سراج

تأليف (تأليف)
الرواية تقوم على لعبة، حيث أنني أصور مكانًا متخيَّلاً، وفي خلفية المكان المتخيل أرى تاريخًا فعليًّا، وأخلق علاقة بين المكانين.. في المتخيل جزيرة أتصورها في مكان ما بين شاطئ زنجبار واليمن، والزمان في الثلث الأخير من القرن الـ19، وفي جزء من الرواية أحداث قصف الإسكندرية وهو حقيقي، أردت من خلال المكانين المتخيل والتاريخي كتابة حكاية لا تزال نعيش بعض تنويعاتها حتى الآن، وضع الأهالي المحاصرين بين مطرقة الغزاة وسندان الحكام الطغاة، هي محاولة للاقتراب من الحكاية القديمة والتحرر بشكل أو بآخر من شكل الرواية.
عن الطبعة
3.5 45 تقييم
187 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 45 تقييم
  • 66 قرؤوه
  • 53 سيقرؤونه
  • 9 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أحبائي

الدكتورة رضوى عاشور

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رائع جداا

0 يوافقون
اضف تعليق
4

- تجربة جديدة رائعة للجميلة الراحلة رضوى عاشور !

- أحداث موجعة في بدايتها ونهايتها كذلك وإن لم أقتنع بان تلك كانت نهاية حاسمة للرواية فبإعتقادي هي بداية لرواية أكبر وأضخم عن ثورة أولئك الفلاحين والصيادين والبحارة على السطان الحاكم وظلمه !

- رواية رغم ما بها من فرحة وشوق وشجن وفقدان إلا أنها خفيفة الوقع على النفس لم أشعر بإنسياب الصفحات ولا بإنتهائها بسرعة .

- في آخر الطبعة المقال الصغير المكتوب من قِبَل رضوى- عن مسيرتها مع الكتابة وكيف بدأت تفكر بها من الأساس وسبب حبها للكتابة وما إلى ذلك - رائع رااااااااائع

- الله يرحمها الجميلة رضوى <3 :(

1 يوافقون
اضف تعليق
4

ما أجملك يا رضوى !!

كيف استطاعت في تلك المساحة الصغيرة أن تشرح وجهة نظرها و أن تحببنا في شخصياتها

و أن تجعلنا نحس بكل هذا الحزن و الشجن و الألم؟

عمار و حب عمره مليحة

سعيد و أمه آمنة

محمود و حافظ

و سراج .. هذه المرأة/الفكرة .. التي تعيش بيننا منذ الأزل .. و التي لا انتهكت و استخف بها و أصبحنا حتى نهزأ كلما سمعنا عنها

نجحتي يا رضوى في إيصال رسالتك إلينا .. أنه لا أمل

" احذر العبيد يا نعمان هم نصف سكان الجزيرة إن قاموا علينا ضاع ملكنا و ضعنا، تصدق عليهم من مالك و لكن إياك و التساهل معهم، إن تر بوادر تمرد لدى شاب من شبابهم فألق به في القبو عبرة للآخرين، لا تنتظر أن يفعل شيئا بل اكسره قبل أن يتجاسر على الفعل، و هكذا تجتث الكبر من نفوسهم و تبث الخوف في قلوبهم و تضمن انصياعهم لسلطانك"

لم اختارت رضوى التاريخ زمنا لروايتها ؟ .. ألأن التاريخ يعيد نفسه حقا ؟؟ أم لأننا لم نبرح التاريخ من الأساس؟؟

هل اختارته كي نتعلم منه ؟ أم لأننا لا نتعلم منه أبدا ؟؟

هل يجوز أن يتزوج الرجل ابنة زوجته ؟؟

الرواية برغم صغر حجمها إلا انها مليئة بالإسقاطات النافذة و الموجعة

و حتى النهاية المفاجئة للرواية بعد جرعة الأمل و الشرارة الثورة لم تكن عفوية, فهكذا هي الهزيمة.. نكراء لأنها تأتي فجأة

0 يوافقون
اضف تعليق
3

لم اعرف تماما ماذا ارادت ان تقول رضوى تحكي تارة عن امنة وبحرها الغادر وعمار وحنينه للاهل وثورات وانقلابات ..

وتشعر كان النهاية اتت علي غفلة منها او سقط منها بعض الصفحات

شعرت وكانها غير مترابطة وليس لها حكاية من الاساس

لكن رضوى اسلوبها لا يقاوم تمتلك اسلوب كتابي بديييييع

النجمات الثلاث لحكاية الحمامة المطوقة واسلوب رضوى

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين