سقوط غرناطة

تأليف (تأليف)
كان سقوط غرناطة هو آخر حلقات صراع المسلمين بالأندلس، وبه طويت صفحتها من التاريخ الإسلامي؛ الأمر الذي أثار حفيظة الكثيرين للوقوف على حال تلك المملكة إِبَّان سقوطها، ومن هؤلاء «فوزي المعلوف» الذي صوَّر في روايته «سقوط غرناطة» حالة الضعف والتشرذم التي أصابت المسلمين حينذاك؛ الأمر الذي جعلهم لقمة سائغة في أيدي الإسبان. وتُصوِّر الرواية حالة اللامبالاة عند آخر ملوك غرناطة الملك «عبد الله»، الذي ترك الخطر الإسباني المُحدِق به وتفرَّغ لكي ينازع البطل المغوار «ابن حامد» على حبيبته «دُريدة»، وراح يُدبِّر المكائد من أجل الخلاص منه، والإسبان أمام مملكته يريدون انتزاعها، ولم يُفق الملكُ من غَفْوته إلا بعد أن ضاع كل شيء، وفقد المسلمون غُصْنهم الرَّطيب.
4 8 تقييم
414 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 2 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 8 تقييم
  • 20 قرؤوه
  • 291 سيقرؤونه
  • 34 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

اه لمجد المسلمين الزابل ونحوهم ألأفل

ما أشنع السقوط بعد العلا

وما ابشع خسف الذل بعد كأس العز

يضيع الدين ويسقط الشرف ويوطئ الوطن

برجس الاعداء تحت نزوة الشهوات وضياع المروئه

وأستمراء الراحه والدعه

فلله مجد العرب والمسلمين

لم ينصروا الله في قلوبهم

فتخل عنهم الله لأنفسهم وشهواتهم

فضاعوا وضيعوا

والي الله المأب

1 يوافقون
اضف تعليق
3

جوهر القصة جميلة وتتحدث عن حقبه مهمه في تاريخ امتداد دولة المسلمين وتوسعاتها ولكن بالنسبة للكتاب فيتحدث في صفحاته الاولى عن نبذه مختصرة وشاملة للموضوع والاحداث مما يجعل القارئ على معرفه كاملة بالاحداث وما ستئول اليه في النهاية وذلك يسرق ويضعف جداً التشويق والاهتمام بأكمالها...

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين