غلاف رواية أطياف رضوى عاشور يظهر امرأة بملابس حمراء وشعر أسود مزين، محاطة بأشجار خضراء مثمرة بتفاح أحمر على خلفية خضراء داكنة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أطياف

تأليف رضوى عاشور (تأليف)

نبذة عن الرواية

تنقلك الكاتبه « رضوى عاشور» ببساطة وسلاسة إلى عالم حكايتها فى هذا الكتاب « الرحلة » رضوى الطالبة التى درست فى مصر وحصلت على شهادة الماجستير، الزوجة التى تركت زوجها وسافرت فى منحة إلى جامعة ماساشوستس، في هذا الكتاب الذي يعتبر يوميات رضوى فى أمريكا وقت بعثة الدكتوراة هو العالم الشخصى الذى ينقلك إلى كل التفاصيل الصغيرة التى عاشتها رضوى فى هذه التجربة ، فترى فيه الأنشطة الطلابية، الدراسة، المحاضرات المنزلية، المذاكرة، هذا الحلم الذى عاشته هذه الكاتبه لكى تصل إلى ما هى عليه رغم كل الصعوبات التى نراها في هذا الكتاب الأشبه بيوميات أو مذكرات شخصية للكاتبه، نرى أيضاً الأجزاء التى كانت تتعرض لها رضوى مع زوجها مريد البرغوثى وما تعكسه من ارتباط أصيل بينهما ، فتعيش معها تلك اللحظات المختلفة بين الحزن والإنكسار.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 67 تقييم
388 مشاركة

اقتباسات من رواية أطياف

إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ.

مشاركة من فريق أبجد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أطياف

    70

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    خمس نجمات يعكسن تحييزي الدائم للسيدة رضوي. ليست افضل ما كتبت بالتاكيد.. مازلت الطنطورية، خديجة و سوسن في المقدمة. لكن السيدة تضع هنا لمحات لاشياء لم تخطر ببالي. كالعادة تاخذني و تجلسني و تفتح صندوق حكاياتها لتعلمني ان رغم انها مصرية و عاشت في مصز و ابنها معها طوال عمرها لم ياخذ ابنها الجسنية المصرية و ظل يعامل كمغترب داخل بلاده. افكر كم الف سيدة مروا بنفس الشئ. تاخذني لافكر عن الظلم.. ان تشتت اسرة لان الاب له كتابات عكس مزاج الدولة .. فيكبر الطفل تميم بدعا واحد يا رب ميوقفوش بابا في المطار. ثم تنتقل لشجر و الجامعة.. شجر الاستاذه الجامعية التي زبما كانت رضوي في حياة اخري لم تتزوج و ليس لديها ابناء و تحارب صفاقة الجامعة. افكر لماذا احتاجت رضوي لشجر.. اقول ربما لتحكي عن فساد الجامعة دون حرج؟ ف الاستاذ الذي سرق كتاب و نشرة باسمه ربما تخجل رضوي من ذكر ذلك لتجنب احد الفضولين ان يسالها من هو؟ و تعيد رضوي ذكر عملية الكتابة ..تعقيداتها و قفتها و اسالتها لنفسها .. لماذا كتبت هذا الكتاب و لماذا اكتب هذا الان.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من أجمل الكتب التي قرأتها ... كتاب مزج بين السيرة الذاتية لرضوى عاشور وخيال المؤلفة في سرد قصة شجر ... وعلى الرغم من أنها لم تحظى بشهرة ثلاثية غرناطة إلا أنها لا تقل عنها جمالاً إن لم تفوقها ... حتى أن المؤلفة ذاتها قالت عنها أنها تراها أجمل ما كتبت والأقرب إلى قلبها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الكاتبة الكبيرة الزميلة الصديقة الدكتورة رضوى عاشور

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هي عبارة عن سيرة ذاتية تكتبها الكاتبة, وتختلط سيرتها بشخصية "شجر" وهي شخصية تبتكرها الكاتبة لتروي سيرتها الذاتية من خلالها. هذا الكتاب من أجمل السير الذاتية التي قرأتها على الإطلاق! وأجمل ما فيه المقاطع التي تروي فيها رضوى عن زوجها مريد البرغوثي وابنها تميم, أحسستها تنقل نفس القصص التي كتبها مريد في كتابه "رأيت رام الله", ولكن من وجهة نظر الأم هذه المرة.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    لماذا رضوى؟!

    كنت دائمًا اتسأل لما نال قلمها كل تلك المحبة، و هذا ما دفعني للتشوق للسفر معه في رحلة بين ثنايا أحدى رواياتها، و أظن أن البداية بأطياف كانت خير بداية، فكنت بين كل صفحة و الأخرى أشعر أنني جالسة مع رضوى تحكي لي و تُجيبني عن سؤالي الأول، تاره و هي رضوى عاشور و تاره و هي شجر، و كأنها كانت تقف أمام مرآه تعكس وجه شجر التي تمنت أن تكون يومًا، لتسرقنا معها في رحلة تاريخية، تُبرز معانتها مع الزمن، و معاناه الزمن منها ايضًا، سعيدة للعودة للقرأة التي هجرتها شهورًا بقلمك، لتخففي صخب الحياة حولنا بتفرد حروفك، و كما قالتي : لم تخل حياتنا من مباهج، صغيرة أو كبيرة، فالحياة تحمي نفسها في نهاية المطاف.

    فسلامًا عليكِ و على كل فريد منكِ.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أطياف تأخذك بين رضوى وشجر...من رضوى ومن شجر؟ ..تلك هي فكرة الرواية أو حلم الرواية...كلنا كبشر لسنا واحداً فقط ..كلنا عدة شخصيات..فالإنسان هذا العالم الكبير المتفرد يحيا عدة حيوات في حياة..والمبدع بصفة خاصة يسكن هناك..في العمق..ربما يستقي خبرة القلم من خارجه لكنه حين يحتفظ بصور وأصوات كل ما رأى وسمع داخله يحول الجميع إلى كائن أو كائنات جديدة تنبض بحياة جديدة ودم مختلف...شجر ورضوى وجها العملة والحياة...الرواية سيرة ذاتية تحتضن جنون الإبداع..لذا كانت تجربة شديدة الصدق والعمق معاً

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    بعض من سيره ذاتيه

    تنقلنا من رضوى الى شجر والعكس

    لا تلحظ انتقالها

    تعيد القراءه تنتبه الى انها تتحدث عن شجر لا عن رضوى

    اسلوب مميز كالعاده

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    من منا لا تزوره الأطياف عندما يقرأ رواية أو حتى يدون ما يجول بخاطره ؟ من منا لا يربط بين شخصية من شخصيات رواية يقرأها وبينه هو شخصياً؟ تذكره بنفسه، بمشاعره، بأحاسيسه، بمواقف مر بها أو حتى يتمنى لو كان مكانها؟

    وأنا اقرأ هذه الرواية زارتني الأطياف، كدت أصرخ في بعض الاجزاء ها أنا ذا ،ربما لاشتراكي مع الشخصية في طبيعة عملها ، أو هاهي دكتورة ..... تصرخ في مجلس الكلية أو القسم على خطأ أرتكب اعتبره الآخرين أمراً عادياً :) ابتسمت كثيراً في هذه الأجزاء.

    ربما أنا واحدة من أولئك الذين لا يستطيعون في أوقات كثيرة قراءة كتاب يحكي عن التاريخ خارج نطاق الدراسة، أعجبني هنا المزج بين الأحداث التاريخية التي وقعت للمنطقة وبين تاريخ حياة الشخصية ،استفدت كثيراً من الحديث عن دير ياسين لأنني لم أكن أعلم عنها للأسف سوى معلومات قليلة للغاية ولا أعتقد إنني كنت في يوم من الأيام سأقوم بقراءة كتاب يحكي عن المجزرة، لأنني أمل من طريقة السرد التاريخي في أحيان كثيرة ولكن عندما قمت بقراءة هذه الرواية وضحت لدي صورة كانت مبهمة عن هذه الحادثة بطريقة أمتع كثيراً من أن أعلق بكتاب تاريخ لا أكمل حتى خمس صفحات منه وأغلقه مصابة بالملل .

    يعجبني هذا النوع من المعرفة الذي يدسه لك كاتب ما في معرض حديثه ليدفعك دفعاً بأسلوبه المشوق إلى البحث أكثر في هذا الأمر والتعمق فيه وقراءة المزيد عنه .

    شكراً دكتورة رضوى عاشور :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    سيرة ذاتية بطريقة مميزة في الكتابة (فهي تروي سيرتها الذاتية بين شخصيتها الحقيقية و شجر )

    غزارة التفاصيل صفة تميز رضوي عاشور و مشكلتي في التوهان اللي بيحصلي لما يبقي في تفاصيل كتير او بالاصح اشخاص كتير في الرواية

    و هي تروي عن شخصيتن و ليست شخصية واحدة فكنت بتوه منها كتير ...ساعات كتير افتكر ان الفصل بيتكلم عن رضوي عاشور و يكون بيتكلم عن شجر و ذلك نتيجة للتقارب بين الشخصيتين

    لكن في المجمل ....اسلوب كتابة رائع

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أول ما قرأت لرضوى عاشور كان - مصادفة - سيرتها الذاتية، أو سيرتَيْها إن شئنا! تمزج رضوى عاشور بين رواية تفاصيل من حياتها مع تفاصيل من حياة الدكتورة (شجر) بطلة هذه "الرواية". لأول مرة أشعر بعد قرائتي لكاتبة أنثى أنني قرأت لكاتبة، فقط! وفهمت السبب مع اطلاعي على "أطياف" من حياتها العارمة.

    أحمد الديب

    ديسمبر 2009

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ملامح من حياة رضوة عاشزر على هوامش من الزاكرة .. لم يضيف جديد سوى بعض المعلومات التى لم اكن اعلمها عن حياتها و نشأتها فقط

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Zeinab Mohamed Said
    0

    اطياف >> شجر .. رضوى

    كلتاهما تحتاج الى كتبا لتُروى حكايتهما

    فكيف وهما مجتمعتان معا فى نفس الصفحات

    فى محاولة لمزج احداهما بالاخرى ,والتى على الاغلب باءت بالفشل

    فظهرت كل منهما كحالة منفردة بذاتها فماان تقرأعن شجر حتى تفاجأك رضوى بالتسلل عبر الصفجات وقبل ان تعترض تجدك تنسل لحكايتها فجأه متناسيا شجر

    ليستا متشابهتين ,ولم يكونا منفصلتين

    اتخيل الان رضوى عاشور وهى تكتب ,تشرع فى رواية شجر ,ربما قررت ان تكتب عن نفسها فى بعض التفاصيل متوارية خلف شجر ,لكن بعض التفاصيل اكبر من تختفى خلف خيال ,فظهرت رضوى لتعلن عن نفسها بوضوح

    كنت هنا وهناك ,ولعل ذلك قد افاد شجر ,فلم اتعامل معها على انها مجرد نسج خيال ,بل كحقيقة مؤكدة

    صورة اخرى مما كان من الممكن ان يحدث لرضوى ,ربما اشياء تمنتها لنفسها ,بعضها احسن حالا وبعضها اسوأ

    تحدثت رضوى عن مأساتها هى ومريد ,عن اسرة ظلت 10 سنوات تلتقى ف المطارات والندوات

    ليست المرة الاولى التى اقرأفيها عن حياتهم ,لكنها هنا كانت تحكى الامر ببساطة غريبة يجبرك ان ترى الحزن المعلن خلف الكلمات

    ولم تسلم شجر من المعاناه ,حين شرعت تكتب عن صبرا وشاتيلا

    عن الحدث الذى لن يغفره لنا التاريخ

    وأى شىء اسوأ من الفجيعة ... سوى تنصل القاتل منها,على مرأى ومسمع منا

    ..... وصمت

    تلك ..هى احدى صفحات التاريخ الملطخة بالدماء

    لاادرى لماذا تصيبنى كتابات رضوى بشىء ما

    ليست كآبه ولا حزن

    لكنها اقرب الى وجع ف الروح

    ريثما اتعافى منه.. فيمضى تاركا اثرا ف مكان ما

    عندما ذكرت كتابتها للثلاثية ,غرناطة ,مريمة ,الرحيل

    تبادرت الى ذهني الاحداث , احداث لاتسقطها الذاكرة بسهولة

    حتى وان كانت نسج خيال

    لا ادرى ان كانت رضوى موفقة بكتابته سيرتها كجزء من روايتها عن شجر او ان كان العكس

    لكنى اعلم انى استمتعت باطياف

    رضوى وشجر كل منهما تجذبنى للاخرى بخيط خفى

    وددت لو عرفت اكثر عن رضوى واكثر عن شجر

    لماذا لم تذكر اكثر عن كريم ,كان طفلا مرحا ثم فجاه صارا كبيرا ثم دخل السجن لماذا وكيف

    ربما آثرت رضوى ان تقطتع احداث من حكايتها

    لكن لماذا فعلت المثل مع شجر

    اتعجب !

    كانت اقرب لحكايات ناقصة , باحداث كاملة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Sarah Abd El-wahab
    0

    لم تحز على اعجابي البتة .. بيد انها ابدعت في نقل القصة بين شجر و وضوى ..لكنها لم تمنحني المتعة الادبية ولا اللغوية ابدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    +20 114*****30
    0

    اجمل كتاب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
رضوى عاشور

رضوى عاشور 1946 رضوى عاشور (ولدت في القاهرة، في 26 مايو 1946)، قاصة وروائية و ناقدة أدبيةو أستاذة جامعية مصرية. يتميز مشروعها الأدبي، في شقه الإبداعي، بتيمات التحرر الوطني و الإنساني، إضافة للرواية التاريخية.تتراوح أعمالها النقدية، المنشورة بالعربية و الإنجليزية، بين الإنتاج النظري و الأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة. تمت ترجمة بعض أعمالها الإبداعية إلى الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والإندونيسية.
سيرتها:
ولدت رضوى عاشور في القاهرة، سنة 1946. درست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وبعد حصولها على شهادة الماجستير في الأدب المقارن، من نفس الجامعة، انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث نالت شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس، بأطروحة حول الأدب الإفريقي الأمريكي.
في 1977، نشرت رضوى عاشور أول أعمالها النقدية، الطريق إلى الخيمة الأخرى، حول التجربة الأدبية لغسان كنفاني. وفي 1978، صدر لها بالإنجليزية كتاب جبران وبليك، وهي الدراسة نقدية، التي شكلت أطروحتها لنيل شهادة الماجستير سنة 1972.
في نوفمبر 1979، وتحت حكم الرئيس أنور السادات، تم منع زوجها الفلسطيني مريد البرغوثي من الإقامة في مصر، مما أدى لتشتيت أسرتها.
في 1980، صدرت لها آخر عمل نقدي، قبل أن تلج مجالي الرواية والقصة، والمعنون بالتابع ينهض، حول التجارب الأدبية لغرب إفريقيا. ستتميز تجربتها إلى غاية 2001، بحصرية الأعمال الإبداعية، القصصية والروائية، وكانت أولها أيام طالبة مصرية في أمريكا (1983)، والتي أتبعتها بإصدار ثلاث روايات (حجر دافئ، خديجة وسوسن وسراج) والمجموعة قصصية رأيت النخل، سنة 1989. توجت هذه المرحلة بإصدارها لروايتها التاريخية ثلاثية غرناطة، سنة 1994، والتي حازت، بفضلها، جائزة أفضل كتاب لسنة 1994 على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.
اشتغلت، بين 1990 و1993 كرئيسة لقسم اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب بجامعة عين شمس، حيث لا زالت (2013) تزاول وظيفة التدريس الجامعي والإشراف على الأبحاث والأطروحات المرتبطة بدرجتي الدكتوراه والماجستير.
مع بداية الألفية الثالثة، ستعود عاشور لمجال النقد الأدبي، حيث أصدرت مجموعة من الأعمال تتناول مجال النقد التطبيقي، وساهمت في موسوعة الكاتبة العربية (2004)، وأشرفت على ترجمة الجزء التاسع من موسوعة كامبريدج في النقد الأدبي (2005).
نشرت بين 1999 و2012 أربع روايات ومجموعة قصصية واحدة، من أهمها رواية الطنطورية (2011) ومجموعة تقارير السيدة راء القصصية.
في 2007، توجت بجائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان، وأصدرت سنة 2008، ترجمة إلى الإنجليزية لمختارات شعرية لمريد البرغوتي بعنوان "منتصف الليل وقصائد أخرى".
على مستوى الحياة الشخصية، رضوى عاشور هي أم الشاعر تميم البرغوثي وزوجة الأديب مريد البرغوثي.
توفيت عن عمر يناهز 68 عاما، في الأول من ديسمبر العام 2014

نشاطها الأكاديمي و المدني

رضوى عاشور عضوة فاعلة في المؤسسات الجمعوية التالية:
لجنة الدفاع عن الثقافة القومية.
اللجنة الوطنية لمقاومة الصهيونية في الجامعات المصرية.
مجموعة 9 مارس لاستقلال الجامعات.

إضافة إلى عضويتها في مجموعة من اللجان التحكيمية المرتبطة بالمجالين الثقافي و الأكاديمي:
لجنة جائزة الدولة التشجيعية
لجنة التفرغ بالمجلس الأعلى للثقافة
لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة

شاركت رضوى عاشور في العديد من المؤتمرات و ساهمت في لقاءات أكاديمية عبر العالم العربي (بيروت و صيدا و دمشق وعمان والدوحة والبحرين و تونس و القيروان والدار البيضاء)، وخارجه (في جامعات غرناطة و برشلونة و سرقسطة في إسبانيا، وهارفرد وكولومبيا في الولايات المتحدة، وكمبريدج وإسكس في إنجلترا، ومعهد العالم العربي في باريس، والمكتبة المركزية في لاهاي، ومعرض فرانكفورت الدولي للكتاب وغيرها).

أعمالها

الرواية و القصة
الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا، دار الآداب، بيروت، 1983
حَجَر دافئ (رواية)، دار المستقبل، القاهرة، 1985
خديجة وسوسن (رواية)، دار الهلال، القاهرة، 1987
رأيت النخل (مجموعة قصصية)، مختارات فصول، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1987
سراج (رواية)، دار الهلال، القاهرة، 1992
غرناطة (الجزء الأول من ثلاثية غرناطة) دار الهلال، 1994
مريمة والرحيل (الجزءان الثاني والثالث من الثلاثية) دار الهلال، 1995. نشرت الطبعة الثانية بعنوان ثلاثية غرناطة، المؤسسة العربية للنشر، بيروت، 1998. صدرت الطبعة الثالثة عن دار الشروق، القاهرة، 2001. وصدرت طبعة خاصة في سلسلة مكتبة الأسرة، القاهرة، 2003
أطياف (رواية)، دار الهلال، القاهرة، 1999، والمؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1999
تقارير السيدة راء (نصوص قصصية)، دار الشروق، القاهرة، 2001
قطعة من أوروبا (رواية)، المركز الثقافي العربي، بيروت والدار البيضاء ودار الشروق، القاهرة، 2003
الطنطورية (رواية)، دار الشروق، القاهرة، 2010

النقد الأدبي
البحث عن نظرية للأدب: دراسة للكتابات النقدية الأفرو-أمريكية (بالإنجليزية:The Search for a Black Poetics: A Study of Afro-American Critical Writings)، رسالة دكتوراه قدمت لجامعة ماساشوستس بأمهرست في الولايات المتحدة، 1975
الطريق إلى الخيمة الأخرى: دراسة في أعمال غسان كنفانى، دار الآداب، بيروت، 1977
جبران وبليك Gibran and Blake (باللغة الإنجليزية)، الشعبة القومية لليونسكو، القاهرة، 1978
التابع ينهض: الرواية في غرب إفريقيا، دار ابن رشد، بيروت، 1980
في النقد التطبيقي: صيادو الذاكرة، المركز الثقافي العربي، بيروت والدار البيضاء، 2001
تحرير بالاشتراك مع آخرين، ذاكرة للمستقبل: موسوعة الكاتبة العربية، (4 أجزاء)، مؤسسة نور للدراسات وأبحاث المرأة العربية والمجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2004.
الحداثة الممكنة: الشدياق والساق على الساق: الرواية الأولى في الأدب العربي الحديث، دار الشروق، القاهرة، 2009.

الترجمة
الإشراف على الترجمة، إلى العربية، للجزء التاسع من موسوعة كمبريدج في النقد الأدبي؛ القرن العشرون: المداخل التاريخية والفلسفية والنفسية، المجلس الأعلى للثقافة، 2005.
ترجمة،من العربية إلى الإنجليزية، لشعر مريد البرغوثي بعنوان "منتصف الليل وقصائد أخرى"(Mourid Barghouti, Midnight and Other Poems, trans. Radwa Ashour, Arc Publications, Lanc., 2008)

السيرة الذاتية
أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية، دار الشروق، القاهرة، 2013

جوائز وتكريمات
يناير 1995: جائزة أفضل كتاب لعام 1994 عن الجزء الأول من ثلاثية غرناطة، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.
نونبر 1995: الجائزة الأولى من المعرض الأول لكتاب المرأة العربية عن ثلاثية غرناطة
يناير 2003: كانت ضمن مجموعة من 12 أديبا عربيا تم تكريمهم، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.
أكتوبر 2007: جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان.
ديسمبر 2009: جائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي في إيطاليا.
أكتوبر 2011: جائزة بسكارا بروزو عن الترجمة الإيطالية لرواية أطياف في إيطاليا.
دجنبر 2012: جائزة سلطان العويس للرواية والقصة.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أطياف

من هو مؤلف كتاب أطياف؟

مؤلف كتاب أطياف هو رضوى عاشور.

في أي عام نُشر كتاب أطياف؟

نُشر كتاب أطياف عام 2008.

كم عدد صفحات كتاب أطياف؟

يبلغ عدد صفحات كتاب أطياف 226 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب أطياف؟

دار النشر لكتاب أطياف هي دار الشروق.