غلاف رواية الموت يمرّ من هنا عبده خال، يظهر فيه مشهد بالأبيض والأسود لشجرة يابسة وزورق صغير على سطح ماء هادئ تحت سماء رمادية مع قمر هلال.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الموت يمرّ من هنا

تأليف عبده خال (تأليف)

نبذة عن الرواية

الموت لا يمرّ من قرية "السوداء" وحسب بل هو مقيم فيها لا يبرحها. والموت في السوداء اسمه "السوادي"؛ سيد القلعة الرهيبة التي لا يخرج منها من يدخلها إلا إلى المقبرة. تحيط به حاشية فاسدة جشعة لا تشبع، ويحرسه ويرتكب جرائمه جيشٌ من أتباعٍ قساة لا يردعهم رادع. لكنها ليست فقط حكاية عن الطغيان بل كذلك عن رجال شجعان يواجهونه: الزيلعي وعبده خواجة اللذين أقسما أن يقتلا السوادي، ودرويش "المجنون" الذي يتحدّى السوادي ورجاله كلما سنحت الفرصة، وعبد الله الشاقي الذي خطب في الجامع محرّضاً الناس على التمرّد، وشبرين الذي ينتظر اللحظة المناسبة للانتقام...
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 16 تقييم
152 مشاركة

اقتباسات من رواية الموت يمرّ من هنا

نحن نخلق أحزاننا بغباء، و نمعن في تضخيمها لتحيل حياتنا إلى كابوس مريع.

مشاركة من سمر محمد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الموت يمرّ من هنا

    17

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    بدأت في قراءة هذه الرواية عدة مرات، وفي كل مرة أتوقف ولا أكملها، ولم أكن أعرف السبب، ولكن هذه المرة ومع الوصول لنهايتها، أدركت أني كنت أهرب منها، أهرب من تلك المرارة التي تزرعها داخلي بمجرد قراءة عدة أسطر فيها.

    هل قرأت مرة لكاتب وشعرت أن كل كلمة يكتبها تمسك قلبك بين يديها وتعصره بكل قسوة، تشعر بتلك الغصة تحتاجك ولو ضغط عليك أكثر ستبكي بكل سهولة؟

    في كل سطر، وكل فقرة، ومع كل راوي لن يتركك هذا الاحساس، وربما أغلقت الكتاب فقط لتتنفس ..

    لقد صدق "غازي القصيبي" فيما قاله عنها وعن الكاتب:

    " إن الإنسان الذي يستطيع أن يعذبك هذا العذاب كله, أن يشقيك هذا الشقاء كله عبر رواية , مجرد رواية , لابد أن يكون روائيًا موهوبًا, تحبه لموهبته وتكرهه لأنه يذكرك بالمأساة الإنسانية "

    في تلك القرية البعيدة جدًا في الحكاية، القريبة جدًا من واقع الكثير من البلاد التي يسودها الظلم والقهر، تلك القرية لا يمر الموت فيها، ولكنه ساكن في كل جزء فيها، بل لا شئ هناك سوى الموت.

    رواية سوداوية لا مجال فيها لأي أمل مهما حاولت، شخصياتها وحكاياتهم التي تتعجب من قدرتها على وصف حالها بدقة مؤلمة، كيف لهم أن يعيشوا مستسلمين لهذا الموت المستشري في أوصال كل شئ حتى داخلهم؟!

    حتى الطبيعة قررت المشاركة في تعذيب هؤلاء ولا سبيل لديهم سوى الإستسلام.

    رواية لا تُقرأ دفعة واحدة، فهنا ستقابل الموت بكل أشكاله وأنواعه المتوقعة وغير المتوقعة.. فيجب أن تسأل نفسك:

    هل لديك القدرة لاحتمال كل ذلك ؟

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    جميل احب إلقائه وإثراء كل يوم والتطبيق جميل جداً🤩

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    القوة والاستبداد هي صناعة الانسان، الانسان لا يولد قويا اننا نحن من نصنع الوغد والمستبد والقذر.

    عبده خال يتألق في سرد سوداوي لمنطقة جنوب الجزيرة العربية حيث البشر لايشكلون أي قيمة.

    هذه المنطقة التي كان فيها السد العظيم خرجت من حدود الزمان.

    الرواية فيها توثيق عظيم لتاريخ تلك المنطقة وموروثها الشعبي

    تزخر بالجان والسحرة والمظلومين!

    من قراءتي لعبده خال أجد أن في حبكته الروائية دائما مستبد ما والكثير من المظلومين وهذا يستوقفني لأتساءل اهذا حقا ما نحياه؟ أهناك "أخ أكبر" في كل مكان.

    جميلة ومحزنة ولاتبعث الأمل.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    حسناً، اجلس هنا، وخذ نفساً عميقا، فقد انتهت هذه الرواية!

    رتّب كل أفكارك ومخاوفك، احص عدد الميتات التي سقطت فيها صريعاً خلال القراءة، وعدد الندبات والجروح وكمية الدم الذي سال على كل صفحة منها!

    عبده خال أعاد تجسيد كل خضوعنا وخنوعنا وتخاذلنا في رواية تحمل ذاك النفس الطويل جداً من السرد، أي عبقرية هذه وأي نَفَس له للكتابة كل تلك الصفحات عن كل تلك الشخصيات!

    كنت كلما أدخل في قراءة شخصية أخرى أشعر أني أنسلخ عن جلدي لأرتدي موتان، ثم أستعيده لأتنفس ثم أنسلخ عنه لأصبح درويش أو الشاقي!

    كنت أتألم، وأجوع، وتتآكل أطرافي، في كل مرة أدخل فيها هذا الكتاب، ولا أخرج إلا بألم في الرأس وندب في القلب.

    كنت أقرأ وأنهمر في الصفحات وأعجب لكل تلك الحكم والجمال القابع في منعطفات الجمل، في هذيان الفكرة، وفي تباريح القلب، خاصة عندما تتكلم الجدة نوّار، كل شيء يخشع.

    كثرة الخيال وصناعة القصة في الرواية مخيفة، لقد صنع ملايين الشخصيات والعوالم وتحدث بسرد مطول عن كل شيء، حتى لتشعر بأنك قرأت عشرة روايات هنا.

    قدرة الكاتب على رمي القصص هنا وهناك، وبتر جزء من هنا و وصله هناك، والتعمق هنا، وترك الفهم لك هناك، قدرة إبداعية خالصة جداً، ولا شكّ أن من يمكن له أن يكتب بهذا الأسلوب لهو روائي خطير، ولكن في البدء حقاً أصابني الكثير من التشتت والضياع والذي لم أدركه إلا في النهاية، فتشعر أنك بحاجة للعودة للبداية من جديد لتعيد توصيل كل تلك القصص ببعضها!

    رواية حقيقية، النهاية التي كنت آملها لم تأتِ، لأن الواقع مؤلم، ولأنها رواية من رحم الواقع، تترك فينا الألم وترحل.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Reem Abodayah
    0

    كانت اول رواية قمت بقرائتها وصدقا هي من جعلتني اعشق الكتب والروايات بشكل خاص اسلوب عبده خال في هذه الرواية كان مبدع استطاع ان يجعلك تحزن بعمق وتبكي بصدق للاسف لم يكن للفرح نصيب في هذه الرواية ، كثرة المشاهد فيها ودقة الوصف ، كانت الرواية الأولى التي قرأتها ل عبده خال ولن تكون الاخيرة ❤

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
عبده خال

عبده خال 1962 هو عبده محمد علي هادي خال حُمّدي، كاتب سعودي من مواليد إحدى قرى منطقة جازان في (3 أغسطس 1962) تسجيلاً اشتغل بالصحافة منذ عام 1982م. درس المرحلة الأبتدائية في مدرسة "ابن رشد" في مدينة الرياض حيث قضى فيها فترة من طفولته، وبها درس المرحلة المتوسطة في مدرسة "ابن قدامة". عاد بعد أربعة أعوام إلى مدينة جدة وأكمل المرحلة المتوسطة في مدرسة "البحر الأحمر". أتم المرحلة الثانوية في مدرسة "قريش"، ثم حصل على بكالوريوس في العلوم السياسية جامعة الملك عبد العزيز. متزوج وله ثلاثة أبناء وابنة واحدة هم (وشل، معد، عذب والصغيرة جوى).

الأعمال الصحفية:
يشارك في تحرير دورية الراوي الصادرة عن نادي جدة الأدبي والمعنية بالسرد في الجزيرة العربية.
يشارك في تحرير مجلة النص الجديد وتعنى بالأدب الحديث لكتاب المملكة العربية السعودية.
كان له زاوية أسبوعية بالصفحة الأخيرة بجريدة عكاظ (حقول)، والأن يكتب مقال اجتماعي يومي بنفس الجريدة (أشواك).
له بعض الموضوعات المنشورة في بعض المجلات المحلية والعربية وعلى سبيل المثال:
مجلة العربي الكويتية ،أخبار الأدب المصرية ،جريدة الحياة ،مجلة الحدث الكويتية ،مجلة نزوى العمانية، مجلة الحداثة البيروتية، مجلة كلمات البحرينية ،مجلة ابداع المصرية والبحرين الثقافية.

الجوائز التى حصل عليها:
بعض من الدروع والميداليات والشهادات من بعض الأندية والجمعيات الثقافية التي شارك فيها.
تم تكريمه في جمعية الثقافة والفنون بالدمام وقدمت بعض الدراسات عن تجربته الروائية.
حاز قصب السبق بفوزه بالجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" في نسختها العربية لعام 2010 عن روايته "ترمي بشرر, وتعدد تكريمه في الكثير من المؤتمرات الأدبية والملحقيات الثقافية إثر ذلك، منها تكريمه في الكويت والجزائر وأمريكا وسوريا والبحرين وقطر.
تم تكريمه من قبل إثنينية عبد المقصود خوجة بمناسبة حصوله على جائزة البوكر وكذلك تم تكريمه بنادي الاتحاد بجدة لفوزه بالبوكر وتم إهداؤه عضوية نادي الاتحاد الدائمة تشجيعا له.

المؤلفات الأدبية:
وار على بوابة الأرض: مجموعة قصصية صادرة عن نادي جازان الأدبي 1984
لا أحد: مجموعة قصصية صادرة عن مركز الحضارة العربية بالقاهرة 1992
ليس هناك مايبهج: مجموعة قصصية صادرة عن مركز الحضارة العربية جيزان 1993
الموت يمر من هنا: رواية صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت 1995
حكايات المداد: مجموعة قصص للأطفال صدرت عن نادي جدة الأدبي 1994
مدن تأكل العشب: رواية صدرت عن دار الساقي بلندن 1998 روايةالايام لاتخبىء أحدا دار الجمل رواية نباح-دار الجمل رواية الطين-دار الساقي رواية فسوق -دار الساقي رواية ترمي بشرر-دار الجمل رواية لوعة الغاوية -دار الساقي وميض لدهشة باهتة-مجموعة قصص قصيرة جدا-دار أثر قالت حامدة-أساطير حجازية-دار الساقي قالت عجيبية-أساطير تهامية -دار الساقي
من يغني في هذا الليل: مجموعة قصصية صدرت عن دار الراوي بالدمام 1999
الأيام لاتخبئ أحدا: رواية صدرت عن دار الجمل بألمانيا ‏2002‏
الأوغاد يضحكون: مجموعة قصصية صدرت عن دار نجيب الريس ببيروت 2003
الطين (ذلك البعيد كان أنا): رواية عن دار الساقي بلندن 2003
بصدد طباعة دهشة لوميض باهت (محاولات للوصول إلى الأصعب) مجموعة قصص قصيرة جدا.
رواية "فسوق"عام 2005

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الموت يمرّ من هنا

من هو مؤلف كتاب الموت يمرّ من هنا؟

مؤلف كتاب الموت يمرّ من هنا هو عبده خال.

في أي عام نُشر كتاب الموت يمرّ من هنا؟

نُشر كتاب الموت يمرّ من هنا عام 2015.

كم عدد صفحات كتاب الموت يمرّ من هنا؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الموت يمرّ من هنا 544 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الموت يمرّ من هنا؟

دار النشر لكتاب الموت يمرّ من هنا هي دار الساقي للطباعة والنشر.