غلاف رواية سقوط غرناطة، فوزي المعلوف. يتميز بخلفية برتقالية سادة مع عنوان الكتاب بخط داكن، ورسم تفصيلي لقلعة بيضاء ضخمة على تلة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سقوط غرناطة

تأليف فوزي المعلوف (تأليف)

نبذة عن الرواية

سقوط غرناطة رواية تاريخية اجتماعية وطنية للكاتب فوزي المعلوف، تستعيد الأيام الأخيرة من تاريخ الأندلس، حين كان سقوط غرناطة نتيجة صراع داخلي وانقسام أنهكا المدينة قبل أن تصل الجيوش إلى أسوارها. تدور الأحداث حول أبي عبد الله وابن حامد، بين حاكم أثقلته الخلافات والتردد، وفارس يرى في المقاومة طريقًا للدفاع عن الأندلس. وبينهما يتشابك الصراع السياسي مع الغيرة والحب والرغبة في امتلاك ما يتحول تدريجيًا إلى رمز لوطن يوشك على السقوط. تقدم الرواية صورة لمأساة غرناطة من خلال تداخل البطولة والخذلان والحب والانقسام، وتكشف كيف يمكن للخلافات الداخلية أن تزيد أثر الحصار الخارجي، بينما يصبح مصير الأفراد مرتبطًا بمصير المدينة التي يعيشون فيها. ويحتل الحب مساحة أساسية في الحكاية، إذ تتحول امرأة واحدة إلى مرآة لصراع أكبر، وتصبح المشاعر الشخصية جزءًا من الأحداث التي تقرّب النهاية المأساوية. يناسب سقوط غرناطة محبي الروايات التاريخية والأدب الأندلسي، وتاريخ غرناطة، والقصص الوطنية، والصراعات السياسية، والحكايات التي تمزج بين الحب والبطولة والانقسام ومصير الأوطان. اقرأ رواية سقوط غرناطة الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
23 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية سقوط غرناطة

مراجعات

المؤلف
فوزي المعلوف

فوزي المعلوف 1899 فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف: شاعر لبناني فَذ، من أسرة أدبية خالصة، أنجبت الشعراء والمؤرخين والكُتَّاب، والده هو «عيسى إسكندر طه المعلوف» العالم المؤرخ والعضو في ثلاثة مجامع علمية، منها المجمع العلمي العربي بدمشق. والدته «عفيفة» كريمة إبراهيم باشا المعلوف وأخواه «شفيق» صاحب «ملحمة عبقر» و«رياض المعلوف»، وهما شاعران.

وُلد عام ١٨٩٩م، بقرية «زحلة» بريف لبنان، اتقن الفرنسية وبدأ القراءة في الثالثة، وأحسنها في الخامسة، وراسل أباه من زحلة إلى دمشق في الثامنة. درس في الكلية الشرقية بزحلة، ثم انتقل في الرابعة عشرة من عمره إلى بيروت ليتابع دراسته في «مدرسة الفرير». واشتغل بالتجارة متنقلًا بين لبنان ودمشق. وفي الوقت نفسه كان يكتب في الصحف اللبنانية والسورية والمصرية. ارتحل إلى «البرازيل» قاصدًا أخواله، فمارس هناك أعمالًا حُرة وصناعة، وعايش شعراء المهجر، وشعر بحنينهم للوطن، وتألمهم من جور المستعمر.

كان إنتاجه الأدبي مزيجًا زاخرًا بالثقافتين العربية والغربية. وأتقن اللغة البرتغالية إضافة إلى العربية والفرنسية، وكتب في الصحافة، وحاضر في الأندية الأدبية. وهو الذي أنشأ المنتدى الزحلي في «ساو باولو» عام ١٩٢٢م.

أُشتهرت عنه كآبته، رغم شبابه ونشأته الأدبية، ويتضح ذلك من كتاباته، مثل ملحمته التي لم يكملها «شُعلة العذاب»، وأشهر آثاره ملحمته الشعرية «على بساط الريح»، التي وصف فيها جمال الشرق الروحي مقارنًا بمادية الغرب. وعُدَّت هذه الملحمة مفخرة من مفاخر الأدب العربي؛ لأنها جمعت إلى سموِّ الخيال والهدف روعة الشعر العالي، كما قال الشاعر السوري الكبير «جورج صيدح». وقد تُرجِمت إلى سبع لغات حية.

توفي شابًا إثر عملية جراحية خطيرة عام ١٩٣٠م. وقد كرمه مهاجرو العرب في البرازيل بإقامة منصة تذكارية له في حديقة المجلس البلدي في «زحلة»، وقلدته الحكومة اللبنانية وسام الاستحقاق اللبناني.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب سقوط غرناطة

من هو مؤلف كتاب سقوط غرناطة؟

مؤلف كتاب سقوط غرناطة هو فوزي المعلوف.

في أي عام نُشر كتاب سقوط غرناطة؟

نُشر كتاب سقوط غرناطة عام 2026.

كم عدد صفحات كتاب سقوط غرناطة؟

يبلغ عدد صفحات كتاب سقوط غرناطة 108 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب سقوط غرناطة؟

دار النشر لكتاب سقوط غرناطة هي معجم للنشر والتوزيع.