غلاف رواية أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية منذر بدر حلوم، خلفية فنية تجريدية بألوان ترابية وخضراء مع لمحات حمراء، تظهر فيها أشكال بشرية خافتة. النص باللون الأبيض على خلفية بيج فاتح.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية

تأليف منذر بدر حلوم (تأليف)

نبذة عن الرواية

"معنى الشيء الثابت ادعاء باطل!! فنحن نستقبل الحدث نفسه مشظى إلى ألف قطعة، ونحن أنفسنا نتشظى معه لحظة استقباله.."، خزّانات من الحكايا والقصص والأحداث تنسّل خارجة من بين أسطر هذه الرواية المفعمة بالحركة، المتعددة الشخصيات المتقاطعة السِير فيما بينها، لتعود وتصبّ في سياق متكامل واحد يجمعها، في سرد استثنائي ...التشويق حققّه الروائي السوري بحنكة ودهاء، وبحبكة روائية متقنة التركيب، مشدودة الحلقات والمفاصل، متناغمة المعنى، لمشاهد تُرى من منظار حاد ودقيق وشديد الواقعية، يجرّد في تنقل حقل رؤيته ومجاله كل الحقائق الخفية. "كل حادثة تقع على مرأى منا تتشظى إلى ألف حادثة صغيرة، كل منها تسكن مسكناً خاصاً منا، بعضها يكاد لا يغفو حتى يستفيق، وبعضها الآخر قد يستفيق من غفوته الأولى مرة واحدة في الحياة وقد لا يفعل..". سخّر الكاتب كل أشكال التعبير الكتابية في خدمة سرد قصصه والتلميح بمعانيها. يحضر الصورة ويشكّل الرمز: قال الشيخ بوعلي لابنه "علي جاد" الراعي، بعد أن عاين حال ابنه وحال القطيع": أرى القطيع يذبح يا بني، وليس لبهلول مثلك وعاجز مثلي أن يحميه، وأما الله فلست واثقاً من أنه يريد"، و"ستجد من يرى في طريقة علي جاد في الإحصاء فرصة للهزء منّا نحن أهالي "عين الغار" جميعاً على أساس أن القطيع يقع في جذر إدراكنا للحساب، بل وللرياضيات العالية..". لا يبخل بالتحليل محملاً طرفه بعضاً من السخرية الماكرة: "كان يكفي في ضيعتنا أن تتلثم بالكوفية الفلسطينية كي تشعر بنفسك فدائياً وتنطلق بحثاً عن يهودي احتل أرضك في مكان ما قريب". و"حين يكون العدو هو نفسه الأخ والقريب والصديق، عليك أن تفتش عن واش في كل من يلقي عليك السلام".، و"طعم الموت كما طعم الحياة يختلف من مكان إلى مكان"، "هنا يتكثف القهر، هنا تتكثف البشرية بوصفها مصدر القهر أو متواطئة معه أو مشاركة فيه، هنا يصبح للموت الفردي معنى القهر الإضافي والخنوع الإضافي..". لكن يبقى أسلوب السرد تاج الحكاية ومفتاح لغزها. شخصيات كثيرة تظهر تركيبتها في ميدان الحدث، يعبّر عن خصائصها النص الذي يبدو منفتحاً على آفاق لا حدود لها. من هذه الشخصيات: ابن عم علي جاد ويدعى "علي بن مسعود" الحائز من معهد الفيزياء العالية في موسكو على دكتوراة في فيزياء الذرّة، وشخصية ابن العم الآخر الذي لقب "تاريخو" لأنه "أطلق النار من بارودة صيد على كتاب التاريخ المدرسي"، تجسيداً لرغبة المعلم الذي أمضى بعد ذلك "قرابة خُمس قرن" في المعتقل. تاريخو الذي جاء وأخوه الشيخ ونوس وعلي خضيرة "للتشاور في أمر العسكر الذين احتلوا المقبرة" ، يقابلهم أزلام السلطة: بو علي مروان المساعد السابق في المخابرات العسكرية، والمختار علي بو العبد والد المساعد الحالي في المخابرات إياها". "شمعون"، مدّرب فريق كرة القدم الذي كانت "نسيبة" في عينيه "كمثل عجلة صغيرة على وشك أن تبلغ في عيني ثور خبير"، وشخصية نسيبة التي أُوكلت بمهمة استطلاع تحركات العسكر، ستقوم بعملية ارتجالية أكبر وأهم في دار بو علي مروان، ستقض مضجعها فيما بعد، لأنها ستقع فريسة غرام ابن الدار. قصص وروايات العديد من أهل الضيعة تُشاهد تفاصيلها من خلال انعكاس رؤيا علي جاد في المرايا التي كان يصنعها. قصص عن الانتحار والاغتيالات، وحكايات نساء الضيعة والإغواء والرغبات الجسدية المكبوتة، وثمن إطفاء الشهوة الجنسية المحرّمة والذي قد يبدأ "بوضع مهين"، ويصل بصاحبه حد القتل كما حدث لـ "حميروش". رواية تستحق القراءة والاهتمام في هذا الكتاب الذي يروي في سلاسة ملفتة، وفي غزارة متدفقة حكايا الناس من مواقعهم الفعلية المظلمة، يبحث عن دوافعهم ويكشف عن مصائرهم، كي ينقل واقعاً مأساوياً مؤثراً يدعو إلى التفكير.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
6 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية

مراجعات

المؤلف
منذر بدر حلوم

منذر بدر حلوم كاتب وأستاذ جامعي (دكتوراه في العلوم البيولوجية)، يعمل حالياً أستاذاً جامعياً في كلية الزراعة، بجامعة تشرين — اللاذقية — سورية.
له عدة كتب مترجمة عن الروسية:
«يوم واحد من حياة إيفان دينيسوفيتش» و«دار ماتريونا» و«حادثة في محطة كاتشيتوفكا»، لألكسندر سولجينيتسن، صدرت في مجلّد واحد، عن دار المدى عام ١٩٩٩.
قصص من المعتقلات، لفارلام شالاموف، نشرت تحت عنوان «القادم من الجحيم»، عن دار الحصاد، ١٩٩٨.
«فلسفة الأسطورة»، لأليكسي لوسيف، صدرت عن دار الحوار في طبعتين، ٢٠٠٥ و٢٠٠٨.
يكتب في الصحافة العربية، بصورة أساسية، ومن زوايا مختلفة، ثقافية وسوسيولوجية، عن قضية الحرية وعن الأدب المقاوم للاستبداد.
هذه هي روايته الأولى، وهي من طبيعة ما سبقت الإشارة إليه.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية

من هو مؤلف كتاب أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية؟

مؤلف كتاب أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية هو منذر بدر حلوم.

في أي عام نُشر كتاب أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية؟

نُشر كتاب أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية عام 2009.

كم عدد صفحات كتاب أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية؟

يبلغ عدد صفحات كتاب أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية 254 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية؟

دار النشر لكتاب أولاد سكيبة أو خروج الأقدام الحافية هي الدار العربية للعلوم ناشرون.