قطعة من أوروبا - رضوى عاشور
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

قطعة من أوروبا

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
إذا كنت سعادة الأديب تكمن في أن يصور الحقيقة بالضبط وفي قوة على حد تعبير تور جينيف. فإن رواية رضوى عاشور (قطعة من أوروبا). ربما تريد أن تقدم تقييماً كاملاً لمرحلة تاريخية أو لجيل كامل. ومن عنوان الرواية يتبين لنا أنه يجسد الموضوع الذي انعكس على صفحاتها. وربما ليس مصادفة أن يأتي الرواية في عشرين فصلاً إذ أن هذا التقسيم ربما جاء ليخدم الهداف الذي تسعى الكاتبة لإبرازه حيث ينخرط الناظر أمر الراوي في أحداث الرواية متفكراً وناقداً. وربما لجأت الكاتبة للوصف أحياناً كي تصف ملامح أبطالها الداخلية وانفعالاتها. كما يحتل وصف الأمكنة مكانة مهمة في هذه الرواية حيث يتدفق مجرى الأحداث دون توقف. وقد جاءت لغة الراوية لغة مبسطة تساعد القارىء على الإستغراق في القراءة حتى النهاية دون ملل.
التصنيف
عن الطبعة
3.4 22 تقييم
192 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 20 مراجعة
  • 9 اقتباس
  • 22 تقييم
  • 60 قرؤوه
  • 67 سيقرؤونه
  • 7 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 3

    كواحد على مشارف الانتهاء من أعمال الراحلة " رضوى عاشور"،فإنني أرى دائمًا في كتاباتها انسيابية في النص تدفعها أحيانًا أن تستطرد في التفاصيل التي قد تثقل كاهل القارئ الذي يملُّ سريعًا،لكن البعض يرى أن عمق الفكرة في العادة يكمن في تلك التفاصيل، حيث تتوارى خلف هذا الاستطراد،فتتكشّف في لحظة ما للقارئ المُتهّمل،أفضل ما تتميز به أعمال " رضوى " أنها خالية من الافتعال اللزج الذي يثقل طبيعة الحكاية،ويعرقل انسياب حوادثها،وأصعب ما في العمل هو التخلص من هذا الافتعال،والذي يتربط عادة بضعف الأسلوب وعجزه عن إظهار الحادثة بغير شكلها الطبيعي،وهذا ما تلفظه دائمًا خارج حدود عالمها .

    الرواية مليئة بالخيوط المعقدة والمتشابكة،تمسك بها " رضوى " وتنسج منها حكايات كثيرة،حول محاولة إسماعيل نحو أوربة القاهرة القديمة وجعلها نسخة من فرنسا،حول معالم القاهرة ووسط البلد،حول شكلها وما كانت عليه قبل ثورة الضباط الأحرار،مرورًا بمظاهرات الطلبة على طول العقود المختلفة،لا تنسى في غمار تلك الحكايات أن تتحدث عن فلسطين وتختزل نضال الشعب كله في قصة الطفل الصغير الذي وقف أمام دبابات الاحتلال الإسرائيلي.

    من فرط عدم ارتباط الحكايات التي أوردتها ببعضها،تكاد الرواية تجنح إلى الخواطر اليومية جُمعت في بناء سردي وضعها في النهاية في شكل رواية،ربما يكمن السبب فيما قالته رضوى " الكتابة تأتي من تلقاء نفسها،لا يتعين عليّ سوى أن أقول لها مرحبًا وأفسح لها المكان " .

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    تاريخ بعيد، واحداث من زمن مضى كما عودتنا رضوى او كما اعتدت انا..

    هنا في قطعه من أوروبا خليط من احداث تاريخية حدثت في مصر او خارجها وارتبطت بها او بحكام ورموز المجتمع المصري في تلك الحقبة. احداث وقعت وسجلتها كتب التاريخ ومذكرات الرحاله وجنود الاستعمار وحكتها او صاغتها رضوى بقلمها وأسلوبها الروائي الماتع.

    في هذه الرواية التبست علي الأحداث وتشتت ما جمعه ذهني بين احداث وقعت في فترةٍ ما مع احداث ادخلتها الراوية من فترة اخرى، حيث أن رضوى وفق الحبكة تحكي عن عدة ازمنة فتجد أحد شخوص الرواية يحكي عن واقعه او مرسوم ملكي في عام 1869 ( الخديوي إسماعيل) مع مظاهرة احتشدت أعدادها عام 1946. هناك ازدحام تواريخ و أحداث من هنا وهناك. ربما، جهلي التام عن تاريخ مصر في تلك الفترة والأحداث التي مرت بها صعب علي التركيز او عَقدَ انخراطي مع الأحداث.

    في النص ستجد فلسطين حاضرة وإسرائيل ورفاق رحلتها، تجد يهود مصر ودورهم في تطور مصر واقتصادها، و الإنجليز وسطوتهم.

    الرواية بشقها التاريخي معقدة او لم يوَظف التاريخ جيدًا ضمن الحبكة والأقرب هو أني لم أبلي جيدا في قراءة النص التاريخي :| في الشق الروائي او لدقة أصح، حبكة الرواية، كانت جميلة وأرجو أن لا نـقارن هذا العمل بأعمال اخرى كأن نقول الثلاثية افضل وما شابه كما حصل مع صديق لي . هذا عمل له ظروفة وفترته، نص منفصل لا يربطه باعمال رضوى غير الاسم، لا تقارن.

    الرواية استمعت في قراءتها واستفدت من مطالعتها.

    اذا لم يسبق لك القراءة لرضوى لا تختار هذا العنوان كبداية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 1

    ملل ... ملل ... ملل . و إسهاب في السرد و و تفصيل ممل و بطء شديد في الإيقاع

    لم أستطع إكمالها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحبائي

    الزميلة الصديقة المبدعة الكبيرة الدكتورة رضوى عاشور

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • يختزل الإنسان مسعاه إلى تلبية غرائزه بأكثر الأشكال عنفًا وفجاجة.

    مشاركة من عبدالرحمن سعود
    2 يوافقون
  • الأمهاتُ يمتن مبكراً حتّى إن امتد بهن العمر إلى الثمانين . دائماً يذهبن قبل الأوان .

    مشاركة من لينا دغلس
    1 يوافقون
  • المهزوم دائماً يحاول أن يُكبِّر نفسه، لأنه مهزوم!

    مشاركة من لينا دغلس
    1 يوافقون
  • أنا من أهل المدينةِ المنكوبةِ يا سيدي، ما جدوى التفاصيل؟!

    مشاركة من لينا دغلس
    1 يوافقون
  • طويتُ اللحظة كورقةٍ يحفظها الإنسان ضمن أوراقٍ قديمة وصورٍ باهتة لا يستشعرُ حاجةً لها، ولكنه لسببٍ مبهمٍ لا يتخلصُ منها .

    مشاركة من لينا دغلس
    1 يوافقون
  • أمريكا قطعة من أوروبا تحمل بذرتها وتواصل فكرتها، إسرائيل بنت بطنهما والثلاثة يفتحون علينا النار.

    مشاركة من عبدالرحمن سعود
    0 يوافقون
  • يلعن أبوكِ يا شهرزاد، هل نأتي بأولادٍ وأحفاد ليحاسبونا على ذنوبنا؟

    مشاركة من لينا دغلس
    0 يوافقون
  • لا ترى النظاهرة حين تكون فيها، لا تشعرُ بالهيبة أو الفزع التي قد يشعرُ بها من يراقبها من خارجها .

    مشاركة من لينا دغلس
    0 يوافقون
  • "أحببت حب المراهقين العاصف ...قاطره تطير لا يلحق بها ظلها ولا جاذبية الارض ...ترتج ...تحرق وقوداً...تشق الدخان المنبعث منها بصفاراتها العاليه ...أحمال الشهوه مكدسه فيها تثقلها ...لكنها ..سبحان الله..تطير"

    مشاركة من فريق أبجد
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين