أولاد حارتنا

تأليف (تأليف)
تعتبر رواية "أولاد حارتنا" لنجيب محفوظ من حيث المضمون، الرواية الأكثر تطرفًا في إثارة حفيظة الأوساط المتدينة والمحافظة، وأكثرها جرأةً في تناولها للذات الإلهية منذ الفترة الاعتزالية وحتى يومنا هذا.. حيث اعتبر المعنزلة الله منزهاً من الأخطاء فعُطّلت صفاتُه ثم أُطلق عليها اسم "المعطلة". وهذه الرواية تسرد لنا حياة الأنبياء كما رآها محفوظ من وجهة نظره. وفيها يحاول الكاتب أن يصوّر للقراء مدى الظلم الإلهي الذي حلّ بالبشر وخصوصًا الضعفاء، منذ أن طرد الله آدم من الجنة وحتى اليوم، ثم طرد الربُ الذي أصبح عجوزًا لا يقوى على شيء، الأشرارَ يعيثون في الأرض فسادًا وينزلون أشد العقوبات بالضعفاء.. كما أنه نسي وتناسى أن يعطي الفقراء نصيبهم من هذه الدنيا..
3.7 2846 تقييم
13940 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 118 مراجعة
  • 119 اقتباس
  • 2846 تقييم
  • 2851 قرؤوه
  • 5482 سيقرؤونه
  • 1607 يقرؤونه
  • 633 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

Reda

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

لطالما سمعت بالرواية وكان صدى اسمها يتررد على مسامعي كثيراً، وفي كُل مرة أبدأ فيها أستعيذ وأستغفر وأُغلق الملف "كونها كانت قراءات الكترونية" وكأن ماكان بين يدي تعويذة سحرية وليس نصٌ أدبي ك باقي ما أقرأ من رواياتٍ وكتب مليئة بالكفر والإلحاد صراحةً وبوضوح دون أدنى شعور بتأنيب الذات أو بالخوف على إيماني وعقيدتي، وسألت نفسي لماذا أعمال الكتب والروايات الأجنبية بانفتاحٍ وسعة صدر وتقبل وبكثيرٍ من الثقة بأنها لن تؤثر سلباً على عقيدتي بل على العكس ستضيف لي الكثير من ناحية المُتعة والتعلم واكتساب شيء جديد، لماذا دائما تكون نظرتي للرواية العربية والأدب العربي بشيءٍ من الإزدراء والفوقية، وأشعر أني بعدم قراءتها أعاقبها، وبنبذي لها أنبذ الكاتب، صراحة على الرغم من عظمة نجيب محفوظ في هذه الرواية إلا أن سيطها السلبي كان دائماً سابق لجانبها الإيجابي، وصدمتي بالرواية كانت صدماتٌ مُضاعفة لأني أضعت على نفسي متعة قراءتها، السردية الأدبية عظيمة فعلاً وقريبة لنفسك ولشدة روعتها وندرة الإستطالة فيها تظن نفسك تقرأ رواية مترجمة، يؤسفني صراحة القياس بهذه الطريقة لكنها حقيقةٌ وواضحة، أدبنا العربي يعرج وبالكاد يمشي، المهم السرد الروائي عظيم، الرمزية الروائية حاضرة وبقوى ومن الصعب مواربتها، وكما قال نجيب محفوظ: "فلننظر للرواية على أنها رواية وليست كتاب" وجوانب الرموز مُتعددة وبالإمكان إسقاطها سياسياً ودينياً على حياتنا، فلاشيء في زمننا أوضح من الظلم ولا عمرٌ لأحد أطول من أعمار أنظمتنا العربية، ولا شتات في الدنيا كان ك شتات أهل الديانات السماوية الثلاث، ولا تشرذم ولا فُرقة كتشرذم المسلمين والعرب في أزمنتنا، الحديث عن الرواية سيطول والشرح في مقاصدها سيطول أكثر ولكن باختصار لن تجد في هذه الرواية إلا كُل مايسرك ويسلط ضوء ناظريك على الجوانب الكارثية في حياتنا من ظلم وفساد وأفكارٍ مُسبقة مغلوطة، وأفكار متوارثة حتى بين الأجيال الشابة حديثهم عن كواراث سياسة وكأنها كانت بالأمس بحد ذاتها كراثة، وطبعاً كلها مورثات سلبية عنصرية أفكار بالية ليس فيها شيء من نصرة الدين أو الأوطان.

3 يوافقون
اضف تعليق
4

ويُكمل الكاتب نجيب محفوظ في رسم صورة هذه الحارة الكبيرة التي تتفرع إلى أحياء عديدة، منها حي يُدعى حي آل حمدان الذي يحكمه ناظر الوقف، وهو يقصد به الفرعون، أما آل حمدان فهم اليهود، ومنهم شخص يُدعى جبل، وهو النبي موسى دون أدنى مجالٍ للشك بالأمر، ويدل على ذلك أمور كثيرة منها أنّ زوجة هذا الفرعون هي التي ربَّت هذا الجبل عندما وجدته في الماء، و يُقال إنّ اسم موسى في العبرية موشى، وهو يعني ابن الماء، وهنا تبدأ في هذا الحي صراعات بين جبل وفتوات ناظر الوقف بسبب مطالبة جبل بحق آل حمدان في الوقف، تنتهي هذه الصراعات بانتصار آل حمدان على ناظر الوقف وهو الفرعون بمعجزة شق البحر وغرق جنود الفرعون فيه، والكاتب نجيب محفوظ يذكر كيف أنّ جبلاً هذا تعلّم اللعب بالثعابين من رجل التقى به سابقاً، وقد أفاده هذا الشيء في تحقيق انتصاره على ناظر الوقف، وهناك شخصية لطيفة تفضل الدعوة إلى الحب والتسامح بين أهل الحارة، والغريب أنّ اسم هذه الشخصية هو رفاعة، وهو السيد المسيح؛ لأنّ الله رفعه إلى السماء كما جاء في الروايات الإسلامية، ولكنَّ المثير للفضول هو وصف محفوظ حيّ آل قاسم بالجرابيع؛ لأنّهم ضعفاء يتقاتلون فيما بينهم، ومن ثمّ ينجح قاسم بتوحيدهم ويطالب بحقهم الوقف.

وآخر الشخصيات وأعجبها شخصية (عرفة) وهو العلم الذي ينجح في نهاية بحثه بالوصول إلى بيت الجبلاوي الذي بقي لفترة طويلة مختفياً، وعرفة هذا يمتاز بالذكاء وإجراء التجارب الخطيرة والغريبة والمخيفة.

من هو عرفة؟ هل هو المسيح ومن هم جبل وقاسم ورفاعة؟ هل ذهب محفوظ إِلى أنّ العلم استطاع كشف الحقائق التي كانت أموراً غيبيةً في الأديان؟ وما قصة الفتوات في هذه الرواية؟ هل هم رجال الدين؟ أم علماء السلطان؟ أم تجار الدين كما وصفهم نيتشة في كتابه (هكذا تكلّم زرداشت) لأنّ توصيل الحقيقة أمانة؟!

وممَّا يجب ذكره هنا أنّ نجيب محفوظ قبل الحديث عن أيِّ شخصية تراه يطلع ويحيط بأدق التفاصيل عن هذه الشخصية من خلال التاريخ والبحوث، وهذا ظهر جلياً في حديثه عن آدم وحواء وإبليس، فقد رسم لهم شخصيات ٍ تتطابق مع ما لهذه

0 يوافقون
اضف تعليق
0

text

0 يوافقون
اضف تعليق
5

أحبائي

الزميل أستاذنا الكاتب الكبير نجيب محفوظ

عمل جيد

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين