والتعافي لا يتعدى كونه تغيير حقيقي في التوجه والمنظور الذي ننظر منه للأشياء، ولا شيء أكثر!
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Rana Mustafa Sultan ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
وما يقدمه لنا الوعي هو أن يكشف الستار عن تلك القوى المحركة لأفعالنا، المُرجِّحة لخياراتنا، ويقذفنا بحقيقة «لستَ حُرًّا كما تتصور، ولستَ مختارًا كما تتوهم، إنما تدفعك دوافعٌ تَخفى عليك مع شدة قُربها منك
مشاركة من Rana Mustafa Sultan ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن إشارات التعافي ومعالم الطريق الاستشفائي ليست إلا للاستئناس والهضم العام لا التنفيذ الحَرفي، فغايتها أن تكون بوصلةً تشير إلى الاتجاه دون أن تُقدِّم نفسها كإجراءات لنُسك التطهر من عيبٍ ما أو تبديد بنية معطوبة داخلنا.
مشاركة من Rana Mustafa Sultan ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فما تعلمناه أن التعافي ليس طريقًا بمبتدَأ ونهاية ومحطات واضحة، وإنما هو (حالة ذهنية) تتخلل حياتنا بأَسرها، تمتد لتعمل في شهيق دنيانا وزفيرها، ومدها وجزرها، وصعودها وهبوطها،
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
بل قد يتجلَّى هذا الأمر بشدة في تلك المفارقة التي يراها البعض في حب النرجسي لأولاده.. حبًّا مفرطًا قد يوحي لك بنوع من المثالية.. ولكنه في حقيقة الأمر ليس إلا عزفًا جديدًا على وتر توجيه العاطفة بالكامل نحو الذات، فالابن امتداد له وتجسد لملامحه وموروثاته لذا يستمد حبَّه له من حبِّه لذاته ويكون هذا الحب مشروطًا بامتياز.. فالولد محبوب ما دام موافقًا للمسار المرسوم له من قِبل المؤذي، وما لم يزل مطابقًا لخطوات أبيه مستمدًا منه كأنه ظلٌّ له وامتدادٌ مستعارٌ لحياته (يحيا في جلبابه).
ولكنه منبوذ مُعاقب إذا استقلَّ أو خرج عن الإطار المحدد له ورفض مشاريع الأب له.. تلك المشاريع المرسومة التي يحاول فيها الأب النرجسي أن يستعير حياة أبنائه كوقت إضافي لحياته، ومساحات
مشاركة من Salwaabdoo ، من كتابأحببت وغدًا
-
نصبح للمرة الأولى آمنين داخل جلودنا، وتتشكل لنا هيئةٌ وهويةٌ وهدفٌ!
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com ، من كتابأبي الذي أكره
-
ونكهتها وملامح روحها؛ فحياتها تبدو كأنها تيبَّسَتْ في وضع الانتظار، وكأن الزمن لا يودُّ أن يمنحها نسيانًا رحيمًا! يبدو في هذه اللحظة أن الأوغاد يربحون دومًا!
إن الآلهة حين تغضب وتقرِّر الانتقام لـ(إيكو) وغيرها من ذلك المغرور المتعجرف (نرجس) تكل الأمر إلى إلهة القدر (نيميسيس) الإلهة الأنثى، وفي الأساطيراليونان
ية تعدُّ نيمسيس هذه رمزًا للكارما (الجزاء من جنس العمل)، وتحقيق العدالة الإلهية، وإنزال العقوبات.. كنوع من الإشارة الرمزية إلى أن ما يخرج من النرجسي سيدور في فلك الكون ثم يعود إليه بانتقامه، وأن الشر والإيذاء يحمل في نفسه عقوبة المؤذي ذاته، وإن كانت مؤجَّلة متأخِّرة، ولكنها لن تسقط بالتقادم! مشاركة من Salwaabdoo ، من كتابأحببت وغدًا
-
تلك هي القصة المكررة بعد الهجر في العلاقات المؤذية؛ النرجسي تمر حياته بالسلاسة ذاتها، لا شيء ينقصها، مواصلاً أداءه اليومي الاستعراضي المعتاد، أما الفتاة التي فقدت صوتها وشخصها
مشاركة من Salwaabdoo ، من كتابأحببت وغدًا
-
لما يحدث من تلاشي المرأة الانهزامية في النرجسي، حتى تصبح مع الوقت مجرد (صدًى) لوجوده، وظلٍّ لكيانه، ودون دور حقيقي، وربما بلا أدنى تأكيد للذات أو مبادرة ولا حرية انفعالية.. (كجسم مُعتم يعكس إشعاعات إطلالات النرجسي بلا ضوء ذاتي).
وذاك ما تتذوقه كل أنثى تخوض تجربة علاقة مؤذية مع نرجسي، تشعر مع الوقت أنه يمسخها ويمتص صوتها ويتغذى على كيانها حتى تستيقظ يومًا فتجد نفسها بلا هُوية، وكل شيء صار يدور حوله وفيه، وأنها باتت مجرد كائن هامشي ظلالي وصدى جانبي لوجوده، ولا شيء أكثر!
مشاركة من Salwaabdoo ، من كتابأحببت وغدًا
-
ومع الوقت يصيبنا الحب بضبابه فنبدأ بالتأويل، فنخلط بين رغباتنا وبين الواقع؛ فنؤول أفعال المحبوب ومواقفه على أنها ملاحظة منه لنا، أو تلميح بهوى مكنون في داخله، أو رسالة ضمنية، أو تعبير مشفَّر عن كونه يبادلنا الشعور نفسه! وهو بالضبط ما حدث مع (إيكو).
مشاركة من Salwaabdoo ، من كتابأحببت وغدًا
-
إهداء
إلى آمِن..
مَن حمل جيناتي المعطوبة فحُكِم عليه أن يتجرع لهيب أسواط جَلد الذات، قد كُتِبت هذه الكلمات كتعزية لعلها تُخفف وتواسي، وتُسمِعُك ما تمنيتُ لو سمعتُه أنا في مواقيت الشقاء.
حاولتُ بالحروف التكفيرَ عن خطيئة تمرير صبغياتي، وسداد دَيْن الوراثة!
فسامحني.
مشاركة من Fatima El-Soghra El-Tabel ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
«هناك من يقضي حياته كلها في القراءة دون أن يمضي إلى ما هو أبعد من القراءة، هؤلاء يبقون ملتصقين بالصفحات، لا يدركون أن الكلمات ليست سوى أحجار مصفوفة تعترض تيار النهر، وأنها لموجودة فقط كي نتمكن من استعمالها للوصول إلى الضفة الأخرى»
جوزيه ساراماغو
مشاركة من Mohamed Saber ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
مشاركة من البراء إبراهيم راجحي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
مشاركة من البراء إبراهيم راجحي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ولعلني أستحضر الآن عبارة للغزالي تمنيت لو استشعرتها كما استشعرها حين كتبها: «والله ما تحركت، وإنما هو حركني».
مشاركة من dena abdo ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
«إن المُنبَتَّ لا أرضًا قَطع ولا ظَهرًا أبقَى». ذلك الذي يحمل على دابته ما لا طاقة لها بحمله، توفيرًا للوقت في محاولة واهمة لتحقيق فعالية أكبرَ لكل رحلة وإنتاجية فائقة في كل خطوة، فتجاوَز سقف احتمال دابته حتى حطَّم ظَهرها وأصابها بالأذى المُقعِد عن السير، فلا هو قَطع الأرض وحقَّق غاية المسير، ولا هو أبقى على ظَهرها قائمًا لرحلة جديدة. وهكذا يستحيل الطموحُ طمعًا، والسعيُ إغراقًا، وعبوديةُ الغايات تدمر الوسائل فتشل الذات عن إمكان تحقق الغاية التي تعلقت بها ابتداءً وفنيَت في سبيلها، وفَناء الذات إهلاكٌ لغايتها!
مشاركة من Omnia Said ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لديك طريقتك، ولديَّ طريقتي أمَّا بالنسبة للطريق الصائب، الطريق الصحيح، أو الطريق الأوحد.. فكل ذلك لم يوجَد قَط!
نيتشه
مشاركة من Banan Ha ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالشخص القلِق الذي تتناسل في عقله السيناريوهات الكارثية، لن يتوقف عن توليد السيناريوهات، لكنه يتعلم كيف يجعلها أقل كارثيةً وأكثر واقعية.
مشاركة من Banan Ha ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالشخص القلِق الذي تتناسل في عقله السيناريوهات الكارثية، لن يتوقف عن توليد السيناريوهات، لكنه يتعلم كيف يجعلها أقل كارثيةً وأكثر واقعية.
مشاركة من Banan Ha ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالشخص القلِق الذي تتناسل في عقله السيناريوهات الكارثية، لن يتوقف عن توليد السيناريوهات، لكنه يتعلم كيف يجعلها أقل كارثيةً وأكثر واقعية.
مشاركة من Banan Ha ، من كتابالجلاد تحت جلدي