يوتوبيا

تأليف (تأليف)
كيف ستكون مصر عام 2023؟ لقد عزَلَ الأغنياء أنفسهم في (يوتوبيا) الساحل الشمالي تحت حراسة المارينز الأمريكيين، يتعاطون المخدرات ويمارسون المتع المحرمة إلى أقصاها، بينما ينسحق الفقراء خارجها ينهش بعضهم لحم بعض من أجل العيش، دونما كهرباء أو صرف صحي أو رعاية طبية من أي نوع. ولكن حين يتسلل الراوي وصديقته (جرمينال) خارج (يوتوبيا) بدافع الملل وبحثا عن (صيد بشري) مناسب يحدث ما يهدد الوضع المستقر بالانفجار.
عن الطبعة
3.9 776 تقييم
3529 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 149 مراجعة
  • 51 اقتباس
  • 776 تقييم
  • 1150 قرؤوه
  • 881 سيقرؤونه
  • 276 يقرؤونه
  • 190 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

عنجد كتاب حلو وبيحروق الأعصاب إنو شلون بلال بيعمل هيك بإيهاب بعد ما ساعدو 😤😤😤😤😤

بس بالمختصر الرواية حلوة و عجبتني 💚💚💚

2 يوافقون
1 تعليقات
4

في حلول عام ٢٠٢٣ سينقسم المجتمع المصري الى طبقتين متفاوتيين لا ثالث لهما، طبقة الفقراء، وطبقة الاغنياء. تنعزل الطبقة الثانية في مكان ما يتوفر فيه جميع سُبل الرفاهية من مطارات وغيرها ويحميهم جنود المارينز خوفاً من ثورة الاغوار الذين عاشو سنوات من القهر والضياع جعلتهم اقرب الى الوحوش، ينطلق الشاب المدلل ابن يوتوبيا لخوض تجربة ما الى مجتمع الاغوار...

من اجمل روايات الكاتب القدير احمد خالد توفيق، مؤلمة لأنها اقرب للواقع وقد تكون واقع يوماً ما ليس بالبعيد.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

عن يوتوبيا:

رواية اجتماعية تكهنية لسنة 2023 الأحداث تدور في مصر،

مجمل الرواية يوضح ما قد يُحدِثه غياب الطبقة الوسطى من المجتمع، إذ أنَّ غياب الطبقة الوسطى من المجتمع يُورث سخطًا يؤدي في نهاية المطاف للإنفجار وذلك لأن الطبقة الوسطى تقلل الفجوة بين فقرٍ مدقع وغنًا فاحش "مجتمع بلا طبقة وسطى هو مجتمع مؤهل للانفجار" إن وظيفة الطبقة والوسطى في المجتمع بحد قوله إبطاء التفاعل، ولولاها لانفجر المفاعل.

ثمة دولتين في دولة أو طبقتين طبقة المُترفين (يوتوبيا) والتي تفعل كل شيء لسببٍ واحد الملل! فتتحدث بلغة من رأى كل شيء فلم يعد يُدهشه أي شيء أن "يغضب ولا يخاف، يحتقر ولا يرتجف، يغتاظ ولا يقلق، يشتم ولا يلوم" حتى أنها قد تتسلى باصطياد شخصٍ من الطبقة الأخرى ثم الإحتفاظ بجزء من جسده على سبيل التفاخر ليس إلا.

وطبقة البائسين التي لن ترى فيها إلا الفقر المدقع والوجوه الشاحبة التي تطل منها عيون جاحظة جوعى متوحشة، التي تتقاتل لأجل لقمة العيش، الفجوة عظيمة بين الطبقتين بعظمة الحاجز الذي يفصل بينهما إذ أن يوتوبيا محروسة من قِبل جنود المارنيز.

-لا نقلق فكل شيء تحت السيطرة تعني أن نقلق جدًّا-.

"

-إنهم قد سُلبوا كل شيء وظلوا صامتين، فماذا يُحدثه موت واحد؟ لا أظن الثورات تقوم لأسباب كهذه!

-لا تقوم إلا لأسباب كهذه، الصخرة تحملت الكثير من الضربات، لكنها تفتتت عند الضربة الخمسين، لم تكن الضربة الخمسون هي ما فعل ذلك، لكن كل الضربات السابقة.

-يجب أن يتناسب حجم المقاومة مع قيمة ما يُدافع المرء عنه.

-يتوقف الأمر على قيمة ما يُدافع المرء عنه بالنسبة له، وليس بشكلٍ مطلق.

"

ثم في المُنتهى:

"كان هذا كله أقبح من اللازم

أبشع من اللازم

أكثر واقعية مما يجب".

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أحبائي

الزميل الصديق الأديب الكبير أحمد خالد توفيق

عمل جيد

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين