- العاطفة.. العاطفة قادرة على أن تجعل جيبك فارغًا من النقود.. العاطفة سم قاتل طالما عطل شعوبًا.. العاطفة ليست شعورًا طيبًا، ولكن في تقديري شعور شيطاني خبيث.
عمر أفندي
نبذة عن الرواية
عمر أفندي رواية تاريخية واجتماعية وخيالية تستعيد حكاية نشأة أحد أشهر الأسماء التجارية في الذاكرة المصرية، وتمزج بين أجواء القاهرة القديمة والتجارة والتحولات الاجتماعية، في سرد يجمع التاريخ بالخيال والحنين إلى الأماكن التي ارتبطت بذاكرة الناس. تأخذ الرواية القارئ إلى جالاتا، حيث ينبهر أحد الشخصيات بالنظام التجاري المميز للمدينة، وبالبازارات متعددة الطوابق التي تجمع مختلف السلع في مكان واحد، إلى جانب المطاعم والمقاهي التي تمنح المكان حيوية خاصة. ومن هذا المشهد تتولد فكرة إنشاء بازار ضخم يجمع احتياجات الناس المختلفة، من الطعام والملابس والأحذية إلى أدوات الصيد والأثاث والمفروشات. يقود هذا الطموح إلى خان قديم في منطقة أمين أونو، كان مشهورًا باسم «خان عمر أفندي»، وقد أهمله ورثته وتركوه مهجورًا رغم شهرته. وبمساعدة معارفه، ينجح في إتمام الصفقة، ويبدأ مشروعه الجديد مستفيدًا من خبرته في التجارة والدعاية والتسويق. لكن المفاجأة تأتي من المكان نفسه وذاكرة الناس. فعلى الرغم من الحملات الدعائية ومحاولات تغيير الاسم والشعار الجديد الذي يزين البناء، يظل السكان أوفياء للاسم القديم، ولا يتخلون عن «عمر أفندي». وهكذا يصبح الاسم الذي أراد صاحبه استبداله جزءًا لا يمكن فصله عن المكان، حتى يعلّق السيد أدولف ساخرًا بأن السيد «عمر أفندي» أصبح الشريك الثالث في المشروع. تمزج الرواية بين التاريخ والحياة الاجتماعية والتجارة والذاكرة الشعبية، وتكشف كيف يمكن للأسماء والأماكن أن تتحول إلى جزء من هوية المجتمع، وكيف تحتفظ ذاكرة الناس بما قد تعجز الدعاية عن تغييره. عمر أفندي رواية مناسبة لمحبي الروايات التاريخية والاجتماعية، والقاهرة القديمة، والتاريخ التجاري، والذاكرة الشعبية، والقصص التي تمزج الواقع بالخيال، وتقدم حكاية عن الطموح والتجارة وصناعة العلامة التجارية، وعن قوة الذاكرة في الحفاظ على الأسماء التي ارتبطت بها الأجيال. اقرأ رواية عمر أفندي الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 376 صفحة
- [ردمك 13] 9789778243321
- الرواق للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية عمر أفندي
مشاركة من Hesham Wahdan
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hesham Wahdan
عمر أفندي
تأليف/ حماد عليوة
---------------
---------- * بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ رواية تاريخية.
التصنيف العمري/ للكبار فقط.
اللغة/ السرد بالفصحى والحوار بالعامية.
دار النشر/ الرواق للنشر والتوزيع.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦.
عدد الصفحات/ ٣٧٦ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
---------------
---------- * قراءات سابقة للكاتب *
( روايات )
- جراچ الزمالك.
- الحي الإنجليزي.
---------------
---------- * نظرة على الغلاف *
صورة كلاسيكية جميلة لمبنى أورزدي - باك المعروف ب ( عمر أفندي ) ، ذلك الكيان الإقتصادي صاحب التاريخ العريق قبل أن يصاب بأمراض العقلية الإدارية المصرية المعتادة من فساد وعشوائية ادت إلى انهياره وسقوطه بلا رجعة.
من تصميم/ عبد الرحمن الصواف.
---------------
---------- التقييم في كلمات:
حكاية تاريخية فشلت في أن تقدم نفسها كما يجب أن يكون ، جاءت كجنين أدبي مشوه لم يسعفه شخصياته ولا لغته في ابقائه على قيد الحياة حتى كلمة النهاية.
الدرجة: ٤.٥ من ١٠
المستوى: 🌟🌟 وربع
التقدير: أقل من المتوسط
---------------
---------- * المميزات / نقاط القوة *
- بناء الشخصيات وخلفياتها.
- لغة السرد والحوار.
----
* العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *
- حبكة تاريخية تاهت معالمها بين المكان والشخصيات.
- هشاشة وعشوائية الهيكل العام للنص الأدبي ، مع تفريعات سردية عديدة بلا نهايات واضحة.
- المشهدية تعتمد على الجنس فقط في معظم الأحوال.
- نهاية وختام أصابهم تشوه أدبي حاد.
---------------
---------- * رسالة الكتاب *
كل شيء كان جميلاً فيما مضى وذو قيمة في حد ذاته ، طالته يد العشوائية والفساد في نهاية المطاف فأصبح أثراً بعد عين.
---------------
---------- مراجعة الرواية:
في زمان مضى ولن يعود كان هناك كيان اقتصادي كبير نشأ على حب العمل واتقانه والتفاني فيه وتغليب المصلحة العامة على العاطفة لضمان البقاء والاستمرارية.
( عمر أفندي ) ذلك المتجر متعدد الأغراض الذي كان رمزاً للفخامة والجودة والتنافسية ، تداعت عليه نوائب الدهر وانتهى به الحال لمجرد إسم في ذاكرة التاريخ.
المشكلة الكبرى أن النص الروائي عجز عن تقديم تصور واضح لهذا الكيان وتاريخه وجاء للأسف الشديد بعيداً كل البعد عن كل ما قد يتوقعه القارىء بين صفحاته التي قاربت على الربعمائة صفحة.
* الفكرة / الحبكة * ( درجة واحدة )
من المفترض أننا بصدد نص تاريخي بطله المكان ، وهو متجر عمر أفندي في حالتنا ، نكون شهداء على رحلة نشأته وتألقه حتى أفول نجمة وسقوطه من ذاكرة التاريخ والمجتمع بأسره.
هناك مشكلة واضحة شابت تلك الحبكة. ببساطة هي لم تقدم ما هو مفترض منها واكتفت بإشارات باهتة عن هذا التاريخ الكبير والتي جاءت بطريقة تقريرية بحتة على لسان الشخصيات وفي المتن السردي.
على ذكر الشخصيات فالقارىء سيجد نفسه أمام حبكة تاريخية أبطالها عدد من الموظفين الذي عملوا لفترات داخل هذا الصرح الإقتصادي العتيق. بمعنى أخر فالحكاية تتظاهر بأنها تدور حول كيان عمر أفندي لكنها للأسف الشديد جاءت لتناقش قضايا شخصية واجتماعية غرق فيها شخوصها بعيدة كل البُعد عن التأثير المفترض وجوده على صعود وهبوط النشاط التجاري والاقتصادي للمكان.
بالنظر للنص من تلك الزاوية - رواية شخصيات - نجد أن هناك صراعاً يدور بين أبطاله لا يخدم الغرض الأساسي من وجودهم. يشعر القارىء أنه بعيد جداً عن عمر أفندي وتاريخه ويجد نفسه غارقاً في دوامة درامية لم تكن هي الأنسب بشكل واضح.
كي أكون منصفاً فهذا الصراع لا بأس به لكن من منظور محدد يجب على القارىء تبنيه. أنت أمام حكاية تاريخية بطلها بعض الأفراد الذين عاشوا في حقبة زمنية ما وجمعهم مكان عمل واحد. فقط لا غير. من تلك الزاوية هناك قدراً من المتعة الأدبية بانتظارك مع بعض التحفظ على سلوكيات شاذة وغريبة أفرط الكاتب في استخدامها بشكل مبالغ فيه. هذا الإفراط في تقديري الشخصي جاء للتغطية على ضعف الحبكة بشكل عام.
* السرد * ( درجة واحدة )
جاء عنصر السرد مقبولاً إلى حد ما رغم نقطة ضعف ظاهرة هي هشاشة الربط بين الأحداث والانتقال المفاجىء والسريع بين الأحداث في الجزء الرابع والأخير من الحكاية بشكل يؤكد وجود خلل ما في المخطط العام للنص وافتقاده لخط درامي واضح من البداية وحتى النهاية.
أيضاً هناك تفريعات سردية كثيرة لم يجد لها الكاتب نهاية وعجز أن يجمع خيوط النص في الخاتمة وبالتالي قرر أن الحل الأمثل هو البتر وعدم تقديم نهايات أو تفسيرات واضحة لها فهذا يبدو أنه ليس من صميم اختصاصه.
( الراوي )
اعتمد النص على أسلوب الراوي العليم وهو التاريخ الذي كان شاهداً على ما جرى. للأسف كما ذكرت في تحليل الحبكة فالتاريخ كان قاصراً على حكايات شخصية بحتة ، وتقريري جداً فيما يخص المكان. هو أسلوب مناسب شكلاً أما المضمون فقصة أخرى.
( البناء / الخط الدرامي )
هنا نحن بصدد مشكلة كبيرة. البناء العام للنص بدون أعمدة خرسانية أدبية راسخة ، والخط الدرامي يفتقد للربط الجيد بين الأجزاء الأربعة التي انقسم بينها.
هناك نوع من العشوائية في البناء والتحضير ، مقرونة بحالة من التسرع في التقدم للأمام. على طريقة المباني العشوائية التي لا تأخذ وقتها الكافي في الإنشاء فيكون الإنهيار والسقوط هو مصيرها المحتوم وهو ما حدث بالفعل في الجزء الأخير المختص بالنهاية.
تسلسل الأحداث تشعر معه بحالة بتر أدبي. في كثير من الأوقات اجد نفسي أعود للخلف قليلاً كي اتذكر ما حدث حتى يمكنني التقدم والمتابعة. باختصار شديد لا شيء يعلق بذاكرتك ولا يترك أثراً كبيراً يظل ممتداً على الأقل حتى الوصول لكلمة النهاية.
( الإيقاع )
من النقاط الإيجابية هي سرعة الإيقاع السردي وإن جاءت كما ذكرت على حساب ثبات النص وأحداثه ورسوخها المفترض في ذهن القارىء.
( المشهدية )
لا أعلم لماذا اقتصرت المشهدية إلى حد كبير على الجانب الجنسي الشاذ في حياة عدد من شخوص النص. هنا تجد اهتمام بتقديم الحالة وردود الأفعال والحالة النفسية والذهنية. أما بخصوص باقي الأحداث فالعادية والتقليدية المشهدية هي الغالبة على الأحداث.
مرة أخرى اعتقد أن هذا حدث للتغطية على الضعف العام للنص وقصوره وخروجه عن مضمونه الأساسي والذي لم يكن حاضراً بأي حال.
* الشخصيات * ( درجة واحدة )
نقطة ايجابية تمثلت في جاذبية شخوص الحكاية. هذا يؤكد انها رواية شخصيات وليست مكان على الإطلاق. هي جاذبية مؤقتة ومحدودة بالشخصية فقط لكن بالنظر لتأثيرها المفترض على كيان عمر أفندي وتاريخه بشكل عام فهذا لم أجد له أثراً واضحاً. هي شذرات متفرقة هنا وهناك تعطي ايحاءات بوجود دور تاريخي ما لعبته تلك الشخصيات لكنه يبقى غير مفهوم أو غير واضح بتاتاً.
( البناء / الخلفيات )
يمكن وصف البناء العام للشخصيات بالجيد جداً أما الخلفيات فكانت جيدة. اعتمد الكاتب على التكثيف بشكل واضح فيما يخص التفاصيل الشكلية والخارجية واستدعاء الخلفيات وقت الحاجة إليها لتقديم تجسيد بصري مميز للشخصية أمام القارىء.
( تطور الشخصيات )
هنا يشعر القارىء بحالة البتر الغارق فيها النص حتى النخاع. لا شيء يكتمل بشكل واضح ومنطقي. تجد نفسك بصدد أمر واقع يحدث للشخصية. هكذا أراد الكاتب وفقط. هناك فجوات تحتاج لسدها وشرحها بديلاً عن الإسهاب في تطورات جنسية ورغبات شاذة أخذت حيزاً كبيراً وبالتالي صفحات أكثر كان يمكن الاستفادة منها في ترميم تطور الشخصيات بشكل أفضل بكثير مما جاءت عليه.
( التعددية )
هناك نوع من التعدد الثقافي والاجتماعي للشخصيات بين الأجانب المقيمين في مصر في تلك الحقبة الزمنية وبين أهل البلد. هو تنوع محدود نوعاً ما لكنه يبقى أفضل من لا شيء أو أن يبقى قاصراً على فئة بعينها دون الأخرى.
* اللغة * ( درجة ونصف )
النقطة الإيجابية كانت جودة اللغة سرداً وحواراً.
( لغة السرد )
جاءت بالفصحى ، عكست الفترة الزمنية القديمة بشكل مميز واستعانت بمفردات كانت دارجة وسائدة قديماً. اهتمت بالوصف العام للبيئة المكانية وكذلك في وصف الشخصيات وتقديمها.
( لغة الحوار )
جاءت بالعامية بشكل عام والمقرونة بالفصحى في بعض الحالات فيما يتعلق بحديث الأجانب وهو ما أجده مناسباً. هي لغة عبرت بشكل واضح عن ثقافة وخلفيات متحدثها.
( التحرير الأدبي والتدقيق اللغوي والإملائي)
تحريرياً فالأمور جيدة. على صعيد التدقيق هناك عدد من الكلمات تحتاج للضبط الإملائي حيث أنها تعكس معنى مختلف عن المقصود تقديمه.
على سبيل المثال:
" يمزجون بين المؤنس والمذكر "
المفترض أنها المؤنث والمذكر.
* النهاية / الختام * ( صفر )
هل توجد نهاية أو ختام حتى يمكن الحُكم عليه ؟.
هنا وصلت حالة البتر الأدبي لأقصاها وكأن الكاتب أصابه الملل من كل التفريعات السردية التي أغرق نفسه والقارىء فيها ولم يعد يتذكر من فعل ماذا ومن ذهب إلى أين الخ الخ ، وعلى طريقة الطالب البلطجي في فيلم الناظر جاء ختام الرواية:
" محدش حيحط نهاية هنا ! "
فشل ذريع يشكل علامة أدبية بارزة ويستحق الاشادة بدون شك !.
-
Sameh Mahmoud
رواية جميلة وسرد تاريخى بلرع من المؤلف الموهوب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب عمر أفندي
من هو مؤلف كتاب عمر أفندي؟
مؤلف كتاب عمر أفندي هو حماد عليوة.
في أي عام نُشر كتاب عمر أفندي؟
نُشر كتاب عمر أفندي عام 2026.
كم عدد صفحات كتاب عمر أفندي؟
يبلغ عدد صفحات كتاب عمر أفندي 376 صفحة.
ما هي دار النشر لكتاب عمر أفندي؟
دار النشر لكتاب عمر أفندي هي الرواق للنشر والتوزيع.

















