جُبنٌ وبطيخ… كيفَ للسلام والثورة أن يجتمعا في قضمةٍ واحدة؟!
جبن وبطيخ > اقتباسات من رواية جبن وبطيخ
اقتباسات من رواية جبن وبطيخ
اقتباسات ومقتطفات من رواية جبن وبطيخ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
جبن وبطيخ
اقتباسات
-
مشاركة من د.علي محمد الخرشه
-
الحب والحرب يتلاقيان في كثير من المتشابهات فكل شيءٍ مباحٌ في حضرتهما،
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
الحب والحرب يتلاقيان في كثير من المتشابهات فكل شيءٍ مباحٌ في حضرتهما،
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
طلّت البارودى والسبع ما طل
يا بوز البارودة من دمه مبتل
طلت البارودة والسبع ما جاش
يا بوز البارودة من دمه مرتاش…
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
ليس من السهل نزع جذر متأصل في تربة طينية خصبة، وهكذا هم ليس من السهل نزعهم من أوطانهم.
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
"قمةُ التسلية: أن تحمل طائراتك طرود مساعدة للضحية وطرود أسلحة للجاني، وبلحظةِ طيْش تُقلب الموازين، وتُبدّل الطرود، يا ترى كيف ستسير الأمور وقتها؟!"
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
"الكوميديا السوداء: هي أن تخرج بكرشك المنتفخ وخدودك المتوردة تطالبُ بحقوق الجياع"
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
كيف للجُبن من ملاقاة الموت أن يقتل فينا نخوة الحميّة؟ مروءة إنقاذ روح من رصاصٍ غادر؟
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
تُقبّله وتبكيه، تقترب من شفاهه الزرقاء تلمسهما وتُخبرهما عن قبلاتٍ معتقة لا يعرف سرها سواهما، تحتضن رأسه الدامية، تضعها في حِجرها وتُمسّدُ خديْه تارةً وجبينه تارةً أخرى، وتحكي له بصمتها عن وحشتها
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
ضمته نحوها بشدة، شمته، قبلته، وشوشته بزخم الحب النابض في قلبها له، حملته وذهبت معهم ونضال باتجاه غرفة التكفين، وضعته على الطاولة الممدودة في المنتصف، اختارت كفناً ناصع البياض على طوله، قرأت عليه ما تيسر من القرآن، احتضنته آخر مرة، تلمست وجهه لآخر مرة، قبلته آخر مرة، وأخذته منهم كفناً جاهزاً!
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
لقد علمتهنّ الحرب الكثير وجعلتهنّ يخترعن الكثير حتى يستسغن مذاق الحياة…
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
بعد ساعات همدت نيران الثأر، وندّد العرب فِعلة الاحتلال الذي من جانبه برر أن القافلة كانت تحتوي مطلوبين، وبين التنديد والتبرير راح الشعب ضحية!
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
عاث في الأرضِ فساداً، قتل، أحرق، دمّر بدون نهيٍّ أو أمر، وعندما طفح الكيل كانت نهايته على مِخلبِ فأر!
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
يُحكى أنّه كان يقطنُ غولٌ أرضَ العجائب، تخشاه جميع المخلوقات والكل في حضوره غائب! إن استيقظ ناموا، وإن نام أيقظهم شخيره، إن أكلَ جاعوا، وإن جاعوا لا يجدون ما يأكلونه، وإن شحَّ الطعام غار على إحدى البيوت فأفقدها فرداً!
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
يُحكى أنّه كان يقطنُ غولٌ أرضَ العجائب، تخشاه جميع المخلوقات والكل في حضوره غائب! إن استيقظ ناموا، وإن نام أيقظهم شخيره، إن أكلَ جاعوا، وإن جاعوا لا يجدون ما يأكلونه، وإن شحَّ الطعام غار على إحدى البيوت فأفقدها فرداً!
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
يا أخي القضية أكبر مني ومنك، إنها حرب وجودية بالنسبة لهم وفي صالحهم التخلص من أكبر عدد من الشعب الغزي الثائر الذي كلما همّ وطنه همٌّ انتفض
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
أم زياد فقدت زوجها ذات غارة وبقيت وحدها تناطح دود الأرض للقمة عيش وهو هناك في عليين يتباريْن عليه الحور العين،
مشاركة من د.علي محمد الخرشه -
الحرب تطول ولا حلول تُذكر وما زال الدويري[32] يُحلل استراتيجيات الحرب لا تقنيات البقاء
مشاركة من د.علي محمد الخرشه
| السابق | 1 | التالي |