رأيت النخل - رضوى عاشور
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

رأيت النخل

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
المجموعة القصصية الأولى للكاتبة رضوى عاشور، صدرت طبعتها الأولى في أواخر الثمانينات بعد ثلاث روايات لها. وفيها تتناول مشاهد من الحياة والخيال بعضها طويل، وبعضها تحت عنوان قصص قصيرة جدًا لا تتعدى الأسطر الخمسة؛ أبطال حكاياتها من النساء القويات المؤمنات بأنفسهن مع اختلاف ظروفهن وشخصياتهن. الموظفة، الفلاحة، التلميذة، الخادمة، وممثلة المسرح؛ جميعهن تتجلى فيهن قوة النساء وقدراتهن على التغيير وقول لا. تتميز كتابتها في هذه المجموعة باللغة البسيطة والنظرة القريبة لتفاصيل إنسانية ترويها لنا – بسيطة وعميقة – كما هي في الحياة.
التصنيف
عن الطبعة
3.9 12 تقييم
142 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 10 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 12 تقييم
  • 41 قرؤوه
  • 44 سيقرؤونه
  • 9 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 3

    هناك اختلاف كبير بين " الطنطوريه " و " ثلاثيه غرناطه " و بين رأيت النخل

    في اللغه و اسلوب السرد و المرادفات

    ولكن التمست العذر عندما علمت انه من اوائل كتابات رضوي عاشور

    مع ان الممتع بالنسبه لي ان اتخيل رضوي عاشور بنفسها بمراحل حياتها المختلفه في كل كتابتها

    اتخيلها بنت الجامعه ترتدي ملابس السبيعنات

    اتخيلها صفصافه تلبس زي فلاحي بسيط و تمشي علي استحياء في طريقها لرؤيه الجنرال

    اتخيلها الام تلعب مع ابنها في الحديقه شارده الذهن .

    اتخيلها الست فوزيه و هي تهتم بالزرع

    اعجبتي قصه "الغربه " و "صفصافه " و " رايت النخل "

    واعجبتني فكره القصص القصيره بدون حوار اعتبرتها مجرد نبذه لقصص اكبر

    اعطيها ثلاث نجوم فقط من اجل رضوي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    الزميلة الصديقة الكاتبة الكبيرة الدكتورة رضوى عاشور

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    ،

    ،

    ،

    ،

    " ذهبت لسواه ثم عادت باكية، ربت على كتفها. مرة أخرى ذهبت وعادت. في المرة الثالثة وضع أشياءه في صندوق مغلق. بعد عشرين سنة .انتبهت لوجود الصندوق"

    ،

    ،

    #رضوى_عاشور

    #رأيت_النخل

    #دار_الشروق

    ،

    ،

    مجموعة قصصية للراحلة رضوى عاشور كتبتها في بدايتها قد يلاحظ القراء تباين المستوى من ناحية اللغة و السرد و تطور مستواها في رواياتها اللاحقة " الطنطورية ، ثلاثية غرناطة " ،،، 💫📗

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • "كرهت بطنها التى تنبت أولاداً تحصدهم مناجل الغزاة. قالت: ليتني مت قبلهم. وكادت أن تدعو الله أن يأخذها إليه أو يقطع خلفتها. ولكنها عندما كشفت شعرها وتطلعت إلى السماء تمنت أن يكون بطنها كالحقول تنبت ملايين السنابل.

    مشاركة من Ilil Marmarikah Ilil
    4 يوافقون
  • خبزتهم وعجنتهم وغطتهم بمنديلها حتى اختمروا ثم سوتهم على نار الهادئة. وعندما صاروا شباباً يسعون فى مناكبها ولهم أزواج يسكنون إليها، ملأتها المرارة، ولم تفهم لماذا تخبز هي الأرغفة ويأكلها آخرون!"

    مشاركة من Ilil Marmarikah Ilil
    3 يوافقون
  • "أعطاها بيتا تنبت بين حجارته الزهور , كانت تحب العاصفه والبحر والشلال ,ركضت الى الخلاء فاتحه ذراعيها ,وعندما بلل المطر ثوبها أرادت أن تعود الى البيت .. فوجدت الباب مغلق بالفعل"

    مشاركة من فريق أبجد
    2 يوافقون
  • “كانت كالزهرة اليانعة . أرادها لنفسه فقطفها و احتفظ بها ، كما يحتفظ بالزهور بين دفتي كتاب عتيق، ثم انصرف عنها و هو يعيرها بالجفاف.”

    مشاركة من Ilil Marmarikah Ilil
    1 يوافقون
  • "رأته يقترب، كان متسربلا بالأسود يمتطي حصانه ويرفع منجله. هرولت إلى نولها وانهكت فى نسج ألوان الطيف وعندما داهمها لم تعرف إن كانت دقات قلبها المتسارعة خوفاً من منجله الثقيل، أم قلقاً على ما لم يكتمل من النسيج."

    مشاركة من Ilil Marmarikah Ilil
    0 يوافقون
  • "تحسست وجهها وألقت بالمرآة بعيداً. تمتمت وهي تجمع حطام الزجاج لكي تلقي به فى القمامة: مرآة لا تعكس إلا الوجه المجعد والعيون الذابلة .. مرآة بلا ذاكرة، غبية!"

    مشاركة من Ilil Marmarikah Ilil
    0 يوافقون
  • “نظرت الى المرآه .. فرأت جدتها وأمها وأبنتها كالعقد منتظمه حباته , يتطابقن فى الخيبه والخساره”

    مشاركة من Ilil Marmarikah Ilil
    0 يوافقون
  • “لم يمنحها زوجها الورود التى حلمت بها، فانصرفت عنه إلي طفلها الذي تعهدته كبستاني صبور. عندما كبر الولد جاءها متهللا يحمل الوردة بين يديه و يهتف بها: (انظري يا أمي ماذا أهدي لخطيبتي!).”

    مشاركة من Ilil Marmarikah Ilil
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين