هكذا خُلقت

تأليف (تأليف)
روايةٌ واقعيةٌ تركَتْها بين يدَيِ المؤلف امرأةٌ غريبةٌ غامضة، وتركها هو بدوره بين يدَيْ قارئه سرديةً ممتعة، رغم ما يتخللها من شجنٍ ومفارقاتٍ مثيرة. بعد مُضيِّ حوالي أربعة عقود على نشر «محمد حسين هيكل» روايتَهُ الأولى والأشهر «زينب»، عاد في أواخر أيامه ليكتب «هكذا خُلِقَت»، التي تمثِّل المرأةُ محورَهَا هي الأخرى. نقرأ بين سطور هذه الرواية المرأةَ المصريةَ في منتصف القرن العشرين، من خلال قصة امرأةٍ قاهريةٍ ثائرةٍ على وضعها الاجتماعي، وهو الوضع الذي أشعل بداخلها الرغبة في ترك بيت أبيها والزواج ممن تحب، لتحوِّل حياته بعد ذلك — رغم ما بينهما من حُبٍّ — إلى جحيم، حتى يصل الأمر إلى الطلاق بعد المرور بالكثير من أفعال الغَيْرة والأنانية والمغالاة. ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد، بل إنها تتزوج بعده من أحد أصدقائه، وتظلُّ تتمادى في الإساءة إلى الزوجين السابق واللاحق. فهل تثوب هذه المرأة إلى رُشْدها أخيرًا؟ أم تظلُّ الضحيةَ والجانيَ في آنٍ واحد؟
التصنيف
عن الطبعة
3.7 423 تقييم
6644 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 68 مراجعة
  • 90 اقتباس
  • 423 تقييم
  • 813 قرؤوه
  • 2956 سيقرؤونه
  • 1893 يقرؤونه
  • 57 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

هج

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

ص

0 يوافقون
اضف تعليق
0

👆🏻👍🏻

2 يوافقون
اضف تعليق
0

نتذ

فلخمنتتااتن

0 يوافقون
اضف تعليق
0

اتمنى اعرف هل الرواية حقيقة ام فقط الكاتب قال ذلك لكي يزيد انتشراها....والبطله ليتها اكملت تعليمها او لم تتعلم اصلاً...قيل إن العلم ثلاثة أشبار : " إذا تعلم الإنسان الشبر الأول تكبّر ثم إذا تعلم الإنسان الشبر الثاني تواضع ثم إذا تعلم الإنسان الشبر الثالث علم أنه لا يعلم شيئاً "

6 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين