هكذا خُلقت

تأليف (تأليف)
روايةٌ واقعيةٌ تركَتْها بين يدَيِ المؤلف امرأةٌ غريبةٌ غامضة، وتركها هو بدوره بين يدَيْ قارئه سرديةً ممتعة، رغم ما يتخللها من شجنٍ ومفارقاتٍ مثيرة. بعد مُضيِّ حوالي أربعة عقود على نشر «محمد حسين هيكل» روايتَهُ الأولى والأشهر «زينب»، عاد في أواخر أيامه ليكتب «هكذا خُلِقَت»، التي تمثِّل المرأةُ محورَهَا هي الأخرى. نقرأ بين سطور هذه الرواية المرأةَ المصريةَ في منتصف القرن العشرين، من خلال قصة امرأةٍ قاهريةٍ ثائرةٍ على وضعها الاجتماعي، وهو الوضع الذي أشعل بداخلها الرغبة في ترك بيت أبيها والزواج ممن تحب، لتحوِّل حياته بعد ذلك — رغم ما بينهما من حُبٍّ — إلى جحيم، حتى يصل الأمر إلى الطلاق بعد المرور بالكثير من أفعال الغَيْرة والأنانية والمغالاة. ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد، بل إنها تتزوج بعده من أحد أصدقائه، وتظلُّ تتمادى في الإساءة إلى الزوجين السابق واللاحق. فهل تثوب هذه المرأة إلى رُشْدها أخيرًا؟ أم تظلُّ الضحيةَ والجانيَ في آنٍ واحد؟
التصنيف
عن الطبعة
3.8 248 تقييم
3937 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 43 مراجعة
  • 44 اقتباس
  • 248 تقييم
  • 463 قرؤوه
  • 1666 سيقرؤونه
  • 1271 يقرؤونه
  • 52 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

غا

ط

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

جاري القراءه

الصراحه توي في البدايه لكن كل صفحه تجر اللي بعده بس ممله بشكل غريب يعني فيها شوي تفاصيل

0 يوافقون
اضف تعليق
5

يااا عجبااا علي هاذه المرأة المغرورة ...

0 يوافقون
اضف تعليق
5

يمكن القول عن هذة التحفة انها غير حقيقة ، لغرابة طريقة وصف ما عاشته تلك المرأة - وهي من وصفتها - وكم أتمنى ان اعرف من هي ؟ ولربما ابنتها هي الفتاة التي سلمت القصة !

من يدري ...اكثر ما جعلني اتأثر الفصل الذي توقت في أمها ، عندما وصفت شعورها لدخولها مرحلة الصبا فقد وصفت كل شيء بنفس شعوري ، ولا عجب فاني اقرأ شيئا في مثل عمري وكلما اتذكر ما حدث الا انها انخدعت ولو كنت مكانها لغيرت اشياءا كثيرة ؛ فعندما أقعدها والدها من التعليم - بسبب زوجه - كان لها الحق في ان تعطيه رايها وتعلمه بأهمية هذا الامر في حياتها وأنها لا حياة لها بدونه .

وفي هذه القصة ما اعجبني انه - ومثل ما وصف الناشر محمد هيكل - وصفت تطور بلي مصر بوصف لم أشهده في حياتي ، وكيف تطورت المفاهيم بمرور الزمن ، واعني بذلك ان المرأة ظلمت في كل العصور والأزمان

فقد منعت من التعليم وحكم عليها بحكم ما يسمى بالزواج

وتفكير البعض ان المرأة كائن ضعيف أتى الى الحياة من اجل الزواج وغيرها ..

اما في زمننا - القرن الواحد والعشرين - اعتبر اننا الان في العشرة الثانية من هذا القرن ، يعتقد الناس - البعض - ان مل النساء متشابهون في طريقة التفكير والحكم والمعيشة ، وكل حسب ظروفة ، فلا يصح ان تقارن فتاة عاشت طوال حياتها في نعيم بمن عاشت في أسرة عادية سعيدة كانت ام حزينة او من عاشت لا تحد قوت يومها الا بمشقة !

ما يزعجني ان البعض خيل اليه ان المرأة لا تفهم ولا تعقل هي فقط من اجل الرجال من الشهوة والبعض مازال لا يفقه في هذه الأمور ؛ مثلا ابنة عمي والتي هي الان في الثاني الثانوي ، ظلمت ظلما عظيما لا غفران له ، يتهمونها باشياء هم من جنوها بأنفسهم لان احدا لم ينصحها ولم يفقهها ولم يعطي لها حتى وسائل لذلك وبالنهاية يريدون القضاء على حلمها في التعليم - مثل ما حدث لصاحبة القصة - ويرغمونها على دخول سجن وخاصة بصغر سنها ، سجن قلما اذا استطاعت الخروج منه .

ولا مفر او مهرب لها !

لقد اطلت الكلام ، وكم كان يعزني ان اعرف من هي تلك المرأة وهل انتقلت من هذه الحياة ام هي معنا ؟ يا ترى هل اعرفها ؟ كم عشقت هذه السيدة من صدق وجمال ورقة الوصف .

7 يوافقون
اضف تعليق
0

حلو الكتاب ❤️

4 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة