غلاف رواية جبن وبطيخ أريج دكه الشرفا، يصور شقًا في جدار يكشف عن قبة ذهبية، أشجار خضراء، درج أحمر، وأيادي تمسك مفتاحًا ذهبيًا. العنوان بارز بلونين أحمر وأبيض.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

جبن وبطيخ

تأليف أريج دكه الشرفا (تأليف)

نبذة عن الرواية

تُعد رواية جبن وبطيخ من الروايات الاجتماعية عن غزة التي تجسّد واقع الحرب والمعاناة الإنسانية، حيث تمزج بين الدراما الواقعية وقصص التهجير والفقد في سياق مؤثر يعكس صمود الإنسان في وجه الدمار. تدور أحداث رواية جبن وبطيخ في لحظة يلتقي فيها الماضي بالحاضر ليكشفا معًا عن أبشع الجرائم بحق الإنسانية، من خلال قصة عائلتين تواجهان أهوال ما يُعرف بـ"حرب الطوفان". تعيش الشخصيات تجربة قاسية من النزوح القسري، فقد الأحبة، والضياع، ولا يبقى أمامهم سوى التمسك بأمل النجاة وحماية من تبقى من عائلاتهم. تعكس الرواية واقع الحياة في غزة وما تحمله من تحديات يومية تحت وطأة الحرب، وتطرح تساؤلات عميقة حول الأمل والاستقلال والنجاة، وهل يمكن أن يتحقق الخلاص وسط هذا الخراب، أم أن الأمل قد يتحول إلى سراب؟ كما يحمل عنوان جبن وبطيخ دلالة رمزية تجمع بين التناقضات الإنسانية، حيث تلتقي مفاهيم الثورة والسلام في صورة واحدة تعبّر عن تعقيد الواقع الذي تعيشه الشخصيات. بأسلوب سردي قوي ومؤثر، تنتمي الرواية إلى الروايات العربية الواقعية عن الحروب، وتقدّم تجربة قراءة تلامس مشاعر القارئ وتفتح باب التأمل في معنى الصمود والإنسانية. إذا كنت تبحث عن روايات عن غزة والحرب أو تهتم بقراءة أعمال تناقش القضايا الإنسانية والتهجير والنزاعات، فإن جبن وبطيخ تقدّم تجربة عميقة ومليئة بالمشاعر. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
27 مشاركة

اقتباسات من رواية جبن وبطيخ

‫ ‏جُبنٌ وبطيخ‏… كيفَ للسلام والثورة أن يجتمعا في قضمةٍ واحدة؟!

مشاركة من د.علي محمد الخرشه
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية جبن وبطيخ

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    جبن و بطيخ

    هل هي رواية أدبية؟ ام وثيقة تاريخية؟ ام شاهد عين على جرائم الصهيونية العالمية ...

    قبل أن نحكي عن الرواية حق لنا أن نعرف من كتب هذه الإدانة اقصد من كتب هذه الرواية .

    الكاتبة الغزية أريج دكة الشرفا ..

    الكاتبة التي امتلكت كل أدوات الكتابة والإبداع ولم تمتلك ترف الكتابة في مكتب معزول أو على شاطىء هادىء في مصيف أوروبي ...أو على أريكة دافئة فوقها سقف ثابت وصوت قط أليف يتمدد جوارها يخرج صوتا يوحي بنوم هانئ...

    اريج التي اختارها القدر من بين آلاف الكاتبات لتكتب عن غزة من داخل غزة أثناء ما كانت الحرب تدير رحاها في غزة وتطحن الاخضر واليابس ...ولم تكن اريج الا حبة قمح كتب الله لها النجاة لتخرج هذه السنبلة الخضراء في عالم الادب سنبلة ليس فيها مئة حبة بل مئة ألف قصة ...

    في مقياس الادب والبراعة في الكتابة وإذا نظرنا الى اريج ككاتبة بمعزل عن غزة...فهي كاتبة عظيمة ملمة بكل جوانب الادب وأدواته فلم يعتب عليها فرع في الأدب الا وظفته في هذا العمل الرائع..

    نعم اريج لم تنعم بترف الكتابة عن الوجودية والعبثية والفلسفة الرواقية ولا ادب الميتافيزيقا ولا قصص التاريخية والأساطير ولم تكتب رواية جدلية تثير حنق الكل..وربما لم تكن عضوة فاعلة في نادي المدافعين عن المرأة وحقوقها ...وهي لم تحتسي القهوة في قاعة مبهرجة بديكور باذخ في بلد خليجي لتناقش ارهاصات الأدب المعاصر في اللامكان والازمان...

    لكنها أديبة وروائية نبتت من الرمال....تطوق انمالها خاصرة القلم كلما اشتد الحصار وطال على غزة ...لم تستسلم ولم ترمي قلمها حتى آخر لحظة في الحرب ...

    وفي الوقت الذي كانت فيه قوات الاحتلال تلملم آلياتها المعطوبة ...كانت. اريج تسلم رواية جبن وبطيخ للمطبعة

    وحين تحركت الدبابات والطائرات منسحبة ..كانت الماكينات العملاقة في عمان تطبع هذه الوثيقة المهمة ...الوثيقة التي ستدين الإنسانية كلها .

    الرواية

    كما كانت الحرب سبب في تشظي الحياة في غزة جاءت رواية جبن وبطيخ متشظية في ثلاث قصص تدور في ثلاثة محاور منفصلة ...ثم تعود هذه المحاور لتلتقي في قصة واحدة مكتملة وكأن الكاتبة تقول أنه مهما كان حجم التشظي والتقسيم ومهما حاولوا تقطيع غزة فإنها ولا بد عائدة لتكون غزة واحدة صامدة يتكسر كل شيء أمام صمودها .

    ثلاث قصص تدور في فصول الرواية

    أبطالها امرأتان ورجل ...وهو توزيع عادل لابطال رواية تكتبها امرأة.

    القصة الأولى وبطلتها عهد النازحة من شمال غزة إلى حي الرمال برفقة زوجها نضال ووالده وأبنائها معهم اخر العنقود الطفلة غزة ....عهد امرأة شأنها شأن كل نساء فلسطين تمكنت من إن تحمي عائلتها حتى آخر لحظة ....

    والقصة الثانية لأمراة جميلة اسمها جنان تكتب مذكراته وكانت عاقرا لا تنجب لكنها ليست عاقر من الأمل في الحياة تجد نفسها تنزح مع حماتها سميرة الامرأة الاستقراطية إذا جاز الوصف أو المرأة المتنعمة التي لم ترحمها الحرب ...جنان وزوجها احمد وأمه سميرة وأخوه خالد وزوجته يتركون نعيم الرمال وينزحون إلى الجنوب لتجعلهم الحرب هم وكل سكان غزة سواسية في الهم والغم.

    أما القصة الثالثة فهي قصة تختلف في المسار الزمني هي تحكي عن قرية برقة وهي إحدى قرى فلسطين قبل الاحتلال الصهيوني لفلسطين من عام ١٩٤٥ ..تحكي عن صالح الذي لديه كرامة أو قوى ما وراء الطبيعة كما يفهم العالم فصالح يتنبأ حدوث الأمر قبل وقوعه تنتفخ كفه ويرسم عليها القدر شكلا أو رمزا أو ظلا ...وهي قصة توكد أن هناك تاريخ وحياة في فلسطين قبل قدوم هولاء الخنازير ...هناك قصص حب ومشاكل مادية وغيرها من المشاكل الروتينية إلى أن يختفي كل ذلك وتأتي سنة ١٩٤٨ وتأتي هجمات عصابات الهاجانا وهزيمة الجيوش العربية وتخليها عن فلسطين ...وهي وثيقة يرفعها كل لإجى فلسطيني في وجه كل من يتهمه بأنه باع وطنه .. الفلسطيني لم ولن يبيع أرضه والشاهد ما حدث أمام عيونكم يا عرب ويا مسلمين وانتم تتفرجون على غزة ..هو ذاته ما حدث في ١٩٤٨ وال ١٩٦٧وانت أيضا تتفرجون .

    الرمزية :

    الرواية مغرقة بالرمزية والاسقاطات التي يصعب فكها

    لكني اتكلم عن بعض هذه الرموز

    عنوان الرواية نفسها الجبن والبطيخ

    وهو في ظاهره عادة فلسطينة اكل الجبن الابيض مع البطيخ ...اما الجبن فيرمز للسلم والبطيخ فيرمز للحرب والثورة ...فالفلسطيني لا بثور من أجل سفك الدم وحبا بالخراب والتدمير ..بل هو يطلب السلم ويريد أن يحيا كما يحيا أي بشري على هذه الأرض ...انه لا يريد ان يموت كل اليهود في العالم...بل يريد ان يعيش كل الفلسطينيين ولا يتم ابادتهم فقط لكونهم فلسطينيون...

    نعم الجبن الابيض حياة ...لكن البطيخ الاحمر ضرورة ملحة لتأمين هذه الحياة.

    رمزية الطفلة غزة

    في قصة عهد كان لها طفلة صغيرة تحبو على الارض اسمها غزة ..في إحدى مغامرات العائلة يقوم الاطفال برسم خطوط للعبة الحجلة...هنا نرى غزة التي كانت تزحف تقف لأول مرة على ساقيها وتجتاز الخطوط المرسومة وكأن الخطوط ليست موجودة...وهو يدل على تحرر غزة وتجاوزها كل الحدود...وهي رمزية قوية تؤكد شرعية ما فعلته غزة في بداية الحرب

    ثم في نهاية الرواية تصاب غزة بغارة اسرائيلية لكنها لا تموت وهذا يعني أن هذه الحرب لم تنهي الحياة في غزة بل غزة فقط مصابة ومتألمة نعم تعجز الآن عن النهوض ...وهي مصابة بمرض اسمه الخوفة لكن نهاية الرواية تعطينا الكاتبة إشارة إلى الجهة التي سيأتي منها شفاء غزة وهي أرض الكنانة ..حين رفض الضابط الاول أن يجعل الطفلة غزة تعبر مصر للتداوي بينما فعلها ضابط آخر قلبه ارق من زميله يسمح لغزة أن تركب سيارة الإسعاف لتنجو .

    رمزية الفئران :

    وهي اصعب الرمزيات التي لا يمكن فهما ولا فكها....لكني اجتهدت في فهم القوة التي يضعها الله في أبسط وأضعف كائناته ...حين عجز الأسد عن تحرير نفسه من شباك الصياد جاءه الإنقاذ من المخلوق الأضعف في الغابة الفأر زيرك (وهو الفأر الوحيد التي لم تذكره الكاتبه واستشهدت بأقواله كما فعلت مع بقية الفئران ..وزيرك هذا هو احب الفئران الي قلبي )..ورمزية الفئران التي تتخذ الانفاق بيوتا وملاجئا من العدو ..والمراد في الفئران قدرتها على الفوز رغم صغرها وليس المراد فيها تحقير والانتقاص من المشبهم فيهم.والغريب أن الفئران رغم حبها الجبن الا أنها اختارت البطيخ واتخذته رمزا لمقاومتها .

    لماذا تصر اريج في روايتها الحديث عن مظاهر الحياة والطعام وإعداده في غزة بل وصل الأمر في كثير من الفصول ان تكتب وصفات كاملة لبعض الأكلات الشعبية التي كانت وظلت حتى في أوج المجاعة التي عاشتها غزة ...

    يعود ذلك لسببين :

    السبب الأول

    الطعام يعني الحياة والاستمرار ...بالرغم من إصرار الماكينة الصهيونية على إنهاء أي مظهر من مظاهر الحياة في غزة الا أن المعجزة كانت في إن الغزاويين كانوا يصنعون الطعام من اللاشيء ...يخترعون أي وسيلة لتستمر الحياة ...والحقيقة أنهم نجحوا في ذلك ..فعاشت غزة بالعدس والزيت السيرج وانهزمت شركات الماكدونلاز والبببسي والكي اف سي.

    السبب الثاني :

    إن اريج كانت توثق أكثر من أنها تكتب رواية...تريد أن توثق كل لحظة وكل عادة وكل أكلة وكل لعبة وكل كلمة وكل اهزوجة

    تريد ان تقول سوف نبقى هنا ...لأننا من هذه الأرض خلقنا وإليها نعود بعد أن تتحلل جثامين شهداءنا .....

    في الرواية تحدثت اريج عن كل شيء عن ويلات النزوح من الشمال إلى الوسط ومن الوسط إلى خان يونس ثم رفح ثم إلى اللامكان ...وتحدثت عن مستشفى الشفاء ومجازره

    وتحدثت عن مأساة الخيم مع الأمطار ...وتكيات توزيع الطعام ...والمساعدات التي تسقط بالمظلات...تكلمت كثيرا عن كل شيء...

    والحقيقة أن لي صديق عزيز من غزة وهو بالمناسبة طبيب اسنان اسمه مهند كان يحكي لي كل ما يحدث معه طيلة هذه الحرب ...وما أشبه ما قاله بما تقوله هذه الرواية...

    الأمر الذي استغربته في الرواية سرعة موت الشخصيات وبساطتها ...فما إن تتعلق بشخصية ما حتى تأتي قذيفة ما من مكان ما وتنهي حياة هذه الشخصية هكذا وبكل بساطة ...ثم حين تذكرت أن هذا اصلا هو ما يحدث في الواقع المرير في غزة أصبت بالهلع .. نعم كان الموت في غزة سريعا جدا يأتي بلا مقدمات ...ولا تمهيد...ولا يوجد اصلا وقت بعد الموت للنحيب ولا الحزن ...فالخزن في غزة ثابت منذ بدأت الحرب ولغاية هذه اللحظة...

    اعرف أن الكاتبة ستقرأ هذه الكلمات وهي هناك في غزة و ما زالت الزنزانة تحوم فوق رأسها رغم أن الحرب وضعت أوزارها ....واعرف انها تقول ما أسهل الحكي والكلام من بعيد ..وهي صادقة...فمهما كنت أحاول أن أكتب عن غزة...لن استطيع أن أصل ولو ذرة مما أوصلته هذه الرواية .....

    لو كانت الناس تسمعني لطلبت من كل اديب في الوطن العربي إن يقرأ ويكتب عن رواية جبن وبطيخ ...

    ولطلبت إن يقرأها كل من يجيد القراءة ....ويترجمها من يستطيع أن يترجم ...ليقرأ العالم ....كيف عاشت غزة رغم كل شيء .

    د.علي الخرشه (رجل شاهد حرب غزة ولم يفعل شيء)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب جبن وبطيخ

من هو مؤلف كتاب جبن وبطيخ؟

مؤلف كتاب جبن وبطيخ هو أريج دكه الشرفا.

في أي عام نُشر كتاب جبن وبطيخ؟

نُشر كتاب جبن وبطيخ عام 2026.

كم عدد صفحات كتاب جبن وبطيخ؟

يبلغ عدد صفحات كتاب جبن وبطيخ 254 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب جبن وبطيخ؟

دار النشر لكتاب جبن وبطيخ هي ديوان العرب للنشر والتوزيع.