الإنكار، الغضب، الصدام، استعادة الذات، التجاوز)، فيختار أن يرتقي لمرحلة سادسة إضافية وهي الغفران، ولكن عند مرحلة التجاوز يكون الشفاء قد حدث فعليًّا، والتعافي قد أتمَّ سبيله.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من aryam alshammari ، من كتاب
أبي الذي أكره
-
نبدأ في التصالح مع ما حدث، لقد حدث ما حدث، واستغرقنا ما يتطلبه الأمر من النواح والحداد على ما فقدناه، وكشفنا المساحات التي تضررت منا في الألم، وأحصينا خسائرنا، وحان وقت المضي قدمًا.. لن نبقى عالقين بعد، ولكي نتحرر لابد أن نمر بتلك الرتوش الأخيرة.
مشاركة من aryam alshammari ، من كتابأبي الذي أكره
-
إن من يرفض السير في طريق ما، فقط لأن أحدهم قد أشار عليه به هو أسير لرغبة الآخر بالقدر نفسه لذاك الذي يسير في الطريق فقط لأن الآخر قد وجهه نحوه!
مشاركة من Ahmed Ali ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
مريض الفشل الكلوي يدرك كُليَته المعطوبة كموضوع يمتلكه داخل جسده يصيبه العطب إدراكًا منفصِلًا عن الذات، وإن تأثرت به الذات لكنها لا تتماهى تمامًا مع العضو المصاب؛ فيقول: «فشل بكُليَتي، مرض بقلبي، انسداد بشراييني»، لكنه لا يُعرِّف نفسه من خلال المرض فلا تجده يقول: «أنا فاشل أو مسدود».
لكن العطب النفسي يصيب عَصب الشخصية، وتنال أعراضه من جوهر الذات. فالقلق لا يصيب عضوًا يشعر المرء تجاهه بحالة المِلكية والانفصال، بل حالة من التماهي والاتصال (فهو يصيب عقله ووجدانه) وبالتالي يقال: «هو قلِق، مكتئب، موسوِس، خائف، فوضوي، متعثر في الالتزام، مُسوِّف، وهكذا».
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
هنا فقط علمتُ أن الألم شعور… والشعور لا يحتاج تبريرًا ولا يتطلب فلسفة منطقية.. وأننا لا نحتاج دليلاً شرعيًّا على الحق في الألم!".
مشاركة من Hager Hassan ، من كتابأحببت وغدًا
-
هنا فقط علمتُ أن الألم شعور… والشعور لا يحتاج تبريرًا ولا يتطلب فلسفة منطقية.. وأننا لا نحتاج دليلاً شرعيًّا على الحق في الألم!".
مشاركة من Hager Hassan ، من كتابأحببت وغدًا
-
هنا فقط علمتُ أن الألم شعور… والشعور لا يحتاج تبريرًا ولا يتطلب فلسفة منطقية.. وأننا لا نحتاج دليلاً شرعيًّا على الحق في الألم!".
مشاركة من Hager Hassan ، من كتابأحببت وغدًا
-
وهكذا أصحاب الإدمان السلوكي يشتركون كذلك في بنية مميزة سارية بينهم، نجدها مثلا لدى مدمني الجنس والعلاقات الذين يكررون سلوك (خوض العلاقات) ويرتشفون بدايات الحب كوسيلة للشعور بالانتشاء، وكذلك ذوو الاعتمادية العاطفية الذين يستخدمون شخصًا بعينه والاتصال به وإرضاءه وارتشاف قبوله ومودته بل وملاحقته وتلك الدراما العميقة في العلاقة معه كمغير للحالة النفسية؛ وهربًا من شعور عميق بالخواء،
-
كنت أستخدم مشاعر الذنب لأتمكن من ابتلاع الحياة التي كنت أرفضها!
مشاركة من Rana Mustafa Sultan ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كنت أستخدم مشاعر الذنب لأتمكن من ابتلاع الحياة التي كنت أرفضها!
مشاركة من Rana Mustafa Sultan ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كنت أستخدم مشاعر الذنب لأتمكن من ابتلاع الحياة التي كنت أرفضها!
مشاركة من Rana Mustafa Sultan ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ولا عجب من مُعاداة النبوَّة لحرف الاجترار (لو!).. فكُن ببساطة ابن وقتك!
مشاركة من Ahmed dosry ، من كتابأحببت وغدًا
-
عندما تقول نصف المجتمع سيئ سيسخط الجميع
بينما لو قلت نصف المجتمع جيد سيحتفون بك..
مع أن العبارتين بمعنى واحد
جورج برنارد شو
مشاركة من Asmaa Lgl ، من كتابأبي الذي أكره
-
ربما لسنا مسؤولين عن المعطيات الحتمية للوجود الذاتي الذي نحياه بتفصيلاته، ربما لسنا مسؤولين عن جراحنا ولا عن أمراضنا، ولكننا مسؤولون عن تعافينا، وعن سعينا نحو
مشاركة من aryam alshammari ، من كتابأبي الذي أكره
-
صارت اللغة التي طالما استمعنا إليها هي نفس اللغة التي نتمسك بمفرداتها مع أنفسنا في حوارنا الداخلي.
مشاركة من Sarah Eladawy ، من كتابأبي الذي أكره
-
صارت اللغة التي طالما استمعنا إليها هي نفس اللغة التي نتمسك بمفرداتها مع أنفسنا في حوارنا الداخلي.
مشاركة من Sarah Eladawy ، من كتابأبي الذي أكره
-
رُهاب الأماكن المفتوحة (الأجورافوبيا) الذي ينطلق من خوف الاحتمالات واللاتوقُّع، وفي الوقت نفسه رُهاب الأماكن المغلَقة (كلوستروفوبيا)
مشاركة من omazooz almutiri ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
"أبي كان غائبًا.. وهل يمكن للغيبة أن تُعدُّ جُرمًا؟!
لا أُحَمِّله مسؤولية ألمي ولا أعتبره رجلًا مؤذيًا فقط لأنه كان غائبًا دائم السفر بحثًا عن كفالة حياة طيبة لأبنائه.. كان ضيفًا على بيتنا نراه كل عام لما يقل عن الشهر، نرتدي له أحسن الثياب وأحسن الأخلاق، نتزين لأبي كغريب يعبر بحياتنا.. حياتنا التي كان يتم التأكيد دومًا أنها مدينة له بالوجود، كان وجودي بأسره مدينًا لرجل غريب يدعونه أبي!
يقولون إن الأب هو الذي ينادي على الذكر داخل ابنه ويمنحه الفرصة للنمو، وإن وجود الأب وحسن العلاقة به ضرورة تكوينية للذكر الشاب، وعبر المحاكاة والتطابق مع الأب يجد الشاب الناشئ منا ملامح ذكورته ويتمكن من استيعاب دوره وتعريف ذاته.
لذا فغيبة الأب ليست مجرد فقد للمحبة،
مشاركة من نواره ، من كتابأبي الذي أكره
-
شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!
علي شريعتي
مشاركة من ريم ، من كتابأبي الذي أكره
-
رواية
مشاركة من Hanan Hassan ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية