رجال في الشمس

تأليف (تأليف)
"رجال في الشمس"، هي الصراخ الشرعي المفقود، إنها الصوت الفلسطيني الذي ضاع طويلاً في خيام التشرد، والذي يختنق داخل عربة يقودها خصي هزم مرة أولى وسيقود الجميع إلى الموت. وهي كرواية لا تدعي التعبير عن الواقع الفلسطيني المعاش في علاقاته المتشابكة، إنها إطار رمزي لعلاقات متعددة تتمحور حول الموت الفلسطيني، وحول ضرورة الخروج منه باتجاه اكتشاف الفعل التاريخي أو البحث عن هذا الفعل انطلاقاً من طرح السؤال البديهي: "لماذا لم يدقوا جدران الخزان."
عن الطبعة
4.2 545 تقييم
5233 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 113 مراجعة
  • 35 اقتباس
  • 545 تقييم
  • 1073 قرؤوه
  • 1005 سيقرؤونه
  • 1881 يقرؤونه
  • 535 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

أنا عاوزة أعرف إزاي أحمِّل الكُتُب المغلقة دي..؟!

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
1 تعليقات
4

"الشمس في وسط السماء ترسم فوق الصحراء قبه عويضه من لهب ابيض ،وشريط الغبار يعكس وهجا يكاد يعمي العيون "

"انني لا اريد ان اكره احدا ،ليس بوسعي ان افعل ذالك حتي لو اردت "

______________________

روايه تعكس حاله الفقر والمعاناه التي يمر بها الشعب بعد نكبه 1948 ،ابو قيس و اسعد و مروان رجال من فئات عمريه مختلفه ولكن بهدف واحد الهروب الي الكويت ،ينتهي بيهم المطاف في خزان الحاج رضا شديد الحرارة ثم وسط القمامه .

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية صغيرة الحجم، شخصياتها قليلة، واقعية الأحداث، قاسية جدا، انتهت بفاجعة حيث سعي البعض للحياة يكلفهم حياتهم

في نفس اليوم الذي قرأت فيه الرواية كنت قد شاهدت حلقة من مسلسل التغريبة الفلسطينية تتناول هجرة مسعود و عايد و سعيد إلى الكويت من خلال الصحراء ، ذلك ساعدني في تخيل الأحداث و كأنني أعيشها تحت لهب الصحراء ، كنت أتصبب عرقا و جف لساني ، كانت حرارة الشمس تجلدني كالسياط على رأسي عشت الخوف و الرعب، ومرارة مفارقة الوطن المحتل

كل هذا الألم في صفحاتها جعلني لا أستطيع الكلام ... اكتفي بما سبق

نستحق خمسة نجوم *****

0 يوافقون
اضف تعليق
5

الاقتباس الاشهر انترنتيًا:

لماذا لم يطرقوا جدارن الخزان**

الرواية تستحق ان تكون ضمن مئة كتاب عليك قراءتها مهما كان عمرك.

2 يوافقون
اضف تعليق
4

لماذا لم يطرق الجدران ! يطرق هذا السؤال في دماغي كلما قرأت الرواية وكلما مرت علي أحداثها في الذاكرة . تراهم لم يطرقو الجدران خوفآ أم سلبية وإن كان الأمر خوفآ إني متأكدة أنه الخوف من الخذلان الذي إستوطن قلب الفلسطيني

1 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة