يوتوبيا

تأليف (تأليف)
كيف ستكون مصر عام 2023؟ لقد عزَلَ الأغنياء أنفسهم في (يوتوبيا) الساحل الشمالي تحت حراسة المارينز الأمريكيين، يتعاطون المخدرات ويمارسون المتع المحرمة إلى أقصاها، بينما ينسحق الفقراء خارجها ينهش بعضهم لحم بعض من أجل العيش، دونما كهرباء أو صرف صحي أو رعاية طبية من أي نوع. ولكن حين يتسلل الراوي وصديقته (جرمينال) خارج (يوتوبيا) بدافع الملل وبحثا عن (صيد بشري) مناسب يحدث ما يهدد الوضع المستقر بالانفجار.
عن الطبعة
3.9 729 تقييم
2998 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 141 مراجعة
  • 45 اقتباس
  • 729 تقييم
  • 1038 قرؤوه
  • 652 سيقرؤونه
  • 174 يقرؤونه
  • 189 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

يوتوبيا هي رواية من أهم روايات الكاتب الكبير احمد خالق توفيق التي كتبها في العام ٢٠٠٨. وكأن هذا الكاتب يملك بلورة سحرية يكشف فيها المستقبل حيث تحكي هذه الرواية حكاية ثورة قريبة قادمة في مصر. سببها الهوة الكبيرة بين الفقراء والاغنياء. حيث عزل الاغنياء انفسهم ضمن اسوار حصينة لمدينة اليوتوبيا حيث يعيش الاغنياء في الترف والبذخ دون قيم او اخلاق. وخارج المدينة الفقراء التعساء الغارقين في وحل الفقر وحيوانية البقاء. وفي هكذا وضع لا بد من ثورة قادمة.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

المدينة الفاضلة :- المعنى الحرفي للفظة يوتوبيا -ولكن هل كل معنى يرتبط بلفظه يصير حقيقة مسلم بها ..؟!-

عندما يفتك بك الماضي بذكرياته؛ وتختنق بالحاضر وأحداثه؛ وتخاف من غد لطالما حلمت به ثم عصفت بك رياح عاتية على حين غرة من أمرك فأنتهت واقع الأحلام وخيالها.. فصرت مجردا من كل شيء حتى من نفسك ..!!

ما أقبح أن ترى نفسك مجرد من كل المعاني؛ مجرد من إنسانيتك وآدميتك؛ وأن تنظر في مرآة الوجود فترى ما كنت تخافه بعد محاولات متكررة للهرب من شبح يؤرق مضجعك وينغص صفو ليلك. .!

فتعيد النظر ف المرآة ربما ما تراه ليس حقيقيا بل ربما تخافه هو كامن في نفسك فقط وأنها ألاعيب شيطانية ومجرد هواجس وتنتهي ؛ ولكن الحقيقة العارية أن ما تراه ملتصق بروحك ليس ببعيد كما كنت تظن بل هو أنت ..!!

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

مراجعة

0 يوافقون
اضف تعليق
5
0 يوافقون
اضف تعليق
2

رواية صادمة، مُحزنة إن كانت حقيقة، إن كان هذا ما سيحدُث يوماً.. البطل وفي هذهِ النهاية المحزنة، التي لم نستغربها ولكنها قد بعثت الحزن لقلوبنا.. اختلاف الغني عن الفقير كان واضحاً فيها، ليتك لم تثِق يا جابِر، ليتك عرفت الذي جرى مع شقيقكَ، حزينةٌ عليك! حزينة على روحك وحزينة على يدك التي فقدت.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين