا لكن من يعرف شخصية الكاتب يستطيع ان يسايره .. رائعة ومبكية وملهمة في نفس الوقت :)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    غسان كنفانى حروف من وجع ...قبساً من واقع مر يذبح كرامتنا وأرواحنا قبل قلوبنا ...أشبعنى حزناً وذهولاً وغربة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    أرض البرتقال الحزين هو أحد الكتب القصيرة المعبّرة بقوّة...فعندما نتوه في المفاهيم العامّة وعموميات المقاومة والقضيّة والتجريد الذي يأتي من النظر من علوّ بعيد، يأتي غسان كنفاني بقصصه القصيرة وأفكار شخوصه وأحداثهم ليذكّرنا بمعنى المقاومة الحقيقي، وبمفاهيم البطولة، وبمشاعر اللاجئين والمعذّبين والمضطهدين والمظلومين والأبطال والأطفال وكلّ من همّ يتأثرون ويؤثرون بقضيّة احتلال ولجوء كقضيّة فلسطين.

    ليس أفضل من هكذا كتب لتعيدنا إلى واقع القضيّة على مستوى الأفراد وبعيدا عن عموميات الصراع المجرّدة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    أرض البرتقال الحزين للفسطيني غسان كنفاني مجموعة قصصية كلها مدونة بتواريخ مختلفة وبأماكن عدة

    من خلال هذه المجموعة القصصية فإن كنفاني يصف ويصور المعاناة التي عاشها الشعب الفلسطيني في تلك السنوات فجميعها تتضمن موضوعا واحدا إذ يحدثك كنفاني عن الجوح الفسطيني (المقاومة) بلغة بسيطه سلسة بعيدة كل البعد عن التعقيد والإطناب والإسهاب ليضعك في قلب الحدث وكأنك تعيشه

    أسلوب كنفاني البسيط يلزمك بضرورة القراءة له مجددا

    #هذه أول محاولاتي لنشر المراجعات كما أنها أول تجاربي مع كتابات غسان كنفاني#

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    يبني كنفاني وطناً من القصص ليبحث عن وطنه المفقود، أرض البرتقال الحزين. ما الذي يعنيه أن تجد وطنك بيد الأعداء؟ ما هو التشرد؟ كيف هي الآلام؟ ما هو المقياس الحقيقي للألم والوجد؟ يبحث كنفاني عن هذا في معرض قصصه، كما أنه يسكت بعد كل سؤال، وبين أغلب الأسطر، هذا السكوت هو المعنى الأكثر وصولاً من بقية الكلام الذي ربما تحدث به أو عنه. نعم هناك شيءٌ لامسني؛ لكنه لم يتصل معي تماماً أو يندمج فيما أشعر به وأنا أجوب تلك الصفحات. أطمح في ما هو أكثر من كتابه الآخر الذي تزخر به مكتبتي.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    مجموعة قصصيّة تحكي عن مآسي فلسطينية متعددة .. مجموعة مؤلمة بشدة ستتمنى لو تنهيها سريعاً لكثرة ما فيها من الألم .. بكيتُ في الكثير منها وخصوصاً في "ثلاث ورقات" و"أبعد من الحدود" و"الأفق وراء البوابة" و"قتيل من الموصل" . أسلوب غسّان فيها جيّد وأراها أفضل ما قرأتُ له

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    يبدو أن بعضنا نسي أن البرتقال لا زال حزينا........ لكني أخشى أن يكون هو حتى لم يذبل باختلاف اليد التي تنضجه.......لأنه وجدها تخلص له أكثر من سابقاتها

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتابات غسان كنفاني جميلة ، هذا ثاني كتاب اقراه له ،

    كعادة الفلسطينين

    يكتبون عن أرضهم و تفاصيلها ، ومعاناتها .

    .ربما س اقراه مرة أخرى

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من اجمل ما قرات !!! فلسطين فقدت اعظم كنوزها برحيلك ! اه يا كنفاني دمت فخرا لبلدك

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • يموت الابطال دون أن يسمع بهم أحد.

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    72 يوافقون
  • وتبدو لي حياتي، حياتنا كلنا، خطاً مستقيماً يسير بهدوء وذلة..

    مشاركة من ayan
    18 يوافقون
  • أريد أن أقول لك شيئا

    - ماذا؟

    - صحيح أنه انهيار عصبي ... ولكن ليس هنا

    - أين إذا؟

    أشار الى صدره وقال بهدوء :

    - هنا

    - الانهيار العصبي لا يحدث هنا قط

    - من قال ذلك ؟

    - الأطباء

    - إنهم مجانين

    مشاركة من Mostafa Shalaby
    14 يوافقون
  • تريد أن تعرف جريمتي؟ هل يهمك حقاً أن تعرف أم أنت فضولي بريء يا سيدي؟

    لقد سكبت دون أن أعي، كل محتويات الحليب فوق رأس موظف وقلت له أنني لا أريد بيع وطني ... في لحظة جنون أم لحظة عقل، لا أدري ... لقد وضعوني في زنزانة سحيقة العمق لكي أقول أنها لحظة جنون ... ولكنني، في تلك الزنزانة، تيقنت أكثر من أية لحظة مضت بأنها كانت لحظة العقل الوحيدة في حياتي كلها ...

    مشاركة من Maher Chaar
    10 يوافقون
  • " لقد حاولوا أن يذوبوني كقطعة سكر في فنجان شاي ساخن.. و بذلوا، يشهد الله، جهداً عجيباً من أجل ذلك.. و لكنني مازلت موجوداً رغم كل شيء "

    مشاركة من Deema Ahmad
    9 يوافقون
  • “قال لي مرة فيما هو يقلب جريدة في يده : "اسمع يا فيلسوفي الصغير , الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب ، أليس كذلك ؟ يقضي نصفها في النوم . بقي ثلاثون سنة . اطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ . بقي عشرون ؛ إن نصف هذه العشرين قد مضت مع طفولة حمقاء , ومدارس ابتدائية . لقد بقيت عشر سنوات . عشر سنوات فقط ، أليست جديرة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة ؟"

    بهذه الفلسفة كان يقابل أي تحد يواجهه . كان يحل مشاكله بالتسامح وحين يعجز التسامح يحلها بالنكتة وحين تعجز النكتة يفلسفها .”

    مشاركة من وتين
    9 يوافقون
  • لقد خدعتنا البلاغات ثم خدعتنا الحقيقة بكل مرارتها.

    مشاركة من هاله اكميل-hala ikmail
    9 يوافقون
  • أنا أعرف ما الذي أضاع فلسطين..كلام الجرائد لا ينفع يابني، فهم-أولئك الذين يكتبون في الجرائد يجلسون في مقاعد مريحة و في غرف واسعة فيها صور و فيها مدفأة، ثم يكتبون عن فلسطين، وعن حرب فلسطين، وهم لم يسمعوا طلقة واحدة في حياتهم كلها.

    مشاركة من Maher Chaar
    8 يوافقون
  • إن الحياة لا قيمة لها قط

    إن لم تكن، دائماً، واقفة قبالة الموت

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    7 يوافقون
  • لماذا لا تكون ندًا قبل أن تموت؟

    مشاركة من عبد الرحمن أبونحل
    7 يوافقون
  • تبدو لي حياتي، حياتنا كلنا، خطاً مستقيماُ يسير بهدوء وذلة إلى جانب خط قضيتي ... ولكن الخطين متوازيان، ولن يلتقيا ...

    مشاركة من Maher Chaar
    7 يوافقون
  • لقد وضعوني في زنزانةٍ سحيقة العمق لكي أقول أنها لحظة جنون ولكني، في تلك الزنزانة تيقنت أكثر من أية لحظة مضت بأنها كانت لحظة العقل الوحيدة في حياتي كلها.

    مشاركة من هاله اكميل-hala ikmail
    7 يوافقون
  • :" "ثم ماذا؟" هذا النوع من الأسئلة يا سيدي عجيب للغاية، ذلك أنه إذا ما أتى لن يكون بوسعه أن

    يبرح قبل أن يروي ظمأه تماماً!"

    مشاركة من محمد الجدّاوي
    6 يوافقون
  • يجب أن نسكت عندما يتكلم الأب عن مشاكله، ونهز رؤوسنا باسمين عندما يقول لنا " اصعدوا الجبل ولا تعودوا إلا في الظهر."

    مشاركة من arwa.
    6 يوافقون
  • لم يكن يظن لحظة واحدة، أنه قريب من الموت قرب أنفه من الهواء.

    مشاركة من عبد الرحمن أبونحل
    6 يوافقون
  • البرتقال الذي قال لنا فلاحٌ كان يزرعه ثم خرج .. أنه يذبل إذا ما تغيرت اليد التي تتعهده بالماء.

    مشاركة من هاله اكميل-hala ikmail
    6 يوافقون
  • ان الحياة لا قيمة لها ان لم تكن دوما واقفة قبالة الموت

    مشاركة من Tasneem Kamal
    5 يوافقون
  • لقد اعتدت ان احب ناديا، اعتدت ان احب ذلك الجيل الذي رضع الهزيمة والتشرد إلى حد حسب فيه ان الحياة السعيدة ضرب من الشذوذ الإجتماعي

    مشاركة من فريق أبجد
    5 يوافقون
  • وعندما كنت أبتعد عن الدار كنتُ أبتعد عن طفولتي في الوقت ذاته، كنت أشعر أن حياتنا لم تعد شيئاً لذيذاً سهلاً علينا أن نعيشه بهدوء... إن الأمور قد وصلت إلى حدّ لم تعد تجدي في حله الإ رصاصه في رأس كل واحد منا

    مشاركة من ŋŏ_ŏř
    4 يوافقون
  • أما جسد معروف فلقد دفن في حفرة واحدة مع اجساد كثيرة اضطجعت كما قال الحفار كتفاً إلى كتف. ولفت نظر الحفار جسد هزيل قصير لشاب قتلته بضع رصاصات في ظهره، كان الجسد يرفض أن يستوي مع بقية الاجساد، كان منحنياً، مرتاحاً على ركبتيه وجبهته، ولقد اضطرّ أخيراً لدفنه على تلك الشاكلة، "كأنه يصلي ..."

    مشاركة من Meemeewhaibi
    4 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين