خديجة وسوسن - رضوى عاشور
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

خديجة وسوسن

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
كيف يتعكر ماء النبع ومن أين تأتي نباتات الوحشة وبأي قانون تتكاثر وتعيق المجرى وتسد الطريق، تتساءل سوسن في محاولة للفهم وترتيب مفردات عالمها، سوسن هي الابنة وخديجة هي الأم، والرواية التي تجمعهما وتشتركان في سرد وقائعها تقدم مجموعة من العلاقات التي تجسد عالمين مختلفين متناقضين وإن تداخلا وتشابكا، عالم يبدو مهيمنا وراسخ الدعائم، تتحرك فيه خديجة بخطى الملوك الواثقة، وعالم يتخلق عبر الأسئلة والهموم التي تعيشها سوسن، هي رواية عن أم وابنتها وهي ملامح أيضاً رواية تلتقط شيئاً من ملامح تاريخنا الراهن لهجومه وهزائمه وخيباته واشواقه في التجاوز.
التصنيف
عن الطبعة
3.9 25 تقييم
184 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 24 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 25 تقييم
  • 56 قرؤوه
  • 50 سيقرؤونه
  • 15 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    كعادتها "رضوي عاشور " مبدعه ورائعه و كعادتي انحاز لكتابتها بشكل كبير

    اعجبتني هذه الروايه كثيرا انها تاخدك لحقبه زمنيه معينه لتصف لك حال البلد فيها و كيف يعيش الطبقه الأرستقراطية من الناس

    لا اعرف هل اتعاطف مع "خديجه " ام اكرهها ..!

    هل اتعاطف معها لانها كانت ضحيه ل أم متسلطه ام أكرها ل كونها نسخه من أمها في التسلط علي ابنائها !

    هل اتعاطف معها ل تحملها مسئوليه البيت و الابناء والمستشفي أم أكرهها ل فساد حياه ابنائها !

    هل اتعاطف معها بسبب عدم تحقيق احلامها في انها تصبح عالمه جغراقيا او طبيبه او اي شيء اخر أم اكرهها لتشوه احلام ابنائها

    هل اتعاطف معها بسبب حزنها علي ابنها أم اكرهها لانها هي من قتلته بتسلطها

    "خديجه" التي كانت طفله ذكيه.. ثم زوجه مبهجه حالمه..ثم ام قاسيه متسلطه .. ثم عجوز حزينه وكئيبه

    احزنني حقا كونها لم تعرف ان عالمها المثالي ابذي طالما سعت الي تحقيقه لم يكن الا ادعاءات ليس لها اساس

    "سوسن " التي تشبهه امها بعنادها و كبريائها الا انها حاولت تبني عالمها الخاص بعيدا عن تسلط امها

    " زينب " البنت الجميله المطيعه دائما كم تمنيت ان اعرف كيف هي عندما اصبحت أم هل كانت متسلطه كأمها أم انها تحنو علي اطفالها و تسمع لهم

    " كمال " الطبيب الناجح والزوج الغائب دائما و الاب الهادي العطوف الذي يعذر ابنائه و يسمع لهم

    تمنيت ان اعرف علي لسانه اسباب رجوعه ل حبه الاول و ان اري كيف يري الحياه مع خديجه

    "سعد " الابن الحنون الهادي بسبب تسلط أمه اصبح ضعيف الشخصيه يتخلي عن حلمه و يعيش حياه لا يريدها و احزنني النهايه التي حدثت له

    "مجدي " شيء غامض يدور حوله كيف يحب خديجه و كان يريد الزواج ب سوسن ثم تزوج زينب التي لم نعرف كيف حياته معها و هل كان سعيد أم تعيس و ؟وكيف كان يري خديجه بعد ما تزوج ؟ هل كانت لا تزال المرأه التي يحبها أم اصبحت أم زوجته فقط

    وهناك اسئله كنت اريد لها اجابات مثل ( لماذا خص كمال سوسن بالسر الذي طالما اخفاه عن الناس ) او ( لماذا كانت خديجه تشك ب كمال هل حدث منه اي شيء يثير الشك ام مجرد احاسيس امرأه )

    ( لماذا سوسن لم تخبر احد بسر ابيها )

    تاثرت بهذه الروايه جدا رغم صغرها و كنت اتمني ان تطول اكثر و أن نعرف عن بعض الشخصيات أكثر

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    - لا أعلم هل كل أعمال الدكتورة رضوى عاشور - رحمة الله عليها - رائعة هكذا أم أنني انا التي تنحاز لها دائما وتترك بي أعمالها بصمة لا تزول ؟!!

    - الرواية رائعة رااااااااااااائعة تفوق الوصف ! عبارة عن سلسلة مرتبطة ببعضها البعض بقوة من تعاليم التربية قديماً بدأت من نشأة خديجة وحتى أولادها من الكبت والجبروت والسيطرة والتعجرف وعدم المسئولية والإحساس بالغير :(

    - واقعية جدا جدااااااااااااااااااا فالكثيرات جداااااااا من الفتيات خاصة في تلك الفترة الزمنية نشأن بهذه الطريقة وتربوا عليها .

    - النهاية بالطبع مأساوية جدا ومتناسبة مع إستبداد شخصية كشخصية خديجة مع أبنائها .

    - توسمت في خديجة في البداية أنها لما عانت منه في أول الأمر من زواجها المبكر وتحكم أمها في الرأي ستغير ذلك مع أولادها فيما بعد وتتلافى تلك الأخطاء ولكنها اخلفت ظني وجاءت بما هو أسوأ مما فعلته أمها .

    - تستفزني تلك النوعية من البشر التي لا تهتم إلا بما سيقوله الناس عنها لو فعلت كذا أو فعلت كذا وكذلك كانت خديجة وأمها بشكل مبالغ فيه .ال

    - الدكتور كمال مثال حي حتى الآن من الأزواج ولكن أعترف بأني لم يخطر ببالي قط أنه تزوج وكل هذا الهدوء والسكينة وراءها هذا الرجل المطعون في قلبه من صغره فيبدو أنه هو أيضا كانت وراءه أم كأم خديجة وأشفقت كثيراً على سعد ذلك المسكين المظلوم في كل الأحداث وأكثرهم مأساوية في نهايته :( مغلوب على أمره .

    - في المجمل الرواية رائعة وعميقة ومؤثرة جدا جدا جداااااااااااااااااا وموجعة ولا أدري لما ذكرتني قليلاً للحظات بأحداث رواية ذات !

    - ستظلي المفضلة عندي حبيبتي رضوى عاشور - رحمة الله عليكي - :( <3

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    متحيزة أنا لكتابات رضوى عاشور ..هكذا قلت لنفسي وأنا لا أتردد في أن أمنحها نجومي الخمس..لا أعرف لم عندما بدأت كان بقلبي شيء يقول أني لن أجد عظمة ثلاثية غرناطة أو الطنطورية..لكن رضوى متجددة ومتغيرة....ربما لكلماتها عبق خاص تعرفه لكن لكل كتاب روحه وحياته واختلافه وجنونه..هذه الرواية أخذتني للحظات بعينها ..لحظات الصراخ في أولادي ليكملوا استذكار دروسهم أو لينتهوا عن الاسترسال في حالة ما يحبونها من أجل مصلحتهم(من وجهة نظري طبعا)ثم أنتبه فلا أعرف إن كانت الكلمات التي سمعتها تخرق أذني منذ قليل والصادرة من حنجرتي أنا كلماتي أم كلمات أمي..!!..هل نحن نكون أحياناً صورة مكررة من أهلنا..وهل يتحول تمردنا على العادي والروتيني واليومي ونحن بعد صغار إلى تمرد بنفس القوة على فهم أولادنا وتفهم احتياجاتهم النفسية واستقلالهم الذي يجب أن يمنحوه كأشخاص أسوياء مستقلين ستكون لهم حياتهم وواقعهم وحاضرهم وذكرياتهم وغدهم الذي بالتأكيد ليس غدنا نحن...أتكلم بحكمة شديدة هنا لا أمارسها في الحقيقة لأني دون أن أدري صرت أمي..أمي رائعة لكنها دون أن تدري يبدو أنها وضعتني في قالبها تماما كما فعلت أم خديجة ثم خديجة نفسها مع أولادها..انتابتني في النصف الأخير من الرواية وساوس الإحساس بالفيلمية (خاصة فيلم أغلى من حياتي لصلاح ذو الفقار وشادية ) لكني نفضتها بعيداً وبررت ما أعادته الرواية عليّ من مشاهد الفيلم بأنه واقع يحدث في الحياة يجب أن أعترف له..وأن الأفلام هي حياتنا بشكل أو بآخر..ورحم الله يوسف بك وهبي عندما قال:

    ما الدنيا إلا مسرح كبير

    :)

    النهاية مفاجئة وصادمة..لكني أتفهم أن المشكلة لدينا نحن..نريد أن ينتهي الفيلم بمشهد زواج أو فراق أو موت..ولا ندري أنه لا ينتهي أبداً..لأن الحياة مستمرة..أوكما يقول أهل الثورة: (مكملين)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    آلمتنى الرواية كثيرا بالرغم من صغر حجمها .. " خديجة وسوسن " 3 عمل اقرأه لرضوى عاشور بعد الطنطورية وثلاثية غرناطة عشان كده للاسف وقعت ف المقارنة بين تلك الرواية وسابقيها .. الاسلوب اختلف كثيرا .. رضوى استخدمت اسلوب اكثر سلاسة وانسيابية وده خلانى اخلص الرواية ف وقت قصير جدا

    الرواية بتدور حول بنت اسمها خديجة وجابت ملامح من طفولتها وخصوصا لعبها مع اخوها احمد وجارهم مجدى وفجاة تغيرت الاحداث بزواجها من " كمال " الطبيب الثرى .. ولديها زينب وسوسن وسعد .. زينب اشبها بأمها وسعد خجول وكانت المشكلة ف سوسن وعنادها واسلوبها المتمرد ف الحياة

    الاحداث بتبين مدى تسلط الام " خديجة " ع كل اللى حواليها وخصوصا ولادها .. منكرش انى كرهتها ف الرواية بس ف نفس الوقت اتلمست ليها العذر بسبب زواجها من كمال وهى صغيرة

    اعجبنى جزء سوسن اكثر من جزء خديجة بالرغم من صغر حجمه ..واعجبنى تمردها ع الواقع

    وكعادة رضوى ف اعمالها لازم تطرق للسياسة واحوال البلد .. عبد الناصر وكره عائلة خديجة ليه .. والسادات ومقتله .. والجامعة وامن الدولة

    النجمة المفقودة بسبب نهايتها المباغتة وسرعة الاحداث ف بعض الاحيان

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    خديجة و سوسن كنص روائي جميل مكتوب بطريقة جميلة كا المعتاد من رضوى عاشور في رائي ان روحها و شكلها المعتاد موجود في النص ، لكن في بعض الأحيان حسيت إن في تفاصيل مش واقعية ،، حبيت الأراء المختلفة الي اتعرضت عن جمال عبد الناصر و السادات ،، عجبتني نهاية الرواية رغم انها تراجدية إلا انها فعلاً ممكن تكون النهاية الطبيعية للأحداث ،، يعني رواية صغيرة و ممتعة ممكن اي حد يقراها و مش هيندم أكييييد :)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    خمس نجوم لأنها رضوي و لانها الوحيده التي تجذبني من أذني مثل ما كانت تفعل جدتي و تقص عليا قصص دائما تفاجئني. خمس نجوم لانها تحكي لي دائما عن ضعف البشر و أن الأمور ليست دائما خط مستقيم.كل له زاويته في رؤية الأمور، ربما ليست افضل زاويه و لكنها بالتاكيد من وجهة نظره هي الوحيده الممكنة.

    تخبرني عن تغير البشر و الزمن و تشاركني السؤال " ما الذي يتسرب من بين اليدين كما يتسرب الماء دون أن نشعر?" تحكي لي عن عالمين، العالم في عين الاطفال و العالم في عين الكبار. عن كيف يخزلنا الكبار و يقودوننا نحو نهاية لم نتمناها لأنفسنا. رضوي تخلع قلبي و تتركني. فعلتها في الطنطوريه و غرناطه و فرج و أثقل من رضوي و ها هي تعيدها ثانية. أنا أظن انني نضجت و اصبحت القصص لا تؤثر في، و هي تجلسني امامها على السرير في ليلة شتويه و تغطي قدمي البارده ب بطانية ثقيله و تبدا القصة ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    :|

    خديجة و سوسن ،،

    كلاهما نتاج الضغط و التسلط و التحكم فى الغير !

    كرهت خديجة !

    فى نظرى لم تكن ارستقراطية !

    بالعكس كانت سطحية و متسلطة مستبدة و أظهرت هذا برقيها لذوقها الفنى الملموس فى الأشياء المادية فقط ! من الملبس و الديكورات !

    كانت ارستقراطية الظاهر أما الباطن !

    فلا !

    لم تكن بهذا القدر من الرقى من التفكير و الحكمة !

    وأتسائل كيف تنتشى بسعادة التحكم فى كل شئ و التحكم فى أبنائها فى كل شئ هكذا ؟

    و تعتبر الرفض قسوة من الأبناء و عدم التقدير لجهدها و أمومتها التى أعطتها و لم تبخل فيها قط !

    ألم تفكر فى أبنائها قط !!

    لم تفكر فى سعادتهم ؟

    أفكر فى تصرفها أيضاَ و أشعر بإنى أقسو عليها!

    فزوجها دائماً غائباً ، و تواجده فقط كان شكلاً للبيت " أب ، أم ، أبناء " ، فهكذا تكون الأسرة شكلاً !

    فو ضمناً كان أباً حنوناً يسمع و يناقش و يحاكى !

    لم يكن له دوراً قط غير ذلك !

    دوراً هشاَ ظاهرياَ فقط !

    فكان دور خديجة أن تكون كل شئ !

    فلم أستعجب أن كمال متزوج زوجة أخرى !

    و كانت غير خديجة فى كل شئ !

    لماذا أخبر سوسن دون غيرها بزوجته الأخرى ؟

    ألم يخشى بأن تستغل سوسن هذا خاصاَ لعلاقتها المضطربة بأمها ؟

    كمال ترك القرار لسوسن تخطو حياتها كما تحب !

    فلماذا لم يناقش سعد أيضاَ بذلك و يتركه يخطو مستقبله كما يحب ؟

    فكانت سوسن لعراكها و عدم إتفاقها مع خديجة يوماً ترك البيت !

    و ماذا عن سعد ؟

    لم يناقشه قط !

    بل شارك خديجة فى تسلطها فى إعادة سعد السنة حتى يحقق حلمه بأن يبنى المشفى !

    إذن كمال و خديجة شاركا فى إنتحار سعد !:|

    كم سعدت عندما سافر بعيداً و يبحث عن نفسه مرةَ أخرى ، لكنه إنتحر !:|

    الرواية جميلة !

    لكن فيها شئ من النقص !

    ما قصة مجدى و حبه لخديجة !

    لماذا كانت خديجة فى بادئ ارواية تعتقد بأن زوجها يخونها ؟

    كنت أود لو أسمع كمال يتحدث عن نفسه و أسمعه !

    هل كان سعيداً ؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    هذه الروايه سهله وبسيطه في العموم وعميقه في المضمون.مثل البحر كلما تقدمت فيه تشعر بالعمق.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    الزميلة الصديقة الكاتبة الكبيرة الدكتورة رضوى عاشور

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • "كيف يمكن للمرء أن يركض محموما في اتجاه انسان ثم يعود يركض في الاتجاه المعاكس؟"

    مشاركة من فريق أبجد
    7 يوافقون
  • رجل يصنع القهوة وامرأة تنظر إليه فيحدث ذلك الشئ الذي يسقط كل الأيام السابقة مصفرة وغريبة ويابسة كأن لم تدب فيها حياة قط ويأتي بأيام تورق وتتفتح وتتوهج بهية وجديدة وخضراء . هل هكذا حب النساء أم أنني التي أصابها الحب كصاعقة فصارت تركض في إتجاه من تحب كأنما الركض إليه هو الوجود وعلة الوجود !

    مشاركة من ضُحَى خَالِدْ
    5 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين