رواية ممتازة و أسلوب سرد شيق و سلس جدا. الكاتب عنده قدرة علي استحضار التفاصيل بشكل يرسم صورة واقعية لزمن جميل. انصح بالقراءة لهذا العمل الرائع
سينماتوغراف
نبذة عن الرواية
العشرينيات الهادرة.. في تلك السنوات "المجنونة" من القرن العشرين كما يطلق عليها الفرنسيون، الواقعة بين الحرب العالمية الأولى والكساد الكبير، والتي شهدت نموَّا ورخاءً اقتصاديًّا واسعًا، وتحولات ثقافية واجتماعية كبيرة في غرب أوروبا والولايات المتحدة، وازدهارًا في مختلف الفنون، وبشكل خاص صناعة السينما.. ساقت الأقدار بيرثا، الفتاة السويسرية المولودة في مدينة الإسكندرية، لأن تكون نجمة لأكبر استوديوهات السينما العالمية، وتشهد هذا العصر الذهبي في مهده، وتعاين كواليسه، حيث تجد نفسها في مواجهة الكثير من الأحداث والتحديات الكبيرة التي تضعها أمام مفترقات طرق صعبة وخطيرة طوال الوقت.تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتابتجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
- التعليم والاقتباس
- وضع ليلي
- بلا إنترنت
- حجم الخط
- خلفية الصفحة
تجربة الاستماع
مكتبتك الصوتية معك أينما كنت
في الطريق، أو أثناء الرياضة، أو قبل النوم، يرافقك كتابك أينما ذهبت. تستمع بالسرعة الأفضل لك، وتضبط مؤقّت النوم ليتوقّف الكتاب حين تغفو، وتنتقل بين الفصول بسهولة، ويمكنك أيضًا تحميل الكتاب لتسمعه بلا إنترنت في أي وقت ومكان.
- مؤقّت النوم
- سرعة الاستماع
- وضع القيادة
- حمّل و استمع بلا انترنت
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
معتز عبد الرحمن
كم كنت أحتاج عندما قرأت هذه الرواية إلى رحلة بعيدة عن الزمان والمكان، نعم الزمان والمكان معا، لا أريد أن أعيش مع أي امتداد متصل مباشرة مع الحاضر، تلك رحلة لا أستطيع حتى أن أنسجها لنفسي في خيالي لأن كثرة الانشغال بالواقع ستحول بيني وبين هذا الانفصال المرجو، فأوكلت المهمة إلى الدكتور عمرو، وإنها لمهمة شاقة جدا لو يعلم، وهو يعلم، لأن الكاتب يحتاج لبناء كل شيء من الصفر، المدن، البشر، الشوارع، الملابس، الأفكار، الأعراف، وقد اختار عمرو أن تكون أكثر تحديا فلم يفعل هذا في بلد واحدة وفئة واحدة، بل نوع البلاد والفئات، وقد سافرت معه دون مقاومة ودون أن أترك شيئا من ذهني هنا.
كم أحب قراءة كلمات لا تتحداني بصعوبة تركيبها، ولا تستخف بي ببساطتها المفرطة، كلمات تكوّن فقرة أقرأها كأني أشاهد فيلما مثيرا، وتعترضني بجملة أوقف معها الفيلم لأتفكر، وتلاحظ أن حاجبي قد انعقدا منذ فترة فتباغتني بعبارة تنتزع ابتسامتي وتجدد نشاطي.
لم ابتسم فقط لأن الكاتب أراد للقارئ أن يبتسم في بعض المواضع، ولكن ابتسمت أيضا لأني أرى كاتبا ذكيا يدفع أحد أكثر القضايا التهابا حاليا إلى مسرح كل ديكوراته مختلفة، بما فيها دين الشخصيات المؤثرة وجنسياتهم، لعل قارئا حصيفا يدرك كم أنه يتعرض للاستغفال عندما يجعله المعاصرون يتصور أن المشكلة ابنة ديننا أو أعرافنا أو حتى بلادنا.
قياس المسافة والمستوى بين 1986 وبين سينماتوغراف يظهر تقدما وارتقاء واضحا ويبشر بإنتاج يزداد تطورا وإبداعا مع الوقت، أخذا في الاعتبار ما أعتقده دائما وهو أن الرواية والقصة الهادفة هي تحد كبير في حد ذاتها، فالرسالة والإبداع يتنازعان، كلما زادت صراحة الرسالة ضعف الشعور بالإبداع وكلما زاد الإبداع ربما غطى الرسالة، والمهارة الحقيقية في تحقيق التوازن بينهما، وأرى أن الدكتور عمرو قد حقق قدرا كبيرا من التوازن في (سينماتوغراف) بتطور ملحوظ عن روايته الأولى رغم أنه قد نجح فيها أيضا بدرجة جيدة جدا.
لازلت أوصى أصحاب القلم الهادف بطول النفس في السرد، وقد كان نفس الدكتور عمرو أيضا في هذه المرة أطول، إلا أنني أطمع في المزيد، دعنا في الأعماق لفترات أطول ولا تعد بنا إلى سطح الماء وإلى الشاطئ سريعا.
وفقك الله وفي انتظار المزيد
-
hadeer maher
من أروع ما قرأت، السهل الممتنع بالفعل، ازاي تقدر تقدم معلومات دسمة جدا وسط حوار كلاسيكي أنيق ومن خلال شخصيات مرسومة بفرشة فنان، كل شخصية فيهم كأنها بتمثل
صفة إنسانية، بيرثا هي البراءة والحلم، رينييه المعني الحقيقي للإنسان الوصولي وغيرهم من الشخصيات المختلفة.
رواية أحداثها بتسير غاية في النعومة، تقرأها في اضاءة صفراء خافتة علي صوت سيناترا او لويس ارمسترونج، بنصح جدا بقرأتها.
-
Ahmad Kamel
رواية جميلة بها احداث مشوقة تأخذك للقرن الماضي بتفاصيله الثرية، الكاتب عنده القدرة على الوصف الدقيق الذي يعزل القارئ عن الزمن الحاضر و يسري به في اماكن ما زالت موجودة بيننا تذكره بين الحين و الآخر بأحداث الرواية، انصح بقراءة سينماتوجراف
-
Reham Raof
حقيقي رواية ممتعة جدا وفيها مجهود في البحث مش طبيعي ورحلة ما بين صراع الشخصيات والأحداث وفي نفس الوقت المعلومات التاريخية عن السينما وتطور الشخصيات هايل ومنطقي
-
Zahret Elkods
كنت برحلة شيقة وخطيرة كعادة السلسة التي بدأت بالاشرار ومازلت مفتخرا لما تكشف سواعدك عن هولاء وغيرهم فخورا باتباعي كتاباتك وابداعاتك شكرا جزيلا
-
Karim Taha
وكأنك سافرت عبر الزمن إلى حقبة اكثر هدوءا لتعيش قصة غنية بالأحداث ولكن بايقاع رتيب يتناسب مع المناخ العام لتلك الحقبة.
-
Muhammad Ali
استمتعت كثيرا بقراءة الرواية، وجزى الله مؤلفها خيرا على مزحه الأدب فالتاريخ في سياق سائق.
-
Mostafa Elmanakhly
أعجبتني فكرة سرد حدث وثائقي من خلال قصة الفتاة بيرثا. استمتعت بأسلوب الكاتب أيضا.
اقتباسات من رواية سينماتوغراف
Ahmad Kamel
رواية جميلة بها احداث مشوقة تأخذك للقرن الماضي بتفاصيله الثرية، الكاتب عنده القدرة على الوصف الدقيق الذي يعزل القارئ عن الزمن الحاضر و يسري به في اماكن ما زالت موجودة بيننا تذكره بين الحين و الآخر بأحداث الرواية، انصح بقراءة سينماتوجراف
Nourhanne Sherif
رَفَعتْ باربل الغطاء عن سبَتِها الخُوص وأخرجت منه فطيرة التفاح الذهبية التي أعدَّتها في الليلة السابقة، فناولت بيرثا قطعة بعد أن ألبستها المريلة البرتقالية لتحمي بها فستانها الأبيض الناصع
ابدعت بالوصف 😊
كل كتاب تحلم به، في جيبك
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
قرّاء «سينماتوغراف» قرأوا أيضاً
-
الأشرار: كيف أصبحنا نحب أشرار السينما؟
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
فاتنة الإمبراطور: فرانسوا جوزيف إمبراطور النمسا السابق وعشيقته كاترين شراط
إلكترونيحمّل الكتاب -
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب سينماتوغراف
مؤلف كتاب سينماتوغراف هو عمرو كامل عمر.
نُشر كتاب سينماتوغراف عام 2021.
يبلغ عدد صفحات كتاب سينماتوغراف 188 صفحة.
دار النشر لكتاب سينماتوغراف هي كتوبيا للنشر والتوزيع.









