الأرواح المتمردة

تأليف (تأليف)
«الأرواح المتمردة» هو كتاب صدر لأول مرة في مدينة نيويورك عام ١٩٠٨م، يجمع فيه جبران أربع قصص هي: وردة الهاني، وصراخ القبور، ومضجع العروس، وخليل الكافر. وتوضح هذه القصص كيف تتمرد هذه الأرواح على العادات والتقاليد والشرائع والقوانين التي تفرضها السلطة لتكبت بها حرية الإنسان، وتحد من فِكْرِهِ وأفعاله، وفي نفس الوقت تفرض امتيازًا حقوقيًّا لفئة من الناس على حساب أخرى. ويجمع جبران في هذا الكتاب المجنونَ بالعاقل، والمتمردَ بالمطيع، والمظلومَ بالظالم، والساقطةَ بالفاضلة، وذلك بأسلوب موسيقي عذب يرسم من خلاله عواطف طبقات الناس المتفاوتة، من الشحاذ إلى الغني، ومن الملحد إلى القديس.
التصنيف
عن الطبعة
4 1207 تقييم
15592 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 161 مراجعة
  • 295 اقتباس
  • 1207 تقييم
  • 2746 قرؤوه
  • 5536 سيقرؤونه
  • 4617 يقرؤونه
  • 250 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

محمد

..

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

لون.الكتابَ

علمود.نكتب.

سين.

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

يالله كم هو راعى هذا الكاتب فلقد لمست روحي 💕😔

4 يوافقون
اضف تعليق
0

😔♥️الكتاب جدا رهيب قصصه معبرة

3 يوافقون
اضف تعليق
3

كلام جبران موسيقى تزرع الأمل لتَلَمُس الطريق الصحيح المؤدي الى الحقيقة ، بروحانيته الواسعة ولغته الراقية يتمكن من إبداع الجمال والشعر .

في قصصه عن الأرواح المتمردة التي احتواها هذا الكتاب عمد جبران إلى إبراز أفكاره في المسائل والفلسفة الاجتماعية بشكل طغى على السياق الأدبي للقصص ، فمن المفهوم أن تحتوي القصة أفكار كاتبها ولكن ما شاهدناه في السيدة وردة ، وصراخ القبور ، و مضجع العروس ، و خليل الكافر أن استعراض الفكرة كان طاغيا على أحداث القصة نفسها .

على كل حال يشعر المرء بروحانية طاغية عند قراءته كتابات جبران ، روحانية تشبه الفرح الذي يضارع بهجة الحقول الظمآنة بهطول الأمطار ، ولك أن تتأمل مناجاة خليل الكافر للحرية أمام أهل القرية لعل الروحانية المقصودة في العبارة السابقة تلمسك .

"من أعماق هذه الأعماق نُنَاديكِ أيتها الحُرِّيَّة

فاسمعينا.

من جوانب هذه الظلمة نرفع أكفَّنا نحوَكِ

فانظرينا.

وعلى هذه الثلوج نسجد أمامَكِ

فارحمينا.

أمامَ عرشك الرهيب نقف ناشرين على أجسادنا

أثوابَ آبائنا الملطَّخة بدمائهم, عافرينَ شعورنا

بتراب القبور الممزوج ببقاياهم, حاملين السيوف التي

أُغمدت بأكبادهم, رافعين الرماح التي خَرَقَت صدورهم…

فَاْصغي أيتها الحرية واسمعينا

من منبعِ النيل إلى مَصَبّ الفرات يتصاعد نحوك كعويلُ النفوس متموّجًا مع صراخ الهاوية,

ومن أطرافِ الجزيرة إلى جبهة لبنان تمتدُّ إليك الأيدي مرتعشة بنزع الموت,

ومن شاطئ الخليج إلى أذيال الصحراء ترتفع نحوَكِ الأعين مغمورةً بذوبان الأفئدة… فالتفتي أيتها الحرية وانظرينا.

في زوايا الأكواخ القائمة في ظلال الفقر والهوان, تُقرَع أمامك الصدور…

وفي خلايا البيوت الجالسة في ظلمة الجهل والغباوة, تُطرَح لديكِ القلوب…

وفي قراني المنازل المحجوبة بضباب الجور والاستبداد تحنُّ إليك الأرواح… فانظري أيتها الحرية وارحمينا.

في المدارس والمكاتب تناجيك الشبيبة اليائسة, وفي الكنائس والجوامع يستميلك الكتاب المتروك,

وفي المحاكم والمجالس تستغيث بك الشريعة المهملة… فأشفِقي أيتها الحرية وخلّصينا.

أصغي أيتها الحرية واسمعينا.

منذ البدء وظلام الليل يخيم على أرواحنا .

فأي متى يجيء الفجر .

من الحبوس إلى الحبوس تنتقل أجسادنا والأجيال تمر بنا ساخرة .

فإلى متى نحتمل سخرية الأجيال ؟

ومن نير ثقيل إلى نير أثقل تذهب أعناقنا وأمم الأرض تنظر من بعيد ضاحكة منا .

فإلى متى نصبر على ضحك الأمم ؟

ومن القيود إلى القيود تسير ركابنا فلا القيود تفنى ولا نحن ننقرض .

من مقابض فرعون إلى مخالب نبوخذ نصر إلى أظافر الإسكندر إلى أسياف هيردوس إلى نيران نيرون إلى أنياب الشيطان .

فإلى يد من نحن ذاهبون الآن

وأي متى نبلغ قبضة الموت فنرتاح من سكينة العدم ؟ .

التفتي يا أمَّ ساكني الأرض وانظرينا.

نحن لسنا أبناءَ ضرَّتِك.

تكلَّمِي بلسانِ فردٍ واحدٍ منَّا,

فمن شَرارةٍ واحدَةٍ يشتعل القشُّ اليابس.

أيقظي بحفيفِ أجنحتك روحَ رجلٍ من رجالنا.

فمن سحابة واحدة ينبثق البرق,

وينير بلحظة خلايا الأودية وقمم الجبال.

بدّدي بعزمك هذه الغيوم السوداء,

وانزلي كالصَّاعقة,

واهدِمِي كالمنجنيق قوائم العروش

المرفوعة على العظام والجماجم…

اسمعينا أيتها الحرية.

ارحمينا يا بْنة أثينا.

أنقذينا يا أخت رومة.

خلّصينا يا رفيقة موسى.

أسعفينا يا حبيبة محمَّد.

علّمينا يا عروسَةَ يسوع.

قوّي قلوبنا لنحيا, أو شدّدي سواعد أعدائنا علينا

فَنَفْنَى وننقرض… ونرتاح".

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين