غلاف رواية يوتوبيا لأحمد خالد توفيق، يظهر جمجمة بيضاء بنمط بوليغون، بشعر برتقالي كثيف على شكل عرف الديك البانك، على خلفية خضراء داكنة بنقوش مجردة.
تحميل الكتاب
كتاب

يوتوبيا

تأليف أحمد خالد توفيق (تأليف) دار الشروق

نبذة عن الرواية

كيف ستكون مصر عام 2023؟ لقد عزَلَ الأغنياء أنفسهم في (يوتوبيا) الساحل الشمالي تحت حراسة المارينز الأمريكيين، يتعاطون المخدرات ويمارسون المتع المحرمة إلى أقصاها، بينما ينسحق الفقراء خارجها ينهش بعضهم لحم بعض من أجل العيش، دونما كهرباء أو صرف صحي أو رعاية طبية من أي نوع. ولكن حين يتسلل الراوي وصديقته (جرمينال) خارج (يوتوبيا) بدافع الملل وبحثا عن (صيد بشري) مناسب يحدث ما يهدد الوضع المستقر بالانفجار.

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 (1,592 تقييم)
15,510 تحميل
176 صفحة
11583 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
أحمد خالد توفيق

أحمد خالد توفيق هو طبيب وأديب مصري، ويعتبر من أشهر الكتاب في مجال أدب الرعب وأدب الشباب. ولد في مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية في مصر. متزوج وأب لطفلين هما محمد (12 سنة) ومريم (8 سنوات).
تخرج أحمد خالد توفيق في كلية الطب في جامعة طنطا عام 1985 م وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997 م. يقدم أحمد خالد توفيق ستة سلاسل للروايات وصلت إلى ما يقرب من 236 عددا، وقد قام بترجمة عدد من الروايات الأجنبية ضمن سلسلة روايات عالمية للجيب. كما قدّم الترجمة العربية الوحيدة لرواية نادي القتال (fight club) للروائي الأمريكي تشاك بولانيك. كما أن له بعض التجارب الشعرية.
وتُوفى إلى رحمة الله تعالى عن عمر يناهز 55 عامًا أثر أزمة صحية ألمت به(عليه رحمة الله تعالى وأسكنه الله فسيح جناته وأبدله سيئاته حسنات إن شاء الله)

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

4.1 1,616 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية يوتوبيا

    (1,616)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    شعرت بالألم الذي يضرب بالأعماق الوجدانية والفكرية بسبب الكاتب المختلف أحمد خالد توفيق

    بدأت بها في بدايات صباح اليوم لقد كان عقلي مبنجاً تحت سؤال ماهي يوتوبيا ؟؟ أهي بالفعل سوف نصادفها ؟؟

    ذهبت إلى المدرسة وأنا لم أنتهي من قرأتها فكان السؤال الأخير متصارع بداخلي

    كيف ستكون نهاية يوتوبيا والخطيئة السيئة التي جسدها أحد رجال يوتوبيا وهو علاء

    وظلام الأفكار السوداوية توغرت في يوتوبيا ففي أرضها لايعرفون تمني الأحلام لم يذقوا مرارة الصبرلتحقيقها لكنهم تجردوا من الأنسانية لن تجتاحهم بأن يروا بدواخلهم جمال الحياة ...

    أمر مهُيب مرعب تصور الحياة بهذه الكميةمن الخيـــال المظُلم وطغيان البشر اللاأوادم من تفاصيل الأنسانية

    متجردين من كل شي , إلا من الطغيان والاستبداد

    كُنت مقتنعة تماما مع أن البترول سينتهي ليس خالداً وأخشى كثيرا من المستقبل المجهول الذي صوره لنا الكاتب احمد توفيق

    من بعد ذلك أنتهيت من قرأتها جعلتني أفكر هل سيصبح هناك يوتوبيا في الايام أو في السنوات القادمة ويطغى الأغنياء المتعجرفون والسلطة المستبدة على الفقراء ويحكمون عليهم بالموت والفقر آه , أتمنى أن يستمر السلام في جميع أنحاء العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالم .

    شعرت باللحظة الكراهية اللامحدودة حينما قتل علاء المتوحش الانساني جابر الذي لايريد أن الدماء والموت والفقر لأي انســـأن يحمل أكسجين الحيــــاة ....

    أقول لجابر ( أحيانا تكون جريمتك لأنك انســـــــــــــان )

    وللكاتب أحمد توفيق أعجبني جداً استخدام اللغة التلغرافية وهي لغة من رأى كل شيء ولم يعد يدهشة شيء في كتابة يوتوبيا

    والنهايــــــــــــــة أنت من تحددها كانـت مفتوحة بألــم لكل خيال قارئ ,

    أمُر أخيــر للكاتب : عاودني للدهشة من جديد والايمـــان المتجدد بعبقرية الكُتاب المدٌهشين

    الرواية فضيعة هي أكبر بكثير أن يتحدث عنها شخص عادي مثلي تمام أنا ولكن كبـــوح مشاعر وانـــــــصاف للكاتب

    والخمسة جميعها وأكثر لأحمد خالد توفيق .

    Facebook Twitter مشاركة .
    10 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    يوتوبيا - بالانجليزي : Utopia - ، من لفظ يوناني οὐ τόπος ( أو توپوس ) معناه " لا مكان " أول من استخدم هذا التعبير هو توماس مور قبل خمس مئة عام تقريباً (1516) كان مور قد ألف كتاب باسم يوتوبيا صور فيه دولة مثالية يتحقق فيها الخير و السعادة للناس وتمحي الشرور و بعدها أصبحت الكلمة تستخدم لوصف كل عمل أدبي أو فلسفي بخصوص المدينة الفاضلة. من أشهر كتب اليوتوبيا كتاب أفلاطون " الجمهورية " ( جمهورية أفلاطون ) ، و " مدينة الرب " ل سانت أوغسطين ، و " مدينة الشمس " ل كامبانلا (1623)، و " اتلنتس الجديدة " ل فرانسيس بيكون (1627 )، و " يوتوبيا حديثه " ل ويلز، ليأتي أخيراً أحمد خالد توفيق في 2008 ليصدر رواية أسمها يوتوبيا تتحدث عن وضع مصر و العالم العربي في 2023

    و أتي أنا لأقرأها في 2015

    1- تجربة القراءة :

    هذه أول رواية أقرأها تتناول موضوع يوتوبيا, و إن كُنت اقتنيت كتاب الجمهورية لأفلاطون لأقرأه هذا الصيف, و لكن شاءت الأقدار أن أبدأ بها ..

    كنت قد بدأت قرأتها في الصباح الباكر و كنت في أشد حالات النعاس و الوسن, بعد ساعتين تقريباً أرحتُ مقلتي الناعستين و يوتوبيا كانت في أحضاني, عندما قرأت أخر سطر شعرت أني أفارق صديق عزيز كما وصف مصطفى محمود العقاد الكتاب الجيد.

    و لا أدري بما أصفها أنا, و لكن شعرت أنني أشاهد فيلماً هوليوودياً و أنا أتصفحها من شدة تشويقها.

    أذكر أنني كل حين أنادي أختي لأقرأ لها شيء أعجبني بالرواية, و خَشت هي أن أقرأها كلها عليها من شدة إعجابي بها فنهرتني قائلة : " لا تحرقين الأحداث علي " .

    أخر رواية كانت أعجبتني و شدتني بهذا الشكل رواية ملائكة و شياطين لدان براون التي قرأتها قبل ثلاث سنين, هي الأخرى أتممتها بوقت قياسي.

    لم أحتر قبلاً في كتابة مراجعة و كيف أبدأ كم احترت الآن.

    2- نقد الرواية : الرواية واقعية جداً و فلسفية و إن شك أي قارئ بواقعيتها و أتهمها بالسوداوية القاتلة "ينحر" أحمد توفيق شكه باليقين في التقارير الموضوعية التي احتوتها روايته " يالا العبقرية "

    لا أدري لم أنزعج بعض مراجعي الرواية من الكلام البذي و حديثه عن الجنس, هو ضروري برواية متطرفة بخيرها و شرها غناها و فقرها, نحن نرى هذا بالواقع الحالي و لم نصل لحال سكان يوتوبيا أو الأغيار المغضوب عليهم, أرجع لأقول "رواية واقعية" أكرهوا و أغضبوا و تحفظوا على واقعكم ليس على المؤلف أو الرواية .

    كتب كافكا عام 1904 إلى صديقه أوسكار بولاك " على المرء ألا يقرأ إلا تلك الكتب التي تعضه و تخزه, إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا فلماذا نقرأ الكتاب إذاً؟ كي يجعلنا سعداء كما كتبتَ؟ يا إلهي, كنا سنصبح سعداء حتى لو عندنا كتب, و الكتب التي تجعلنا سعداء يمكن عن الحاجة أن نكتبها. إننا نحتاج للكتب التي تنزل عليا كالبليّة التي تؤلمنا, كموت من نحبه أكثر مما نحب أنفسنا, التي تجعلنا نشعر و كأننا قد طًردنا إلى الغابات بعيداً عن الناس, مثل الانتحار على الكتاب أن يكون كالفأس التي تهشم البحر المتجمد في داخلنا. "

    أظن أن يوتوبيا د.أحمد توفيق خبطتني على جمجمتي كخليجية, و قتلت أحباب القارئ المصري, و هشمت البحر المتجمد في كل عربي, إن كان هناك من أسعدته هذه الرواية فهو إسرائيلي يقرأ يوتوبيا.

    أتفق تماماً أن الطبقة الوسطى في أي مجتمع هي صمام الأمان, ذكرني هذا بمقال لزياد الدريس بعنوان " زمن التشدد و التفسخ " و إن كان يتحدث عن حالة التدين و التحرر و د.أحمد توفيق يناقش الحالة الاقتصادية, أي كان الموضوع.. الطبقة الوسطى هي التي تعطينا الأمل بأن هناك حل و هناك عدالة , أبرز نجاحات الرواية هو "انقراض" هذه الطبقة إن صح التعبير مما أدى إلى انعدام الأمان و انتشار الخوف في أجواء يوتوبيا.

    أتفق مع بعض الأبجديين الذين ذكروا أن يوتوبيا تندرج تحت صنف الديستوبيا لا اليوتوبيا .

    فلا أرى أي مثالية في يوتوبيا, حتى بالنسبة لعلاء الذي لم يكن راضياً تمام الرضا عن حياته .

    ربما أختار الكاتب هذا الاسم لأنه يشد الانتباه أكثر و قد يربطه بعض القراء بقراءات سابقة تتناول نفس الموضوع و التي ذكرتها في مقدمة المراجعة, أظنه كاسم نجح من ناحية تسويقية و إن كنت أظن أنه لا يحتاج إلى التسويق و الدعاية.

    شعرت أنه ظلم المثقف الثري بأن جرده من كل المبادئ و القيم و نسبها للمثقف الفقير, لم يضع في الحسبان أحمد توفيق أن الكتب التي قرأها علاء أو أي كان أسمه تصنع الفرق و تزرع الإنسانية في أي كائن !! جعلها كأي فعل أخر يقوم به من تعاطي المخدرات و ممارسة الجنس و قد ذكر أن علاء قرأ كل الكتب حسب وصفه عندما بلغ السادسة عشر !!

    معقولة و لا أي كتاب من هذه الكتب أكسبه القليل من القيم و الإنسانية, ولو نظرنا عبر التاريخ لرأينا خلاف ذلك كثير من الأرستقراطيين عبر الزمن كانوا ذي قيم و مفكرين و غيروا العالم, من بينهم أفلاطون الذي كان تحدث عن يوتوبيا "حقيقة " هو الأخر .

    لمن ركز كثيراً على سوداوية الرواية, عليه أن يركز على نهايتها المفتوحة و كأن الكاتب يرمي الكرة في ملعبنا و يقول حددوا أنتم النهاية, هذا هو الأمل الذي تريدونه -يالا العبقرية مجدداً-

    رواية بكل بساطة تجعل أختك التي تجاورك تنظر لك مدهوشةً في كل مرة تقلب صفحة و تردد " الله عليك يا عبقري, أحبك "

    3- الشكل الخارجي :

    الغلاف سيء جداً و كأنه بوستر فيلم خليجي- أتوقع وصلت الفكرة- , تمنيت لو أنني أصمم غلاف يُنصف الرواية كرد لجميل هذا الكتاب الذي متعني بعبقريته, لا أدعي إنني مصممة رائعة لهذا الحد و لكن أستطيع تصميم أفضل من هذا ذو الجمجمة !!

    ختاماً, ربما أكون بالغت في مراجعتي هذه و لكنني شخصية متطرفة بطبيعتي و أحب الكتب التي تحفز هذا التطرف سواءً بحب أو كره , و حمداً لله أن هذه الرواية حفزت الحب عندي, اشتقت لهذه المشاعر اتجاه الكتب, يا جماعة أقول لكم احتضنتها أثناء نومي من شدة حبي .

    سواءً كنت محقة أو مخطئة و لكن كل الذي أتمناه هو عندما أصبح كاتبة إن شاء الله – قولوا يارب- أن يشعر قارئ كتبي بنفس المشاعر الصادقة التي شعرت بها .

    4- التقييم :

    خمسة نجوم بكل حب لهذه العبقرية الفذة.

    Facebook Twitter مشاركة .
    6 يوافقون
    9 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية صغيرة حجما عظيمة قدرا

    مراجعة الرواية على قناتي عاليوتيوب هاتترفع النهارده ان شاء الله

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    قرأت هذة الرواية قبل الثورة المصرية، و قد كانت وصفاً مبالغاً لما سيحيل إليه الوضع المصري من تدهور، وكيف ستنقسم مصر إلى دولة ثراء فاحش و دولة فقر مضجع، كانت في كل سكناتها تتنبأ بثورة، بغضب الفقراء و حقد الطبقات الدنيا على طبقة الأغنياء. كانت سوداء كئيبة و لكنها كانت تحث النفس على التمرد على الظلم حتى لا يكون مستقبل مصر كما في الرواية. جاء العنوان "يوتوبيا" ساخرا لأن الرواية تصف بلدا هي النقيض تماما لعنوان الرواية و التي تعني المدينة الفاضلة. كان د أحمد ينذر بثورة جياع و لكنها جاءت ثورة للطبقة الواعية و المثقفة أكثر منها ثورة جياع.

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    قلت من قبل عن رواية 1984 لجوروج أورويل أنها أفضل عمل روائي قرأته لكاتب غير عربي

    و أعتقد بل أنا متأكد أن هذه الرواية أفضل عمل روائي قرأته في حياتي لكاتب عربي

    قلت عن رواية 1984 انني لن أستطيع أن أنقدها أو أمدحها بكلمات توفي حقها

    و نفس الكلام أقوله عن هذه الرواية

    ! و يكفي هذا

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    2023 يبدو تاريخ قريبا جدا.. عقلي يرفض استيعاب الافكار..انتهيت منه للتو ..لن اكتب عن اسلوبه او اي شئ..

    ساكتب عن غضبي.. عن خوفي..ربما..

    اشعر ان هذا ما يحدث الآن ..اعرف اننا لا نختلف عن اغيار اليوتوبيا سوي ف التفاصيل ..

    رغم كل شئ.. لا اشعر ان مصرنا تتجه لهذا المصير..لقد قمنا بالفعل بحركتنا..ثورنا .. و طالبنا بالتغيير ..هدمنا راس اليوتوبيا ..

    اليس هذا كافيا ..؟؟

    لا تعجبني سودوياته .. ربما لاني دائما لدي امل

    (و بي امل يأتي و يذهب و لكن لن اودعه )"محمود درويش "

    و انا اقتنع به ليس فقط امل و لكن ايمانا ب

    "ادخلوا مصر انشاء الله آمينيين)

    انا اؤمن بذلك

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    6 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    تضع الرواية تنبأ بالثورة ، خطوة مهمة لأحمد خالد لإنتقاله لكتابة الرواية بعيداً عن أدب الشباب والنشئة الذى حصر كتاباته فيه ، أراها رواية جيدة وأن كانت سوداوية ، لم يعجبني تقسيم الرواية ، وتحديد اسم الرواي من البداية ، الذي جعلني أتوقع نهايتها بسقوط الفريسة للصياد مبكراً .

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    2023 يبدو تاريخ قريبا جدا.. عقلي يرفض استيعاب الافكار..انتهيت منه للتو ..لن اكتب عن اسلوبه او اي شئ..

    ساكتب عن غضبي.. عن خوفي..ربما..

    اشعر ان هذا ما يحدث الآن ..اعرف اننا لا نختلف عن اغيار اليوتوبيا سوي ف التفاصيل ..

    رغم كل شئ.. لا اشعر ان مصرنا تتجه لهذا المصير..لقد قمنا بالفعل بحركتنا..ثورنا .. و طالبنا بالتغيير ..هدمنا راس اليوتوبيا ..

    اليس هذا كافيا ..؟؟

    لا تعجبني سودوياته .. ربما لاني دائما لدي امل

    (و بي امل يأتي و يذهب و لكن لن اودعه )"محمود درويش "

    و انا اقتنع به ليس فقط امل و لكن ايمانا ب

    "ادخلوا مصر انشاء الله آمينيين)

    انا اؤمن بذلك”

    Facebook Twitter مشاركة .
    3 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية شيقة مليئة يستطيع الكاتب نقلك بسلاسة بين عالمين متناقضين بسلاسة.. عالمين امل ان لا يكونا واقعا بأحد الأيام ولكن ابداع الكاتب يشعرك بخوف وألم وحزن لأن شيئا منهما موجود ونعيشه والقادم اسوأ.

    الخاتمة ليست بمستوى الرواية..

    Facebook Twitter مشاركة .
    3 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    طبعا المبدع أحمد خالد توفيق كالعادة متألق رغم كأبة الكتاب بس الكتاب رائع

    أفتكر اني لما جيت اشتريه اللي بتبيع الكتب قالتلي لو بتعاني من الأكتئاب انصحك متقرهوش.وخلصته فقعده واحدة

    Facebook Twitter مشاركة .
    3 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية يوتوبيا

فريق أبجد

عندما تشم الحريق ولا تنذر من حولك.. فأنت بشكل ما ساهمت في إشعال الحريق

Jihad Mahmoud

يمكن أن يتحمل المرء الحياة بلا مأوى..بلا مأكل..بلا سقف..بلا أصدقاء...لكنه لا يتحمل الحياة بلا أحلام!

Mohamed Tarek

الطبقة الوسطى التي تلعب في أي مجتمع دور قضبان الجرافيت في المفاعلات الذرية .. انها تبطئ التفاعل و لولاها لانفجر المفاعل .. مجتمع بلا طبقة وسطى هو مجتمع قابل للانفجار ..”

يونس حقي

إن القراءة بالنسبة لي نوع رخيص من المخدرات. لا أفعل بها شيئاً سوى الغياب عن الوعي. في الماضي -تصور هذا- كانوا يقرءون من أجل إكتساب الوعي!

Ashwaq

قلت لها إن الناس يجب ألا تتزوج إلا لكي تأتي للعالم بمن هو أفضل.. طفل أجمل منك.. أفضل منك.. أغنى منك

ماجدوى أن يتزوج الشقاء من التعاسة؟ .. الهباب من الطين؟

مالجديد الذي سنقدمه للعالم سوى المزيد من البؤس؟

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «يوتوبيا» قرأوا أيضاً

روايات ديستوبيا · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب يوتوبيا

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب يوتوبيا هو أحمد خالد توفيق.

نُشر كتاب يوتوبيا عام 2019.

يبلغ عدد صفحات كتاب يوتوبيا 176 صفحة.

دار النشر لكتاب يوتوبيا هي دار الشروق.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك