هكذا خُلقت

تأليف (تأليف)
روايةٌ واقعيةٌ تركَتْها بين يدَيِ المؤلف امرأةٌ غريبةٌ غامضة، وتركها هو بدوره بين يدَيْ قارئه سرديةً ممتعة، رغم ما يتخللها من شجنٍ ومفارقاتٍ مثيرة. بعد مُضيِّ حوالي أربعة عقود على نشر «محمد حسين هيكل» روايتَهُ الأولى والأشهر «زينب»، عاد في أواخر أيامه ليكتب «هكذا خُلِقَت»، التي تمثِّل المرأةُ محورَهَا هي الأخرى. نقرأ بين سطور هذه الرواية المرأةَ المصريةَ في منتصف القرن العشرين، من خلال قصة امرأةٍ قاهريةٍ ثائرةٍ على وضعها الاجتماعي، وهو الوضع الذي أشعل بداخلها الرغبة في ترك بيت أبيها والزواج ممن تحب، لتحوِّل حياته بعد ذلك — رغم ما بينهما من حُبٍّ — إلى جحيم، حتى يصل الأمر إلى الطلاق بعد المرور بالكثير من أفعال الغَيْرة والأنانية والمغالاة. ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد، بل إنها تتزوج بعده من أحد أصدقائه، وتظلُّ تتمادى في الإساءة إلى الزوجين السابق واللاحق. فهل تثوب هذه المرأة إلى رُشْدها أخيرًا؟ أم تظلُّ الضحيةَ والجانيَ في آنٍ واحد؟
التصنيف
عن الطبعة
3.7 795 تقييم
13379 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 134 مراجعة
  • 171 اقتباس
  • 795 تقييم
  • 1596 قرؤوه
  • 6414 سيقرؤونه
  • 3351 يقرؤونه
  • 72 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

قرات الرواية الى الفصل الخامس . كانت الفصول البدائية مثل الاولى والثانية والرابعة جميلة وتسعد قلبي عندما اقرأها لكن بعد ما قرات الفصل الخامس وجدت شيئًا من الاحداث السيئة اظنها بداية تقلب حياتها و عندما كانت تخاطب نفسها بحزن و ندم على ما فعلته بصديقتها و صديقتها . تمنيت لو كان بإمكاني ان اعيد الزمن لها لتصحح ما بلغ منها من أخطاء فعلته لسمعتها وسمعت صديقها و صديقتها 😔وأرجو ان تنتهي القصة على خيرٍ مما اظنه

Facebook Twitter Google Plus Link .
1 يوافقون
1 تعليقات
5

روعه

Facebook Twitter Google Plus Link .
3 يوافقون
اضف تعليق
0

لا اعلم ماذا اكتب ولكن مافعلته البطلة بزوجها أغضبني وأحزنني بنفس الوقت والخلاصة انني لم استفد شيء الا اني غضبت فقط

Facebook Twitter Google Plus Link .
6 يوافقون
اضف تعليق
0

البطلة دراما كوين وبلا ضمير ونقطة.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

جميل جدا

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين