المؤلفون > محمود عبد الشكور > اقتباسات محمود عبد الشكور

اقتباسات محمود عبد الشكور

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمود عبد الشكور .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ‫ تأمَّلتُ صفحته، فوجدتُّها خاويةً من أيِّ بوستات أو صور شخصية أو لوحات، لا شيء سوى أغلفةِ رواياته السّت، في طبعاتها القديمة الأولى، لا توجَد له روايةٌ واحدة طبعَت أكثرَ من مرَّة، لا توجد نسخٌ إليكترونية، أو كتب مَسموعة، الأغلفة تتكرَّر بشكل رَتيب كلَّ سنة، لديه عددٌ قليل من الأصدقاء، لاحظت أن أحدًا لم يكلف نفسَه بعمل لايك لأيِّ غلاف.

    ‫ يليقُ بك الخواءُ يا زهدي يا عدوَّ البَشر، تليق بك الوحدة، شعرتُ نحوه بالكراهية والشَّماتة، هذا الرجل قادم من الكهف، سجين زمنٍ وأفكار وشخصيات تركتْه ولم تعد، لا هو قادرٌ على استعادتها، ولا هو قادرٌ على الرحيل.

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    نور كموج البحر

  • في رأي أبي، أنَّ شخصية الفنان أو الكاتب أكثر ثراءً وتعقيدًا من كلِّ الشخصيات التي يكتب عنها، فيها مزيجٌ غريب من الأنانية والبساطة، من زُهد المتصوف، وشبَق العاهرات، وهو في الغالب لا يفهم نفسَه، ويكتشفها كلَّ يوم، ينفصل عنها، ومع كلِّ كتابة أو لوحَة أو مشهدٍ أو أغنية أو مَقطوعة موسيقية؛ يتَّحد بأعماق ذاتِه، يَسكبها كتابة وألوانًا وخطوطًا وغناء ورقصًا وتمثيلًا، يُبدِّدها ويجمعها، هي حياتُه وقد أخرجها أمام عينيه، ولذلك إذا توقفَ عن الكتابة أو الفنِّ يموتُ وهو على قيد الحياة.

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    نور كموج البحر

  • - عقلي وقلبي فارغان يا بيتر، وأنا أكتب بهما.

    ‫ كانت تلك حجَّتي الدائمة، لم أقلْ له إنني كرهتُ الكتابة، وكرهتُ الأدب، أرى ذاتي في العمق عندما أكتب، فأخاف وأرتَعد، أراني عاريًا، لم أقلْ له إن الكتابةَ عبثٌ، حتى لو كانت تَستهدف توثيقَ عبث الحياة، لم أردْ أن أدخلَ في مناظرة مع شابٍّ يَساري يسبق زمنَه، وجدَ نفسَه مع عجوزين خارج الزمن والتاريخ.

    ‫ ولكنَّ محنةَ الضباب جمعَتنا نحن الثلاثة على هدفٍ واحد، صخرة صغيرة للصعود إلى الجبل، و«عندك ثلاثة سيزيف وصلَّحه».

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    نور كموج البحر

  • أدفع ثمنَ قهوتي وأغادر قبل أن يُصافح الأستاذ الجميع، تتكرَّر الجلسة على فترات، لا أنا حاولتُ أن أعرِّف نفسي، ولا الأستاذ سألني، ظللتُ سنواتٍ أسيرَ خَجلي الريفي.

    ‫ رأيتُ في بيتر جسارةً وثقة لم أعرفْها في نفسي، وأدهَشني أنه قرأ رواياتي، كنت متيقِّنًا أنني نُسيت إلى الأبد، وكنت أحملُ فكرةً سيئة عن صحفيّي هذه الأيام، الذين لا يَعرفون شيئًا، والذين يحصلون على مَعلوماتهم من السيد جوجل العَبيط.

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    نور كموج البحر

  • اقتحمَ بيتر الجلسة مقدِّمًا نفسَه، قال إنه قرأ رواياتي، وسعيدٌ أن يراني أمامَه، لا أثر للانْبهار في صوته، تحدث كأنه يلقي خبرًا في التليفزيون، ولكن صوته كان ينضَح صدقًا وبساطة ‫ أخذَ كرسيًّا، وجلس دون أن نَطلب منه، بدأ في طرح أسلتِه بكل ثقة، كدتُّ أن أثور وأتَّهمه بقلَّة الذوق، ولكنَّ شيئًا في داخلي مَنعني، تذكرت نفسي عندما كان عندي نفسُ الحماس، رأيتني أقتربُ متوجِّسًا من جلسةِ نجيب محفوظ على مقهى ريش، أقدِّم رجْلًا، وأبتعدُ مذعورًا، ثمَّ أجلس بعد تردُّد طويل في أبعَد مقعد من الأستاذ، أسترقُ السَّمع، وأجهّز نفسي للقفز إلى الشارع، لا أسأل ولا أناقش، تمرُّ الجلسة بسلام،

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    نور كموج البحر

  • لا بد أن نشير إلى أن إيقاع الفيلم يولد أولا على الورق كما أنه يتحدد من خلال عناصر كثيرة في أثناء التصوير مثل حركة الممثل وحجم اللقطة، هو بالأساس مسئولية المخرج

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • كسْر المنطق التقليدي في السرد بنفي العلاقات السببية لا يعني ألا يكون هناك منطق بديل متسق، ومن المستحيل أن يحدث ذلك دون بناء الشخصية وتقديم المعلومات الكافية عنها،

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • القضية الثالثة هي أن الأفكار في الدراما لا تنتقل مباشرة إلى المتلقي، ولكنها تتسلل إليه عبر الأحداث والشخصيات والمواقف والتفاصيل وكل عناصر العمل الفني، وبالتالي فإن أي خلل في هذه العناصر سيخصم حتمًا من رصيد الأفكار، بل إنه قد يجعلها لا تصل من الأساس، وبالتالي فإن أكبر خدمة يمكن أن يقدمها الفنان لأفكاره هي أن يتقن فنه وصنعته.

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • القضية الثانية التي يجب أن نتفق عليها هي أن صانع الفيلم حرّ تماما في التعبير عن المضمون بالشكل والأسلوب الذي يريده، من حقه أن يتأثر بهذا المخرج أو ذاك، ومن حقه أن يختار أن يكسر منطق الواقع التقليدي، ولكن ذلك لا يعفيه من أن يصنع منطقًا موازيًا وبناء متماسكًا وانسجامًا داخليًّا مُقنعًا، وإلا أصبحنا أمام أزمة تتمثل في عدم النضج أو ضعف القدرة على استخدام الأدوات.

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • فإن أفضل من يدافع عن الفيلم هو الفيلم نفسه وليس أي أحد آخر.

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • «اقرأ بتركيز كأن الكتاب صدر من أجلك وحدك.. واكتب باهتمام كأن ما تكتبه سيقرؤه العالم كله»

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • الكتابة النقدية المتكاملة يجب أن تتضمن أربع عمليات أساسية متداخلة ومعقدة: العرض، وتحليل العناصر وتفكيكها، والمقارنة، والحكم.

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • بعد فترة من الثقافة البصرية عن طريق مشاهدة الأفلام من كل الأنواع وبكل اللغات ومن مختلف المدارس والمستويات، ومن القراءة لكل الاتجاهات وبكل الأساليب، أصبح في ذهني سؤالان لا بد أن يجيب عنهما ناقد الأفلام هما: ماذا يقول العمل؟ وكيف يقول؟

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • كان الدرس الأول الذي تعلمته من الكتابين أن صناعة الأفلام عملية شاقة جدًّا، وأن هناك ثلاثة مصانع كبرى يخرج منها الفيلم: ورق السيناريو، والإستديو أو مكان التصوير عمومًا، وحجرة المونتاج.

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • كان الدرس الأول الذي تعلمته من الكتابين أن صناعة الأفلام عملية شاقة جدًّا، وأن هناك ثلاثة مصانع كبرى يخرج منها الفيلم: ورق السيناريو، والإستديو أو مكان التصوير عمومًا، وحجرة المونتاج.

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • كان الدرس الأول الذي تعلمته من الكتابين أن صناعة الأفلام عملية شاقة جدًّا، وأن هناك ثلاثة مصانع كبرى يخرج منها الفيلم: ورق السيناريو، والإستديو أو مكان التصوير عمومًا، وحجرة المونتاج.

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • باختصار، أصبحتُ مدينًا للسينما لأنها أدخلتني إلى الحياة؛ بل لأنها جعلتني أعيش ألف حياة، لم يكن الخيال وسيلة للنسيان، ولكنه كان وسيلة للعودة لمواجهة الواقع بصورة أقوى، كان محاولة لكي أكتشف زوايا ملهمة يمكن من خلالها مواجهة المشكلات، كانت السينما أمًّا مواسية، وعشيقة ملهمة، وأختًا حنونًا، وأبًا عاقلًا يدفعني للتأمل، الآن فقط أستطيع أن أقول ذلك

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • إذا كان الكتاب «إنسانًا مقروءًا» فإن الفيلم السينمائي هو «الإنسان مصورا»، وأصبحت الفكرة عندي بهذا الوضوح البسيط: نحن نخرج من الأفلام لنعود فنرى العالم بصورة أفضل.

    مشاركة من عبدالقادر صديقي ، من كتاب

    سينمانيا

  • أتأمَّل أوراقَ الشجرة الخضراء، وأعود لأنحني متحسِّسة امتدادتِ الجذور، أتخيل أنَّ الشجرة تراني أيضًا، تذهب بجذورها لتَشرب بالضبط أسفلَ بَيتنا في المهندسين، ثمَّ تَصعد إلى الشقة، تفتح الثلاجة لترتوي ماءً باردًا في عزِّ الصيف، أتخيَّل أنها تحتفظ بمئاتِ الحكايات والقصص، وتحفظ آلافَ العبارات التي قالها المستظلّون بأوراقها، لا تحسب الشجرةُ عمرَها، ليس لديْها وقتٌ للحسابِ لأنها تعيش أحداثًا لا تتوقف. حتى في الليل، عندما يغلقون الحديقة، يحتويها ضوءُ القمر، تغمض الشجرةُ عينيها، تحلم بأنها تطيرُ إلى بلاد بعيدة، امتلأت لوحاتي بهذه الأحلام، أشجار بجذورها تطير وسطَ سماء مكتظَّة بالطيور.

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    نور كموج البحر

  • فكرتُ في أنَّ الشتاءَ فَصلي المفضَّل، يرتدي الأسودَ والرمادي والأزرق، يختبئ من قوس قُزح، ويتدثَّر بالأسرار والأشواق، يكرَه الوضوح، الشتاء قرينُ الغموض، صديقُ الأشباح، سكونٌ حميم، ألفةُ الدفء، ولسعةُ البرد، على حافَّة الحياة، تتأمَّلها ثمَّ تعود للشَّرنقة.

    مشاركة من Engi Khaled Ahmed ، من كتاب

    نور كموج البحر