رجال في الشمس - غسان كنفاني
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

رجال في الشمس

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
"رجال في الشمس"، هي الصراخ الشرعي المفقود، إنها الصوت الفلسطيني الذي ضاع طويلاً في خيام التشرد، والذي يختنق داخل عربة يقودها خصي هزم مرة أولى وسيقود الجميع إلى الموت. وهي كرواية لا تدعي التعبير عن الواقع الفلسطيني المعاش في علاقاته المتشابكة، إنها إطار رمزي لعلاقات متعددة تتمحور حول الموت الفلسطيني، وحول ضرورة الخروج منه باتجاه اكتشاف الفعل التاريخي أو البحث عن هذا الفعل انطلاقاً من طرح السؤال البديهي: "لماذا لم يدقوا جدران الخزان."
4.2 640 تقييم
6627 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 664 مراجعة
  • 44 اقتباس
  • 640 تقييم
  • 1443 قرؤوه
  • 1378 سيقرؤونه
  • 2230 يقرؤونه
  • 540 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    صارت جملة "لماذا لم يدقوا جدران الخزان" تعبير مجازي يستعملوا الناس للتعبير عن الإستسلام و السكوت عن الحق و أخيراً الجبن اللي عايشين في الشعوب المستعمرة ...

    هذا الكتاب كان نقطة تحوّل في حياتي..و نظرتي للإستعمار.. و الكتاب الأوّل اللي صوّرلي كل الأحداث اللي صارت في بلدنا فلسطين ... و جمع كل الأحزان في كتاب واحد من 96 صفحة! لمّا غسّان كنفاني يوصف حرارة الجو.. أشعر بهاي الحرارة.. و لمّا يوصف الحزن بحزن... و بدخل في عالم تاني و أنا بقرأ و حتّى بعد انتهاء الكتاب!

    Facebook Twitter Link .
    21 يوافقون
    8 تعليقات
  • 5

    أسلوبٌ رائع ذاك الذي اتبعه غسان كنفاني في سرد ماضِ الشخصيات ودوافعها الحاليّة فكثيراً ما تجد الحوارات

    تدور في الوقت الحاضر من الأحداث ومن ثم في السطر التالي تنتقل بكلمة مفتاحيّة إلى حوارٍ وأحداثٍ دارت في الماضي

    هكذا وببساطة.. أي أننا ننتقل من الحاضر إلى ومضات من الماضي أو ما يعرف بالإنجليزية بـ ""Flash-Back.

    لأكون صريحاً، لم أعتد على هذا الأسلوب في البداية، ولكن لكثرت استخدامه بانسيابيّةٍ بارعةٍ في الحوارات أصبحت من المعجبين به.

    شخصيات الرواية الرئيسيّة الأربعة، أبو قيس، أسعد، مروان و أبو الخيزُران.. جميعها أعطاها الكاتب حقها في تفصيل دوافعها وما يقودها لفعل ما تفعله دون إسهابٍ طويلٍ ممل..

    الكل لديه مأساته الخاصة فالشخصيات بقيت وفيّةً لنفسها حتى آخر الرواية بحيث أنها تتصرّف بمنطقيّة وتتأخذ القرارات وفق ما تتوقع من شخصيات من نوعها أن تفعل،

    لذلك لن تجد نفسك في الرواية تقول لإحداها : "كان بإمكانك فعل كذا وكذا.. لماذا اتخذت هذا القرار الغبي؟".

    ،

    أكثر أمرٍ مؤسفٍ بالنسبة لي في الرواية هو الحال الذي وصل إليه المهاجرون..

    عندما أفكر في الأمر أجد أنهم يسافرون للكويت ليس لأنها أملهم في العيش الكريم بل لأنها المكان

    الذي يمكن أن يبحثون فيه عن الأمل.. إذ أن وصولهم للكويت لا يعني انتهاء الأمر بل بدايته في الحقيقة.

    ،

    كان بإمكان الكاتب أن لا يتعمّق بتلك الدرجة في شخصية أبو الخيزران إذ أني أرى أن غايته في الترزّق من تهريب المهاجرين إلى الكويت وجمع المال

    كافيه لتقديم شخصيته إلا أن الكاتب أضاف تفاصيل مكملة لهذه الشخصية جعلت وقع تصرفاتها أكبر في النفس وذلك بتعريفنا ماضيها.. نعم.. الكل لديه مأساته الخاصة.. أعجبني هذا الأمر.

    لأني قرأت انطباعات في السابق عن هذه الرواية فقد أفسدتُ على نفسي حدثها البارز الكبير..

    الخزّان..

    كلمة كلما قرأتها في الرواية أصابني التشاؤم لعلمي بالمصير الذي ينتظر الثلاثة،

    "ابتعدوا عن فخ الموت هذا".. هو ما أخذتُ أهجس به في نفسي كلما اقتربوا من هذا الخزّان المشؤوم.

    حقاً.. الإنسان لا يعلم أين يضع الله الخير له فما بدا للثلاثة هو أن لقاءهم مع أبو الخيزران فرصة ذهبية صعبة التعويض،

    إذ أن المهربين الآخرين يستغلون حاجة المهاجرين ويطلبون سعراً يفوق ما لديهم، بالإضافة إلى كون المهربين ليسوا مواضع ثقة، فبجانب وعودهم الفارغة،

    عُرِفَ عنهم أخذ المال من المهاجرين ومن ثم الوصول بهم إلى منتصف الصحراء القاحلة وتركهم هناك بحجّة أن الكويت أصبحت قريبةً الآن وبإمكانهم

    المواصلة سيراً على الأقدام الأمر الذي أودى بحياة الكثير ممن تعامل معهم، القلّة فقط تمكنت من تحمل الشّمس الحارقة والصبر على الظمأ الشديد

    طوال السير الذي يمتد لساعات ومن ثم الوصول للكويت اخيراً.

    عندما ينظر الثلاثة إلى الخيارين أمامهم: الهجرة عن طريق المهربين أو عن طريق عرض أبو الخيزران،

    فكما قلت عرض الأخير فرصة ذهبية قد لا تعوّض وهنا ظنوا أن هذا هو الأخير والأفضل لهم ولكن "وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم"

    فهم لم يعلموا أنهم في الحقيقة يتجهون إلى موتهم بقبولهم العرض..

    وكذا هو حال الإنسان في الدنيا.

    نسال الله أن يسددنا إلى ما هو خير لنا..

    ،

    بعد إنهائي للرواية لم أعلم كيف أُصنّف أبا الخيزران هذا، فأفكاري تضاربت حوله،

    كان صادقاً في وعده مع الثلاثة وأُعجبت بإخلاصه في البداية إذ أنه حقاً كان يسرع بقدر ما أمكنه عند نقاط الحدود لكي لا يتأخر عن فتح الخزّان والإفراج عن الثلاثة

    خصوصاً عندما ألتقى بذاك الأحمق المدعو "أبو باقر".. أحسست أنه سينفجر في أيّةِ لحظة فثلاثة أرواحٍ بينها وبين مفارقة أجسادها مجرد دقائق معدودة

    في حين استمرار ذاك المغفل في تضييع الوقت.

    لكن..

    لاحقاً عندما أدركته الحقيقة المرعبة.. أجده مسؤولاً نوعاً ما عن موت الثلاثة فهو أكثر من يعلم أن مسألة استخدام الخزّان للتهريب بها مخاطرة كبيرة

    ليس من ناحية اكتشافه والقبض على المهاجرين ولكنما مسألة الوقت التي تحكم إمَّ موت أو حياة الثلاثة..

    كان عليه وضع عديد العوامل بعين الاعتبار حيث أن أيّ شيءٍ يمكن أن يحدث عند نقاط التفتيش مما يعني ضياع الوقت الثمين..

    لماذا افترض أن كُلَّ شيءٍ سيسيرُ كالمعتاد ؟

    وأنه سيدخل ويخرج في غضون سبعة دقائق؟؟

    كان عليه وضع نفسه كثيرا أمام السؤال: "ماذا لو ؟"

    أعلم أنه على الإنسان أن يتوكل على الله وأن يأخذ بالأسباب دون التردد بقول "ماذا لو حدث هذا أو لو أصابني هذا..."

    ولكن نحن هنا نتحدث عن مسألة تتعلق بضياع أرواح بشر لذلك يجب الأخذ بكل صغيرة وكبيرة.

    "ماذا لو قام الأحمق أبو باقر بتأخيري بكلامه الفارغ؟"

    هذا احتمالٌ ضمن جدار الاحتمالات الكثيرة التي يمكن أن تقع..

    ووقع فعلاً !

    ،

    والأمر الآخر الذي لم يجعل لي رأياً مستقراً بشأن أبو الخيزران..

    هو قيامه برمي جثث رفاقه الثلاثة كالقمامة عند أماكن طمر النفايات

    على الرغم من أنه في البداية رفض فكرةإلقاء جثثهم في الصحراء

    وخطط لدفنهم، كُلٌّ في قبره الخاص..

    ومن ثم سطوهِ لجثثهم وأخذه لما بقي لديهم من نقود بغير حق.

    ما حدث تالياً -وهو أشهر حدثٍ في الرواية- هو ما زادني حيرة حوله، فقد شعرت بحسرته وحزنه الكبير عليهم

    في مشهده الأخير المؤثر الذي قال فيه إحدى أشهر العبارات في الرواية العربية والتي ما زالت تُردد حتى الآن،

    وبقيت تحوم في نفسي بعد انتهائي من الرواية.

    ،

    الأمر الأخير الذي اود ذكره بشأن الرواية هو التفصيل الصغير الذي قد لا يهتم له البعض إلا أن اهتمام الكاتب به اعجبني

    وهو عندما قال أبوالخيزران أنه لا بأس أن تزداد مجموعتهم شخصاً واحداً بالإضافة إلى مروان، أسعد وأبو قيس..

    قد يبدو الأمر أنه يسعى فقط إلى المزيد من المال ولكن لاحقاً عندما فتح الخزّان لأول مرة أخبرهم أن هناك عوارض حديدية

    عند كل زاوية.. أي أن هناك أربعة عوارض حديدة بإمكانهم التمسك بها عندما ينطلق بسرعة وبالتالي فإنه يستطيع في الواقع

    نقل أربعة أشخاص في الخزّان.. لهذا قال في البداية لا بأس إن ازداد العدد واحداً.

    ،

    نسأل الله أن يفرج همّ إخواننا المستضعفين في كل مكان وينصرهم على أعدائهم، ويجعل كلمتهم كلمة حق،

    وينعم عليهم بالأمن والأمان والعزة والاستقرار ...

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    رجال في الشمس...

    رغم أن هذه الرواية قد استغرقت مني ساعتين أو يزيد قليلاً لقراءتها؛ إلا أنني كبرت فيها لعمر أبي قيس، وبسببها تفجرت فيّ البراكين المتلاطمة في صدر أسعد، وشعرت فيها بغضاضة أحلام مروان... وهرمت بعدها بعمر نكبات فلسطين.

    هذه الرواية تعكس على مرآتنا المعتمة خيبات شعب بأكمله لم تستثنِ منه أحداً، لا شيخاً كبيراً ولا شاباً ولا امرأة ولا طفلاً، فتظهر على سطح تلك المرآة نظراتنا البلهاء الفارغة كنظرات الجثث المتكومة في قعر الخزان.

    في تلك القصة يستوي الموت والحياة، فمن ماتوا داخل جحيم الخزان كانوا متأكدين بأنهم سيموتون علي أي حال، إما في الرمضاء اللاهبة بعد أن يخدعهم مهرّب جشع، وربما برصاص حرس "الحدود"، أو حتى داخل خزان....فإذا كان الموت هو النهاية؛ فكل ما قبله هيّن!!

    هذه الرواية جعلتني أمشي من الرملة والقدس وغزة مروراً بعمّان، لأصل البصرة ومنها إلى الكويت العاصمة، حافياً تخرق جبهتي ألسنة الغضب الهابطة من السماء وتكوي جلدي الرقيق خطاطيف الغضب النافرة من حراشف الصحراء الصامتة.

    ولأكون منصفاً، هذه الرواية جعلتني ألوم العراق وأعتب على الكويت، وأمقت سماسرة التهريب تجار البشر اللعناء وألعنهم بكل اللغات التي خلقها الله للإنسان والطيور والجانّ والحيوانات وكل المخلوقات، لكن مهلاً!!... أظن أنني عذرتهم أيضاً، فهم لم يقتلوا فلسطين ولم يهجّروا شعبها عنوة، إنهم فقط رقصوا على جراحهم....وقبضوا حفنة دنانير من جثث كانت تمشي وهي ميتة....!!

    في الرواية المثلثة الأحلام، المربعة الآلام...الكل تساوى؛ الموت والحياة الوطن والمهجر....الوجود وعدمه، حتى مأساة أبي الخيزران لم تتوقف عند ساقين مرفوعتين يلمع بينهما وميض مبضع يسلب أغلى ما لدى الرجل الشرقي.....والغربي وحتى الحيواني! لم تتوقف مأساة مناضل وطني وربما قومي عند هذا الحد الوغل في الإحراج؛ ستلاحقه من جوف الخزان نظرات الجثث الثلاث، وأحلامهم وقصصهم التي كانوا ينوون أن يكتبوا آخر حرف عذاب فيها بأيديهم؛ فإذا بهم هم هذه الحروف!!

    سيموت أبو الخيزران في اليوم مئة ألف مرة، وستبقى رجال في الشمس هي وصيتهم الأخيرة.... اطرقوا جدار الخزان!!

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    إحدى اروع الروايات التي كتبت في العصر الحديث والتي جسدت القضية الفلسطينية في ذاك الخزان ...لماذا لم تطرقوا على الخزان

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كم هي مؤلمة!

    كم هو حجم البؤس و الألم الذي يتحمله الفلسطيني المطرود من بلاده و من أرضه و من بيته. ليبحث عن حياة أخرى في بلاد أخرى!

    و كم حجم المعاناة التي يتحملها في سبيل هذه الحياة المتخيلة .. يتيه في الصحراء و يحترق بلهيب الشمس ليموت في النهاية و يُلقى فوق أكوام القمامة في غياهيب صحراء لامتناهية!

    "لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟"

    :(

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    عندما استرجع أحداث هذه الروايه، اشعر بالعار وبالخزي واتساءل هل كان السائق الخصي (الذي يوحي منظره بالرجولة) رمزا للحاكم العربي؟

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • 5

    " _ سيكون بوسعنا أن نعلم قيس ..

    _ نعم

    _ وقد نشترى عرق زيتون أو أثنين ..

    _ طبعا !

    _ وربما نبني غرفة في مكان ما ..

    _ أجل

    _ إذا وصلت .. إذا وصلت

    دائما ما ستقف الكلمات عاجزة عن مأساة هذا الشعب .. موجعة للغاية ولكنها مجرد نقطة في بحر ألم تلك الأمة .. ثلاثة أجساد لثلاثة رجال في أعمار مختلفة .. خرجوا للبحث عن حياة و واقع أفضل او هكذا كانت امالهم .. حسبوا بأن الطريق مهما طال إلا ان من المؤكد بانه سينتهى .. حتما سوف يصلوا إلى بر الأمان المتمثل في حفنة قليلة من الدقيق يسدوا به جوعهم وقليل من الورقات يستطيعوا ان يرسلوها الى ذويهم إلا ان الطريق كان طويلا للغاية .. ثلاثة رجال لم يسعهم أراضى وطنهم التى تم اغتصابها امام الجميع .. لم تسعهم تلك الصحراء الواسعة التى غاصوا فى رمالها وشمسها المحرقة .. لم يسعهم فى النهاية سوى مقلب قمامة فكان اكثر الاماكن كرما ولم يتذمر من استضافتهم واستضافة اجسادهم الخالية من الروح ..

    لماذا لم تدقوا جدران الخزان ؟ لماذا لم تقرعوا جدرانه ؟ لماذا ؟

    فعلوا ذلك كثيرا يا سيدى ولكن احدا لم يكترث او يهتم ..

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    قرأت هذه الرواية منذ أكثر من عشرين سنة، كانت صعبة، لم أكن قد سمعت حينها بعض القصص الواقعية الأخرى لأناس ذهبوا في تلك الفترة إلى الكويت، كانوا يافعين وأعمارهم بين الخامسة عشرة والعشرين، ذهبوا مشياً على الأقدام في الصحراءـ إنها قصص أشبه بالخيال، كيف كانوا يختبئون من حرس الحدود في النهار وبرد الصحراء في الليل، كيف وصلوا وكيف عادوا فترة حرب الخليج. كميات كبيرة من الألم حملوها معهم في شتى الاتجاهات، رحلة من العذاب والغربة المريرة عاشها الفلسطيني ليس بحثاً عن الرفاهية ورغد العيش، وإنما لإعالة أسرة كبيرة تقطن مخيماً للاجئين أو أخٍ يبحث عن تحصيل جامعي في إحدى دول العالم. عاش الفلسطينيون عذابات متلاحقة وبنكهات مختلفة، عذاب التهجير واللجوء والاحتلال، وعذاب البحث عن لقمة العيش في شتى بقاع الأرض، عذاب الخروج الأليم وخسارة السنين مع ما تحمله من ذكريات وبداية رحلة عذاب جديدة. كيف عاش إخوة مع عائلاتهم في منزل صغير واحد لتوفير ما أمكن توفيره من المال. رجال في الشمس لم يكتبها غسان لتنتهي بموت أبطالها في الخزان، غسان كان ثاقب النظر ومدركاً لما هو عليه حال الفلسطينيين في تلك الفترة وإلى أين يذهبون، رجال في الشمس ما زالوا يموتون كل يوم بطرق مختلفة، المهاجرون في القارب الأخير إلى أوروبا هم أيضاً رجال ونساء وأطفال في الشمس، ماتوا أو قتلوا أيضاً بنفس الأسلوب لكن الوجهة كانت مختلفة.

    (هذه القصة الرمزية ذات الأهمية الفائقة، بتصورها المكثّف المليء بالحيوية للعالم المادي والنفسي للفلسطينيين الأربعة، وضعت كنفاني في الحال في طليعة كتّاب القصة في الأدب العربي، والأدب الفلسطيني على وجه الخصوص.) العبارة بين قوصين منقولة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    مؤلمة .. مؤلمة .. مؤلمة :(

    ثلاثة شخصيات تمثلنا .. تمثل واقع شعبنا وأحلامه ..

    " أحلامه " التي يفترض ان تكون من ابسط الحقوق لاي انسان طبيعي ..

    لكنّ تعليم الفتى في واقعنا اصبح حلما .. امتلاك غصن زيتون او اثنين .. حتى سقفٌ من الاسمنت اصبح حلما ..

    وفي ظل هذه الحياة البائسة .. يظهر من بعيد شعاع من نور .. أمل صغير لتغيير الأحوال .. فلنتمسك به إذا !!

    " الهجرة " أملنا الأخير .. لكنه من أكذب الآمال وأتعسها ..

    و كيف تهاجر والمهرب خائن ، وحظك عاثر ، وجيبك فارغ .. تهاجر اذا في خزان مغلق .. في حر يذيب الصخر ..

    تتمسك بهذا الأمل _الكاذب _ حتى الرمق الاخير ..

    تفضل أن تموت منتظراً النجاة على أن تعود الى حياة الشقاء والذل والبؤس !

    ولهذا برأيي لم يدقوا جدران الخزان :(

    ......................

    من ناحية الاسلوب كانت تعج بالحركة .. بالإثارة .. بالتشويق .. تلامسك وتعيش أحداثها معهم وكأنك تحترق أيضا في حر الشمس .. و يضيق صدرك في الخزان المغلق .. وتعد الثواني التي يجب أن يقطعها المهرب كيلا يختنق الرفاق .

    ومن الأمور المميزة وصفه لخلفية كل شخصية من شخصياته .. آماله وأحلامه .. والدوافع الي دفعته ليقدم على قراره .

    وكان وصفه ممتعا لانه أقحمه في الحديث الآني لأبطالنا باسلوب محبب !!

    رواية تترك في نفسك أثرا حزينا .. وكثيرا من الألم :(

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية رمزية قصيرة

    في رحلة إلى الكويت عبر صحراء العراق

    حملت معها أربعة رموز ثلاثة منها في خزان الماء الحديدي أملاً بفرصة عمل:

    - أبا قيس

    الذي حمل معه حلمه بشقة من الإسمنت خارج المخيم بعد ما بلغ من العمر أرذله

    - مروان

    خذل أخوه الذي سبقه إلى الكويت طفولته لتنتزعه تلك الرحلة الشاقة من مقاعد الدراسة

    - أسعد

    ككل الشباب الذين تثقل هموم الحياة أحلامهم والذي تكلف عمه بمصاريف هذه الرحلة ليزوجه ابنته

    ثلاث أجيال بأحلام وهموم مختلفة لكن برحلة مشتركة إلى الموت اختناقاً في خزان

    والمسافر الرابع أبو الخيزران الذي فقد رجولته في حرب 1948 فأمسى همه الوحيد هو المال والذي كان يتساءل بعد أن لاقى الآخرون حتفهم :

    لماذا لم تدقّوا جدران الخزّان؟ لماذا لم تقرعوا جدران الخزّان؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟

    كانت تلك صرخة غسان كنفاني ينتقد فيها صمت العاجزين عن تخليص أرضهم

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ لماذا لم تقرعوا جدران

    الخزان؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ ........

    بهذا التساؤل يختتم "غسان كنفاني" روايته رجال في الشمس

    هل فضَّل الثلاثي الموت اختناقا داخل الخزان على العودة

    من جديد إلى "اللاحياة"؟! .. .. لكنه بالتأكيد صراع داخلي

    مرير عاشه الثلاثي في طريق بحتهم عن فرصه جديدة للحياة .......

    رائد الأدب الفلسطيني المقاوم "غسان كنفاني" الذي يتميز

    طرحه بجرأة أفكاره ورمزيتها التي جعلته صاحب القلم الذي

    أزعج إسرائيل وأقلقها .. .. فكانت أسهل طريقة لإسكاته هي

    اغتياله .. .. ليثبت من جديد أن للقلم صوتاً يعلو أحياناً عن

    صوت الرصاص .....

    رحمه الله واسكنه فسيح جناته

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    عشرة سنين استغرقها ابو قيس ليكتشف ان الارض لن تعود وان عليه ان يسعى في الارض ليؤمن لقمة عيشٍ كريمة لأولاده. يا الله كم هي موحشة ومظلمة تلك اللحظات التي يضطر فيها الانسان الى ان ينزلق الى هاوية المجهول من أحل لقمة عيش لم يوفرها له من تنافخ كبراً في حب الأوطان والدفاع عنها.

    لماذا لم يقرعواعلى جدار الخزان. ٦٨ وعاماً ونحن تقرع ولا حياة لمن ينادي، الخزان الذي قتلهم يقتلنا في كل يوم

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    منذ قرائتي الاولى لهذا الكتاب "لماذا لم يدقوا جدران الخزان" قبل حوالي 10 سنوات،و انا للان حين ما ارى اي خزان من الصفيح تنتابني تلك القشعريرة المرّة .. غصة اورثني اياها الحبيب غسان .. حكاية وطن و شتات من 96 صفحة .. رائعة بشكل لا يوصف.. رحمك الله يا غسان.. الشمس و شجر البرتقال اشتاقك يا غسان

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    هكذا نحن منذ الأزل..نموت مع أحلامنا على حدود الدول..هو الفلسطيني الذي يبحث عن رذاذ فرح خلف حدود الزمان والمكان...ليس هربا من الواقع...."لماذا لم يدقوا جدران الخزان"؟...قوتهم لم تضعف...وصوتهم لم يضيع...صدقوني.....لكنهم كانوا رجالا في الشمس

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    6 تعليقات
  • 0

    طريقة قراءة الروايه كيف

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    نعم لماذا لم يدقوا جدران الخزان لماذا؟!!!

    هل لان الموت واحد وان تعددت اشكاله واختلف مكانه!!او ربما العجز والهلاك الذي سلبهم طاقتهم وانفاسهم الاخيرة !!!

    قاسية جداً تلك الرواية التي كتبت منذ سنوات عديدة ولازلت حية كأنها الامس ، هل الهروب من جحيم الاحتلال الى مكان مجهول هو الحل! ، هل الخمسة دنانير تختلف عن العشرة او الخمسة عشر ديناراً في ذلك الزمان لينجوا الانسان بحياته! ، مااقساها من نهاية لحياة مروان وابوقيس واسعد الذين تركوا وطنهم ليعيشوا عيشاً آمناً كريماً انتهى بهم مرميين عند اكوام القمامة عل وعسى ان تمر بهم سيارة البلدية بأسرع وقت وتدفنهم ، كذلك ابو الخيزران الحي الميت الذي سوف تظل تلاحقه اطيفاهم ويظل التساؤل موجود لديه لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟!

    .

    .

    15/11/2015

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    الكتاب: رجال في الشمس

    الكاتب: غسان كنفاني

    النوع: قصة

    الصفحات: ٩٧

    غسان هنا يطرح لنا الموت بصورة مختلفة.. بصورة لم نعهدها أبدًا تتجسد مع معاناة الشعب الفلسطيني.

    القصة تحكي تهريب ثلاثة رجال فلسطينيين، يهربون من الموت ليجدوا لقمة العيش تاركين خلفهم عائلاتهم فيفاجئهم الموت في مكان لم يتوقعوه.

    يشكل لنا غسان الوطن بصورةٍ ملموسة داخل الرواية، ستكون من رجال الشمس وتحاول العيش مع أبو الخيزران وأبو قيس وأسعد بين أحضان الوطن المطعون.. لتتهرب معهم داخل خزان وتتوقف عند نقطة تفتيش على الحدود ويبدأ قلبك يدق، ورأسك يغلي تحت سوط الشمس الذي لا يرحم أبدًا كالمستوطن..

    ويبقى السؤال: لماذا لم يطرقوا جدران الخزان؟

    #مراجعة_مكتبجي ✏📄

    #مكتبجي 📚👤

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لماذا لم تدقّوا جدران الخزّان؟ لماذا لم تقرعوا جدران الخزّان؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟

    ...

    صرخة أكثر منها رواية ،، أحداثها سريعة ومتلاحقة ومقتضبة ،، وكأن كنفاني يريد أن تصل رسالته في أسرع وقت

    لاحظ دلالة أن تدور الرواية على الحدود بين الكويت والعراق بين أبطال فلسطينيون لكل منهم حياة تتشابه وحياة كل عربي

    "لقد احتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنكَ فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها"

    كم من الوقت يلزمنا لكي ندرك أننا ضائعين في صحراء نأكل بعضنا قبل أن تأكلنا الوحوش ؟

    كم من الوقت يلزمنا لكي ندق جدار الخزان ؟

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    " لماذا لم يدقّوا جدران الخزان؟"

    هذه النهاية التي حدّثت عن بداياتٍ كثيرة و لخّصت مكتبةً كاملة في جملة انتهت بعلامة سؤال.

    رجالٌ في الشمس كتابٌ مميّز له نكهته الخاصّةو أثره الباقي و المتجذّر في ذاكرة قرّاءه، لغته سلسة و قريبة و قصته التي تروي معاناة ثلاث رجالٍ انتقلوا في خزّان مياه ليموتوا فيه أيضًا كانت تفردًا عظيمًا بين كلّ الروايات التي قرأتها.

    غسّان كاتِبٌ و صاحِب رسالة استطاع أن يوصلها حتى بعد عقود من استشهاده..

    يستحقّ القراءة بشدّة...

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية قصيرة تحكي الواقع الفلسطيني الاليم بفترة الهجرة للكويت ومحاولة البحث عن الخلاص ، فترة الضياع بصحراء العراق ، والدليل الهارب ، فساد رجال الحدود .

    مرحلة من مراحل كثيرة للواقع الفلسطيني المليء بالمراحل الصعبة والحياة الاليمة ....

    تسلسل الاحداث رائع وكذلك وصف الشخصيات ، ونهاية متوقعة اليمة متناسبة مع احداث الرواية ككل

    انصح بقراءتها :)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • إنني لا أريد أن أكره أحداً، ليس بوسعي أن أفعل ذلك حتى لو أردت!

    مشاركة من المغربية
    195 يوافقون
  • أريد أن أستريح، أتمدد، أستلقي في الظل وأفكر أو لا أفكر، لا أريد أن أتحرك قط. لقد تعبت في حياتي بشكل أكثر من كاف! أي والله أكثر من كاف.

    مشاركة من المغربية
    146 يوافقون
  • الأمور تمضي بشكل أفضل حين لا يقسم المرء بشرفه

    مشاركة من Mostafa Shalaby
    61 يوافقون
  • كان مشوشا ولم يكن بوسعه أن يهتدي إلى أول طريق التساؤلات كي يبدأ

    مشاركة من إيمان حيلوز
    31 يوافقون
  • الشمس في وسط السماء ترسم فوق الصحراء قبة عريضة من لهب أبيض، وشريط الغبار يعكس وهجاً يكاد يعمي العيون..

    مشاركة من فريق أبجد
    12 يوافقون
  • ليس يدري لماذا امتلأ فجأة بشعور آسنٍ من الغربة و حسب لوهلة أنه على وشك أن يبكي..

    كلّا لم تمطر أمس نحن في آب الآن، أنسيت؟ كلّ الطرق المنسابة في الخلاء كأنها الأبد الأسود،

    أنسيتها؟

    مشاركة من ليان عزمي
    10 يوافقون
  • "هذا صوت قلبك أنت تسمعه حين تلصق صدرك بالأرض "، أي هراء خبيث! والرائحة إذن؟ تلك التي إذا تنشقها ماجت في جبينه ثم انهالت مهمومة في عروقه؟. كلما تنفس رائحة الأرض وهو مستلق فوقها خيل إليه أنه يتنسم شعر زوجه حين تخرج من الحمام وقد اغتسلت بالماء البارد.. الرائحة إياها، رائحة امرأة اغتسلت بالماء البارد وفرشت شعرها فوق وجهه وهو لم يزل رطيباً .. الخفقان ذاته: كأنك تحمل بين كفيك الحانيتين عصفورا صغيراً.. الأرض الندية - فكر- هي لا شك بقايا من مطر أمس.. كلا، أمس لم تمطر! لا يمكن أن تمطر السماء الآن إلا قيظاً وغباراً ! أنسيت أين أنت؟ أنسيت؟

    مشاركة من المغربية
    8 يوافقون
  • كلّهم يتحدّثون عن ِالطريق، يقولون: تجد نفسكَ على الطريق! وهُم لا يعرفون منَ الطريق إلا لونها الأسود وأرصِفتها!

    مشاركة من المغربية
    8 يوافقون
  • إن الشيطان نفسه تأبى عليه براءته أن يكون موظفًا!

    مشاركة من المغربية
    7 يوافقون
  • لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟

    مشاركة من المغربية
    7 يوافقون
  • لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟

    مشاركة من فاطمة
    4 يوافقون
  • إنهم لا يعرفون ذلك قط، لا يعرفون شيئاً! ثم يتنطعون لتعليم الناس كل الأشياء!

    مشاركة من المغربية
    4 يوافقون
  • لقد احتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنكَ فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها.

    مشاركة من المغربية
    4 يوافقون
  • لقد احتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنكَ فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها 

    مشاركة من Heba M Khrisat
    3 يوافقون
  • تأتون إلينا من المدارس مثل الأطفال وتحسبون أن الحياة هيّنة!

    مشاركة من المغربية
    3 يوافقون
  • كلهم يتحدثون عن الطريق، يقولون تجد نفسك على الطريق. وهم لا يعرفون من الطريق الا لونها الأسود وأرصفتها

    مشاركة من Mohammed Khallaf
    2 يوافقون
  • وبدأت السيارة، قبل أن يغلق الباب، تلتهم الطريق.

    مشاركة من Waad
    2 يوافقون
  • ورغم ذلك ، فانه لا يكره اباه الى هذا الحد ، لسبب بسيط هو أن اباه ما زال يحبهم جميعاً !

    مشاركة من Abbas haider abbas
    2 يوافقون
  • (الساعة الآن؟ إنها الحادية عشرة والنصف.. احسبوا.. سبع دقائق على الأكثر وأفتح لكم الباب.....

    حين ترك القرص لمح عقارب الساعة الملتفة على زنده ، كانت تشير إلى الثانية عشرة إلا تسع دقائق)

    _ دقائق قليلة كفيلة بأن تقضي على أحلام على آمال على عمر بأكمله

    مشاركة من sama
    2 يوافقون
  • كان مشوشًا، ولم يكن بوسعه أن يهتدي إلى أول طريق التساؤلات كي يبدأ!

    مشاركة من المغربية
    2 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين